كتابة :
آخر تحديث: 02/02/2025

حقوق الزوج على زوجته

الحق هو كل ما وجب على الشخص في الحدود التي شرعها الله، ويجب أن تعرف كل مرأة حقوق الزوج على زوجته لضمان العيش في سلام وطمأنينة وحب وتفاهم وكرامة، وحق كل طرف على الآخر واجب على الطرف الآخر. ويختلف حق الوالد على ابنه أو الأم على ابنها عن حق الزوج على زوجته، ومن الضروري أن يعرف الزوج أيضاً حق الزوجة عليه لبناء أسرة سعيدة ومتماسكة. والآن سوف نتعرف على هذه الحقوق في موقعكم مفاهيم.
حقوق الزوج على زوجته

لماذا حق الزوج أعظم من حق الزوجة؟

في النهاية، لا يُمكن القول بأن حق الزوج "أعظم" من حق الزوجة بمعنى أنه أكثر قيمة أو أهمية، بل هي مسألة ترتبط بتوزيع الأدوار والمسؤوليات. يُنظر إلى حقوق الزوجين على أنها متكاملة؛ إذ أن نجاح العلاقة الزوجية يعتمد على التفاهم والاحترام المتبادل والالتزام بالتوازن بين الحقوق والواجبات لكلا الطرفين.

ولكن هناك بعض العوامل التي تجعل حق الزوج أعظم من حق الزوجة، ومنها ما يلي:

1. اختلاف المسؤوليات والواجبات:

  • يتحمّل الزوج مسؤوليات محددة مثل النفقة والإعالة والحماية والرعاية للأسرة، وهذه المسؤوليات تُعد ثقلاً يتطلب منه توفير الأمان المالي والمعنوي للبيت. ومن هنا يُستنبط ما يُشار إليه أحيانًا بأن "حق الزوج" في بعض الجوانب له وزن أكبر، لأنه يرتبط بمسؤوليات أكبر على مستوى الأسرة.

2. مبدأ القوامة في الأسرة:

  • يستند بعض التفصيلات إلى الآية الكريمة في سورة النساء (الآية 34) التي تُشير إلى قوامة الزوج على الأسرة. يُفسر هذا النص على أن الزوج هو الذي يتحمّل مسؤولية حماية الأسرة وتنظيم شؤونها المالية والاجتماعية، وهو ما يتطلب منه امتلاك سلطة معينة لضمان سير الأمور وفقًا لمصلحة الأسرة.

3. التكامل والعدل بين الزوجين:

  • رغم ذلك، لا يعني ذلك أن حقوق الزوج تُعطى على حساب حقوق الزوجة، بل إن الشريعة الإسلامية تحرص على تحقيق عدالة تامة بين الطرفين. فالزوجة لها حقوقها وواجباتها مثل حق الاحترام، والمعاملة بالحسنى، والحق في المعاشرة الطيبة، والحق في حماية كرامتها ومكانتها. كلٌ من الزوج والزوجة له دور متكامل يكفل استقرار الأسرة وسعادتها.

حق الزوج على زوجته شرعاً

حقوق الزوج على زوجته شرعًا تشمل عدة أمور تم تحديدها في الشريعة الإسلامية، ومن أبرزها:

1. وجوب طاعة الزوجة للزوج

  • لقد أعطى الله تعالى القوامة للرجل، وذلك لرعايتها ونصحها وأمرها بالمعروف والإنفاق عليها ونهيها عن المنكر، والرجل يعد راعياً ومسؤولاً عن رعيته كما قال سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته» إلى نهاية الحديث.
  • وقد خلق الله تعالى الرجل بصفات جسمانية وعقلية تؤهله للقيام بدور الراعي، وقد جعل الله للزوجة حقوقاً مالية، وفي المقابل طلب منها طاعة زوجها في ماعدا الأشياء التي تغضب الله.
  • وتتضمن طاعتها له الخوف على أمواله في غيابه وحضوره وإحسانها لأهله ومعاملته بالمعروف والقيام بخدمته وتنظيف المنزل وغسل الأواني وتحضير الطعام وغيرها من الأمور، كما تتضمن طاعتها أيضاً عدم الامتناع عنه في الفراش وإعطائه حقوقه كاملة.

2. عدم الإذن لمن يكره الزوج دخوله

  • من واجب الزوجة أن تمنع أي شخص يكره الزوج دخوله للمنزل وذلك كما أمرنا رسولنا الكريم وقال: «فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحد تكرهونه»

3. عدم خروج الزوجة إلا بإذن الزوج

  • حرم الله على الزوجة أن تخرج إلا بإذن زوجها، فمن حقه أن يمنع زوجته من الخروج إن كان الخروج لغير أمر ضروري، لذلك وجب عليها أن تستأذن منه قبل الخروج لأي مكان وإن منعها فيجب ألا تخرج.

3. إعطاء الزوج حقه في الفراش

  • فقد شرع الله تعالى للزوج الاستمتاع بزوجته، لذلك يجب عليها أن تسلمه نفسها إن طلب منها ذلك، إلا في حالة مرضها أو فترة دورتها الشهرية أو في الصيام أو أي سبب آخر محرم.

4. حق الزوج في تأديب زوجته

  • من حق الزوج أن يؤدب زوجته إن فعلت أمر يغضب الله تعالى، ويكون التأديب بالوعظ والنصح في البداية، وبعدها بالهجر في المضاجع إن لم تتعظ، ثم الحل الأخير وهو الضرب امتثالاً لأوامر الله عز وجل لقوله تعالى: «واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً».
  • وقد أشارت بعض الأحاديث بأن يكون الضرب غير مبرح للزوجة، بحيث لا يترك علامات في الجسم، وحرم الله تعالى ضرب الوجه، وقال سيدنا محمد في حديثه الكريم: «إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه في الدابة وفي غيرها وفي المرأة والولد والخادم».

5. خدمة الزوجة لزوجها

  • من حق الزوج أن تقوم المرأة على خدمته بالمعروف، وذلك لا يعني استعبادها ومعاملتها كالخادمة أو الحط من قدرها وانتهاك كرامتها، ويمكن الإشارة لمراعاة تنوع الخدمة مع تنوع الأحوال حسب ما تعودت عليه المرأة في حياتها.

6. حفظ أسرار الزوج

  • يجب ألا تكثر الزوجة من الشكوى عند أهل زوجها أو أهلها، فيمكن أن تتحمل وتصبر لبعض الوقت حتى تنعدل الأحوال، فالزوجة هي صندوق أسرار الزوج وملجأ له، فيجب ألا تخرج أسراره لأي أحد وهو أيضاً يجب أن يتقي الله فيها، ويعاملها بالإحسان حتى لا تضطر للشكوى والتحدث.

من حق الزوج على الزوجة أيضاً أن تحفظه في ماله وعرضه، فلا يحق لها الإنفاق من ماله في غير الطعام والشراب إلا بإذنه، ويجب عليها أن تغض بصرها وأن تحصن فرجها وأن تحترم غيبة زوجها ولا تفعل ما قد يغضبه إن علم به.

حقوق الزوج على زوجته قبل الدخول

  • إن تم عقد القران عقداً صحيحاً، تصبح المرأة زوجة للرجل شرعاً، ويحق للزوج أن يعاشرها، ولكن العرف السائد أنه لا يجوز الدخول بالزوجة إلا بعد الزفاف، فيجب احترام العادات والتقاليد، وتكون طاعة الزوجة قبل الدخول لوليها وليست لزوجها.
  • وليس من حق الزوج أن يأمر زوجته قبل دخوله بها أو أن تستأذنه في الخروج وغيره من الواجبات المفروضة عليها، بل يجب أن يصبر حتى تنتقل إليه ثم يمارس حقوقه الشرعية.

حقوق الزوج على الزوجة في سبعة وخمسين حقا

فيما يلي قائمة تضم 57 حقًا يُستند إليها في بعض المؤلفات والبحوث الإسلامية التي تناولت العلاقة الزوجية من منظور حقوق كل طرف. يجب التنويه إلى أن هذه النقاط ليست نصًا قرآنيًا حرفيًا أو حديثًا نبويًا مفصلًا، وإنما هي تجميع لآراء واجتهادات بعض العلماء والباحثين المستندة إلى النصوص الشرعية والمبادئ العامة للعلاقة الزوجية في الإسلام. كما ينبغي التأكيد على أن العلاقة الزوجية تقوم على التوازن والعدالة المتبادلة، ولكل من الزوج والزوجة حقوقه وواجباته وفق ما حدده الشرع. وفيما يلي القائمة:

  1. طاعة الزوج في غير معصية الله: الالتزام بتوجيهاته فيما لا يخالف الشرع.
  2. احترام الزوج: التعامل مع الزوج بكل تقدير ولباقة.
  3. حسن المعاشرة: إظهار الود والرحمة في التعامل اليومي.
  4. المودة والرحمة: السعي لإضفاء جو من الحب والحنان كما أمر الله تعالى.
  5. الحفاظ على سرية العلاقة الزوجية: عدم إفشاء أسرار الحياة الزوجية للغير.
  6. عدم الخيانة: الحفاظ على الأمانة والثقة المتبادلة.
  7. الالتزام بالعهد الزوجي: الوفاء بالعهود والمواثيق التي تجمع الزوجين.
  8. حسن التواصل: التحدث مع الزوج بلطف وصراحة في إطار الاحترام.
  9. الدعم في شؤون الحياة: تقديم العون والمساندة في مواجهة تحديات الحياة.
  10. المشاركة في إدارة شؤون البيت: التعاون فيما يخص تنظيم وإدارة المنزل بما يرضي الله.
  11. المساهمة في تربية الأولاد: السعي لتنشئة الأبناء على القيم والأخلاق الإسلامية.
  12. الحفاظ على النظافة الشخصية والمنزلية: الاعتناء بالمظهر والنظافة بما يعكس صورة حسنة للأسرة.
  13. تقديم المشورة بالنصيحة الحسنة: إبداء الرأي بأسلوب راقٍ وبنّاء عند الحاجة.
  14. الاستماع لمشاكل الزوج: إظهار التفهم والتعاطف مع همومه.
  15. تشجيع الزوج على التقرب إلى الله: دعم مساعيه في تقوية علاقته بالدين.
  16. الوقوف إلى جانب الزوج في الشدائد: مشاركة الأحزان والصعوبات.
  17. الحفاظ على كرامة الزوج ومكانته: عدم التقليل من شأنه أمام الآخرين.
  18. تقديم الدعم النفسي والعاطفي: إظهار الحب والاهتمام في الأوقات الصعبة.
  19. عدم إفشاء ما يمكن أن يسيء إلى سمعته: تجنب الكلام الذي قد ينال من حُقُوقه وكرامته.
  20. التزام الحياء والعفة في التعامل: المحافظة على حدود اللياقة والآداب الشرعية.
  21. عدم إيذاء الزوج لفظاً أو جسدًا: تجنب الكلمات أو التصرفات الجارحة.
  22. المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية: إبداء الرأي بشكل معتدل يحقق مصلحة الأسرة.
  23. التعاون في تحقيق الاستقرار المالي: المساعدة في تنظيم شؤون الحياة المادية بما يحقق الاستقرار.
  24. احترام خصوصية الزوج: عدم التدخل في أموره الشخصية دون داعٍ.
  25. تجنب النميمة والتحدث بسوء عنه: الحفاظ على سمعته أمام الآخرين.
  26. الالتزام بتعليمات الشرع في توزيع الأدوار: العمل بما يقضي به الدين مع مراعاة الظروف والقدرات.
  27. التعامل بلطف في الأوقات الحرجة: إظهار الرحمة واللين عند مواجهة المشاكل.
  28. المساهمة في خلق بيئة أسرية هادئة: تجنب إثارة الفتن والخلافات داخل البيت.
  29. تقديم الرعاية في حال مرض الزوج: الوقوف بجانبه وتقديم العون والرعاية عند الحاجة.
  30. عدم استغلاله أو التقليل من حقوقه: الحفاظ على حقوقه المالية والمعنوية.
  31. الاهتمام بمظهر الزوج عند اللقاءات العائلية: الحرص على أن يكون شكله حسنًا مع الآخرين.
  32. المشاركة في تنمية الحياة الاجتماعية للعائلة: دعم الزوج في علاقاته الاجتماعية بما يحقق المصلحة.
  33. تقديم النصيحة عند الحاجة: أن تُعرض الأفكار بطريقة بناءة ومهذبة.
  34. عدم مقارنته بالآخرين سلبًا: تجنب إثارة المقارنات التي قد تضر بعلاقته.
  35. الالتزام بالأدب في الحوار: استخدام الكلمات الطيبة والابتعاد عن الجفاء.
  36. المساعدة في ترتيب أمور المنزل: العمل على تنظيم البيت بما يحقق الراحة والسكينة.
  37. تشجيع الزوج على تطوير ذاته: دعم جهوده للتعلم والنمو الشخصي والمهني.
  38. التعاون في مواجهة التحديات المالية: المشاركة بفعالية في تخطيط الميزانية الأسرية.
  39. حسن التصرف مع أهل الزوج: إظهار الاحترام والتقدير للعلاقات الأسرية والصلات الاجتماعية.
  40. المحافظة على الوحدة الأسرية: العمل على تعزيز الروابط بين جميع أفراد الأسرة.
  41. تقديم الرعاية عند ضيق الزوج: الإحاطة بالعلم بحالته النفسية ومحاولة تخفيف همومه.
  42. المساهمة في خلق بيئة من الثقة: الحفاظ على شفافية العلاقة وعدم إخفاء الأمور الهامة.
  43. تجنب التلاعب العاطفي: التعامل بصدق وعدم استغلال مشاعره.
  44. الحرص على استمرارية العلاقة الحميمة: السعي لإدامة علاقة جنسية صحية ومبنية على الرضا المتبادل.
  45. الالتزام بالمظاهر الشرعية في اللباس والسلوك: الحفاظ على معايير الحياء والاحتشام.
  46. تقديم الدعم عند اتخاذ قرارات مصيرية: المشاركة في اتخاذ الخطوات الحاسمة بعد المشاورة.
  47. التعامل مع أخطائه بحسن تربية: تقديم النصح دون تقليل من قدره أو إحراجه.
  48. المساعدة في تنظيم الوقت والمهام اليومية: المشاركة في ترتيب الجدول الزمني للأسرة بما يخفف عنه العبء.
  49. احترام خصوصية حياته الشخصية والمهنية: عدم التدخل فيما لا يعنيها إلا بموافقة واضحة.
  50. المساندة في تحقيق الأهداف الشخصية والمهنية: دعم مساعيه لتحقيق طموحاته بما يتوافق مع مصلحة الأسرة.
  51. الحفاظ على التوازن في التعامل مع جميع أفراد الأسرة: توزيع الوقت والاهتمام بما يحقق الاستقرار العائلي.
  52. تقديم الحب والحنان دون شروط: الإظهار المستمر للمودة والاهتمام.
  53. الالتزام بالمبادئ والقيم الإسلامية المشتركة: تعزيز الدين كمرتكز لحياة الأسرة.
  54. عدم التصرف بشكل قد يؤثر سلبًا على سمعته أمام الآخرين: تجنب الأفعال التي قد تسيء إلى صورته.
  55. تقديم الدعم في الأوقات العصيبة والمحن: الوقوف إلى جانبه في ظروف الصعاب.
  56. المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية: دعم الزوج في نشاطاته التي تعود بالنفع على المجتمع والعائلة.
  57. السعي الدائم لتحقيق سعادة الزوج واستقراره: العمل على خلق بيئة تساهم في رفاهيته النفسية والمادية.

حق الزوج على زوجته في القرآن

يمكن استخلاص بعض المبادئ والتوجيهات التي تُعزز مكانة الزوج ومسؤوليته داخل الأسرة من خلال الآيات القرآنية، ومن أبرزها:

1. قوامة الزوج على الأسرة:

في سورة النساء، الآية 34: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ..."

  • يُفهم من هذه الآية أن الزوج هو المسؤول والقائم على حماية ورعاية الأسرة، وهو الذي يتحمل مسؤولية النفقة والإدارة في إطار المودة والعدل.

2. المعاملة بالمعروف:

  • يؤكد القرآن على ضرورة التعامل بالحسنى بين الزوجين. يقول الله تعالى في سورة الروم، الآية 21:

"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً"

  • وهذا يدل على أن العلاقة الزوجية مبنية على الحب والرحمة، وهو ما يتضمن حقوق الزوج في الود والاحترام والدعم من زوجته.

أحاديث عن حق الزوج على زوجته

  • لقد طلب الإسلام من الزوجة أن تنقاد للزوج في كل ما يرضي الشرع والعقل، وغير ذلك لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا يرضى الإسلام أن تذل المرأة أو تهان بل جعل لها حقوقها كاملة وحفظ لها كرامتها.
  • ويقول رسولنا الكريم: «إن خير نسائكم الولود الودود والستيرة أي العفيفة، العزيزة في أهلها، والذليلة مع بعلها، الحصان مع غيره، التي تسمع له وتطيع أمره، إذا خلا بها بذلت ما أراد منها».

ويقول أيضاً صلى الله عليه وسلم: «خير نسائكم التي إذا دخلت مع زوجها خلعت درع الحياء».

إذاً حذرت الكثير من الأحاديث المرأة من البعد عن فراش الزوجية، وأنها سوف تلعنها الملائكة، وعليها أن تحترم زوجها وأن تعامله بالمودة والرحمة.

  • ويقول رسولنا الكريم: «لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فيجب على الزوجة أن تكون لطيفة المعاملة والمعاشرة للزوج، وأن تخاطبه بعبارات تدخل السرور لقلبه، وخاصة عند عودته من العمل، فيجب أن تستقبله أفضل استقبال وتعرض عليه خدماتها حتى تنال رضاه ورضى الله عز وجل.

  • يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها»، وورد في الحديث «ولا تخرج من بيته إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة السماوات وملائكة الأرض وملائكة الرضاء وملائكة العذاب»
  • فالمرأة هي كنز ثمين يجب الحفاظ عليه، والبيت هو المكان الذي يصونها لذلك يخاطب القرآن النساء ويقول الله تعالى: «وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله» صدق الله العظيم.
  • وقد فرض الله تعالى على الرجل أن يتقي الله في زوجته ويعاملها بمودة ورحمة وإحسان وقد قال الله تعالى أيضاً: «ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه».

والأهم من كل ما سبق، التربية الدينية للأبناء وغرس الوازع الديني لأنه أداة كبح كبيرة لكل وسوسة ونزعة شيطانية تبحث عن البعد عن الحقوق أو الواجبات، فكلما كان الأولاد مدركين لقواعد الدين الإسلامي، كبروا وأصبحوا رجالاً بمعنى الكلمة مدركين حقوقهم وواجباتهم،

وأخيراً كلما كانت الفتيات مدركات لقواعد الإسلام وحقوق الزوج على زوجته، كبرن وأصبحن زوجات ناجحات في حياتهن الزوجية، وأصبحن قادرات على تربية أبنائهن تربية صحيحة وعلى تكوين أسر متماسكة ومترابطة، مما يجعلهن قدوة لأبنائهن وبناتهن.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ