ما هي علامات الولادة المبكرة لدى المرأة؟
بواسطة: :name سميرة
آخر تحديث: 16/11/2020
ما هي علامات الولادة المبكرة لدى المرأة؟
إن الحمل والحصول على لقب الأم من أهم الأمنيات التي تسعى كل امرأة وفتاة لتحقيقها وذلك لأنها غريزة بشرية موجودة داخل كل أنثى، ولذلك على المرأة التعرف على علامات الولادة المبكرة.
قد خلق الله المرأة على حب الأطفال والرغبة في تحمل مسؤوليتهم بكل حب ودون أن تشعر بالتعب والإرهاق، ولذلك عليها أن تتعلم الكثير من الأمور مثل علامات الولادة المبكرة.

ما الذي نعرفه بخصوص الولادة؟

إن الولادة يمكن وصفها على أنها العملية التي يتم فيها خروج الجنين من رحم الأم ليخرج إلى العالم الواسع الذي يلقاه.

ويسبق حدوث هذه العملية وجود حمل في البداية الذي يتم من خلال قيام إحدى الحيوانات المنوية الخاصة بالذكر بتخصيب إحدى البويضات المتكونة داخل رحم الأنثى خلال ممارسة العلاقة الزوجية بين الزوج والزوجة.

ثم بعد ذلك تبدأ هذه البويضة في النمو داخل الرحم إلى أن تتحول إلى جنين، وذلك الجنين لا يستطيع أن يتغذى إلا من خلال طريق واحد فقط. وهو الأم.

حيث من حكمة الله عز وجل أن جعل المشيمة الخاصة بالأم تتصل بالجنين من خلال الحبل السري لكي يصل الغذاء إليه من أمه كي يبقى على قيد الحياة وكي يستطيع أن ينمو بصورة طبيعية.

وتتكون جميع الأجهزة الخاصة به طوال مدة الحمل التي في جميع الحالات الطبيعية تكون تسعة أشهر، لكن بعض الحالات قد تحدث فيها الولادة قبل هذه المدة أي في خلال سبعة أشهر فقط.

وهذا الأمر يكون له خطورة شديدة على الأم والجنين في تلك الحالة، وهذا هو موضوعنا الأساسي في هذا المقال حيث سنتحدث عن كل ما يخص الولادة المبكرة.

ما هي علامات أو أعراض الولادة المبكرة؟

إن علامات الولادة المبكرة كغيرها من العوارض التي تحدث للمرأة والتي يجب أن يكون لها بعض العلامات الخاصة بها دون غيرها كي تتمكن المرأة من التيقن بأن ما يحدث لها هو ولادة مبكرة ويجب حينها أن يتدخل طبيب مختص،

وفيما يلي من خلال السطور القليلة القادمة سنتحدث عن جميع العلامات التي تظهر على المرأة عندما تتعرض للولادة المبكرة، ومن أهم هذه العلامات ما يلي:

من أوائل الأعراض التي تظهر على المرأة أنها تشعر بألم شديد في منطقة البطن وبالتحديد في الجزء السفلي منها،

وفي الغالب يستمر هذا الألم لمدة طويلة دون انقطاع بل إنه يشتد أكثر وأكثر عندما تحاول المرأة أن تتحرك، وقد وصف الأطباء هذا الألم الحاد بالألم ذاته الذي يصيب كل أنثى عند اقتراب موعد الدورة الشهرية أو خلال الأيام الخاصة بها.

مع مرور الوقت تشعر المرأة الحامل بأن الألم أصبح ينتشر في جميع أجزاء الجسم وخاصةً في منطقة الظهر والعمود الفقري مما يؤدي ذلك إلى صعوبة الانحناء أو الجلوس حتى على المقاعد المريحة،

ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط بل إنها أيضًا ستشعر بحدوث ألم يشبه وخز الإبر في منطقة الرحم حيث في تلك الحالة يكون الرحم يستعد بشكل كامل لكي تحدث ولادة الجنين، وذلك يعتبر من أشهر العلامات التي تدل على الولادة المبكرة.

كثير من النساء تصاب بإسهال شديد عند حدوث الولادة قبل الميعاد الطبيعي لها، هذا بالإضافة إلى الشعور الشديد بالتعب والإرهاق لدرجة أنها تُصاب بالإعياء الشديد وعدم المقدرة على بذل أي مجهود حتى وإن كان بسيط جدًّا.

في هذه الحالة تعاني المرأة الحامل من وجود شيء يشبه الثقل يضغط بشدة على عظام الحوض، كما أنها ستجد المهبل الخاص بها يقوم بإفراز الكثير من السوائل اللزجة دون وجود داعيلها أو بشكل غير طبيعي وهذا يعتبر مؤشر كبير على الولادة المبكرة.

ما الذي يترتب على حدوث الولادة المبكرة؟

إن علامات الولادة المبكرة لا يشترط أن تحدث لدى كل امرأة حامل بل إنها تحدث بنسبة قليلة وليس لدى كل النساء كما يعتقد البعض، كما أنه يجدر بنا أن نحيطكم علمًا بأن الولادة المبكرة تعتبر حالة طارئة ولا يمكن اعتبارها على أنها أمر هين أو طبيعي.

بل إنه يلزم حينها أخذ العديد من الاحتياطات التي تخص سلامة الجنين والأم معًا لأنه في كثير من الأحيان يموت الجنين خلال وقت الولادة أو بعد الولادة بساعات قليلة.

وذلك بسبب عدم اكتمال الأجهزة الخاصة به وعدم وصول جسمه إلى درجة النمو اللازم، وفي حالة إذا ظل الجنين على قيد الحياة فإنه يتم وضعه داخل المشفى في غرف خاص بالأطفال الذين تمت ولادتهم قبل الموعد الطبيعي.

وذلك حيث إنه يتم توصيل بعض الأجهزة بالطفل كي تمده بالعناصر الغذائية التي يحتاج إليها حتى يتعافى ويصبح بصحة جيدة وحينها يصبح من الممكن أن يأخذ الطفل إذن خروج من المشفى طالما استقرت حالته الصحية.

ما هي أسباب حدوث الولادة المبكرة؟

توجد مجموعة من الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى علامات الولادة المبكرة، لذا من خلال هذه الفقرة سنتحدث عن جميع هذه الأسباب من أجل أن تتجنبها كل امرأة حامل، لذا أنصحكم بمتابعة القراءة بشكل ضروري:

إن أحد أشهر الأسباب التي تعمل على ولادة الطفل مبكرًا هي ممارسة المرأة الحامل لبعض العادات الخاطئة التي لا تعود بالنفع عليها بأي شكل من الأشكال بل إنها تضر بصحتها وبصحة الجنين معها.

ومن أخطر هذه العادات القيام بتدخين السجائر سواء خلال فترة الحمل أو قبل حدوث الحمل من الأساس، بالإضافة إلى تناول الكحولات أيضًا حيث إن ذلك كله من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على الحمل.

تواجد المرأة بشكل دائم ومستمر في الأماكن التي تزداد بها الملوثات والأتربة وخاصة إذا كانت متواجدة في منطقة بها مصانع يخرج منها أدخنة سامة، حيث إن هذه الأدخنة الملوثة تؤدي إلى حدوث خلل في هرمونات الحمل إذا استنشقتها أي امرأة حامل.

الحالة النفسية تعد من أقوى الأسباب التي تعمل على تسريع عملية الولادة وهذه المعلومة مُثبتة علميًّا من قبل العديد من الأطباء والعلماء.

حيث أنه خلال فترة الحمل يلزم أن تكون المرأة الحامل بعيدة كل البعد عن الضغوطات والأشياء المزعجة والأخبار السيئة كي لا تتأثر بذلك كله.

تكرار حدوث الحمل بعد فترات متقاربة يعد سبب أيضًا لحدوث ذلك أو من الممكن إذا قامت أي امرأة بإجهاض طفلها سابقًا أن يؤثر ذلك على الحمل الذي يليه.

كيف يمكن علاج حالات الولادة المبكرة؟

بعض الحالات التي تظهر عليها أعراض الولادة المبكرة يكون من الخطر الشديد عليها وعلى الجنين أن تلد في ذلك الوقت لذلك تكون بحاجة إلى بعض الطرق التي تؤخر وقت الولادة قليلاً.

لكن توجد حالات أخرى لا تجدي معها الطرق جميعها نفعًا لذلك حينها يتوجب أن تلد المرأة في الحال لأنه إذا تم الانتظار لوقت أطول ستحدث خطورة شديدة على حياتها.

ومن الطرق التي يمكن إتباعها لتأخير الولادة أو للتغلب على الأعراض التي ذكرناها فيما سبق أن تحاول هذه المرأة أن تشرب الكثير من السوائل في ذلك الوقت لكي يعوض السوائل التي يفقدها الجسم من حول الجنين.

ويجب أيضًا أن تساعد جسمها على الاسترخاء كي تتخلص من الآلام التي تحدث في الرحم وأسفل البطن وألا تبذل أي مجهود إلى أن تنتهي هذه الأعراض تمامًا.

على عكس الرجل الذي سرعان ما يشعر بالضجر الشديد عندما يبكي الطفل أو يلح على طلب أي شيء، فقد اختص الله عز وجل الأنثى بالحمل والولادة والرضاعة لأنها هي وحدها التي ستقوى على تحمل ذلك العناء والمشقة، ولذلك قد تمر المرأة بمرحلة علامات الولادة المبكرة ولذلك عليها أن تتعرف على ماهيتها.