تأثير المناخ على النباتات

تأثير المناخ على النباتات
تتأثر جميع الكائنات الحية، بما فيها النباتات، والإنسان، والحيوانات جميعها بالمناخ. التغيرات المناخية قد تؤدي إلى جفاف، فيضانات، أمراض، نقص غذاء، وهجرة الكائنات الحية. الحفاظ على البيئة والحد من التلوث يمكن أن يقلل من هذه التأثيرات السلبية.
تأثير المناخ على النباتات، حيث المناخ يتحكم في نمو وتوزيع النباتات من خلال:
درجة الحرارة:
- الحرارة المرتفعة تؤدي إلى زيادة التبخر والجفاف، مما قد يقلل من إنتاج المحاصيل.
- البرودة الشديدة قد تسبب تجمد الخلايا النباتية وتوقف النمو.
الأمطار:
- الأمطار الكافية تساعد على نمو النباتات، بينما الجفاف يسبب تصحر الأراضي.
- الفيضانات قد تؤدي إلى تعفن الجذور وموت النباتات.
الرياح:
- تساعد بعض الرياح على نشر حبوب اللقاح، لكن الرياح القوية قد تكسر الأغصان أو تقتلع النباتات.
الرطوبة والضوء:
- الرطوبة العالية تعزز نمو الفطريات التي تصيب النباتات بالأمراض.
- قلة الضوء تبطئ التمثيل الضوئي وتضعف النباتات.
اوضح كيف اثر اختلاف المناخ في النباتات
المناخ هو أحد العوامل الأساسية التي تؤثر على نمو وتوزيع النباتات حول العالم. فالتغيرات في درجات الحرارة، كمية الأمطار، نسبة الرطوبة، وشدة الرياح تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد طبيعة النباتات في كل بيئة. يؤثر اختلاف المناخ على قدرة النباتات على التكيف، حيث يمكن أن يؤدي الجفاف إلى ذبولها، بينما قد تتسبب الأمطار الغزيرة في تعفن الجذور. كما أن التغيرات المناخية المستمرة، مثل الاحتباس الحراري، قد تؤدي إلى تغير توزيع الغطاء النباتي وتراجع بعض الأنواع.
في هذا البحث، سنوضح كيف يساهم اختلاف المناخ في التأثير على النباتات وتأقلمها مع الظروف البيئية المختلفة، ويشمل:
درجة الحرارة
- تتأثر النباتات بدرجات الحرارة حيث أن كل نوع من النباتات وله درجة حرارة معينة فإن زادت أو قلت فإن ذلك يؤثر على نمو النباتات فتكون بطيئة النمو أو قد يسبب موتها فمثلا فصل الصيف تكون الحرارة فيه مرتفعة جدا فيسمح بنوع من النباتات التي تتحمل هذه الحرارة. وأيضا فصل الشتاء عندما يكون الجو بارد فهناك نباتات لا تتحمل البرودة وتموت من البرد.
الأمطار وكيفية تأثيرها في النباتات
- تتأثر الزراعة والنباتات بشكل كبير بالأمطار التي تعتبر مصدر رئيسي كمياه عذبة، فيمكن أن تتحدد نوع المحاصيل الزراعية بكمية الأمطار ونظام سقوطها، كما يؤثر المناخ المحمل بالأمطار في نوع الحيوان أيضا الذي يمكن رعايته.
- ويتم زراعة الأرز في الصيف نظرا لسقوط الأمطار على الأقاليم الموسمية في الصيف، كما أن القمح يتم زراعته في الشتاء لأنه من المحاصيل الشتوية التي يتم زراعتها في إقليم البحر المتوسط نظرا لوجود الأمطار الشتوية.
- ولا يتحدد نجاح الزراعة بكمية الأمطار لأنه من الأهم أن يكون نزول الأمطار في الأوقات المناسبة التي تحتاج فيها النباتات للماء، وهناك عوامل أخرى مؤثرة في النباتات كانتظام سقوط المطر ومعدل التبخر في المياه، ونوعية التربة، وتتنوع كميات المياه المطلوبة للزراعة تبعا لنوع النبات.
- وعلى الرغم من أهمية المياه ليرتوي النبات ألا أنها قد تصبح ضارة عندما تزيد عن المعدل المطلوب لنمو النباتات، مثل الفيضانات التي تدمر الزراعة.
الرياح وتأثيرها على النباتات
- تتأثر النباتات بالرياح سواء من الناحية الإيجابية أو من الناحية السلبية، ويمكن أن نعرف أن للرياح فوائد للنباتات كما أن لها أضرار، ومن فوائدها أنها تحمل حبوب اللقاح التي لابد من انتقالها للنباتات حتي تتكاثر وتنمو ويزداد أعدادها.
- كما تفيد الرياح أيضا في عملية إدارة الطواحين التي تحتاج هذا الهواء لتدور وتعمل وتطحن المحاصيل.
- كما أن هناك مراوح تحتاج للهواء لتقوم بتوليد الطاقة الكهربائية لسحب المياه الجوفية، بالإضافة إلى أن الرياح تساعد على نضج بعض أنواع من المحاصيل.
- ويمكن أن نعرف تأثير المناخ على النَّباتات بالضرر الذي يسببه الرياح على النباتات وتتمثل أضرارها للنباتات مثل كسر سيقان النباتات عند سرعتها الشديدة، كما أنها تعمل على تعرية التربة في كثير من الأماكن الجافة.
- كما أنها تسبب ضررا لنباتات عندما تتبخر المياه من الأرض بسبب الرياح كما أن الثمار يتساقط بسبب الرياح وهناك رياح تكون حاملة للأتربة فتضر النباتات مما يسبب ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات، وتضر الرياح النباتات أيضا عن طريق نقل الجراثيم والأمراض المسببة لتلف الزراعة.
الضوء كعامل مؤثر في النباتات
- يعتبر الضوء من العوامل ذات التأثير الفعال في النباتات ونموها حيث أن التمثيل الضوئي هي عملية تم بواسطة الضوء فتساعد النباتات على امتصاص الأملاح وتحويلها لعناصر غذائية هامة لنمو النبات.
- كما أن تأثير الضوء يختلف من محصول لأخر فهناك المحاصيل التي تحتاج لوقت كبير من الضوء ويطلق عليها محاصيل الضوء الطويل، كما أن هناك محاصيل لا تحتاج لضوء كثير فتسمى محاصيل الضوء القصير.
- كما أن هناك محاصيل ليست محددة الضوء وتسمى محاصيل الضوء المحايد فتنمو في جميع فصول السنة، ويكون الضوء مفيد أيضا للنباتات من حيث جعل سيقانها قوية، وزيادة الوزن للنبات وأيضا زيادة نسبة الجزور وتقليل نسب القش.
الرطوبة
- يتمثل تأثير المناخ على النَّباتات في الرطوبة التي هي من العوامل المؤثرة بشكل كبير في نمو النباتات أو عدم نموها، حيث أن المياه التي يحتاجها النبات تختلف باختلاف نسبة الرطوبة الموجودة في التربة،.
- حيث أن التربة الرطبة تجعل النبات لا يحتاج كميات كثيرة من الماء، كما أن التربة الجافة تعمل على تبخر المياه من الأرض وبالتالي تحتاج لكمية أكثر من الماء، كما أن إنتاج النباتات يتأثر بشكل كبير برطوبة التربة.
سقوط الثلج
- يعتبر سقوط الثلوج وتراكم الجليد من العوامل الضارة أحيانا للنباتات كما أن لها بعض الفوائد منها أنه يعتبر كعازل للحرارة على بعض أنواع النباتات التي تتأثر بالحرارة، كما يقوم الغطاء الثلجي بحماية حبوب تطرح بذورها بالخريف.
- مما يساعد على حمايتها من الحرارة، بالإضافة إلى أن الثلج يكون ضار بالزراعة في حالة مساعدته في نمو حشائش ضارة بالأرض الزراعية، كما أن الثلج أحيانا يؤدي لموت بعض النباتات التي لا تتحمل درجة البرودة العالية.
الصقيع
- يعرف الصقيع بأنه عملية التحول لبخار الماء من حالته الغازية إلى حالته الصلبة بصورة مفاجئة ومباشرة دون المرور بالحالة السائلة، ويعتبر الصقيع من العوامل الأكثر خطورة على المحاصيل الزراعية حيث أن خطورته تزداد عندما يحدث أثناء فصل الخريف.
- لأن هذه المرحلة تكون مرحلة بداية نمو النباتات وبالتالي يمكن أن تتضرر لأنها تكون ضعيفة في هذه الفترة، وأيضا يكون الصقيع خطر على النباتات عندما يأتي في الربيع في أخره فذلك الوقت يكون وقت الحصاد مما يتسبب في حدوث الضرر للثمار أو يكون الضر في التجمد الذي يحدث للتربة.
- لذلك يعمل المزارعون على زراعة النباتات التي تأخذ فترة قصيرة حتى تنضج، مما يساعدهم على التوسع في الزراعات بأنواعها.
- كما تتأثر النباتات بالصقيع في الأماكن الزراعية المرتفعة بينما المناطق المنخفضة تتعرض بدرجة أقل من الصقيع بالإضافة إلى أن الصقيع لا يصيب الأماكن التي بها سفوح المنحدرات لذلك يفضل المزارعون زراعة الفواكه في السفوح لأن الفواكه لا تتحمل الصقيع العالي.
تأثير المناخ على الحيوانات
للمناخ تأثير أيضا على الحيوان حيث أن التكاثر يختلف تبعا لدرجة الحرارة أو البرودة لأن بعض الحيوانات لا تتكاثر في الحر أو البرد مما يقلل من إنتاجية هذه الحيوانات في بعض الفصول، ويتمثل تأثير المناخ على الحيوانات، فيما يلي:
الهجرة والتوزيع:
- بعض الحيوانات تهاجر بحثًا عن ظروف مناخية مناسبة، مثل الطيور والأسماك.
- الحيوانات التي لا تستطيع التأقلم تنقرض أو يقل عددها.
التكاثر:
- تغير درجات الحرارة يؤثر على دورات التكاثر، مما قد يقلل أعداد بعض الأنواع.
- بعض الحيوانات تعتمد على مواسم معينة للتكاثر، والمناخ يغير هذه المواسم.
الموائل الطبيعية:
- الاحتباس الحراري يذيب الجليد، مما يقلل من موائل الدببة القطبية.
- التصحر يهدد حياة الحيوانات البرية التي تعتمد على النباتات للغذاء.
انتشار الأمراض:
- تغير المناخ يزيد من انتشار الأمراض الحيوانية مثل الحمى القلاعية وإنفلونزا الطيور.
أنواع المحاصيل الزراعية
- محاصيل الألياف: منها القطن الذي يعتبر محصول صيفي.
- الحبوب: مثل الأرز الذي يحتاج لمساحة كبيرة من الأرض أي خمسمائة فدان تقريبا، والقمح الذي يتم إنتاجه في فصل الشتاء، والذرة المستخدم في تغذية المواشي والدواجن، والفواكه بجميع أنواعها الحمضية وغير الحمضية.
- محاصيل السكر: حيث يعتبر المحصول الرئيسي لإنتاج السكر في مصر، وتتركز زراعته في منطقة وادي النيل نظرا لأنه يحتاج درجات حرارة عالية.
- العلف: مثل البرسيم الذي يتم زراعته في فصل الشتاء في منطقة وادي النيل والدلتا.
- البقوليات: التي تتمثل في الفول الفاصوليا حيث تزرع في مناخات متعددة.
- الخضروات: مثل الطماطم التي من أهم الخضروات والتي يتم زراعتها في الصيف والشتاء والخريف.
للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط
https://mafahem.com/sl_3632