آخر تحديث: 03/09/2021

أهم صفات رواد الفضاء, وأهم الصعوبات التي يواجهونها

أهم صفات رواد الفضاء, وأهم الصعوبات التي يواجهونها
رواد الفضاء حياتهم ليست مثل الحياة فوق سطح الأرض وهي الحياة التي نعيشها، الحياة عن طريق الجاذبية ليست مثل الحياة بدونها.
 تعد الحياة أصعب في الفضاء، لذلك يتم تدريب رواد الفضاء بنشاط على الحياة في الفضاء وذلك قبل الصعود إلى الفضاء، كما توجد طرق خاصة للعيش في الفضاء، حيث يوجد أنظمة غذائية محددة يضطر الرواد إلى تناولها لعدة أشهر.

سمات رواد الفضاء

من أهم السمات والصفات التي ينبغي أن يتحلى بها رائد الفضاء الأتي:

  • يشترط رغبة الشخص في أن يصير رائد فضاء ويكون صادق النية، ويجب أن يكون على يقين من أن تلك المهنة تتطلب أعوام عديدة من الدراسة وأيضًا التدريب من صاحبها.
  • أن يكون حاصل على شهادة العلوم الطبية، أو في مجال الهندسة أو مجال المختبرات أو حاصل على شهادة في مجال الطيران.
  • وتتطلب تلك الشهادات من حاملها أن يكون فائق الذكاء، كما يجب أن يخضع رائد الفضاء لفحوصات الذكاء وأن يحصل على درجة أكثر من 140 ساعة.
  • يجب أن يكون يجيد اللغة الإنجليزية ويتحدثها بطلاقة، كي يستطيع التواصل مع جميع المتدربين؛ وذلك لأن المتدربين ربما يكونون من دول شرق آسيا ودول أوروبا ودول روسيا ودول أفريقيا وما إلى ذلك.
  • الصحة الجيدة لازمة من أجل تحمل التدريب المرهق الخاص برواد الفضاء.
  • كما يجب على كل رائد فضاء قبول الآخرين، وإقامة علاقة جيدة مع الكل، لتكوين حياة من الانسجام والمحبة، حيث يعيش رواد الفضاء مع بعضهم داخل مساحة صغيرة.
  • يجب أن تكون بصره حاد سواء كان طبيعي أو عن طريق العدسات الطبية، كما يجب أن يكون ضغط الدم طبيعياً، لذلك يجب ألا يتخطى ضغط الدم مائة وأربعين على تسعين عند وضعية الجلوس، أما طوله من 157 إلى 190.

 ملابس رواد الفضاء

يشترط أن يرتدي رائد الفضاء بدل مخصصة للفضاء لحظة مغادرة سفينة الفضاء، بالإضافة إلى الظروف البيئية في الفضاء، حيث تشتمل على الآتي: ضغط جوي، هواء للاستنشاق، حيث أن الجو بارد جدًا، بالإضافة إلى وجود الإشعاعات الخطيرة. وقد يتسبب عدم ارتداء الرواد بدلة الفضاء المخصصة له في موته لحظة خروجه، كما تعد ملابس الفضاء ضروريّة وذلك لأنهّا تمكنه من التجول بأمان نوعًا ما في الفضاء، حيث أنه توفّر له الآتي:

 الهواء المضغوط :

  • حيث تتيح ملابس الفضاء لـ رائد الفضاء ضغط كافي من الهواء؛ من أجل المحافظة على السوائل داخل الجسم، حيث أنه يحول من غير أن تجعل سوائل الجسم تغلي، حيث يكون الضغط داخل ملابس الفضاء قليل جدًا عن ضغط العادي للهواء على الأرض؛ لهذا لا يحدث لها انتفاخ، وتصبح مرنة بقدر المستطاع.

 الأكسجين:

  • يجب أن تكون الملابس الفضائية مجهزة بالأكسجين النقي الذي يحتاجه رائد الفضاء وذلك بسبب قلة الضغط الجوي، قد يحدث الهواء العادي المكون من ثمانية وسبعون % من غاز النيتروجين، وواحد وعشرون% من غاز الأكسجين، وواحد% غازات أخرى، وجود تركيزات بكميات قليلة من غاز الأكسجين داخل الرئتين.
  • وأيضًا في الدم في حالة ذلك الضغط المنخفض فهذا يمثل خطراً كبيرًا على سلامة رائد الفضاء.

 تنظيم درجة الحرارة:

  • لابد من أن تعزل أغلب ملابس الفضاء باستعمال طبقات الأقمشة على سبيل المثال: طبقة النيوبرين وطبقة غورتكس وطبقة الداكرون.
  • بالإضافة إلى تغطيتها ببعض الطبقات الخارجية العاكسة، مثل طبقة المايلر أو طبقة النسيج الأبيض كي تعمل على عكس كل أشعة الشمس.

 الوقاية من كل الجزيئات الصغيرة مثل الغبار أو الصخر:

  • تشتمل الملابس الفضائية على العديد من طبقات الأقمشة المتينة على سبيل المثال طبقة الداكرون، أو طبقة الكيفلار، حيث تخترق من غير تمزّق الملابس الفضائية فوق سطح المعرّض الخاص بالمركبة الفضائية.

الآثار الناتجة عن عدم ارتداء بدلة الفضاء

ربما يتعرّض الرواد الفضائيون للكثير من الأخطار عندما لا يرتدون ملابس الفضاء ومن هذه الآثار ما يأتي:

  •  الإغماء خلال خمسة عشر ثانية وذلك بسبب نقص الأكسجين.
  • غليان سوائل الجسم وأيضًا الدم، ثم بعد ذلك تجمدها؛ نتيجة الضغط الجوي المنخفض أو ربما انعدامه.
  • تمدّد الأنسجة داخل الجلد وفي القلب بالإضافة إلى الأعضاء الأخرى الداخلية، نتيجة لـ غليان السوائل.
  • التعرض لتغيرات درجة الحرارة الشديدة، على سبيل المثال ربما درجة حرارة الأماكن التي تتعرض لأشعة الشمس تصل إلى مائة وعشرون°م، وتقل لتصل إلى مائة°م في الظل.
  • تعرّض رائد الفضاء لـ أنواع من الإشعاع مختلفة، على سبيل المثال: الرياح الشمسية، والأشعة الكونية.
  • الإصابة بجزيئات صغيرة من الغبار أو الصخور التي تتحرك بسرعة عالية "micrometeoroids"، أو الحطام من الأقمار الصناعية أو المركبة الفضائية.

تدريبات رائد الفضاء

رائد الفضاء يتم تدريبه وفقًا لأسس محطات ورحلات الفضاء وذلك لفترة عامين كاملين هذه التدريبات هي كما يلي:

  •  تعليمهم طريقة النجاة العسكرية ذلك التدريب يتم داخل الماء.
  •  يتم عمل اختبارات السباحة لهم بالإضافة إلى منحهم دروساً عن كيفية الغوص.
  • يتمّ تعرض رائد الفضاء لـ ضغط الجو بأنواعه المختلفة سواء ضغط جوي مرتفع أو ضغط جوي منخفض.
  • يبعث رائد الفضاء من أجل محاكاة ظروف بيئة الفضاء بواسطة طائرات مخصصة للتدريب.
  • يخضع رائد الفضاء لدورات خاصة باللغة الروسية.
  • يتم تدريب رائد الفضاء إعلاميًا ليصبح قادر على إجراء بعض المقابلات الناجحة إعلامية.

بعد التدريبات الأساسية

بعد انتهاء عامي التدريب الأساسي يكلف رائد الفضاء بالمهام الآتية:

  1. تقديم المساعدة داخل حجرة التحكم بكل المهام الفضائية.
  2. التدريبات على كيفية الخروج للفضاء.
  3. اكتساب خبرات كثيرة عن الطيران.
  4. تلقّي تدريبات من خلال تشغيل الذراع التحكم الألي الخاص بـ محطة الفضاء.
  5. عليهم تعلم المهارات اللازمة من أجل عمل رائد الفضاء في الفضاء عن طريق التدريب داخل معمل ناسا الخاص بـ الطفو المتعادل.

صعوبات رائد الفضاء

الطعام

  • يتناول رائد الفضاء طعامه على هيئة معجون يعبأ داخل عبوات مثل الحقن حيث عمل العلماء على الوصول إلى تلك الفكرة من الطعام بسبب عدم وجود جاذبية في الفضاء.
  • في أول الأمر كان الغذاء ليس مألوفًا لهم، تم ملاحظة هذا بسبب نقص وزن رائد الفضاء بنسبة كبيرة عند خروج كلّ رحلة، ممّا تسبب في بذل العلماء أقصى جهد من أجل الوصول إلى نتيجة مرضية.
  • يستهلك رائد الفضاء العديد من الطاقة لحظة خروجهم للفضاء الخارجي، حيث تتعرّض أجسامهم للإجهاد الشديد والتعب بسبب عدم وجود جاذبية في الفضاء.
  • لهذا جسمهم يحتاجون لمقدار أكبر من الكالسيوم، من أجل تعويض نقص الكالسيوم من عظامهم خلال رحلتهم.
  • لهذا يوصي بتناول الطعام المحتوي على مقدار قليلة من عنصر الصوديوم من أجل المحافظة على عنصر الكالسيوم داخل الجسم.

 الملابس الفضائية الخاصة

  •  يتم تصميم بدل مختلفة مخصصة لرائد الفضاء، وكل بدلة مخصصة لظروف بيئية معينة، على سبيل المثال ملابس مخصصّة من أجل الاستعداد للانطلاق.
  • وملابس أخري مخصصة لحظة الوصول للفضاء، بالإضافة إلى ملابس رياضية مخصصة للقيام ببعض التمارين الرياضية.

النوم في الفضاء

  •  تكون المركبة الفضائية مزودة ببعض الأكياس المخصصة للنوم، تلك الأكياس غالبًا تكون ثابتة داخل الحائط.
وأخيرًا يعمل رواد الفضاء على التوصل للعديد من الحقائق العلمية الغامضة عند عودتهم لكوكب الأرض، رغم تأثير الفضاء على جسم رائد الفضاء سلبًا وتحمله الأمراض الصحية التي قد تحدث له في المستقبل بسبب الظروف البيئية الصعب في الفضاء.