كتابة : Jihane Ouchahde
آخر تحديث: 06/04/2020

معلومات حول متلازمة فرط الشعر

تعد متلازمة فرط الشعر من بين الأمراض الغريبة التي يعاني منها مغلب الأشخاص، والتي يزيد فيها معدل نمو الشعر بشكل غير طبيعي، ليعم سائر الجسد أو بعض المناطق منه.
معلومات حول متلازمة فرط الشعر

تعريف فرط الشعر

فرط الشعر Hypertrichosis هو زيادة مفرطة في المعدل الطبيعي لنمو الشعر بالوجه وبسائر الجسم ماعدا راحتي اليدين وباطن القدمين، وذلك مقارنة بالأشخاص الذين في نفس العمر والجنس والعرق، ويطلق عادة على مريض هذه المتلازمة بمصطلح الشعراني وخاصة النساء اللواتي يظهر لديهم نمو مفرط للشعر في بعض مناطق نمو الشعر لدى الرجال.

أنواع متلازمة فرط الشعر

وتتضمن بعض أنواع متلازمات فرط الشعر، ما يأتي:

فرط الشعر الخلقي اللانيني

وفي حالة الإصابة بهذا النوع من متلازمة فرط نمو الشعر، فإن الشعر الذي يظهر لدى الطفل الولود حديثا لا يتلاشى وإنما يستمر في النمو ويبقى مع طول حياته.

فرط الشعر الخلقي النهائي

وهذا النوع من فرط الشعر يظهر لدى الطفل منذ الولادة، فبدل أن يولد بشعر الأجنة الخفيف، يولد مع هذا الشعر النهائي الذي يستمر بالنمو معه طول حياته، وعادة يغطي جسمه بأكمله.

فرط الشعر الوحماني

ويكون الشعر الموجود بالجسم في هذه الحالة كثيفا وغزيرا جدا، ويظهر في مناطق محصورة من الجسم كالحاجبين مثلا.

فرط الشعر المكتسب

وفرط الشعر المكتسب هذا لا يظهر مع ولادة الطفل، وإنما يظهر بعد فترة لاحقة من حياته، وهنالك نوعان من فرط الشعر المكتسب؛ فرط الشعر المعمم والذي يظهر بسائر الجسد ما عدا باطن القدمين وراحة اليدين، ثم فرط الشعر الموضعي ويظهر بمناطق معينة من الجسم كالبطن، الوجه، الظهر.

الشعرانية

والشعرانية هنا مقصورة على النساء فقط دون الرجال، وينتج عنها نمو شعر نهائي خشن وكثيف ببعض مناطق نمو الشعر لدى الرجال، مثل الصدر، الوجه، الذقن، الظهر، ومن الأرجح أن السبب في حدوث الشعرانية هو وجود اختلال في التوازن الهرموني.

أسباب متلازمة فرط الشعر

ليس هنالك سبب واضح لهذه المتلازمة، ومن المعتقد أن لها أساسا وراثيا، وهنالك أسباب أخرى لحدوث فرط الشعر، حيث أن فرط الشعر المكتسب يتم ارجاعه لتعاطي بعض أنواع الأدوية من قبيل؛ عقار المينوكسيديل، السايكلوسبورين، الستيرويدات الأندروجينية، الدانازول، موانع الحمل الفموية الأندروجينية... إضافة إلى أن الإصابة ببعض اضطرابات الأكل كفقدان الشهية العصبي، يعزى أن تكون من أسباب الإصابة بفرط الشعر المكتسب.

أما فيما يخص الإصابة بالشعرانية، فيمكن ارجاعها لعدة أسباب من قبيل؛ الإصابة بمرض المبيض المتعدد الكيسات، فرط البولاكتين، فرط تنسج القراب المبيضي، فرط تنسج الكظر الخلقي...

أعراض متلازمة فرط الشعر

غالبا لا تترافق مع هذه المتلازمة أية أعراض، غير أن الشعر يكون فيها أطول من المعتاد، وغالبا يغطي الجسم بأكمله كما أنه قد يتجمع بمنطقة واحدة فقط من الجسم.

وفرط الشعر هذا يمكن أن تنتج عنه ثلاثة أنواع من الشعر، الشعر الوبري والزغبي والدائم، وفيما يلي تفصيل لهذه الأنواع:

الشعر الوبري

وهو شعر خفيف وناعم وغير مصبغ وأشبه بالشعر الموجود بجسم المولود الجديد، ويظهر ببعض الأماكن بالجسم، كالوجه، الرقبة، البطن، الظهر، وفي العادة هذا الشعر يتساقط بعد الولادة، ولكن في حالة الإصابة بهذه المتلازمة يبقى هذا الشعر مع صاحبه طول حياته.

الشعر الزغبي

وهو عبارة عن شعر قصير ورقيق ذو لون خفيف وبالكاد تتم ملاحظته، ويشبه الشعر الذي يظهر خلال الشهور الأولى من عمر الرضيع.

الشعر الدائم

وهو شعر مصوغ ذو ملمس خشن وكثيف يغطي الوجه وسائر الجسم ما عدا راحة اليدين وباطن القدمين، ويبدأ في النمو منذ الولادة.

تشخيص المتلازمة

يتم عادة تشخيص حالة الإصابة بهذه المتلازمة بناء على الفحوصات السريرية، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار جنس المريض وعرقه وسنه.

علاج المتلازمة

ليس هنالك علاج متداول لهذا النوع من المتلازمة سوى إزالة الشعر الزائد من الجسم عن طريق الحلاقة، أو باستعمال الليزر أو عن طريق استخدام الكريمات المزيلة للشعر، أو عن طريق نتفه بالشمع أو الخيط...

أما بالنسبة لبعض أنواع فرط الشعر المكتسب، فغالبا تتم معالجته عن طريق إزالة العامل المسبب له، ومثال ذلك بعض الأدوية التي تزيد من نمو الشعر، أو علاج بعض الأمراض المسببة له كمرض المبيض المتعدد الكيسات.

تجدر الإشارة إلى أن بعض الأشخاص الذين يعانون من متلازمة فرط نمو الشعر، قد تحدث لديهم بعض الحالات النفسية من قبيل الإكتئاب، وذلك بسبب تعرقل حياتهم الاجتماعية وتدني احترامهم للذات جراء نظرة الناس إليهم، لذلك قد يصف لهم الطبيب بعض الأدوية المضادة للإكتئاب.

يعد فرط الشعر من الأمراض الشائعة بين الناس والتي ليس لها علاج من غير الحلاقة أو استخدام الليزر وبعض الكريمات للتقليل من الشعر الزائد بالجسم.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ