أبرز سمات عصور ما قبل التاريخ
بواسطة: :name Reham
آخر تحديث: 10/01/2021
أبرز سمات عصور ما قبل التاريخ
عاش البشر على الأرض قبل مليوني سنة وتعرف تلك الفترة عصور ما قبل التاريخ، لكن تاريخ وجودهم لم يتم توثيقه إلا بعد اختراع الكتابة.
لقد كانت عصور ما قبل التاريخ قبل حوالي خمسة آلاف وخمسمائة عام، لذلك تم استخدام مصطلح عصور قبل التاريخ لفترة ما قبل مصدر الكتابة، تعتبر فترة ما قبل التاريخ فترة لا تتأثر بالإنجازات، لكن أهل تلك الفترة تمكنوا من المساهمة ببعض الإنجازات البسيطة التي جعلت العصور المستقبلية تتقدم, لذلك نقدم لكم سمات عصور ما قبل التاريخ.

تعريف عصور ما قبل التاريخ

هي الفترة التي سبقت اكتشاف الإنسان القديم الكتابة، وهذه الفترة التي عاش فيها الإنسان القديم حياة التنقل والشهوة، بحثًا عن الماء والغذاء والأمن والاستقرار, وتطورت حياة الإنسان المبكرة تدريجياً حيث استقر الإنسان بعد فترة طويلة، وبدأ في الزراعة بعد اعتماده الكبير على صيد الحيوانات وما شابه، فتطورت بيئته السكنية.

حيث أمضى الإنسان القديم فترة جيدة من الوقت في الكهوف حتى بدأت الفكرة في بناء بيوت طينية مغطاة بسقف من القش، تشير هذه التطورات إلى أن الإنسان بطبيعته يسعى إلى التطور ولا يتوقف.

فهو يريد أن يعيش بطريقة مختلفة في جميع الأوقات، ولكن يجب على الباحث عن تعريف عصور قبل التاريخ أن يفهم أن الإنسان الحديث ليس سوى امتداد لما كان عليه الإنسان القديم ونتاجًا طبيعيًا.

أبرز سمات عصور ما قبل التاريخ

تميزت عصور ما قبل التاريخ بالعديد من السمات التي مكنت الأفراد من التعايش والتطور في المجتمع بالطرق البدائية,  واكتشاف الطريقة التي تمكنهم من تلبية الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس,  وتتمثل سمات العصور في التالي:

العصر الحجري

عاش الإنسان قبل بداية التاريخ في زمن اعتمد فيه على الحجارة في إشعال النيران وصنع ما يحتاجه من أدوات حجرية من أسلحة، فكان له عادات تقطيع الحجارة ونحتها حتى أصبحت أدوات مفيدة، ويمر العصر الحجري بثلاث مراحل وهي:

العصر الحجري القديم

تزامن مع ظهور الحجر القديم مع بداية الحياة على الأرض، وانتهى بقدوم عام عشرة آلاف قبل الميلاد، والإنسان في هذه الفترة، من الرحلات والحركات العظيمة لم تستقر في نفس المكان، وقدمت له قوة الصيد، وتعلم خلالها إشعال النار بالحجارة.

العصر الحجري الحديث

امتدت فترة العصر الحجري الحديث من 10 آلاف قبل الميلاد إلى أربعة آلاف قبل الميلاد، حيث تمكن الإنسان خلالها من تحقيق الاستقرار، وتربية الدواجن والحيوانات، وتكاثر واستخدام الأحجار المصقولة بشكل احترافي، وظهور التجارة والنسيج والصقل.

العصر الحجري والمعدني

تزامنت بداية العصر مع أربعة آلاف قبل الميلاد، حيث كان الإنسان قادرًا على إذابة المعادن وطرقها، فتمكن من صنع الخناجر كأقدم أداة حديدية.

العصر البرونزيّ

كانت هذه الحقبة شاهداً على التطور مقارنة بالعهد السابق، في هذا العصر تم اكتشاف السبائك وظهور علوم المعادن، وكان قادرًا على إذابة أملاح النحاس في حفر الصهر وخلطها بالفحم في أفران عالية الحرارة.

وبالتالي تقليل هذه الأملاح، حيث تم تعميد الإنسان في هذا العصر لخلط القصدير بالنحاس الفارغ وصهر هما معًا، وسميت هذه الحقبة بالبرونز بكثرة في صناعة الإنسان والأدوات آلاف قبل الميلاد حتى عام ألف ومائتي قبل الميلاد.

العصر الحديدي

هذه هي الفترة التي تلت العصر الحديدي، وقد بدأت في أوائل القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وسادت في الهند واليونان والشرق الأوسط,  إن أكثر ما يميز هذا العصر هو انتشار استخدام الحديد كبديل للبرونز يستخدمه في حياته اليومية.

التقويم الميلاديّ

تعتبر ولادة السيد المسيح عليه السلام من أهم الأحداث التي حدثت على وجه الأرض، فمن يدعي أنه يتبعه اليوم هم الأكثر عددًا، وتم الاتفاق على أن يبدأ تاريخ ميلاده المشرف، وعرف هذا التقويم بالتقويم الميلادي، يطلق عليه أسماء أخرى، بما في ذلك التقويم الغربي أو أحيانًا التقويم الغريغوري، تتكون السنة الميلادية من اثني عشر شهرًا: يناير وفبراير ومارس وأبريل ومايو ويونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر.

نظرًا لعدم وجود أي كتابة في عصور ما قبل التاريخ، لم يتم تسجيل أي شيء مكتوبًا، من هنا لجأ العلماء إلى ما تبقى من قبل التاريخ ليجدوا بعض تأثيرات الشعوب القديمة.