آخر تحديث: 13/10/2021

أفضل أنواع حبوب الغثيان وأسباب وطرق علاج الغثيان

أفضل أنواع حبوب الغثيان وأسباب وطرق علاج الغثيان
تتعدد أنواع حبوب الغثيان والتي تستخدم لعلاج حالات الغثيان والقيء المتكرر حيث أن تناول الدواء يعتمد على حالة المريض وعلى العوامل المسببة للشعور بالغثيان، وتختلف الأسباب التي تؤدي إلى الغثيان فمنها الأسباب النفسية
ومنها العضوية بالإضافة للأسباب المتعلقة بالأمراض الأخرى، ويعد الغثيان أحد أعراض الحمل في الشهور الأولى كما يحدث أيضاً نتيجة لأمور غير مرضية مثل السفر ويمكن السيطرة عليه وعلاجه بسهولة.

ما هو الغثيان ؟

يعرف الغثيان بأنه حالة يشعر فيها الإنسان بدوخة وعدم راحة في أعلى البطن وميوعة في النفس مع الرغبة في التقيؤ، وأحياناً يتبعه بالفعل تقيؤ، كما يشعر المريض بدوخة وبرودة في الأطراف وغيرها من الأعراض المصاحبة.

ويعتبر الغثيان من أكثر الشكاوي الطبية شيوعاً على الرغم من أن الأعراض تقتصر على الجهاز الهضمي ولكنها قد تكون نتيجة لخلل في أجهزة أخرى.

حالات التقيؤ المختلفة :

يمكن التمييز بين التقيؤ في الحالات التالية :

• الحالات الخطيرة والتي تتمثل في انسداد الأمعاء والتهاب الجنبة أو وجود ثقب في أحد أعضاء الجهاز الهضمي.

• الحالات التي تستوجب رقود المريض في المستشفى للعلاج نتيجة القيء الشديد الذي يسبب الجفاف أو خلل في توازن الأملاح في الدم.

• الحالات المزمنة التي تستوجب التشخيص بهدف اختيار العلاج المناسب.

أسباب وعوامل الخطر من الغثيان والقيء :

تتعدد أسباب الغثيان وتختلف وتتمثل في ما يلي :

• أمراض ناتجة عن التلوث : مثل التهاب المعدة والأمعاء الحاد أو تلوثات الأذن الوسطى.

• أمراض الجهاز الهضمي : والتي تتمثل في انسداد الأمعاء أو شلل المعدة، أو القرح الهضمية، أو التهاب حاد في المرارة والبنكرياس، أو التهابات الكبد، أو الإصابة بمرض كرون.

• الاثار الجانبية لعلاج أو أدوية معينة : مثل علاج الأورام السرطانية والعلاج بالأشعة، وأدوية القلب، ومسكنات الآلام، وتناول مدرات البول، وتناول المضادات الحيوية أو مضادات الربو، وبعض المواد المخدرة مثل الكحول والنيكوتين.

• أمراض الجهاز العصبي المركزي : مثل الصداع النصفي، والنزيف الدماغي، التهاب السحايا، الصرع، امراض نفسية، التهابات الأذن الوسطى، أمراض القنوات السمعية، ردود الفعل العاطفية مثل القلق والاكتئاب وآلام البطن.

• الصرع البطني : هي متلازمة تصيب حالات نادرة من الناس وتتميز بالغثيان والتقيؤ بصفة مستمرة، وتعد هذه الظاهرة شائعة لدى البنات في سن الخامسة، حيث أن عدد النوبات المتكررة هو ثماني مرات سنوياً.

• احتشاء عضل القلب : حيث أن التقيؤ يتعلق بحجم الاحتشاء وليس بموقعه في القلب حيث كان الاعتقاد بأنه يتعلق بموقعه من القلب أو ما يعرف بالاحتشاء السفلي.

• اضطرابات الأكل : حيث يكون التقيؤ وظيفي وقد تكون هذه الاضطرابات الأكل ناجمة عن فقدان الشهية العصابي أو النهام والشره المرضي، والاكتئاب.

• أمراض صمامية أو أمراض أيضية : قد تتسبب في حدوث الغثيان وتتمثل في مرض السكري، فرط نشاط الغدة الدرقية، مرض أديسون، القصور الكظري الأولي، والفشل الكلوي.

• الحمل : قد يسبب الغثيان وبخاصة في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل.

ما هي حبوب الغثيان المعالجة لحالات الغثيان والقيء؟

• حبوب أوندانسيترون.

هي نوع من حبوب الغثيان وتحتوي على مستقبلات السيروتونين التي تعالج أعراض الشعور بالغثيان، حيث يتم إفراز مادة السيروتونين للسيطرة على مركز التقيؤ في المخ، وفي الغالب يتم حقن المريض الذي يتعرض للعلاج الكيماوي قبل جلسة العلاج.

وتستخدم حبوب أوندانسيترون لمنع حالات التقيؤ بعد العمليات الجراحية، وينبغي تناول هذه الحبوب قبل بدء جلسة العلاج الكيماوي، أو قبل جلسة الإشعاع بنصف ساعة، وبعد الجلسة يتم تناول الحبوب بجرعة تتراوح بين مرتين إلى ثلاثة مرات يومياً لمدة لا تقل عن خمسة أيام بحيث تكون الجرعة الواحدة من 8 – 32 مللي جرام يومياً.

تحذيرات وطريقة تناول الدواء :

- لا يجب تناول الدواء أثناء فترة الحمل أو الرضاعة وأثناء قيادة السيارة.

- يمكن تناول الدواء من خلال الحقن الوريدي أو الحقن العضلي، أو من خلال تناول الحبوب والأقراص.

• دواء جرانيسترون للغثيان.

يرتبط هذا النوع من الدواء بمستقبلات هرمون السيروتونين التي تعمل على السيطرة على مركز التقيؤ في الدماغ مما يؤدي إلى كبح الشعور بالغثيان ومنع الرغبة في التقيؤ مثلما يصف الأطباء بعد العمليات الجراحية.

الجرعة وطريقة استخدام الدواء :

يتم تناول هذا الدواء عن طريق الحقن الوريدي الذي يدوم خمس دقائق وذلك قبل دخول جلسة العلاج الكيماوي، أو الإشعاعي بنصف ساعة، أو قبل عمليات التخدير بشكل مباشر.

ويمكن تناول هذا الدواء عن طريق الفم بتناول أقراصه مرة أو مرتين في اليوم تمتد لبعض الأيام بحيث يتراوح مقدار الجرعة من 10 ميكرو جرام إلى 40 ميكرو جرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم.

لا يجب استخدام هذا الدواء أثناء فترة الرضاعة أو أثناء قيادة السيارة.

• دواء بروميثازين للغثيان.

هو نوع من الأدوية التي تعالج الاضطرابات السلوكية، ويعمل على التخفيف من أعراض الغثيان والقيء الناتج عن اضطرابات الأذن، والسبب في ذلك يرجع إلى تأثيره المنوم ويمكن أن يتم تناوله قبل الخضوع إلى العمليات الجراحية.

الجرعة وطريقة استخدام الدواء:

بالنسبة لحالات الغثيان الناتجة عن الحساسية فيتراوح استخدامه من مرة إلى ثلاث مرات في اليوم قبل تناول الطعام أو مرة واحدة قبل النوم أو حسب تعليمات الطبيب.

تتراوح الجرعة للأشخاص البالغين من 25 مللي جرام وحتى 75 مللي جرام عند كل وجبة، أما بالنسبة لجرعة الأطفال فتتراوح من 15 مللي جرام إلى 20 مللي جرام عند كل وجبة، على حسب تعليمات الطبيب بالاعتماد على عمر الطفل، ولا يتم تناول هذا الدواء دون استشارة الطبيب.

يتم تناول هذا الدواء عن طريق الشراب والأقراص والحقن، ولا يجب أن يستخدم أثناء فترة الحمل والرضاعة وأثناء قيادة السيارات.

• دواء دايفينهيدرامين.

هو نوع من أحد مضادات الهيستامين التي تعمل كعلاج للحساسية ويستخدم في علاج أعراض الغثيان والقيء كما أنه يقي من أعراض الدوخة والأعراض المصاحبة للسفر.

الجرعة وطريقة استخدام الدواء :

في حالات الحساسية يتم تناول الدواء عن طريق الفم حيث يؤخذ عدد من المرات تتراوح بين ثلاثة مرات وحتى أربعة مرات في اليوم.

أما بالنسبة لحالات السعال يتم تناول الدواء كل أربعة ساعات، أما في حالات اضطرابات السفر يجب تناوله قبل السفر بنصف ساعة وقبل تناول الطعام بحيث تتراوح الجرعة من 75 مللي جرام، وحتى 400 مللي جرام في اليوم حسب تعليمات الطبيب.

يتم تناول هذا الدواء عن طريق الفم أو أخذ الأقراص، كما يمكن أن يؤخذ عن طريق الأنف والعيون على شكل قطرات، بالإضافة إلى استخدامه على الجلد عن طريق دهن المرهم أو الكريم.

تحذيرات من تناول دواء دايفينهيدرامين:

لا يجب تناول هذا الدواء أثناء فترة الحمل وأثناء قيادة السيارة، ويفضل استشارة الطبيب في حالات الشعور بالغثيان أو الرغبة في التقيؤ، ولا يجب الاعتماد فقط على المعلومات الموجودة عبر الانترنت تجنب حدوث أي آثار جانبية.

وبذلك فقد قدمنا بعض أنواع حبوب الغثيان التي يحتاجها كثير من الناس لعلاج حالتهم المرضية وغير المرضية، ينبغي أن نعلم أن تجنب مضاعفات الغثيان أمر هام لأنه قد يسبب الجفاف بسبب كثرة التقيؤ، ويحتاج الطبيب إلى عمل فحص جسدي وفحص للدم بالإضافة إلى صور للبطن والتنظير الداخلي وغيرها من الفحوصات بهدف تقديم العلاج السليم.