آخر تحديث: 15/11/2021

لماذا حياتي مع زوجي كلها مشاكل وخلافات مستمرة؟

لماذا حياتي مع زوجي كلها مشاكل وخلافات مستمرة؟
حياتي مع زوجي كلها مشاكل، تسعى كثير من الزوجات إلى حل المشاكل الزوجية التي غالبا ما إذا لم يحلها بالطرق المناسبة تؤدي إلى إنهاء الحياة الزوجية.

أسباب تساؤل" حياتي مع زوجي كلها مشاكل"

هناك الكثير من الأسباب التي ينجم عنها العديد من المشاكل الزوجية، ومن أبرز هذه الأسباب:

عدم التأقلم مع اختلاف الشخصية:

  • تعد الحياة الزوجية هي عبارة عن حياة يتم التعايش فيها مع شخصين مختلفين غالبا في بعض الصفات بل وفي الطباع الخاص بكل منهما، كما يوجد بين هذين الشريكين فروق حسية ووجدانية.
  • ولذلك قد يجد أحد الشريكين صعوبة في كيفية التعامل مع خصائص وطباع شريكه في الحياة.

الاختلاف في التعبير:

  • حيث أن كل شريك له طرقه التي من خلالها يقوم بالتعبير عن الاهتمامات والأولويات، حيث أن طريقة التعبير الجيدة تساهم في إزالة سوء الفهم، كما انه تلعب دور كبير في إنهاء المشكلات بطريقة جيدة.

عدم احتواء المشكلات:

  • لا يخلو أي منزل من حدوث المشكلات حي ثان المشكلات التي تكون بسيطة هي جزء طبيعي من العلاقة الزوجية، ولكن يجب على الطرفين أن يقوموا باحتواء المشكلة بمجرد وقوعها ولا يتركوها تستفحل وتصبح كبيرة، ثم يستصعب حلها.
  • كما ينبغي عليهم السيطرة على هذه المشاكل البسيطة وعدم السماح لها بالسيطرة على مجري حياتهما، وهذا الأمر ليس بالأمر الهين بل يتطلب جهدا كبيرا بالإضافة إلى مزيد من الخبرة من أجل التمكن من تفهم وجهة نظر الطرف الآخر.

صفات في الزوجين تؤدي إلى إنهاء العلاقة

هناك بعض الصفات التي يمكن إنها تؤدي إلى إنهاء الحياة الزوجية عن طريق الطلاق والتي تجعل كل امرأة تعيش في كابوس، ومن أهم هذه الصفات:

  • العناد من الشريكين وعدم تنازل أي طرف من الأطراف.
  • حب السيطرة والامتلاك للأشياء.
  • تميز أحد الشريكين بإصدار حكمه على الأمر بسرعة وعدم التريث في اتخاذ القرارات.
  • الميل إلى استخدام أسلوب العنف سواء كان مباشرا أو غير مباشر.
  • عدم مشاركة الشريك الاهتمامات مع شريكه الآخر.
  • كثرة النقد الهدام.

طرق الحد من استمرار وقوع المشاكل الزوجية

يمكن الحد من المشاكل الزوجية من خلال الأتي:

التغاضي:

  • يعد التغاضي عن كثير من الأمور له دور كبير في تقليل وقوع كثير من المشكلات هناك كثير من المواقف التي يلزم التغاضي عنها لإكمال مسيرة الحياة، كما انه لا يوجد في ذه الحياة إنسان كامل من جوانب الجوانب.

ضبط النفس:

  • حيث أنه من المفترض ألا يستسلم الفرد للمشاكل أن تتحكم وتسيطر على مزاجه، حيث أن ترك المشاكل تتحكم في تصرفات الشخص يمكن أن ينتج عنها توجيه الكلام الجارح إلى الشريك بدون قصد.

الثقة:

  • عندما يعطي الشريك لشريك حياته مقدارا جيدا من الثقة فإن ذلك يؤدي إلى الاطمئنان والشعور بالأمان في العلاقة الزوجية، حيث أن هذه العلاقة تكون خالية من الخوف والتردد أثناء الحديث عما يخص العلاقة الزوجية.

تقبل الشريك كما هو:

  • من البديهي أن الحياة الزوجية تضم اثنين من الأشخاص كل واحد منهم قد نشأ في بيئة تختلف في عاداتها وتقاليدها عن البيئة الأخرى، كما أنها تربى كل واحد منهما بطرق مختلفة.
  • ومن أجل نجاح العلاقة الزوجية والتغلب علي مشالها بلا بد أن يسعى كل منهما إلى تفهم شخصية الآخر وقبولها كما هي أو يحاول كل واحد منهم أن يغير الصفات الغير مرغوبة التي يمكن أن تؤثر على نجاح العلاقة الزوجية.

التنازل:

  • يعد التنازل من الأمور الجيد التي تلعب دورا كبيرا في الحد من تفاقم المشكلات الزوجية فعلي سبيل المثال عندما يكون الزوج في أوج غضبه يجب أن تلتزم الزوجة الهدوء إلى أن يهدأ الزوج وتنتهي هذه الحالة المزاجية السيئة.

تجنب النقد الجارح والمستمر:

  • حيث أن النقد المستمر دون اختيار الطريقة الصحيحة للتعبير عنه يعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث المشكلات الزوجية.

كيفية تحليل مشاكل الحياة العاطفية

هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها من أجل تحليل المشاكل العاطفية وهذه الخطوات تتمثل في:

الخطوة الأولى جرد المتطلبات:

  • يوصي خبراء علم النفس أنه من الأفضل أن يتم إخراج كل ما تخفيه النفس عن الأنظار وكتابتها علي أوراق من اجل القيام بتقديمها، وذلك حتى يستطيع الفرد أن يصل إلى تحليل المشكلات التي تعد هي الأسباب في جعل الحياة الزوجية تعيسة مليئة بالمشاكل.
  • ولتنفيذ هذه الخطوة عليك بإحضار ورقة وقلم ثم قومي بتدوين مختلف الحاجات والمتطلبات التي لا تستطيعين إشباعها، وبالتالي عدم إشباع هذه الحاجات يجعلك تعيش غير مطمئنة في حياتك الزوجية.
  • ثم بعد ذلك قومي بجرد هذه المتطلبات التي لا يعمل شريك حياتك على إشباعها ثم قارني بين هذه المتطلبات وحددي ما هي المتطلبات التي تستطيعين إشباعها بمفردك والاحتياجات التي لا يمكن إشباعها إلا بمعرفة شريك الحياة.
  • مع العلم أنه يجب أن تلغي من ذهنك فكرة أن شريك الحياة هو الملزم الأول والأخير الذي يجب أن يحقق لكي كامل رغباتك.

الخطوة الثانية: البحث في جذور البدايات:

  • بعد الانتهاء من جرد المتطلبات عليك بالاسترخاء والرجوع إلى الوراء للتنقيب والبحث في ذكريات حياتك حيث ينبغي عليك أن تحددي بداية خلق الأحاسيس بينكما بل دقة.
  • حيث أن هذه الذكريات سوف تساعدك على تذكر بداية المشكلات ثم تتعاملين معها بشكل جيد.

الخطوة الثالثة : جاوبي علي هذا السؤال هل تريدين الاستمرار في العلاقة:

  • هذه الخطوة هامة جدا حيث إنها تتطلب منك أن تعاملين نفسك بجدية وصرامة، وذلك من أجل تقديم الإجابة التي تكون نابعة من قلبك، كما يجب أن تأخذي وقتك الكافي من اجل استعراض سيناريوهات حياتك القادمة.
  • إذا رغبتي في الاستمرار في هذه العلاقة ومن الأفضل أن تستعيني بورقة وقلم من أجل تدوين كل ما يخطر على بالك من ملاحظات.

الخطوة الرابعة: مواصلة الكفاح:

  • وتتحقق هذه الخطوة اذا كانت إجابتك على السؤال الموجود في الخطوة السابقة بنعم ففي هذا الوقت يجب عليك أن تعملي على إصلاح مجموعة من الأمور وأن تبذلي كثيرا من الجهد من أجل العودة إلى حياتك بشكل طبيعي.
  • ومن الجدير بالذكر أن الزوجة هي رفيقة الحياة للزوج وهذه المكانة يجعلها تقوم بعدة أدوار مختلفة في حياة الزوج من اجل إسعاده، حيث إنه يجب أن تكون الزوجة والصديقة والأم والبنت، ولذلك عند رغبتك في استمرار الحياة الزوجية أن تقومي بالبحث في هذه الأدوار ثم حاولي أن تصلحي ما أصابها من خلل 

الخطوة الخامسة: المصارحة والتواصل: 

  • يعد التواصل بين الزوجين هم مفتاح النجاح للحياة الزوجية حيث أن كل بيت يخلو من التواصل هو عرضة لانهيار والفشل، ولذلك فأنه ينبغي على كل زوجين أن يوفرا بعض الأوقات مهما كانت قليلة من أجل التواصل فيما بينهم.
  • بالإضافة إلى حدوث مصارحة بينهم من اجل تقييم الحياة الزوجية والعمل على إصلاح ما أصابه من خلل قبل أن يستفحل الخلل ويؤدي إلى تصدع الحياة الزوجية وربما نهايتها في آخر الأمر.
" حياتي مع زوجي كلها مشاكل كيف أحلها" سؤال على كل زوجة التعرف على إجابته من أجل ضمان سعادة حياتها الزوجية مع شريكها.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ