ماهي الزائدة الدودية؟
بواسطة: :name Jihane Ouchahde
آخر تحديث: 06/04/2020
ماهي الزائدة الدودية؟
تعد الزائدة الدودية من الأجزاء الغير الأساسية بالجسم، فاستئصالها إذا اقتضى الأمر ذلك لا يؤثر بتاتا على الإنسان ولا يتسبب في أية مضاعفات،  فيمكن له أن يعيش بشكل طبيعي من دونها.

الزائدة الدودية

الزائدة الدودية  Vermiform Appendix عبارة عن قطعة صغيرة على شكل جراب بحجم الأصبع، يتصل بالأمعاء الغليظة وبالضبط في الجهة السفلية اليمنى من البطن، وسميت بهذا الاسم كونها أشبه بالدودة، ويبلغ المعدل الطبيعي لطول هذه الزائدة 11 سم.

وظيفة الزائدة

إن وظيفة الزائدة ما زالت موضع جدل لحد الآن، فالبعض يظن بأنها لا تمتلك أية فائدة وأن استئصالها لا يؤدي مطبقا إلى أية مضاعفات ولا آثار جانبية فهي مجرد بقايا من عملية تطور نمو الإنسان، لكن حقيقة فالزائدة لها وظيفة مناعية بسبب الجريبات اللمفية التي تتكون منها.

إضافة إلى كون الزائدة تعد مخزنا للبكتيريا النافعة التي تمد الجهاز الهضمي بهذه البكتيريا في حالة الإصابة ببعض الأمراض الطفيلية أو الإصابة بالإسهال أو الكوليرا.

أعراض التهاب الزائدة

وتتضمن أهم الأعراض والعلامات التي تبين الإصابة بالتهاب الزائدة، ما يأتي:

  • الشعور بآلام بالجانب الأيمن بالجزء السفلي من البطن.
  • الشعور بآلام أثناء القيام بحركات مفاجئة أو أثناء المشي أو السعال.
  • الشعور بألم بالقرب من السرة.
  • الإصابة بالإمساك أو الاسهال.
  • حدوث انتفاخ بالبطن.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • الشعور بالغثيان والدوار.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • المعاناة من مشكلة الغازات ومن صعوبة اخراجها.
  • حدوث التهاب بالمثانة.

أسباب التهاب الزائدة

أسباب التهاب الزائدة من المعتقد أن يكون بسبب انسداد في بطانة الزائدة، سواء كان انسدادا تاما أو جزئيا، وغالبا يكون هذا الانسداد بسبب الحصيات البرازية أو تضخم النسيج اللمفاوي، أو بسبب بعض الأورام والطفيليات المعوية أو بذور الخضراوات والفواكه.

وهذا الانسداد يؤدي إلى تراكم مفرزات الزائدة وتتكاثر البكتيريا بداخلها بسرعة، وهذا ما يعمل على توليد ردة فعل مناعية تتسبب في تنشيط الكريات البيضاء وانتقالها إلى الزائدة، مما يؤدي إلى امتلائها بالصديد والقيح وبالتالي زيادة حجمها، وعدم علاجها على الفور يمكن أن يؤدي إلى انفجارها.

مضاعفات التهاب الزائدة

التهاب الزائدة يمكن أن يتسبب في حدوث عدة مضاعفات خطيرة في حالة لم يتم الإسراع لاستئصالها، ومن بين هذه المضاعفات، نجد ما يأتي:

انفتاق الزائدة

وهذا الانفتاق بالزائدة يؤدي إلى انتشار العدوى إلى جميع أجزاء البطن، وهذا قد يهدد حياة المريض، الأمر الذي يستوجب ضرورة التدخل الجراحي لتنظيف البطن واستئصال الزائدة.

تجويف مليء بالصديد متكون في البطن

فانفجار الزائدة يؤدي إلى تكون خراج مليء بالصديد والقيح، فيلجأ الطبيب إلى تصريف هذا الخراج عن طريق وضع أنبوب داخله، مع وصف مجموعة من المضادات الحيوية قصد علاج العدوى، حتى يتمكن الطبيب من استئصال وإزالة تلك الزائدة بعد ذلك.

تشخيص التهاب الزائدة

يتم تشخيص حالة حدوث التهاب الزائدة بناء على مجموعة من الإجراءات والفحوصات، من قبيل:

الفحص البدني

ويعتمد هذا الفحص البدني على قيام الطبيب بالضغط على المنطقة التي يحس فيها المريض بالآلام، وذلك لتقييم مستوى الألم بها.

اختبار الدم

فاختبار الدم يمكن من التحقق من مدى ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء، وارتفاعها يعد مؤشرا على وجود العدوى.

اختبار البول

فاختبار عينة البول يساعد على تحري وجود التهاب بالجهاز البولي أو وجود حصوات بالكلى، والتي من شأنها أن تتسبب في نفس هذه الآلام.

اختبارات التصوير

فبعض الاختبارات التصويرية من قبيل الأشعة السينية أو التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المحوسب، قد تعمل على تحري أسباب الألم إذا ما كان بسبب التهاب الزائدة أم لا.

علاج التهاب الزائدة

إن العلاج الوحيد لالتهاب الزائدة هو الاستئصال الجراحي، وعدم استئصالها يمكن أن يؤدي إلى انفجار الزائدة، الأمر الذي يمكن أن يودي بحياة المريض، وتتم عملية استئصال الزائدة عبر طريقتين اثنتين، وفيما يلي بيان لكل واحدة منهما:

فتح البطن

وذلك من خلال إجراء جراحة مفتوحة للبطن عبر إحداث شق بالجانب الأيمن السفلي من البطن والذي يتراوح طوله ما بين 5 إلى 10 سنتيميترات، ثم يقوم الطبيب الجراح بإزاحة الأمعاء جانبا حتى تظهر له الزائدة الملتهبة.

الجراحة بالمنظار

ويتم هذا التنظير الجراحي عبر إحداث ثقوب صغيرة في البطن بدلا من الشقوق الجراحية الكبيرة، فيتم إدخال أدوات جراحية خاصة مزودة بكاميرا فيديو عبر تلك الثقوب الصغيرة، لكن عادة هذا النوع من الجراحة ليس مناسبا للجميع، فإذا حدث وأن تمزقت الزائدة وانتشرت العدوى بجميع أجزاء البطن، فلا بد من إجراء عملية جراحية مفتوحة لتنظيف تجويف البطن.

يعد التهاب الزائدة من بين الأمراض الخطيرة التي تستدعي ضرورة التدخل الجراحي لأن إهمالها يمكن أن يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة.