آخر تحديث: 20/08/2021

تعريف الشعر وخصائصه

تعريف الشعر وخصائصه
الشعر من أوائل الفنون العربية وظهر في تاريخ الأدب العربي منذ العصور القديمة حتى أصبح هذا الفن وثيقة أمكن من خلالها التعرف على ظروف العرب وتاريخهم، وإليكم تعريف الشعر.
الشعر هو خطاب يقوم على استخدام موسيقى خاصة تسمى الموسيقى الشعرية، ويُعرف أيضًا بنوع الكلام المعتمد على الوزن الدقيق ويقصد به أن يكون فكرة عامة لشرح الفكرة الرئيسية للقصيدة.

تعريف الشعر

يُعرَّف الشعر بأنه كلام مدروس وإيقاعي يشير إلى معنى معين، وعادة ما يكون أكثر من بيت.

  • هناك تعريف آخر لمفهوم الشعر، وهو الكلام الذي ينوى حفظه ووزنه بنية أساسية، وأما الكلمات التي يأتي فيها مغفرة الخاطر من كلام لا يتصور على أنها قصائد، فإنه لا يسمى شعرًا، حتى وإن كان وزنه.
  • أما عن تعريف الشعر لابن خلدون فقال حرفيًا: "إنه كلام مفصل في أجزاء متساوية الوزن، مجتمعة في الحرف الأخير من كل قطعة، وكل جزء من هذه الأجزاء يسمى بيتًا، وآخر حرف يتفقون عليه يسمى قافية وتسمى جملة الكلام حتى النهاية قصيدة وكلمة كل بيت فريد في تعبيره في مؤلفاته، لذا فهو كلام مستقل في حد ذاته لما قبل وبعد.
  • التعريفات الأخرى للشعر هي كلمات ذات معاني لغوية تؤثر على الشخص أثناء القراءة أو السمع، والكلمات التي لا تحتوي على وزن شعري لا يتم تصنيفها ضمن القصيدة.

مفهوم الشعر

الشعر هو أحد الأشكال الأدبية للفن في اللغة حيث يستخدم الصفات الجمالية بالإضافة إلى معنى الموضوع.

  • يمكن أن تأتي كتابة الشعر في شكل قصائد كاملة مختلفة أو بشكل مستقل، أو في كثير من الأحيان مجتمعة مع الفنون الأخرى، مثل الدراما الشعرية، والنصوص الشعرية، والترانيم أو قصائد النثر.
  • من وجهة نظر أخلاقية، فإن مصطلح أو مفهوم الشعر مأخوذ من شعور، وغالبًا ما يقترح الشاعر في قصائده مجموعة من المشاعر أو العواطف التي يمكن أن يشعر بها القارئ.

مكونات الشعر العربي

  •  مجموعة أبيات من بحر واحد، تتوافق هذه الآبيات مع الحرف الأخير في اللغة الفصحى وحرفين أو أكثر من الأحرف الأخيرة في الشعر النبطي وعدد الأجزاء. يقال أن هناك ما لا يقل عن ستة أبيات من مكونات القصيدة، وسبع آيات في مكان آخر، تشكل الشعر الشعري المسمى (الأفعال) ويسمى المسار
  • القافية، هي المقطع الذي يتكرر من نهاية كل بيت في قصيدة واحدة، بحيث تعتبر هذه الكلمة آخر ما يعلق في ذهن الآية التي تقرأ.
  • البحر، يُعرَّف شعريًا بأنه نظام إيقاعي لعدة أفعال متكررة ويُعرَّف بأنه أي لحن في الشعر النبطي.

 تاريخ الشعر

  • يعود تاريخ الشعر العربي إلى شبه الجزيرة العربية، وخاصة إلى فترة ما قبل الإسلام.
  • حرص العرب على ربط أحداثهم بالقصائد، ثم سعوا إلى تحسين صورة الشعر، وكان لهذا التطور نتائج مهمة لا تزال محفوظة في الكتب التاريخية القديمة للشعر العربي.
  • مع مجيء الإسلام إلى شبه الجزيرة العربية، استمر الشعر العربي في التطور، لكن الشعراء كانوا أكثر حذراً عند كتابة القصيدة.
  • اختفت التعبيرات الاصطلاحية أو التعبيرات التي لا تتفق مع أحكام دين الإسلام، كما ساهم انتشار الإسلام واللغة العربية خارج الجزيرة العربية في ظهور شعر جديد، أو ما يسمى (الشعر الحديث).
  • ظهر الشعر العاطفي، مع اهتمام الشعراء العرب بتطوير لغة الشعر القديمة التي لم تعد تتوافق مع اللغة الشعرية الحديثة.

عناصر الشعر العربي

تتكون عناصر الشعر الشعر العربي من خمسة عناصر هي:

1. العاطفة:

يضيفها الشاعر إلى القصيدة التي تساهم في إيضاح هدف الشاعر من كتابة الشعر مثل: الفرح، والحزن، والحب، والغضب، وغير ذلك من العواطف.

2. الفكرة:

عمل فكري مبني على أفكار الشاعر واستعمالها لبناء نص القصيدة على أساسها، وغالباً ما يعتمد الشعراء على فكرة رئيسية عن أفكار أخرى في أبيات القصيدة.

3. الخيال:

هو كل ما لا علاقة له بالواقع، ويستخدمه الشاعر في صياغة خطوط شعره، كما يرتبط الخيال بالصور الشعرية الفنية التي تساهم في إضافة طابع مختلف للقصيدة.

4. الأسلوب:

هو أسلوب الشاعر في كتابة الشعر وهو ما يميز الشعراء عن بعضهم البعض في كتابة الشعر، فلكل شاعر أسلوبه الخاص الذي يجعل قصائده فريدة من نوعها.

5. الأنظمة:

الأسلوب الذي يستخدمه الشعراء في الجمع بين المعاني المقصودة والتعبيرات الشعرية في نص القصيدة، فكلما ألف الشاعر قصيدته بشكل صحيح، زادت فعالية القصيدة.

أهداف الشعر العربي

هي الموضوعات التي تناولها الشاعر في الشعر وتنقسم إلى:

  • التفسير:

هو عندما يستخدم الشاعر كلمات شعرية للتعبير عن موقف أو مشهد معين، ويمكن أن يكون هذا التفسير شيئًا طبيعيًا أو ثابتًا.

  • التصوير:

يعتبر وصف الشاعر جمال حبيبته أو وصف جمال مسقط رأسه أو مكان مثل قرية أو منزل مثالاً على التصوير.

  • المديح:

هو من مقاصد الشعر القديمة، وقد استخدم للإشارة إلى الصفات الحسنة في شخصية الممدوح، وفي بعض الأحيان يمكن لبعض الشعراء الثناء باستخدام صفات غير موجودة في الشخص لكسب تقديره.

  • الهجاء:

من موضوعات الشعر القديم المستخدمة في الشعر الجاهلي، ويحتوي الشعر الساخر على مجموعة من الصفات والعبارات التي تتحدث عن أخطاء الشخص، وتصفه بأبشع الأوصاف.

  • الرثاء:

هو استخدام الشاعر لمجموعة من الكلمات تساعد على الحديث عن الصفات الحميدة للموتى، وشعر الرثاء يدور حول الأشخاص ذوي المكانة الاجتماعية مثل الحكام والقادة العسكريين وشيوخ العشائر.

مكونات القصيدة الشعرية

من أجل تسمية نص أدبي بالشعر، يجب تمييزه بالمكونات التالية:

  • وحدة الوزن:

هي التمسك بالترتيب الشعري الصحيح للموسيقى الشعرية، حيث يجب أن تكون جميع سطور القصيدة متشابهة في الوزن الشعري في تسلسل الأفعال اليومية.

  • استقرار القافية:

أي أن القافية في سطور القصيدة يجب أن تكون متسقة وثابتة معًا، أي إذا كان الحرف الأخير في قافية القصيدة عبارة عن ميم، فيجب أن ينتهي كل قوافي القصيدة حرف م.

تعريف الشعر الجاهلي

  • في اللغة يعني: القافية المتعمدة.
  • وفي الاصطلاح من وجهة نظر المنطقيين: هو شعر مبعثر يتكون من موضوعات خيالية تظهر في محتواها الكلام الفصيح ويكون فيه المديح والتأثير والتخيل.
  • يمكن تعريفه كذلك على أنه تصوير مزخرف بدليل الحياة الجاهلية وأفكارها، بحيث يعكس العرب من خلاله صورة حقيقية دون زخرفة أو تحريف.
  • وهو الشعر الذي نشأ بين العرب قبل الإسلام بحوالي 150 سنة، وقيد حياة العرب السابقة وتقاليدهم وحروبهم التي تصف طبيعة الحياة قبل الإسلام، ولا تشمل أسماء الفرسان في عصر ما قبل الإسلام آبار المياه وغيرها من الأحداث والمعلومات فحسب، بل تشمل أيضًا ما تحتويه من جماد وحيوانات.
  • ومن أهم هؤلاء الشعراء شعراء المعلقات، ومنهم القيس، وعنترة العبسي، وزهير بن أبي سلمى، بالإضافة إلى مجموعات الشعراء العديدة الذين وصلت أشعارهم بدقة.
  • كان الشعر الجاهلي سجلاً هامًا للحياة العربية قبل الإسلام ومصدر موثوق للمعلومات، حيث اعتمد اللغويون على هذه القصائد لكشف قواعدها النحوية والتأكد من صحتها، ولجأ علماء الاجتهاد ومفسرو القرآن إلى الشعر الجاهلي لتوضيح معاني الكلمات وإدراجها في اللغة.
  • نشأ الشعر الجاهلي في أودية نجد والحجاز والمناطق المحيطة شمال الجزيرة العربية، مع ملاحظة أن الصحراء كانت تعتبر المدرسة التي تربى فيها الشعراء اللامعون، وعلى سبيل المثال: المهلهل، حاتم الطائي، طرفة بن العبد والنبيغة.
وفي النهاية بينما حاول العرب تمييز الشعر عن أنواع الكلام المختلفة باستخدام الوزن الشعري والقافية، أصبحت القصيدة بالنسبة لهم كلامًا متوازنًا يعتمد على وجود قافية مناسبة لشعرهم وكيفية التحكم في وزن الشعر وقوافيه، والأشكال البلاغية التي يجب اتباعها واعتمادها عند الاستعارة والمحاكاة وأنواع الاستعارة في كتابة وتعريف الشعر.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ