آخر تحديث: 10/05/2021

تعرف على أضرار المياه المعدنية على الجسم

تعرف على أضرار المياه المعدنية على الجسم

يلجأ الكثير منا إلى تناول المياه المعدنية، معتقدين أنها أفضل وأنقى من المياه التى نحصل عليها من الصنبور، خاصة مع انتشار تلوث المياه واختلاطه مع مياه المجارى، فنجد أن أغلب الناس يلجئون إلى شرب المياه المعدنية أو الاستعانة بفلاتر المياه، على الرغم من أن المياه المعدنية لها الكثير من الأضرار، أهمها حفظها فى زجاجات بلاستيكية من شأنها أن تصيب الفرد بالكثير من الأمراض.

أضرار المياه المعدنية

كشف تقرير مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية الأمريكى، أن شركات تعبئة المياه جعلت الناس يظنون أن منتجاتها أنقى من ماء الصنبور لكن المستهلكين لا يدركون أن هذه المنتجات تخضع لرقابة أقل من ماء الصنبور، كما وجد التقرير الذى أعده مكتب المساءلة العامة أن إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية لا تتمتع سوى بقليل من الصلاحيات التى تمكنها من الرقابة على سلامة المياه المعبأة وحتى الولايات التى تتمتع بهذه الصلاحيات تركز جهودها أكثر على مياه الصنبور.

المياه المعدنية وصحة الأسنان

وجدت دراسة أسترالية أجرتها رابطة أطباء الأسنان، أن شرب المياه الغازية والمعبأة فى زجاجات بدلا من مياه الصنبور تؤثر سلبا على صحة الأسنان، ورصدت ارتفاع فى معدلات تسوس الأسنان بنسبة 71% خلال العشر سنوات الأخيرة، وأرجع الباحثون أسباب انتشار هذه الظاهرة إلى أن صغار السن يلجئون إلى تناول المياه المعبأة فى زجاجات بدلا من ماء الصنبور مباشرة، مؤكدين أن مياه الصنبور تحتوى على كميات من مادة الفلوريد التى تعمل على تقوية طبقى\ة الاينامل بالأسنان فى حين أن المياه المعبأة فى زجاجات بلاستيكية لا تحتوى على تلك المادة، فالمياه المعبئة أقل صحية وأمانا من مياه الصنبور العادية فى العديد من الدول حول العالم، على الرغم من أنها تباع باسعار أكثر ألف مرة من الثمن الحقيقى لها، مؤكدين أن صناعة المياه المعدنية تساوى 87 مليار جنية والفرق بينها وبين مياه الصنبور هى أنها تأتى إلى المستخدم فى زجاجات جميلة الشكل بدلا من أن تأتى من الصنبور.

المياه المعدنية والخصوبة

كما كشفت دراسة ألمانية أجريت في جامعة جوتيه الألمانية بفرانكفورت، أن الحرص على تناول المياه المعدنية المحفوظة فى زجاجات بلاستيكية يضعف الخصوبة لدى الرجال، حيث أجريت الدراسة على 100 رجل ووجد أن الزجاجات البلاستيكية قد تتسبب فى اضطرابات فى الغدد الصماء، مما أدى إلى تراجع كبير فى خصوبة الرجال بسبب زيادة هرمونات الأنوثة، وأوضح العالم مارتين واجنر، أن هرمون الأنوثة الذى يعرف باسم "الأوستروجين" قد زاد بنسبة 60% فى أجسام الرجال الذين اعتادوا تناول المياه المعدنية فى عبواب بلاستيكية مقارنة بالرجال الذين اعتادوا شرب المياه من العبوات الزجاجية، وقد أثارت هذه الدراسة ردود فعل رافضة لنتائجها، حيث تزعم معسكر الرافضين أستاذ علم السموم الفرنسى بجامعة بوردو البروفسور جون فرنسوا ناربون، الذى وصف الدراسة بأنها "كذبة إبريل"، خاصة وأنها ظهرت فى شهر إبريل.

وظيفة المياه

إن وظيفة الماء الأساسية في جسم الإنسان هي نقل المواد الغذائية والأكسجين إلى الخلايا وترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين والمساعدة على عمليات الاستقلاب الغذائي وحماية الأعضاء المهمة في الجسم، وبعض أنواع المياه التى تحتوى على أملاح زائدة تؤثر بشكل سلبى على الجسم لأنها تساعد على تكوين الحصوات والجفاف، كما أن شرب المياه الملوثة يؤدى إلى مخاطر صحية ويصيب الإنسان بالكثير من الأمراض مثل السرطان والربو والإسهال والقئ وغيرها من الأمراض، مشيرا إلى أن المشكلات التى تواجهنا فى تناول المياه المعدنية هى تعبئتها فى زجاجات بلاستيكية، حيث أن بعض جزيئات المواد الصناعية تدخل فى تصنيع تلك الزجاجات قد تتفاعل مع الماء ولا تتسبب فى تغيير طعمها، حيث كشفت العديد من الأبحاث عن وجود مواد ضارة فى المياه المعدنية المعبأة فى زجاجات بلاستيكية.

المياه المعدنية والعبوات البلاستيك

أن المياه العادية أفضل من تلك المعبأة فى عبوات بلاستيكية لأن يضاف إليها مواد كيماوية تفقدها قيمتها الصحية بالإضافة إلى المشاكل الصحية التى تسبب للإنسان، كما أن العبوة المصنوعة من البلاستيك تكون محملة بجراثيم لم تنق منها ويعاد استخدامها مرة أخرى، كما تقل بها ترتفع بها نسبة الحديد والأملاح عن المياه العادية، فكثير من الأشخاص يعتقدون أن المياه المعدنية التي تباع في الأسواق هي مياه مستخرجة من عيون تحت الأرض، لكن ليس هناك دليل جازم يثبت ذلك خاصة إن الكثير من زجاجات المياه ولا سيما المنكهة بمواد أخرى مثل الفواكه ما هي إلا مياه صنبور معبأة في زجاجات.