كتابة : حوريه
آخر تحديث: 16/07/2022

وداعًا للتوتر والقلق.. أفضل تأملات تخفيف التوتر وعلاجه

وداعًا للتوتر والقلق.. أفضل تأملات تخفيف التوتر وعلاجه
يعد التوتر والقلق من أكثر المشاكل التي يعاني منها الإنسان في هذا العصر، نظرا لتزايد ضغوطات الحياة والقلق الدائم من المستقبل، بينما يمكن لبعض العادات والتأملات من تخفيف التوتر والقلق، والشعور بالاضطرابات التي يواجهها الإنسان، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن تأملات تخفيف التوتر وعلاجه،فقد يسبب التفكير بشكل متواصل ومفرط في تزايد مشكلة التوتر والقلق، ولذلك سنوضح طرق وعادات من شأنها تخفيف هذا التوتر، تابعونا..

القلق والتوتر

  • القلق والتوتر عاطفة غير مريحة تأتي نتيجة لتجربة عاطفية غير سارة، أو أنها عاطفة تضعك في مأزق عندما تحصل على أنباء مزعجة أو انشغال يبقيك في حالة ترقب.
  • كما يمكن اعتبارها حالة من الضيق المستمر، وقد يشعر بعض الناس، دون معرفة السبب، بخوف شديد بسبب مخاوف ليست في وجودهم.

أسباب القلق والتوتر

كثيرة هي الأسباب التي تؤدي لحدوث التوتر والقلق، ولعل أبرزهم ما يلي:

  • يتأثر الكثير من الناس بهذا الشعور نتيجة الاستعداد الوراثي والتاريخ العائلي للمرض.
  • لقد ثبت في الأبحاث أن أساليب التربية الخاطئة يمكن أن تؤدي إلى المرض، لأن مشاكل الطفولةأنواع مشاكل الطفولة وكيفية التغلب عليها تؤثر سلبًا على الفرد بعد بلوغه سن الرشد.
  • وتحتاج أيضًا إلى تحديد أهم الأحداث التي حدثت لك في الطفولة، خاصةً الحادة منها التي لا يمكن نسيان والتعامل معها بشكل صحيح حتى لا تسبب القلق والتوتر.
  • تعتبر ضغوطات الحياة والمواقف الصعبة من أهم الطرق التي تؤدي مباشرة إلى القلق والتوتر، عندما تستسلم لهذه الأشياء، فأنت في طريقك للمرض ويجب عليك مواجهته بكل قوتك أو اللجوء إلى الحلول المناسبة دون إيذاء نفسك أو جعل نفسك عرضة له.
  • التفكك الأسري والاضطراب النفسي العام من أسباب القلق والتوتر، فهناك عوامل تساعدك على الإصابة بالمرض، فلا شيء أسوأ من التفكك الأسريأسباب التفكك الأسري و ما أثره على الأبناء وما يسببه من فوضى وانزعاج في الجو النفسي العام.
  • الضعف النفسي العام، وهو من أخطر العوامل التي يمكن أن تؤثر عليك بهذه الأعراض، وهنا تحتاج إلى تقييم الأحداث بعقلانية والابتعاد عن هذا الشعور.
  • وهناك أيضًا أسباب تؤثر عليك بسرعة، كالتأخر في التحصيل الدراسي أو التأخر في العمل.
  • الصدمة النفسية التي نمر بها هي من الأشياء التي لها تأثير كبير على الصحة النفسية لكثير من الناس، وهناك أيضًا خوف من الظروف المحيطة بك، لكنه يمكن أن تتطور في حالات الضعف النفسي.
  • الإفراط في التفكير هو أيضًا أحد أسباب هذا المرض، يمكن أن نكون دائمًا في صراع بين طموحاتنا والتحديات التي نواجهها في الحياة العامة، وهذا يخلق جوًا من القلق والتوتر.

أعراض القلق والتوتر

هناك بعض الأعراض التي يمكن أن تنبئ عن وجود حالة من حالات التوتر والقلق ومنها:

  • الأرق وصعوبة النوم.
  • الشعور بالعصبية الشديدة.
  • خوف غير مبرر.
  • التعرض لأمراض معوية مختلفة مثل آلام المعدة.
  • مشاكل في الجهاز التنفسي.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • الشعور المستمر بالصداع.
  • الخوف من المواقف الاجتماعية.
  • ضربات قلب سريعة.
  • زيادة التعب والضعف.
  • لديك شعور بالموت الوشيك أو بنهاية حياتك.

مضاعفات القلق والتوتر

القلق والتوتر سواء النفسي أو الجسدي يسبب لك العديد من المشاكل والمضاعفات التي يمكن أن تكون خطيرة إذا ما تم تصحيح المشكلة، ويجب أن تكون متيقظًا عندما تشعر بأي من هذه الأعراض، لذا احرص على عرض نفسك على طبيبك، حتى تتمكن من حل المشكلة بسرعة، فالموضوع ليس كبيرا وهنا نقدم لكم مضاعفات القلق من التوتر على النحو التالي:

  • اضطرابات النوم والأرق من مضاعفات القلق والتوتر، فتفقد القدرة على تحديد المواعيد، والحصول على الراحة اللازمة، وتعاني من الإرهاق العام والأرق، مما يؤثر سلبًا على صحتك النفسية.
  • ربما تصبح مدمنًا، وقد تم إجراء بحث هنا على عدة أشخاص يعانون من القلق والتوتر، وقد ثبت أن كل خمسة أشخاص يحاولون السيطرة على قلقهم عن طريق تناول المهدئات والمخدرات بإدمان الكحول أو ذلك.
  • هناك مرض فقدان الشهية وهناك أنواع من الأشخاص يلجأون إلى الإفراط في الأكل للسيطرة على عواطفهم ثم زيادة الوزن، بينما هناك أشخاص يفقدون شهيتهم ويفقدون وزنهم ويبدأون في الانخفاض.

طرق علاج وتأملات تخفيف التوتر

يتخذ مجرى علاج القلق والتوتر عدة سبل ومنها ما يأتي:

العلاج السلوكي

  • هنا يبدأ المريض في التعرف على تجاربه الشخصية التي تزيد من خبرته بما يكفي لمواجهة تحديات الحياة.
  • وهنا يجب أن نحاول الاستماع بعناية إلى المريض وإطلاق العنان لكل طاقته أثناء ممارسة العلاج السلوكي.

العلاج بالأدوية الطبية

  • إلى جانب وجود آثار جانبية غير مجدية إلى حد ما تستغرق أيضا وقتًا طويلاً لتحدث مفعولها.

العلاج التحليلي

  • يتعلق الأمر بعقد جلسات علاج طويلة مع المريضة، حيث نتعلم من خلال الحديث عن الماضي والأسباب التي تجعله يشعر بهذا الشعور.
  • وبعد ذلك يتم تحليل الأمور وإيجاد حل.

ممارسة الرياضة واليوغا

  • تعتبر التمارين واليوغا من أفضل الطرق لمكافحة التوتر والقلق، فهي تخفض مستوى هرمونات التوتر طويلة الأمد مثل الكورتيزول.
  • كما تساعد على إفراز الإندورفين الذي يحسن الحالة المزاجية ويمنع الأرق ويعمل كمسكن طبيعي للألم.

أحماض أوميغا 3 الدهنية

  • ذكرت العديد من الدراسات أن الطلاب الذين تناولوا مكملات أوميغا 3 أظهروا علامات قلق أقل من أولئك الذين لم يتناولوها.

روائح معطرة

  • أظهرت دراسات مختلفة أن استخدام الزيوت والروائح المنعشة مثل البخور يمكن أن تقلل من الشعور بالتوتر والقلق.

مضغ العلكة

  • أظهرت دراسات مختلفة أن الأشخاص الذين يمضغون العلكة يشعرون بمزيد من الراحة.
  • وذلك لأنه يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.

قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة

  • تشير الدراسات إلى أن قضاء الوقت مع الأصدقاء والأطفال يساعد في إفراز الأوكسيتوسين.
  • وهو مسكن طبيعي للألم والتوتر.

الضحك

  • يزيد الضحك من تدفق الأكسجين إلى الجسم والأعضاء، ويحسن جهاز المناعة والمزاج.
  • مما يساعد على استرخاء العضلات وتقليل التوتر.

نصائح للتعامل مع القلق والتوتر

بعد التعرف على تأملات تخفيف التوتر، يجب أن تكون واثقًا جدًا من نفسك، وأن تحارب هذا الشعور بنفسك، وأن تكون لديك القدرة على مواجهة المشكلات، وأن تعمل على ضبط النفس والتفكير الإيجابي، ومن أفضل تأملات تخفيف التوتر ما يلي:

  1. تأكد من أخذ استراحة من ضغوط العمل لتجديد شبابك، فقد تفقد السيطرة على نفسك بسبب هذه الضغوط.
  2. كن حازمًا لأن هذا سيمنحك الكثير من الطاقة لمواجهة التحديات والضغوط التي تواجهها، يعلمك التحدي كيفية التحكم في نفسك وإعداد صحتك العقلية لأي تحد.
  3. استمر في ممارسة الرياضة وخذ وقتًا للاستمتاع،حيث يساعدك التمرين على الشعور بالاسترخاء وتقليل القلق والتوتر.
  4. العمل التطوعي يجعلك تشعر بالراحة، ويرفع من معنوياتك، ويسمح لك بأن تكون أكثر انفتاحًا، خاصة عند مساعدة الآخرين ورؤية من يعانون من مشاكل.
  5. تجنب التدخين والعادات السيئة فهي تسبب القلق والتوتر ويجب تجنب الكحول لأنها تزيد من انفعالاتك.
وختاما نؤكد على ضرورة مراجعة الطبيب، إذا لم تجدي تأملات تخفيف التوتر نفعا، وذرورة الرعاية الصحية إذا تبادرت للذهن إحدى أفكار إيذاء النفس أو الغير.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ