كتابة :
آخر تحديث: 07/01/2025

أنواع الإحسان في الإسلام ومكانته

اليوم نقف وقفة جليلة مع خلق عظيم، وعمل من أعمال البر والخير، خلق من أخلاق المقربين، وصفة من صفات العابدين، بهذا الخلق العظيم تتقدم الأمم، وتجتمع النفوس وتتماسك المجتمعات، وسبيل إلى قبول الأعمال وتحسن الأحوال، ألا وهو خلق الإحسان. وفي هذه الأسطر المقبلة في موقع مفاهيم نقدم لكم تفصيلا محترما عن هذا الخلق الجليل... فتابعوا معنا القراءة.
أنواع الإحسان في الإسلام ومكانته

مفهوم الإحسان ومعناه

تتعدد مفاهيم الإحسان كما وردت في اللغة والشرع، وتشمل ما يلي:

  • الإحسان لغة: الإتقان، ويقال فعلت الشيء على وجه الإحسان أي على وجه الإتقان.
  • والإحسان شرعا: القيام بما أمر به شرع الله بالمطلوب في الشرع على وجه حسن، والإحسان أيضا كل قول وفعل ومال وجاه قدم للمسلمين على وجه المعروف، وأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تراه فهو يراك.
  • الإحسان هو فعل كل ما هو حسن وجميل، وهو ضد الإساءة والقبح، وقال بعض السلف عن الإحسان وحقيقته "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وأن تبذل ما تستطيعه من النفع والخير للبلاد والعباد".

مراتب الإحسان

مراتب الإحسان يمكن تصنيفها وفقًا لما ورد في الحديث النبوي الشريف، الذي يوضح أن أعلى درجة من الإحسان هي أن تعبد الله كأنك تراه. إليك المراتب بشكل دقيق:

1. المرتبة الأولى: أن تعبد الله كأنك تراه

  • هذه هي أعلى درجات الإحسان، حيث يُحسن المسلم في عبادته لأنه يشعر بأن الله يراه في كل لحظة. وهذا يقتضي حضور القلب والانتباه الكامل في أداء العبادة، كما لو كان يرى الله بعينيه.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك."
    وهذه الدرجة تعني الإخلاص التام لله والتفاني في العبادة.

2. المرتبة الثانية: أن تعبد الله وأنت تعلم أنه يراك

  • هذه المرتبة هي درجة أدنى من المرتبة الأولى، ولكنها لا تقل أهمية. ففي هذه المرتبة، يعبُد المسلم الله وهو على يقين بأن الله يراه في كل ما يفعل، سواء في عباداته أو في معاملاته اليومية.
  • يترتب على هذه المرتبة أن المسلم يسعى لإتقان العبادة وعدم التقصير فيها لأنه يعلم أن الله مراقب له.

مكانة الإحسان وفضله

للإحسان مكانة عظيمة في شرع الله تبارك وتعالى، فمقامه مقام العابدين الزاهدين أحباب الله، وجاء ذلك في عدة مواضع تشمل الآتي:

  • يقول تعالى "والله يحب المحسنين" فهو غاية الداعين لرحمته سبحانه، ومنتهى قصد السالكين.
  • يعتبر الإحسان من بين أكبر العلامات على نبل المرء واعترافه بالفضل والحرص على الواجب والسعي وراء تقديم الخير والجميل للغير، طريق معبد لكسب قلوب العباد واستعباد الأفئدة، والإحسان عطاء بلا حدود. فمَن أحسن مع الله أحسن مع الناس، ووجد في قلبه سهولة الإحسان إليهم.
  • كما قال تعالى: ﴿ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34،35].

فوائد الإحسان

الإحسان له العديد من الفوائد التي تؤثر إيجابياً على الفرد والمجتمع:

  1. تقوية العلاقة بالله: يُقرب المسلم من الله ويُكسبه رضا الله، مما يقوده إلى الجنة.
  2. الراحة النفسية: الإحسان يجلب السكينة والطمأنينة للروح، ويعزز من سلامة الضمير.
  3. تحسين العلاقات الاجتماعية: يُحسن الإحسان من العلاقات بين الأفراد، سواء في الأسرة أو المجتمع.
  4. التسامح والعفو: يعزز من قدرة المسلم على العفو عن الآخرين، مما يساهم في التقليل من الخلافات والصراعات.
  5. التوفيق والنجاح: يُجلب التوفيق من الله في الأعمال والحياة اليومية، ويزيد من البركة في الرزق.
  6. النجاة من العذاب: يُعتبر الإحسان سببًا في نجاة المسلم من عذاب الله يوم القيامة.
  7. محبة الناس: يُزيد من محبة واحترام الآخرين، مما يعزز مكانة الشخص في المجتمع.
  8. الرفع في الدنيا والآخرة: يرفع درجات المسلم في الجنة ويمنحه مكانة عالية بسبب إحسانه.

الإحسان صفة من صفات الله عز وجل

الله جل وعلا محسن إلى مخلوقاته، وهو الذي خلقنا فأحسن صورنا، وله الحمد وإليه يرجع الفضل والحسن كله قال سبحانه وتعالى عن نفسه، في عدة آيات قرآنية تشمل ما يلي:

  • ﴿ ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴾ [السجدة: 6 - 9].
  • وقال سبحانه: ﴿ اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [غافر: 64].
  • وقال سبحانه: ﴿ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴾ [الملك: 3، 4].
  • وقال سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ [المؤمنون: 12 - 14].
  • وقال سبحانه: ﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴾ [النمل: 88].
  • وهو جل وعلا المحسن المتفضل على عباده، فنعمه علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى، ومن أبين ثور إحسان الله على خلقه، إحسانه للعاصين والمذنبين ورحمته لهم، ويقبل توبة كل من عاد وأناب إليه قال تعالى ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الشورى: 25].

أنواع الإحسان في الإسلام

هناك أكثر من صورة يمكن من خلالها توضيح معنى وشكل الإحسان، وتشمل ما يلي:

1. الإحسان في العبادة

  • إن من الأمور التي يدعى المسلم إلى الإحسان فيها، عبادته لربه، فعليك أن تعبد ربك وتتقرب إليه على الوجه الذي يرتضيه لك سبحانه بلا زيادة ولا نقصان، بإتقانك لصلاتك وزكاتك وحجك وصيامك، تكون قد دخلت في مفهوم الإحسان في العبادة.
  • والطريق إلى ذلك هو ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه عن سؤال جبريل عليه السلام، حين سأله: مَا الإحسان؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ».

2. الإحسان في القول والعمل

  • المسلم مطالب بالإحسان والإتقان، في جل أقواله وأفعاله، سواء التعبدية أو الحياتية الدنيوية، لقوله عليه الصلاة والسلام: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء". إذ ما من أمر في حياة العباد إلا ولله فيه حكم وشرع.
  • قال سبحانه: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162، 163].

3. الإحسان إلى الفقراء والمحتاجين

  • من أهم صور الإحسان أن نشعر بالفقراء والمحتاجين ونُحسن إليهم بالمعروف، والسؤال عنهم هي من صفات المسلم المؤمن، الذي يخاف أن يخالف شعر الله.
  • لذا من الضروري منح هؤلاء أحب ما تملكه يعود ثماره عليك في الدنيا والأخرة، حيث قال الله تعالى(( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)).

4. الإحسان إلى النفس

  • الإحسان في معاملة النفس: الاعتناء بالجسد والروح والعقل، والابتعاد عن الضرر النفسي والجسدي.
  • الإحسان في اتخاذ القرارات: أن يتخذ المسلم قراراته بناءً على علم وتفكير واعٍ، ويبتعد عن التسرع.

5. الإحسان في الدعوة

  • الإحسان في نشر الدعوة: الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والابتعاد عن الإساءة أو الجدل المفرط.

6. الإحسان في التعامل مع الجيران

  • حق الجار: الجار له حقوق كبيرة في الإسلام، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إليه، حتى لو كان غير مسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه."
  • المعاملة الطيبة: الإحسان إلى الجار يشمل تقديم المساعدة، وعدم إيذائه سواء بالكلام أو الفعل، والاعتناء بمشاعره وراحته.
  • الهدية والمشاركة: من مظاهر الإحسان إلى الجار تقديم الهدايا أو مشاركته في الأفراح والأحزان.

7. الإحسان في السوق بين التجار

  • الصدق والأمانة: يجب على التجار أن يكونوا صادقين في معاملاتهم التجارية، وأن يبيعوا بضائعهم بما يرضي الله.
  • الابتعاد عن الغش: من صور الإحسان في التجارة، تجنب الغش والتلاعب بالأسعار أو الخداع في البضاعة.
  • التعامل بالحسنى: المعاملة الحسنة مع الزبائن وتقديم خدمة جيدة، وترك المنافسة الشريفة بعيدًا عن الاحتكار أو الاستغلال.

8. الإحسان إلى من أساء للمسلم

  • العفو والتسامح: الإسلام يعلّم المسلم العفو عن من أساء إليه، ويحثه على أن يكون متسامحًا، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يُحسن، لا يُحسن إليه."
  • رد الإساءة بالإحسان: من أفضل صور الإحسان، أن يرد المسلم الإساءة بالإحسان، مما قد يؤدي إلى تغيير قلوب الآخرين.
  • التعامل مع العدو بالأدب: الإحسان لا يقتصر فقط على المعاملة الطيبة مع من يحبنا، بل يشمل أيضًا من أساء إلينا أو من اختلفنا معهم.

9. الإحسان في المجادلة

  • الرفق في الحوار: يجب أن يكون الجدال بالحكمة والرفق، من دون عنف أو تشدّد، حيث قال الله سبحانه وتعالى في القرآن: "وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" (النحل: 125).
  • الابتعاد عن السب والشتم: في المجادلة، يجب على المسلم أن يتجنب السب أو التعريض بالآخرين، وأن يحافظ على الأدب والاحترام.
  • الاستماع والإنصات: جزء من الإحسان في المجادلة هو الإنصات الجيد للطرف الآخر وعدم المقاطعة، وفهم وجهات نظره قبل الرد.

10. الإحسان إلى الحيوانات

  • الرحمة بالحيوان: الإسلام يحث على الرحمة بالحيوانات، ويمنع تعذيبها أو إساءة معاملتها. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "في كل كبد رطبة أجر".
  • إطعام الحيوانات والاعتناء بها: من الإحسان للحيوانات إطعامها عند الحاجة، وتوفير الرعاية الصحية لها.
  • الابتعاد عن القسوة: يجب على المسلم أن يتجنب تعذيب الحيوانات أو استخدامها بطريقة قاسية، سواء كانت في العمل أو في غيره.

أمور تعين على الاحسان

استحضار مراقبة الله عز وجل

  • وذلك باستشعار العبد مراقبة الله له في السر والعلن، في الخلوة وفي النجوى، وأن ربه سبحانه مطلع عليه وهو الذي يعلم السر وأخفى. قال سبحانه: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا﴾.
  • وقال عز وجل: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [المجادلة: 7].
  • فمن عرف قدر الله عليه وقدرته على خلقه، وأنه سبحانه ناظر إليه فلا شك أنه سيخافه وسيتقيه ويحسن في عمله.

تذكر العبد ليوم الحساب

  • فالذي أيقن بيوم الحساب والجزاء، وعلم أن الله تعالى جامع الناس لذلك اليوم لا ريب فيه، فإن ذلك سيقع على قلبه ويذكره بالعمل الحسن والإحسان في كل حركاته وسكناته.
  • قال سبحانه: ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا * مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ﴾ [الإسراء: 12 - 15].
  • وقال عز وجل: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].
بعد كل ما ذكرناه أعلاه، فلابد لك أيها الأخ الكريم أن تستشعر نعمة الله عليك وإحسانه إليك ليكون ذلك مدعاة لإحسانك لعباده وله عز وجل في القول والعمل.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ