كتابة : سميرة
آخر تحديث: 07/03/2022

أفضل حديث عن الصدق والأمانة للمسلم والمسلمة

أفضل حديث عن الصدق والأمانة للمسلم والمسلمة
ورد الكثير في حديث عن صدق وأمانة المسلم في السنن النبوية والقرآن الكريم وأمر الله تعالى بهما وأمر النبي في فضلهما من حديث وذكر الله لمناقبهما والتحلي بهما، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن حديث عن الصدق والأمانة.
في حديث عن الصدق والأمانة من عظيم الثواب والفوائد في الدنيا والآخرة وإنما الطريق للجنة، لما فيهما من مجاهدة للنفس وحفظ للسان والقلب كما جاء في الحديث الشريف والقرآن وقد أمرنا الإسلام بالصدق والأمانة في كل الأحوال.

الصدق والأمانة

يمكننا توضيح أهم المعلومات عن الصدق والأمانة في حياة المسلم من خلال الآتي:

  • الصدق: وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف في الجاهلية قبل أن تبدأ رسالته بالصادق الأمين، لذلك كان ذلك تمهيداً لرسالته، فكان عندما يتهمه المشركون بالكذب يقولون كيف وقد كان الصادق الأمين، وهذا ما يساعده في رسالته وجعل الكثير ممن حوله يصدقون في بداية الأمر فإنه ما عرف عنه الكذب طوال حياته، صلى الله عليه وسلم، وقد أخبرنا أنه بُعث ليتمم مكارم الأخلاق فالصدق من مكارم الأخلاق التي يجب أن نتحلى به ولنا في رسول الله أسوة حسنة، وقد أخبر النبي في أكثر من حديث عن الصدق والأمانة، ووجوب التحلي بهما والنهي عن خلافهما، فمن سار بين الناس بالصدق كان عندهم محموداً وإن وقع في مصيبة رأى الجميع يسانده.
  • وذلك بخلاف الكاذب فإن الناس تنفر منه وتبتعد عنه وإن وقع في الشدائد ما وجد له من ناصر، وذلك لأن الصدق يدل على تحلى صاحبه بكل الصفات الحميدة، أما الكاذب فأياَ كان ما يتصف به من شمائل فإن الناس والمجتمع من حوله لا يقبله ولا يصدقه، فهو محل للشك بصورة مستمرة، لا تصلح له شهادة ولا يؤتمن على الأسرار، ولا يكون شريفاً.
  • أما الأمانة: فهي من أعظم صفات الإنسانية والإسلام وقد أمر الإسلام المسلمين أن يكونوا أهلاً للأمانة وتشير هذه الصفة بمفهومها العام إلى حفظ كل مايكل إليك حتى يسترده صاحبه من أشياء مادية ومعنوية فتكون قادراً على حفظ أسرار من وكل إليك بسر وأن تحفظ أمانة وأشياء الآخرين الموكل إلى الإنسان أن يحتفظ بها حتى يستردها دون أن يتصرف فيها، وذلك يدل على حسن خلقه، وقد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير من اؤتمن حتى قبل بعثته، وقد كان المشركين في مكة يضعون عنده أموالهم ويحفظونها لديهم فقيل عنه الصادق الأمين وهذه شهادة ثابتة ومؤكدة عبر التاريخ، فقد وجب علينا اتباع أوامر الله والتأسي برسوله الكريم.

حديث عن الصدق والأمانة

لم يرد في السنة النبوية حديث واضح عن الصدق والأمانة واحداً وإنما وردت الكثير من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل التحلي بالصدق والأمانة، ومن هذه الأحاديث الشريفة ما يلي:

  • ما جاء في صحيحين البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق حتى يكون صدّيقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذّابا".
  • فقد قال العلماء في شرح الحديث وتفسيره أن في الحديث ترغيب في الصدق وأنه من وسائل والطرق المؤدية لدخول الجنة، وأنه يزجر من ارتكاب الكذب، وقد جعل من الصدق والكذب في قوله صديقا وكذابا، على سبيل المبالغة فيصدق الإنسان في قوله حتى يكون عند الله من الصديقين في الملأ الأعلى فيكتب الله له أجر الصادقين في الآخرة وله في الدنيا القبول بين الناس فيجعل الله له بينهم حُباً، وأما الكاذب فلا يزال في الكذب بعيداً عن التوبة حتى يكتب في الملأ الأعلى كاذباً وتكون هذه صفته ونعته فيكتب الله له العقاب في الآخرة وينزل على قلوب عباده البغاء له وعدم القبول.
  • كما جاء في البيهقي ورواه أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة وصدق في حديث وحسن خليقة وعفة في طعمة"، فقد جع النبي صلى الله عليه وسلم بين الخصال التي تضمن لمن تحلى بها النجاة في الآخرة ومن بينهما الصدق والأمانة.
  • كما روي البيهقي أيضاً وأحمد وجاء في إسناد ابن كثير عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة، اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم"، وهذا حديث آخر ينص على أن الصدق والأمانة طريقاً إلى الجنة وقوله اضمنوا من أنفسكم أي أن تداوموا على فعلها وتجاهدوا أنفسكم في الاستمرار بهذه الصفات المذكورة في الحديث.
  • كما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان"، وهذا بيان لعاقبة الكذب وعدم حفظ الأمانة النفاق لصاحبهما والله لا يحب المنافقين والنفاق كما قال العلماء يوجب الطرد من رحمة الله عز وجل.

حديث عن الصدق والأمانة في القرآن الكريم

الـحديث عن الصدق والأمانة لم يكن في السنة النبوية فقط، وإنما جاء الحديث عنهما في القرآن الكريم، وقد أمر الله عز وجل المسلم لهما، وزجر عن تركهما.

  • قال عز وجل في سورة التوبة: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"، فالله عز وجل يأمرنا بأن نكون في صفوف الصادقين وان الصدق من صفات المؤمنين.
  • وقد وصف الله عز وجل ذاته بصفة الصدق سبحانه عما يشتركون في قوله عز وجل "ومن أصدق من الله حديثا"، كما قال في موضع آخر "ومن أصدق من الله قيلاً" وكلاهما في سورة النساء.
  • وليس أعظم من الخالق حتى نكون ممن يتحلى بصفاته تعالى الله علواً كبيراً، وأما عن فضل الصدق وأجره فقال عز وجل في سورة المائدة:" قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم".
  • فقد جعل الله عز وجل الجنة جزاء في الآخرة لمن كان صادقاً في دنياه بعيداً عن الكذب، وذلك يدل على أن الخلق من الطرق التي تجعلنا ندخل الجنة، وقد نالوا رضا الله عز وجل وأن ذلك فوزاً عظيماً.
  • كما قال الله تعالى في سورة النساء: "من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من الصديقين والنبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".
وختاماً، الـ حديث عن الصدق والأمانة في كل سور القرآن الكريم ومواضعه متعددة في ترغيب وترهيب وزجر وذكر لعظيم الثواب في التحلي بهما، فهما من طاعة الله ورسوله.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ