آخر تحديث: 10/05/2021

تعرف على أسباب القولون العصبي وطرق علاجه

تعرف على أسباب القولون العصبي وطرق علاجه

القولون العصبي يعتبر من أكثر الأمراض شيوعا بين الناس، فهو من أشهر أمراض الجهاز الهضمى انتشارا، وقد عرف لدى الأطباء بالمتلازمة لأنه يلازم الفرد طوال فترة حياته، ويأتى  القولون نتيجة الافراط فى بعض من أنواع الأكل التى تؤدى إلى الآلام والانتفاخات والشعور بألم الأمعاء ومغص فى البطن، لذلك ينصح المختصين بضبط عملية الأكل وعدم الإفراط من المسبكات والبقوليات التى من شأنها أن تؤدى إلى تهيج القولون.

نسب الإصابة

يعتبر من أكثر الأمراض انتشار حيث يمثل 50% من نسبة الأمراض، وقد أثبتت الأبحاث أن النساء أكثر إصابة بالقولون عن الرجال، فكل إصابة لرجل يقابلها ثلاث من النساء، كما تؤكد أنه لا يوجد سن معين للإصابة بالمرض ولا توجد فوارق للإصابة بين الأجناس،فالطفل الذى يصاب بالقولون ويستمر بدون علاج يؤثر ذلك سلبا على الزائدة الدودية ووقتها يلجأ للطبيب لإجراء عملية جراحية وإزالتها، أما كبار السن الذين يصابون بالمرض فإنهم يكونوا على متابعة دائمة مع الطبيب.

تؤكد تقارير مركز كلينك الطبى، إن مرض القاولون العصبى لا يسبب تغيرات إلتهاب أو تغيرات في أنسجة المعدة و لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، و في كثير من الأحيان ، يمكنك التحكم في أعراض القولون العصبي عن طريق تعديل النظام الغذائي و تغير نمط الحياة، مشيرا إلى أن أعراض الإصابة بالمرض تختلف من شخص إلي أخر و غالباً ما تتشابه أعراض القولون العصبي مع العديد من الأمراض الأخرى.

أسباب القولون العصبي

لا يمكن تحديد سبب معين لحدوث المرض، حيث أن الأبحاث لم تصل إلى تحديد السبب الرئيسى فى الإصابة به، إلا أن هناك بعض المؤشرات التى تكون وراء زيادة نسب الإصابة بالقولون العصبى والتى يأتى على رأسها، الضغوط العصبية والنفسية التى يتعرض لها الفرد على مدار حياته والتعرض لحالات التوتر والقلق بالإضافة إلى العصبية فإن لها عامل كبير على الإصابة بالقولون.

التوترات والعصبية التى يتعرض إليها الفرد تحدث اضطراب فى القولون مما يفقده القدرة على أداء وظيفته بشكل طبيعى، فبعض التغييرات والتفاعلات التى تحدث بالقولون تسبب خللا فى وظائفه وتؤدى إلى الإصابة بالقولون العصبى، كما أن هناك بعض أنواع من الطعام التى تؤدى إلى الإصابة أيضا وهى الأطعمة الحارة والمسبكات والمليئة بالتوابل والأطعمة السمينة والدسمة والمليئة بالدهون، كما أن التغييرات الهرمونية التى تحدث للنساء تجعلها عرضة للإصابة بالمرض لذلك فإنها تصاب أكثر من الرجل، كذلك من أسباب الإصابة الجهد العصبى والبدنى الزائد عن الطبيعى.

علاج القولون العصبي

لا يمكن الاعتماد على العلاج الدوائى للتخلص من أعراض القولون العصبى، ولكن على المدى البعيد يجب أن يعرف مريض القولون العصبى أنه أمام خيارات صعبة وأعراض مزعجة كلها يمكن تخفيفها وزوالها بالاهتمام باتباع أنظمة غذائية صحية، والاعتياد على تجنب تناول كل الأطعمة التى تثير القولون العصبى، كذلك هناك شق نفسى مهم فى هذا الأمر، فلابد من البعد عن الأشياء التى تؤدى إلى التعصب والتوتر، بالإضافة إلى التعامل مع الأشياء بشئ من الهدوء وعدم التعصب.

أطعمة لعلاج القولون العصبي

أنه لابد من التركيز على بعض الأطعمة مثل الألياف التى تساعد على التخلص من الإمساك، وبعض الأطعمة المفيدة الأخرى، والتى يمكن من خلالها علاج القولون العصبى بالطعام، ومنها: تناول العسل الأبيض الذى يساعد على تخفيف حدة مشكلات القولون العصبى، خاصة بين الوجبة والأخرى، وتناول التفاح لأنه معروف بتهدئته للأمعاء وعلاجه للإمساك المزمن، كذلك تناول الخضروات الورقية التى لا تسبب الغازات والإنتفاخات المزمنة بالبطن، كالبقدونس والخس بحيث تساهم فى تحسين حالة الإمساك المصاحبة للقولون العصبي، كذلك تناول الشوفان الصحى يساعد كثيرا فى علاج المعدة وتهدئة القولون.

مشروبات تهدئ القولون العصبي

إلى جانب المأكولات التى تقلل من الإصابة بالقولون واستثارته هناك أيضا بعض المشروبات التى تؤدى إلى تهدئة القولون العصبي مثل الينسون المهدئ الطبيعى والمفيد للغاية فى علاج القولون العصبى، كذلك تناول مشروب الشمر الطبيعى الدافئ الذى يفيد فى الهضم والتخلص من عسر الهضم، وتناول مشروب الكراوية، حيث أنه يساعد على التخلص من الانتفاخ المزمن الذى يصيب مرضى القولون العصبي، والزنجبيل أيضا من أفضل المشروبات لعلاج المعدة والأمعاء، والتخلص من الانتفاخ.

نصائح وإرشادات

هنالك بعض النصائح التى يجب أن يتبعها مريض القولون العصبى ومن ضمنها تناول كميات كبيرة من المياه على مدار اليوم، والابتعاد عن الكسل والخمول والامتلاء، والتقليل من كميات الطعام فى الوجبة الواحدة ومن الممكن زيادة عدد الوجبات، كما أن ممارسة الرياضة تكون عامل مهم وفعال للمصاب بالقولون العصبى، حيث أنها تعمل على تحريك المعدة وتسهيل عمل وظائف الجهاز الهضمى، عدم الإكثار من أدوية الإسهال والإمساك والمسكنات بالإضافة إلى تهدئة الأعصاب قدر الإمكان وتناول الأطعمة المفيدة، والتقليل من تناول المشروبات الغازية والتى يكثر منها الكثير، كذلك الشاى والقهوة والنسكافيه التى من شأنها أن تثير القولون وتهيجه.