آخر تحديث: 17/11/2021

ما هو سبب المشاكل الزوجية وطرق التعامل الصحيحة

ما هو سبب المشاكل الزوجية وطرق التعامل الصحيحة
سبب المشاكل الزوجية يتسابه في الكثير بين الأسر، حيث تنشأ الخلافات بين الزوجين لأسباب كثيرة منها أسباب ترجع إلى الخلافات على المسائل المالية وأسباب أخرى ترجع إلى قلة التفاهم بين الزوجين فلا تقتصر الخلافات على سبب واحد وأنها ترجع إلى أسباب متعددة.
سوف نتعرف في هذه المقال على سبب المشاكل الزوجية بالتفصيل، كما سوف نوضح طرق التعامل معها فتابع عزيزي القارئ هذا المقال للتعرف على طرق حل هذه المشكلات بطرق مناسبة.

كثرة الضغوطات والمسؤوليات الأسرية

  • مع قطع الزوجين فترة من الزمان في العلاقة الزوجية تزداد المسؤوليات عليهم، حيث انه بجانب أعمالهم التي يشغلونها من أجل كسب الأموال ينجب الزوجين عددا من الأطفال هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى توفير متطلباتهم الأساسية.
  • بالإضافة إلى المسؤوليات الاجتماعية التي تقع على عاتقهم من التواصل مع الأهل والأقارب ومشاركتهم في مناسباتهم هذا.
  • بالإضافة إلى أنه يقع على الزوجة القيام بأعمال المنزل من تنظيف وإعداد الطعام ورعاية الأطفال إلى غير ذلك من المسئوليات التي تكثر على عاتقها مما يكون هذا السبب بمثابة الشرارة التي منها تندلع الخلافات بينها وبين زوجها

ولتفادي سبب المشاكل الزوجية يلزم العمل على حلها من خلال إتباع الطرق التالية:

  • أن يحرص الزوجان على إعداد قائمة بالمسؤوليات والمهام المطلوبة ثم توزيعها بين الزوجين مناصفة بينهم بالتراضي بحيث يختار الزوجين ما هو أهل له حتى يتم تحقيقه دون إرهاق أو تعب.
  • الإيمان بمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة حيث أن هذا الإيمان يجعل كل طرف منهم أن ينجز هذه المسؤوليات من أجل العناية بالأسرة والعمل على سعادتها.
  • أن يحرص كلا الزوجين أن يراعي الطرف الآخر وأن يعتني به أثناء مرضه

سبب المشاكل الزوجية تتعلق بالأمور المالية

قد تكون الأمور المالية هي سبب لحدوث مشاكل زوجيةبين الزوجين التي تؤدي إلى حدوث خلاف بين الزوجين حيث قد يكون الزوج قد تعرض لازمة مالية في بداية زواجه بسبب ارتفاع التكاليف الذي تكلفها الزوج أثناء فترة الخطوبة والزفاف، بالإضافة إلى المسئوليات المالية التي ترتبت على الزواج وتكفلها الزوج لاحقا والتي من أهمها التزام الأبوين بضرورة توفير الحاجات الأساسية للأسرة والأطفال كما يجب على الزوج تأمين سبل العيش لتوفير حياة كريم لأبنائه.

وهنا يجب على الزوجين أن يتحمل هذه المسؤولية معا والعمل على حل الخلافات التي تنشأ بينهم بسبب الأمور المالية عن طريق اتباع الخطوات التالية:

  • ضرورة أن يقوم الزوجين بصراحة كل واحد منهما للآخر وعدم توجيه اللوم من أحدهما إلى الآخر، حيث أن اللوم في هذا الوقت لا يفيد وإنما المفيد هو أن يقوم أحد الزوجين باختيار الوقت المناسب من أجل عقد لقاء بينهما يتم فيه التحاور فيما بينهم من اجل الوصول إلى حلول مناسبة لهذه المشكلة التي هم بصددها والتي تتعلق بالأمور المالية.
  • على الزوجين أن يقوم كل واحد منهما بتوضيح ما يمتلكه من أموال وتشمل هذه الأموال التي تم إيداعها في أحد البنوك أو ديون مستحقة الدفع، وذلك من أجل الاشتراك فيما بينهم من أجل وضع خطة مناسبة بناء على هذه الأموال.
  • أن يقوم الزوجان بتوزيع المسئوليات والمهام على كل منهما بحيث يتم وضع الشخص المناسب لإنجاز المهمة المناسبة له.
  • ان يتفق الزوجين في حالة إذا كان كل فرد أن يرغب بأن يكون له رصيد مستقل عن الآخر مع ضرورة الوصول إلى حل مناسب لمنع حدوث مشاكل فيما بينهم.
  • اشتراك الزوجين في وضع خطة للميزانية وذلك من اجل تحديد أوجه الصرف وتنظيمها، كما يراعي أن تتضمن هذه الخطة تحقيق الأهداف التي يسعى كل فرد أن يحققها سواء على الأجل البعيد أو القريب.

انعدام الثقة بين الزوجين

أن الثقة هي أحد الروابط الأساسية التي تربط بين الزوجين وتدعم علاقتهما ببعضهما، ولذلك فإن انعدام الثقة بين الزوجين يعد سبب المشاكل الزوجية التي ينجم عنها حدوث خلافات بين الزوجين، وهذه الخلافات عندما تتعلق بالثقة بينهم فأنه من الممكن أن تهدد سعادة الزوجين، كما إنها تؤدي إلى توتر العلاقة فيما بينهم.

وهناك بعض النصائح التي يمكن من خلالها زيادة الثقة بين الزوجين والتي من أهمها:

  • أن يعمل كلا الزوجين على الوفاء بالعهود التي يقطعها كل طرف منهما للآخر على نفسه وذلك لان الوفاء بالعهد من شأنه أن يعزز الثقة بين الزوجين كما انه ينمي شعور الولاء والانتماء فيما بينهما.
  • ضرورة مقاطعة الكذب وعدم اللجوء إليها أبدا، كما أن من الضروري عدم اختلاق الأعذار من أجل تبريره فالكذب يظل كذبا ومع مرور الوقت يجعل شريك الحياة يفتقد الثقة في شريكه.
  • الحرص على التواصل الجيد بين الطرفين، حيث أن ذلك يعمل على تعزيز الثقة بين الزوجين ويقويها، كما أن هذه المصارحة تعمل على قطع خيوط الشك التي قد تكون بينهما.

قلة الاهتمام أو تقصير أحد الزوجين بالطرف الآخر

قد يشعر أحد الزوجين بعدم الاهتمام أو تقصير من جهة الطرف الآخر في حقه، ويرجع ذلك إلى كثرة المسؤوليات أو الانشغال بأمور الحياة، فيشعر شريك الحياة أن شريكه لم يعد يحبه مثل الأيام السابقة مما يؤدي إلى حدوث خلافات بين الزوجين. 

ولتفادي مثل هذه المشاحنات ينبغي على الزوجين اتباع الآتي:

  • أن يحرص الزوجاث على أن يصارح كل طرف منهم الآخر بحقيقة مشاعره تجاه الآخر حتى اذا شعر أحدهم تقصير أو عدم اهتمام من الطرف الآخر من الضروري أن تصارحه.
  • أن يحاول كل طرف منهما أن يلتمس الأعذار لشريكه.
  • أن يستخدم الحوار الهادئ الذي يستخدم فيه الوب الكلام اللبق.
  • أن يحرص الطرف المخطئ على أن يعدل من سلوكه وأن يراعي مشاعر الطرف الأخر مهما كثرت المسئوليات.
  • يجب على الزوجين أن يمنح الأولوية للعلاقة الزوجية وأن يعمل على تدعيمها وتوثيقها، وذلك من أجل المحافظة على هذه العلاقة الزوجية من الانهيار.

كيفية حل الخلافات بين الزوجين

يمكن حل الخلافات بين الزوجين عن طريق اتباع الخطوات التالية:

  • تحديد المشكلة: وذلك حتى يستطيع الطرفين التركيز على المشكلة ثم العمل على اشتراك الأطراف في حلها عن طريق استخدام المعلومات الواقعية المحيطة بالمشكلة ثم تحليلها وبعدها يوضع الحل المناسب لحلها.
  • التكلم وجها لوجه: وذلك لان تعابير الوجهة يمكن أن تساهم في حل المشكلة عن طريق التعاطف مع الطرف الآخر.
  • الحصول على الخصوصية: أن تدخل أفراد آخرين في حل المشاكل الزوجية من شأنه أن يزيد المشكلة سوءا، حيث أن تدخل الأفراد الآخرين ومحاولتهم التعليق على المشاكل بين الزوجين من شأنه أن يزيد الخلاف بين الزوجين، حيث انه يؤدي إلى تصعيد المشاعر السلبية مما يؤدي إلى زيادة الوضع سوءا.
  • البحث عن هدف مشترك: يمكن حل المنازعات بين الزوجين عن طريق أن يبحث كل فرد منهم عن هدف مشترك بينهم مثل وجود الأبناء.
  • تجنب تحديد اللوم: أن إلقاء اللوم على طرف واحد يمكن أن يؤدي إلى إنهاء العلاقة بدلا من أن يتم إصلاحها.
سبب المشاكل الزوجية متعدد بين الأزواج، حيث أن طبيعة الشخصية يترتب عليها أنواع الخلافات، ولذلك التفاهم بين الزوجين هو أساس تلاشي الخلافات نهائيا. 

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ