آخر تحديث: 12/11/2021

ما هي وظيفة  مستشار نفسي وعقلي؟ وكيفية التواصل معه؟

ما هي وظيفة  مستشار نفسي وعقلي؟ وكيفية التواصل معه؟
توجد الكثير من الوظائف والأدوار التي يقوم بها كل مستشار نفسي وعقلي عندما يطلب منه الآخرين النصح والإرشاء في أمور تخصهم حياتهم، والتي لا يستطيعون المضي فيها قدما بسبب أفكار ومعتقدات سلبية عن أنفسهم والحياة.
وظيفة الطبيب النفسي أو المستشار النفسي هي جعل الشخص يرى نقاط ضعفه وقوته بنفسه عن طريق قيام هذا المستشار بتوجيه الشخص بشكل أو بآخر للتعرف على تلك الأمور حتى يعي جيدا نقاط قوته فينميها أو يطورها، بالإضافة إلى تخليه عن نقاط ضعفه أو تطويرها لتصبح نقاط قوة هي أيضا ليعيش الشخص حياة صحية وسعيدة في كافة جوانب الحياة النفسية والعقلية والصحية والعملية.

ما هي وظيفة مستشار نفسي وعقلي

مستشار نفسي وعقلي هو الشخص الذي درس علم النفس دراسة وافية، وحصل فيه على العديد من الشهادات العلمية الدولية.

وخاض الكثير من التجارب مع الكثير من المرضى النفسيين ومرضى الأمراض العقلية.

بالإضافة إلى اجتيازه للكثير من الاختبارات الدولية التي تؤهله للقيام بهذا الدور.

كما أن هذا الشخص يشرف على علاج الكثير من المرضى الذي يعانون من اضطرابات نفسية، وأمراض عقلية.

حيث يعمل معه فريق كبير  من الأطباء والخصائيين النفسيين الذين يقومون بعلاج هؤلاء المرضى تحت إشرافه.

يعمل مستشار نفسي مع كافة أنواع المرضى النفسيين أو الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية تجعلهم غير قادرين على اتخاذ بعض القرارات المصيرية في حياتهم.

أو تخرب علاقتهم بالآخرين والمحيطين بهم، فعلى سبيل المثال يمكن للأزواج الذين يعانون من خلافات مستمرة فيما بينهم اللجوء إلى المستشار النفسي.

وذلك من أجل استشارته أو أخذ المشورة منه من أجل تحسين العلاقة بينهما، او البحث عن الخلل في العلاقة.

كما يمكن لشخص لا يعرف شغفه في الحياة أن يستعين بشخص ما يساعده في اكتشاف ذاته، وشغفه في الحياة، وهذا الشخص هو المستشار النفسي.

كما أن المستشارين النفسيين يملكون الكثير من الأدوات والوسائل المساعدة أو التي تساعد المرضى.

أو غير القادرين على التفكير بشكل منطقي تجاه المشكلات التي تواجههم في الحياة سواء في العمل أو العلاقات.

حيث تعمل تلك الوسائل على جعل الشخص يرى الأمور بشكل أوضح دون اللجوء إلى استخدام الأدوية او العقاقير الطبية.

كما أن تلك الأدوات والوسائل المساعدة تعمل على تحرير المشاعر والأفكار السلبية المخزنة في العقل اللاواعي للشخص.

والتي تجعل يواجه مشاكل معينة في الحياة بشكل مستمر، ومن ثم تقوم تلك الأدوات والأساليب باستبدال تلك الأفكار والمشاعر بأخرى إيجابية.

أو أفكار تخدم الشخص في حياته، وتجعله أكثر قوة ومرونة في حل مشاكله، والعيش في حالة من السلام والراحة النفسية.

كما أن المستشار النفسي يساعد الأشخاص الذين يعانون من الخوف الزائد عن الحد أو الهلع من تجربة أي أمر جديد في الحياة.

فهؤلاء الأشخاص لا يستطيعون المضي قدما في الحياة، ومنهم من يخاف من الدخول في علاقة جديدة أو التقدم لفرصة عمل أو التقديم على دراسة مجال ما.

وكل ذلك يرجع لأسباب نفسية أدت إلى شعور الشخص بالخوف من تجربة كل هذه الأمور.

ووظيفة المستشار النفسي والعقلي هنا هو مساعدة المريض إلى الوصول معه لأسباب شعوره بالخوف المستمر والزائد عن الحد.

وجعل المريض يرى أن هذه الأسباب ما هي إلا وهم أو غير حقيقية، وأنها لن تخدمه أبدا في حياته.

ومع الوقت وباستخدام بعض التقنيات والوسائل يبدأ المريض في التخلي شيئا فشيئا عن تلك الأفكار، والبدء في مرحلة أخرى جديدة في حياته.

هذا بالإضافة إلى أن المستشار النفسي يعمل معه الكثير من الأطباء النفسيين المختصصين في أكثر من مجال في علم النفس.

والذين بدورهم يساهمون مع المستشار النفسي في علاج الكثير من الحالات المرضية أو مساعدة الأشخاص في الوصول إلى حال أفضل في حياتهم.

أما عن المتخصصين النفسيين الذين يعملون في فريق المستشار النفسي فهم دارسين لمجالات عديدة في علم النفس.

والتي منها علم النفس السريري والإكلينيكي، والأطباء والأخصائين النفسيين، والأخصائيين الاجتماعيين في المؤسسات التعليمية بالدولة.

كيفية الوصول إلى المستشار النفسي

توجد أكثر من طريقة يتم من خلالها الوصول إلى المستشار النفسي ألا وهم:

أولاً: البحث في مواقع الإنترنت

حاليا بعد ظهور فيروس كورونا المستجد بدأ المستشارون النفسيين في عمل جلسات للعلاج أونلاين.

وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيق خاص بالطبيب أو جهة طبية معينة يتم من خلاله حجز ميعاد مع المستشار النفسي.

وعمل الجلسة أو الاستشارة على هذا التطبيق مع ضمان سرية الجلسة أو أسرار العميل.

ثانيا: الوصول إلى المستشار النفسي عن طريق المعارف والأصدقاء

يمكن للشخص أن يصل إلى المستشار النفسي الجيد من خلال سؤال المعارف والأصدقاء الذيم مروا بتجربة صعبة في حياتهم.

وعلى أثرها لجأوا إلى المستشار النفسي من أجل مساعدتهم في تخطي هذه المحنة أو المشكلة الصعبة الخاصة بهم.

وبالفعل نجح هذا المستشار في خروجهم من المأزق النفسي الذي كانوا فيه، وأصبحوا أصحاء من الناحية النفسية والعقلية.

وقادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي للغاية، وأكثر مرونة في مواجهة تحديات وصعوبات الحياة.

يجب على العميل أو المريض النفسي او الشخص الذي يرغب في أخذ المشورة والنصح من المستشار النفسي الانتباه لأكثر من أمر عند اختيار المستشار النفسي المناسب له.

حتى لا يقع فريسة للنصب والاحتيال من قبل بعض المدعين أو الذين يقولون على أنفسهم أنهم مستشارين نفسيين.

ويقومون باستغلال جهل المريض، وحالته النفسية والعقلية لأغراض جنسية أو مالية أو اي غرض دنئ لا يعبر عن مهنة الطب النفسي، ودرو هذا المجال في تحسين حياة البشر.

ومن ضمن تلك الأمور التي يجب الانتباه إليها لتفادي حدوث مثل هذه الأمور:

  • أولا: طلب المريض من المستشار النفسي أو الجهة التي يعمل بها هذا الطبيب الاطلاع على أوراق وشهادات هذا المستشار

والتي تثبت أنه حاصل على الدرجات العلمية التي تؤهله لهذا الأمر، بالإضافة إلى أوراق التراخيص الخاصة بمزاولة المهنة.

والتي يحصل عليها هذا المستشار من الجهات المعنية والمسئولة في الدولة عن هذا الأمر.

  • ثانيا: التأكد من أن المستشار النفسي حاصل على درجات علمية معينة تؤهله للعمل في هذا المجال

يجب أن يكون المستشار النفسي حاصلا على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي أو أي مجال من مجالات علم النفس المعني بعلاج الأمراض النفسية والعقلية.

ويجب ان تكون هذه الدرجة من احدى الجامعات المعتمدة دوليا أو محليا في الدولة التي يمارس بها المستشار النفسي مهنته.

كما يمكن للمستشار النفسي الذي يعمل في مجال العلاقاتى الزوجية والأسرية أو في مجال الخدمة الاجتماعية أن يكون حاصلا على درجة الماجستير في هذه العلوم.

أو مجال معين في علم النفس مختص بعلاج الخلافات الزوجية أو العلاقات بشكل عام.

في نهاية التعرف على وظيفة مستشار نفسي وكيفية الوصول إليه للعلاج أو طلب النصح والإرشاد في أمر ما في حيلة الشخص، يكون من الصعب عليه أن يتخذ قراراً بشأنه، يمكن الوصول إلى أن هذه المهنة مقدسة وهامة للغاية لأنها من الممكن ان تنقل الشخص أو المريض نقلة كبيرة في حياته على المستوى النفسي والعقلي، والذي بدونهما يكون الشخص ضائعا في الحياة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط