آخر تحديث: 11/08/2021

طريقة تلبيس الأسنان واهم فوائدها وأضرارها

طريقة تلبيس الأسنان واهم فوائدها وأضرارها
سوف يتضمن هذا المقال الحديث عن طرق تلبيس الأسنان المختلفة والعملية التي يتم من خلالها هذا التلبيس.
من المعروف أن تلبيس الأسنان يعد أحد الأهداف التي يسعي إليها الكثير من الأشخاص وخاصة النساء، لأن هذا يجعل مظهر الفم أكثر جمالاً.

ما هو تلبيس الأسنان, والحالات التي تستخدم فيه؟

تعد عملية التلبيس للأسنان عبارة عن :

  • غطاء يقوم الطبيب المختص بوضعه على السن التالفة، فهو بذلك يعمل على تغطية هذا السن بشكل كلى، فنجد أن من أهداف هذه العملية أنها تعمل على إعادة السن إلى حجمها وشكلها الطبيعي الذي كان عليه ومن ثم تقوية عصب الأسنان وتحسين مظهرها.

عملية التلبيس تتم في حالات معينة وفيما يلي نبين هذه الحالات:-

  1. من الحالات التي تتم فيها عملية التلبيس حالات كسر السن وعدم قدرة الحشو على إغلاق وملء الفراغ الذي يكون ناتج عن كسر السن.
  2. تتم عملية التلبيس في حالة حدوث شرخ أو صدع في السن، فنري أن هدف هذه العملية هنا كامن في التقليل من فرصة حدوث ضرر كامل للسن والذي يؤدي بدوره إلى كسر السن بشكل كلى.
  3. من الحالات التي ينصح فيها بإجراء عملية التلبيس حالات تركيب الجسور.
  4. هناك بعض الأشخاص الذين يلجئون إلى عملية التلبيس بسبب وجود رغبة لديهم في حماية أسنانهم من أي ألم قد يُصيبها أحياناً نتيجة لتناول الحلويات والسكريات بكثرة، وأيضاً بهدف حمايتها من الضعف الذي قد يُصيبها أحياناً نتيجة لنقص الكالسيوم في الجسم.
  5. عملية التلبيس تعمل على تعزيز عملية مضغ الطعام بشكل جيد وسليم للحد من حدوث مشاكل بعسر الهضم، فنجد أن عملية التلبيس تعد بمثابة عملية إصلاح وترميم للأسنان.
  6. تعد عملية التلبيس للأسنان بمثابة غشاء يعمل على تغطية عملية زراعة الأسنان، كما أننا نجد أيضاً أن من الحالات التي تتم فيها هذه العملية حالات حدوث اصفرار بالأسنان وعدم قدرة غسول الفم أو الفرشاة والمعجون على إزالته.

طريقة تلبيس الأسنان

تمر عملية التلبيس بعدة زيارات يقوم بها المريض للقضاء على مشاكل الأسنان ومنها الأتي:

الزيارة الأولى

يتم خلال هذه الزيارة ثلاث خطوات أساسية يقوم بها الطبيب المعالج وهما:-

الخطوة الأولى :

  • يقوم الطبيب في الزيارة الأولى بعمل فحص شامل لأسنان المريض لكي يتمكن من خلالها بتحديد مدي التلف الذي أصاب الأسنان ومن ثم القيام بتحضير طريقة طبية صحيحة في عملية التلبيس.
  • يقوم طبيب الأسنان قبل إجراء عملية التلبيس بأخذ المقياس الصحيح والمناسب لأسنان المريض ثم بعد ذلك يقوم بإرسالها للمختبر لكي يقوم بصنع التاج حسب المقاسات المرسلة إليه.

 الخطوة الثانية :

  • لها أهمية كبيرة تتمثل في معرفة شكل أسنان المريض وحجمها وأيضاً المسافة التي يُراد امتلائها بالتاج.

الخطوة الثالثة :

  • يقوم الطبيب خلال الخطوة الثالثة بوضع تاج مؤقت بهدف تغطية السن المكشوفة والفراغات التي يجب ملاءها، كما نجد أن هذه الخطوة تحد من حركة السن حتى يأتي موعد تركيب التاج الذي سيستمر مع المريض.

الزيارة الثانية

يقوم طبيب الأسنان خلال هذه الزيارة بإتباع خطوات أساسية ليس من الممكن الاستغناء عن إحداهما وفيما يلي نبين هذه الخطوات:-

 الخطوة الأولى:

  • التي يقوم بها الطبيب المعالج هي عملية رد السن بطريقة صحية وطبية.

الخطوة الثانية :

  • التي تأتي بعد عملية البرد أخذ صورة للثة والأسنان معاً وإرسالها إلى المختبر لكي يتمكن من صنع التاج الدائم حسب المقاسات المناسبة للفم.
  • لحين تجهيز المختبر التاج الدائم، يقوم الطبيب بتركيب تاج مؤقت في الأسنان ليحمي عملية الزرع التي قام بها.

الخطوة الأخيرة :

  • في نهاية الأمر يقوم طبيب الأسنان بإزالة التاج المؤقت وتركيب التاج الدائم بعد تجهيز المختبر له بشكل جيد وإرساله إلى عيادة الطبيب الخاصة به.
  • يمكن استخدام التاج الدائم لمدة تتراوح من 5 سنوات إلى 10 سنوات، ولكن من الواجب الالتفات جيداً لأمر الاهتمام بالتاج عن طريق تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بالإضافة إلى اختيار غسول للفم مناسب.

الأضرار التي تنتج عن تلبيس الأسنان

هناك العديد من الأضرار التي تلحق بالأشخاص الذين قاموا باللجوء إلى عملية التلبيس، وفيما يلي نبين أهم هذه الأضرار كل منها على حدة:-

1. حساسية الأسنان:

  • نجد أن عملية التلبيس التي تتم عادة ما ينتج عنها إصابة الأشخاص بحساسية الأسنان وذلك بسبب أن إجراء هذه العملية يتطلب القيام ببعض درجات النحت التي يكون من ضمنها النحت الخفيف والنحت الشديد لكي يصبح شكل الأسنان شبيه للأعواد الرفيعة.
  • فنجد أن كلما زاد عدد الأسنان التي تتطلب التلبيس، يؤدي ذلك بدوره إلى كثرة إصابة الأسنان بالحساسية فعادة ما يصاحبها الشعور بالألم.

2. رائحة الفم الكريهة:

  • نجد أن من الآثار السلبية التي عادة ما تنتج عن عملية التلبيس حدوث رائحة كريهة للفم، التي يعاني منها الكثير من الأشخاص بعد إجراء هذه العملية ويتعجبون من ظهور هذه الرائحة التي لم يكن لها وجود إلا بعد إجراء هذه العملية.
  • فيرجع السبب في ذلك إلى إبقاء مسافات ما بين السن الأصلي والسن الذي قام الطبيب بتركيبه، فنري أن هذا التلبيس يتسبب أيضاً في تراكم بقايا الطعام بين الأسنان وتكون طبقة البلاك. والجير .
  • مما يؤدي بدوره إلى تكون البكتيريا بكثرة داخل الفم وظهور الرائحة الكريهة المزعجة من الفم.

3. الإصابة بالعدوى الجرثومية:

  • تعتبر هذه العدوى أحد أكثر الآثار السلبية التي تحدث بسبب عملية التلبيس، فنجد أن ضررها يتمثل في حدوث خطورة عند وصول التلبيس إلى مسار الدم الذي عادة ما تحدث الإصابة من خلاله.
  • كما أن هذا الضرر في كثير من الأحيان يصل إلى صمامات القلب ويصاحبه انسداد في شرايين القلب ومن ثم ضعفه وحدوث بعض الالتهابات التي تؤثر على أدائه باعتباره أحد أهم أجهزة الجسم.
  • فنجد أن الحل في هذه المشكلة هو قيام طبيب الأسنان بإعادة فتح السن مرة أخرى وتحديد طريقة مناسبة لعلاجه والقضاء على الجراثيم التي تسببت في حدوث هذه المخاطر السلبية.

4. نزيف:

  • يعد النزيف أحد أهم الأسباب التي تنتج عن قيام بعض الأشخاص بتركيب سن غير السن الأصلي، فنري أنه من أكثر الأسباب الشائعة والمحتمل حدوثها في أي وقت.
  • فعادة ما يحدث هذا النزيف بسبب قيام الغلاف الجديد بالضغط على السن، كما نجد أنه يحدث أيضاً في أحد الأوعية الدموية المرتبطة بهذا السن نتيجة لتعرض النسيج المحيط بالتاج الدائم للرضخ.
  • فتبدأ مدة حدوث ذلك النزيف بعد مرور مدة لا تقل عن 24 ساعة من وقت التلبيس.

5. مخاطر التخدير:

  • من الآثار السلبية الناتجة عن القيام بإجراء عملية تركيب الأسنان هو التخدير، الذي يؤدي استخدامه أثناء الإجراء إلى حدوث حساسية للأسنان نتيجة لبعض المواد التي توجد في تركيبه.
تضمن هذا المقال الحديث عن طرق تلبيس الأسنان والعملية التي يتم من خلالها التلبيس، بالإضافة إلى توضيح بعد المخاطر التي تنتج عن قيام الأشخاص بإجراء هذا التلبيس.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ