آخر تحديث: 05/12/2020

كيف أزيد وزن الرضيع خلال الشهور الأولى؟

كيف أزيد وزن الرضيع خلال الشهور الأولى؟
ترغب أغلب الأمهات في معرفة كل ما يتعلق بالأطفال عقب أن تتم ولادتهم، وأهم ما تود معرفته هو الوزن المثالي للطفل، ولذلك تطرح سؤال "كيف أزيد وزن الرضيع"، حتى يحصل الطفل على التغذية السليمة.
تبحث الكثير من الأمهات عن إجابة لسؤال " كَيف أزيد وزن الرضيع" وللتعرف على إذا كان وزن طفلها الرضيع طبيعيًّا أم لا، ومن المعروف أن الوزن الطبيعي للطفل حين يولد يكون بين 2.7 إلى 4 من الكيلو جرامات.

كيف أزيد وزن الرضيع؟

ردا على سؤال "كيف أزيد وزن الرضيع" توجد الكثير من الأمور التي لها أثر إيجابي في زيادة وزن الطفل الرضيع، ومن هذه الأمور ما يلي:

تجنب إعطاء الأغذية الصلبة للطفل الرضيع، وبالأخص في حالة عدم تجاوز الطفل ستة أشهر من عمره.

حيث أن أغلب هذه الأغذية تتضمن معدلات قليلة من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية على العكس تمامًا من حليب الأم الغني بكافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل.

ينبغي أن تتحقق الأم من أن طفلها يقوم بالرضاعة المتواصلة مدة كافية حوالي ربع ساعة في كل رضعة، فقد ينام الطفل دون أن يشبع.

في حالة تجشؤ الطفل لحليب الأم بعد الرضعات، بالإضافة إلى زيادة عدد مرات التبول والتبرز، ينصح للأم التوجه لطبيب الأطفال في أسرع وقت ممكن، لاكتشاف العامل وراء تلك الحالة، ومن ثم اتباع الوسيلة الملائمة لعلاج الطفل وتزويده بالغذاء.

يفضل أن تقوم الأم بإدخال الأطعمة المسلوقة؛ كالفواكه والخضروات المهروسة، ويتم ذلك عند وصول الطفل للشهر السادس من عمره.

إذا كان الطفل يتناول الحليب الصناعي فعلى الأم تزويده بالماء بنسبة قليلة حتى يحتفظ بالسعرات الحرارية ولا يفقدها.

يُنصح للأم إعطاء طفلهاأغذية متنوعة كالألبان واللحوم والبيض وما إلى ذلك من الأغذية التي تعزز من صحة الطفل وتمده بالعناصر الغذائية اللازمة له، على أن يكون ذلك بعد أن يتم الطفل عامًا من عمره.

من المفضل للأم أن تتناول الأغذية التي تساعد على إدرار اللبن للطفل؛ مثل الحمص والعدس واللوز والحبوب الكاملة، والحليب بالإضافة إلى البروتينات بكافة أنواعها.

تقديم أغذية معينة بجانب الرضاعة الطبيعية عند وصول الطفل لسن ستة أشهر؛ كالبيض والبطاطس والبطاطا الحلوة، فهذه الأطعمة تسهم في زيادة وزن الطفل الرضيع.

الرضاعة المتكررة للطفل، ويفضل إرضاعه مرة فقط على أقل تقدير أثناء النوم، وكل ساعتين رضعة أثناء النهار.

التأكد من استكمال الطفل رضعته من أحد الثديين قبل إعطائه الثدي الآخر، حيث أن ذلك يجعل الطفل يحصل على كمية السعرات الحرارية المناسبة له.

لإدرار الحليب من الثدي بكميات كافية للطفل يجب أن تدلك الأم ثديها حينما تقوم بإرضاع طفلها طبيعيًّا.

ومن الجدير بالذكر أنه يجب معرفة العوامل المتسببة في نقص الوزن بالنسبة للرضيع أو التوقف على وزن معين دون زيادة، وذلك حتى يتم العلاج بشكل صحيح.

حيث أن بعض الأطفال تكون حالتهم صعبة وقد يتطلب الأمر التدخل الطبي، أو إعطاء الطفل الحليب الصناعي مع حليب الأم.

العوامل المتسببة في عدم زيادة وزن الرضيع

تنتاب الأم عادةً حالة من القلق إذا كان طفلها لا يزيد وزنه بشكل طبيعي وتبدأ في طرح سؤال " كيف أزيد وزن الرضيع"، لذا يجب الإلمام بالعوامل المؤدية لذلك، حتى تتمكن الأم من علاج طفلها وفقا للسبب الذي يتم اكتشافه؛ ومن هذه العوامل ما يلي:

عدم حصول الأم على العناصر الغذائية اللازمة اثناء فترة حملها، إذأن ذلك قد يتسبب في ضعف الجنين، ومن ثم ولادة طفل قليل الوزن.

في حالة إصابة الأم بالتوتر والقلق أثناء مدة حملها، يتسبب ذلك في ولادة طفل ضعيف، وعند استمرار هذه العوامل سيكون لها أثرًا سلبيًّا على زيادة الرضيع بصورة طبيعية.

قد تنشغل بشئون المنزل وهذا يجعلها لا تستطيع التحقق من حصول طفلها على السعرات الحرارية اللازمة له.

تناول الأم للكحوليات من الممكن أن يتسبب في مشكلات صحية للجنين تستمر معه إلى وقت ولادته، وقد تؤدي هذه المشكلات إلى عدم زيادة وزن الطفل الرضيع.

أمراض قد تتسبب في عدم زيادة وزن الطفل

قد تكون معاناة الطفل الرضيع من بعض الأمراض وراء عدم زيادة وزنه، وربما تكون بعض هذه الأمراض مزمنة، ومنها ما يلي:

أمراض القلب، وحدوث خلل في عملية التمثيل الغذائي، والتليف الكيسي، والخلل في الغدد الصماء، وفقر الدم، والشلل الدماغي، ومتلازمة داون.

أمراض الجهاز الهضمي، كالارتجاع المعدي المريئي، والإسهال المزمن، بعض الأمراض التي يكون لها تأثير ضار على الشهية لدى الأطفال.

الأغذية التي تسهم في زيادة وزن الرضيع

هناك بعض الأطفال تزيد أوزانهم بشكل طبيعي من خلال الرضاعة الطبيعية، بالإضافة لإدخال بعض الوجبات، والبعض الآخر من الأطفال يحتاجون عناية مكثفة في اختيار أغذية معينة غنية بالسعرات الحرارية والدهون كي تساعد في زيادة أوزانهم بجانب الرضاعة الطبيعية.

ومن هذه الأغذية ما يلي:

الحمص

حيث أنه يحتوي على الألياف والبروتين، بالإضافة إلى الدهون الصحية، كما أنه من الوجبات السهلة التي يمكن تقديمها إلى الطفل كأحد مكونات النظام الغذائي المثالي له.

الأفوكادو

وهو أيضًا من الأطعمة الغنية بالدهون الصحية، كما أن طعمها يحظى بالقبول عند الأطفال.

الحليب

يمكن أن تعطي الأم لطفلها في عمر السنة إلى السنتين الحليب كأحد محفزات زيادة وزن الرضيع وتزويده بالعناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها جسمه.

زيت الزيتون

تستطيع الأم أن تضيفه إلى الخضروات المهروسة لتزويدها بالسعرات الحرارية التي تعمل على زيادة وزن الرضيع.

الزبادي

تقدم الأم الزبادي للطفل الرضيع على أن يكون كامل الدسم، ويفضل خلوه من السكر أيضًا.

الشوفان

إدخال الشوفان إلى الطعام المقدم للرضيع يزيد من قيمته الغذائية.

الكمثرى والموز

هما من أنواع الفواكه الغنية بالسعرات الحرارية بنسب عالية، بالإضافة إلى احتواء الموز على الألياف والبوتاسيوم.

زبدة المكسرات

حيث أنها غنية بالدهون الصحية والعناصر الغذائية الهامة، ولكن لا ينصح بتناولها من قبل ضِعاف المناعة، ومن لديهم أمراض تنفسية مثل الربو، كما يتم إعطائها للطفل في عمر ستة أشهر وليس أقل من ذلك.

الجبن

تحتوي الجبن على المواد الغذائية الجيدة لبناء جسم الطفل الرضيع وحصوله على الوزن الطبيعي، الأساليب التي تعرف بها الأم حصول طفلها على الحليب الكافي له

يستمد الطفل غذاؤه قبل إتمامه ثلاثة أشهر من عمره من حليب الأم فحسب.

ولكي تتأكد الأم من حصول طفلها على الحليب الكافي له عليها اتباع ما يلي:

إحساس الأم بتفريغ الثديين وعدم تحجرهمابعد إرضاع طفلها.

التأكد من أن الطفل يقوم بالرضاعة بشكل جيد.

زيادة الوزن تدريجيا وبشكل يومي في أول ثلاثة أشهر من عمر الطفل، حيث يزيد 30 جرام كل يوم، وفي عمر ستة أشهر من الممكن أن يزيد الوزن بالنسبة للرضيع لما يقرب من 18 جرام كل يوم.

ومن عمر ستة إلى تسعة أشهر تكون الزيادة في الوزن حوالى 12 جرام كل يوم، ويزيد وزن الطفل حوالي 9 جرام كل يوم إلى أن يصل إلى عمر عام.

تبرز الطفل في الشهر الأول 3 مرات كل يوم، وذلك بعد انقضاء اليوم الثالث من عمر المولود.

استهلاك الكثير من الحفاظات التي تم تبللها، فإن لذلك دلالة على أن الطفل يرضع جيدًا، ويأخذ ما يكفيه من حليب الأم، ومن ثم سيزيد وزنه تدريجيًّا بشكل طبيعي.

ردءا على تساؤل الأمهات "كيف أزيد وزن الرضيع" يزيد وزن الطفل تدريجيًّا في الشهور الثلاثة الأولى إلى أن يصل إلى ضعف الوزن الذي وُلد عليه، إلى أن يصل إلى وزن 8 إلى 12 من الكيلوجرامات في أول ستة أشهر، ولكن هناك بعض الأطفال لا تزيد أوزانهم بصورة طبيعية.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط