آخر تحديث: 20/08/2021

ما هي القيم الاجتماعية والإنسانية؟

ما هي القيم الاجتماعية والإنسانية؟
القيم من أهم الركائز التي تُبنى عليها المجتمعات والأمم، وترتبط بالأخلاق والمبادئ، وهي المعايير التي تتحكم في السلوك البشري الصحيح، وإليكم الإجابة عن ما هي القيم
هناك العديد من القيم وما يحدد وجود هذه القيم هو الإطار التربوي العام في المجتمع ونطاق الوعي الذي يصل إليه الناس في علاقاتهم مع بعضهم البعض، وتظهر في العلاقات اليومية في المجتمع.

أمثلة على القيم الاجتماعية

  • الموقف الذي يظهر فيه الصدق كقيمة بدءًا من الأسرة وانتهاءً بالمجتمع، هو أحد أهم أمثلة القيم الإيجابية المجتمعية.
  • تشير التضحية، وهي قيمة متطورة في السلوك، إلى التخلي عن الأشياء التي يحبها الناس لصالح الآخرين.
  • الكرم والتواضع، هما أحد الضوابط المهمة لسلوك الإنسان في المجتمع.
  • التضحية بجعل مصالح الفرد الخاصة في مصلحة المجتمع ككل تعتبر قيمة.
  • يعد التعاون والتآزر أحد أهم مكونات وركائز التواصل البشري ولا غنى عنها لفرد أو مجتمع من المجتمعات.
  • التضامن الاجتماعي حيث يكمل أفراد المجتمع بعضهم البعض في مختلف مجالات الحياة، مما يقلل ويحد من مصادر الفقر في المجتمع.

أهمية القيم الاجتماعية

  • تعتبر القيم الاجتماعية والأخلاق من أقوى الأشياء التي تبنيها المجتمعات وهي من أهم الروابط التي تربط أفراد المجتمع.
  • هذه القيم تعزز تكاملها وتكافلها، فهي الضامن لاستقرار المجتمعات وازدهارها، ونشهد انهيار الأمم في بداية انهيار القيم والأخلاق.
  • لا يمكن فصل القيم عن القيم الأخلاقية لأنها تشارك معًا في تحديد السلوك البشري والتحكم فيه في الجوانب العامة والخاصة.

أسباب تدهور القيم في المجتمع

ضعف المعتقد الديني لدى الأفراد، نظرًا لأنه يتم ضخ العديد من القيم السلبية التي تتأثر بتكنولوجيا الاتصالات، فإن شبكات الاتصال الحديثة لها أيضًا عيوب، وإذا كانت لها مزايا فإن وسائل الإعلام، من خلال مجموعة متنوعة من الوسائط السمعية والمرئية والمقروءة تؤثر على وتيرة الحياة ورجحان المصالح الفردية على المصالح العامة، وبالنسبة للبعض، فهناك نقص في الوعي الكافي بفائدة وقيمة القيم في الحياة، مثل متابعة المشاعر والرغبات.

طرق بناء وتعزيز القيم الاجتماعية

  • تكمن في تربية أسرة سليمة تغرس فيها القيم والأخلاق في الأبناء ويكون الآباء قدوة للطفل.
  • تتم بنظام تعليمي متكامل يركز على كل من الاحتياجات النفسية والعقلية للطفل ويهدف إلى توجيه ورعاية سلوك الطالب بشكل مستمر.
  • الإعلام بجعل القيم أحد مجالاتهم وأهدافهم.
  • التعليم الديني، سواء من خلال الأسرة أو المساجد أو المدارس أو التوجيه الإعلامي
  • كلها روابط متكاملة في التعليم والبناء والتدريب وبشكل خاص في المدرسة والمنزل، من قبل المعلمين لطلابهم والآباء لأطفالهم.

ما هي القيم الإنسانية؟

تُعرَّف القيم الإنسانية بأنها القواعد التأسيسية لنظام أخلاقي متكامل يتم فيه تحديد الطبيعة البشرية الصلبة والموافقة عليها من خلال أفكار الإصلاح والأعمال الفنية.

تنشأ القيم الإنسانية بالفعل من خلال العلاقات اليومية بين الناس وتحتوي على مجموعة متنوعة من القيم والأخلاق الحميدة مثل الصدق، والتعاون في الخير، ومحبة الآخرين، ومساعدة المحتاجين، والرحمة، وتقدير الناس، ومساعدة الضعفاء، وإقامة العدل، إلخ.

تنمية القيم الإنسانية

إن تنمية القيم الإنسانية من أولى الأولويات لبناء مجتمعات قوية ومتناغمة يمكنها التغلب على مختلف العقبات والبدء بقوة نحو الانتصار والارتقاء.

  •  يبدأ تطوير هذه القيمة بادئ ذي بدء، مع الأجيال الجديدة والأطفال من المراحل المبكرة من الحياة، فهم الذين سيتولون زمام القيادة في المستقبل، وهم بحاجة إلى أساس أخلاقي قوي لمساعدتهم على المضي قدمًا في حياتهم، وتساعد طرق التربية العلمية عند التعامل مع الأطفال كثيرًا في تزويدهم بهذه القيم العظيمة.
  • أما بالنسبة للكبار، فإن تنمية القيم الإنسانية تتطلب أولاً الرغبة الذاتية، وكفاحًا كبيرًا على الروح وتأكيدًا على الذات من أجل ذلك، وسيضمن الازدهار والتحرر على جميع المستويات التي تنجح في ذلك.
  • طريقة أخرى مهمة لتعزيز هذه القيم لدى البالغين هي التأمل، الذي يساعد على إزالة آثار وبقايا القيم السلبية وإعادة بناء الشخصية البشرية.

ما هي القيم الإنسانية في العصر الحديث؟

ليس هناك شك في أنه أينما وجه العالم وجهه في هذا العالم اليوم، يعاني البشر من مخاطر جسيمة وهائلة تتجلى علانية في بيئتهم، وبعضها مشاكل اقتصادية تعاني منها بعض المناطق، وبعضها عوامل بيئية، وفي ظل طلبها اللامتناهي على الإنتاج والاستهلاك، فإن مصير بيئتنا، بما في ذلك العالم من حولنا، إلى جانب العديد من المشاكل الأخرى.

إذا ألقينا نظرة فاحصة على هذه المشاكل وغيرها، فسنرى أن غياب القيم الإنسانية بين مجموعات كبيرة من الناس هو السبب الرئيسي لظهورهم وتفاقم تهديد واضح، وإن غرس بذور القيم الإنسانية الأساسية ورفع مكانتها في جميع المجتمعات هو الضمان الوحيد لتقدم هذا العالم وحل هذه المشاكل المتراكمة وإنقاذ الأجيال القادمة من العديد من الأخطار التي لا تحمد عواقبها.

ما هي القيم؟

تُشتق كلمة القيم من القيمة، أي شيء ثمين وذا قيمة، وتحدد القيم كمجموعة من المبادئ والمعايير والمؤشرات التي يتم من خلالها التحكم في الأفكار والمعتقدات والميول، مع الوضع في الاعتبار ما إذا إنه جيد أو سيء.

إذا نظرنا إلى القيم الإسلامية، نجد أنها المثالية والأنسب للمجتمع ولقد رأينا أنه بالإضافة إلى آيات القرآن، فإن أحاديث الرسول مليئة بالشجاعة والعدالة والصدق، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من القيم الفاضلة، لا سيما الاحترام والوفاء والإخلاص، وهذه القيم مهمة للغاية وتشمل ما يلي:

  • تكوين شخصية الفرد متسقة ومتوازنة لذلك، فهي تعمل على أساس مجموعة من القيم والمبادئ الثابتة، فضلاً عن كونها توحد نفسها وتقوي إرادتها وطموحها لذلك، نرى دائمًا أشخاصًا غير ملتزمون بتقدير هذه القيم فهم يكونوا في الأغلب مشتتون ويعانوا من اضطرابات وصراعات نفسية.
  • تمنح الفرد مكانة مهمة بين الناس نظرًا لأن القيم ثابتة ويعتمد عليها شخص واحد، فإنها ستحظى باحترام كبير من الجميع.

هناك العديد من الأنواع المختلفة لتصنيف القيم وتشمل ما يلي:

  • القيم النظرية

هي مجموعة من الأفكار والمبادئ التي يتبعها الفرد، وهي أن تكون قادرًا على فهم القوانين والمبادئ من حولها.

  • القيم السياسية

من خلالها يعبر الفرد عن ميوله تجاه الأنشطة والأفعال السياسية، ويحل مشاكل الناس، وغالباً ما يكون لمن يمتلكها شخصية قيادية، ونرى أنهم يستطيعون توجيه كل من حولهم، مثل النواب أو رؤساء الأحزاب السياسية المختلفة.

  • القيم الاقتصادية

وتتميز بعملية النقل ومصلحتها هي دفعها لاستخدام كل الموارد من حولها من أجل زيادة ثرواتهم وتنميتها من خلال التسويق والاستثمار والإنتاج والاستهلاك، يبرز هؤلاء الأشخاص من الناحية العلمية كرجال أعمال.

  • القيم الجمالية

يتميز الأشخاص الذين يتمتعون بهذه القيم بالإبداع والجمال، لذلك نرى أنهم يميلون إلى تشكيل كل ما هو جميل ومتناغم من جميع النواحي.

  • القيم الاجتماعية

هنا يميل الشخص إلى مساعدة من حوله وعادة ما يكون شخصًا عاطفيًا يتميز بالرحمة والحب وخدمة الآخرين.

وهكذا نكون ذكرنا ما هي القيم ونؤكد أن الالتزام بها يعطي شعوراً بالرضا لأنه يمنح الفرد إحساسًا بالسعادة والثقة من القلب ويبعده عن مظاهر السخط وخيبة الأمل تجاه كل شيء وكل شخص، كما تمكّن المرء من التحكم في نفسه ومواجهة المشاكل والصعوبات وعدم الخضوع للتيارات الفكرية والسلوكية المشتركة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط