آخر تحديث: 03/05/2021

أسس الاستثمار في بورصة الدار البيضاء

أسس الاستثمار في بورصة الدار البيضاء
 يبحث البعض عن معلومات كافية حول بورصة الدار البيضاء وطريقة التعامل معها لأنها من الجهات التي يمكن الوثوق بها بالنسبة للمساهمين.

نشأة بورصة الدار البيضاء 

 أسست هذه البورصة سنه ١٩٢٩، وكانت تسمى باسم مكتب مقاصة القيم المنقولة، ولكن في عام ٢٠٠٠ تم تغير اسمها من ذلك الاسم إلى اسم بورصة الدار البيضاء. 

 كما بلغت قيمة الأسهم المطروحة فيها ٩٠ مليار دولار، ولكن في عام ٢٠٠٦ تعرضت البورصة لزيادة كبيرة في نشاطها حيث بلغت عدد الشركات الجديدة التي انضمت إلى لوائحها ٩شركات.

ولكن الذي يحدد القواعد العامة ودفتر التحميلات التي تسير عليه بورصة الدار هي وزارة المالية والاقتصاد، ويعتبر من أشهر المؤشرات في البورصة الذي يضم معظم الشركات المدرجة بها هو مؤشر ماذي, بالإضافة إلى ذلك فإن بورصة الدار تواكب كل تطورات العصر ومستجداته، حيث استفادت من الإنترنت بصورة كبيرة.

 كما إن التعامل يكون من خلال موقع خاص بها يتم فيها متداولة الأسهم والسندات والبيع والشراء، وإذا أصبح من غير الضروري الذهاب إلى قاعات البورصة لمزاولة عمليات البيع والشراء، كما أصبح الموقع الإلكتروني هو الكفيل بذلك. 

قواعد وأسس الاستثمار في بورصة الدار البيضاء 

أن يقوم المستثمر بخطوة مهمة جدا في بداية الاستثمار في البورصة  وهي خطوة تحديد الهدف فعلي اثرها يستطيع أن يتعامل مع الاستثمار بسهولة وأمان، وتحديد الهدف يكون في الدخل (راس المال) الحصول على  أرباح. 

 أن يختار المستثمر خطة الاستثمار على المدى الطويل وهو الاستثمار في الأسهم، يجب عليه أن يكون راس ماله من أمواله الخاصة أي انه لا يلجأ إلى الاستدانة من الآخرين. 

 المضاربة في البورصة والاستثمار من الأشياء الخطيرة، لأنها في ثانية واحدة ممكن أن تجعل شخص غني جدا، أو فقير جدا لذلك يجب على المستثمر أن يتابع حركة الأسهم، فيختار الأسهم والسندات المعروفة، والشركات التي لها قيمة في سوق المال.

كما فسر نجاح الاستثمار في بورصة الدار أو أي  بورصة أخرى هو معرفة اكبر معلومات عن الأسهم، عددها، أصحابها، قيمتها في سوق المال أي يجمع اكبر قدر من المعلومات، وكذلك أيضا أن يأخذ مشورة أهل الخبرة في مجال البورصة,  والحرص على أن يكون الاستثمار متنوع وذلك لتغطية اكبر قدر من القطاعات في سوق المال، وأن يكون بشكل دفعات تدريجية.

أنظمة التداول والتسعير

في الوقت الذي يتم فيه تداول إحدى الأدوات المالية على مستوى الكثير من دفاتر الأوامر ثم تقوم البورصة بتعيين جلسة تداول لهذه الدفاتر كلُُ منها على حِدة، وذلك مروراً بأكثر من مرحلة,  حتى يصل إلى عملية التداول وذلك من أجل الدفاتر المختصة ووصولاً إليها ويتم تحديد اليوم الذي تتم فيه جميع عمليات التداول في البورصة لجميع الأدوات المالية حيث تكون متناسبة مع دفاتر الأوامر المختصة والمختلفة.

 تتكون جلسة التداول من متسلسلة من المراحل المختلفة وتكون كل مرحلة مطابقة لجدولها الزمني الذي يتم تحديده من الجهة المختصة داخل البورصة.

دورات التداول على مستوى دفتر الأوامر المركزي

تبدأ عملية التداول لكل أداة من الأدوات السابق ذكرها على مستوى أحد دفاتر الأوامر المركزية وذلك إما عن طريقة التصادم مع الأوامر المعاكسة بحسب التطابق لأحد دورات التداول المستمرة أو عن طريق مواجهتها, وذلك بعد مرور فترة زمنية متراكمة مع إيقاف تنفيذها بحيث تكون مناسبة مع جلسة التداول مع أحد الأنماط المحددة.

مرحلة التداول المبرمجة

يمر التداول المبرمج بعدد من المراحل وتتمثل في:

ما قبل التداول

هي أول مراحل جلسة التداول على أحد مستويات أحد الدفاتر المختصة بالأوامر المركزية، بحيث تساعد المساهمين على إلقاء نظرة على سوق التداول، كما تستطيع جهات المختصة بالرقابة على عمليات التداول أن تكون هي المسئولة عن تنظيم دورة التداول والإعلان عنها، ويجب أن يحدد توقيت الأوامر المركزية المتداولة بالسوق، أو تكون محددة لعملية السحب التي يتم تحديدها مناسبة لأحد دفاتر الأوامر، وبعد الإعلان عن هذه الأوامر لا تستطيع أي من الجهات أن تقوم بإملاء أوامر جديدة أو حتى محاولة تعديلها أو القيام بإلغائها.

 التحديد الافتتاحي

هذه هي المرحلة الثانية وتبدأ بنقل المساهمين للأوامر الموجودة في السوق كما يقومون بضمها لأحد دفاتر الأوامر، بعيداً عن القيام بأي خطوات، وفي هذه المرحلة تستطيع الجهات المختصة إدخال أوامر جديدة أو تعديل في الأوامر السابقة كما يمكنها إلغائها، كما تقوم بتحديد تكلفة سعر معين الإعلان عنه وذلك عند القيام بإعلان أي أوامر جديدة أو معدّلة، وفي بدأ الافتتاح يتم تطابق كل الأوامر التي تمت إتاحتها وضمها لأحد الدفاتر الأوامر، وعند إتاحة التقابل لعميلة التسعير يتم تخصيص السعر المعلن.

التداول المستمر

بعد الانتهاء من عملية الافتتاح وصولا لمرحلة التحديد الختامي تكون مرحلة تطبيق الأوامر المعلن عنها بصورة دائمة كما تكون مناسبة لقيام المساهمين بإدخال تعديلات على الأوامر أو تضمين أوامر جديدة أو إلغائها، ويظهر التداول المستمر في صورة تجمع الأوامر جميعها التي قد ضمنّ في أحد الدفاتر وفي تخصيص سعر لأدوات المالية كل على حِدة من حيث السعر في حالة إتاحة التقابل لهذا الأمر.

 التحديد الختامي

ويتم فيها إرسال الأوامر للسوق عبر المساهمين حتى يتم تضمينها لأحد الدفاتر اليومية دون اتخاذ أي إجراءات، كما يسمح بإدخال أي تعديلات عليها أو إلغائها، كما يحسب تكلفة أسعار نظرية لأي أمر جديد أو معدّل والإعلان عنه، وعند الوصول لمرحلة الغلق تبدأ عملية التقابل للأوامر التي يتم إتاحتها لذلك ،بالنسبة للأدوات المالية على مستوى الدفتر، كما تحدث خطوة التسعير عند تقابل الأوامر.

حساب ونشر سعر الإغلاق

ولا يمكن خلالها إتاحة تعديل أو تضمين لأي من الأوامر وتكون المدة الزمنية المخصصة لها  60ثانية ولكنها تسمح بحساب ونشر سعر الإغلاق الخاص بالأدوات المالية كل على حِدة.

التداول بسعر الإغلاق

يتم السماح فيها بنشر السعر المخصص للإغلاق ومن المتاح تضمين الأوامر بالسعر الذي تم تخصيصه في مرحلة الإغلاق ويحدث التنسيق ما بين هذه الأوامر التي تم تقابلها بطريقة فورية بأسبقية السعر أو الوقت المحدد.

 ما بعد التداول

هي آخر مرحلة من مراحل جلسة التداول ويتم فيها السماح للمساهمين على إلقاء نظرة على السوق كما يسمح للجهات المراقبة أن تقوم بالإعلان عن الوقت المحدد عن انتهاء الجلسة ويسمح للمضاربين إلغاء الأوامر في هذه المرحلة.

مرحلة التداول غير المبرمجة

كما يمر التداول الغير مبرمج أيضا بمراحل وتتمثل في:

تحديد إعادة الافتتاح

يمكن أن تبدأ بعد الانتهاء من الحدود المشاركة ويبدأ المساهمين فيها بنقل الأوامر لأحد دفاتر الأوامر إلى السوق بدون اتخاذ أي خطوات أخرى، كما يسمح بتعديلها أو إلغائها ويتم حساب تكلفة نظرية والإعلان عنه بصورة مستمرة وذلك عند إدخال أي أوامر جديدة أو تعديلها، وعند الوصول لإيقاف إعادة الفتح يصل إلى مقابلة الأوامر الموجودة على مستوى الدفتر كما يحدث مساومة الأسعار واستئناف لجلسة التداول.

 توقف التداول

يسمح بانتقال أحد الأدوات المالية السابقة إلى هذه المرحلة بشكل تلقائي بسبب تجاوز المستوى المحدد خلال جلسة المساهمة ويمكن أن يقوم بهذا الأمر الجهة المختصة بعملية المراقبة ولا يمكن القيام بتعديلها أو إلغائها.

الإيقاف المؤقت للتداول

تستطيع الجهة المسئولة عن المراقبة أن تقوم بمرحلة إيقاف لعملية التداول مؤقتا. 

وفي النهاية, تحتل بورصة الدار البيضاء المركز الأول في المغرب بالنسبة لسوق الأموال، والمركز الثالث على مستوى الوطن العربي.