آخر تحديث: 03/08/2021

مفهوم الصحة وأنواعها وأهميتها للإنسان

مفهوم الصحة وأنواعها وأهميتها للإنسان
مفهوم الصحة، تعد الصحة بجميع أنواعها مهمة جدًا، فهي مستوى كفاءة عمل جسم الإنسان الوظيفية والأيضي وهي مهمة للكائنات الحية جميعها.
الصحة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية هي حالة اكتمال السلامة البدنية والعقلية والاجتماعية، وهذا تعريف أسطوري للصحة لأن استخدام الكمال خاطئ فالكمال في ديننا الحنيف لله وحده ومن المستحيل إيجاد إنسان مكتمل السلامة في كافة النواحي معًا.

مفهوم الصحة

تعددت مفاهيم الصحة، ولكن أكثر المفاهيم تداولًا هي كفاءة الحالة العامة للإنسان في البدن والعقل، مع الإشارة إلى سلامة وظائف البدن، وسعادة الفرد النفسية والعقلية.

ومفهوم الصحة قد يكون مدى قدرة الإنسان الجسدية والنفسية والعقلية والاجتمعية على ممارسة نشاطاته اليومية، والتكيف مع البيئة المحيطة به.

جسم الإنسان

  • لنستطيع تكوين مفهوم الصحة بشكل سليم، علينا معرفة ما يتكون منه جسم الإنسان، بشكل أساسي من مادة تدعى بالحمض النووي، ويتكون ذلك الحمض النووي من عدد من الأجزاء أهمها الكروموسومات، ومع التقدم في العمر واحتكال الإنسان بالبيئة المحيطة، تصبح نهايات تلك الكروموسومات قصيرة، وهذا يضعف جهاز المناعة مما يؤدي إلى التعرض للفيروسات والأمراض.
  • ولكن يمكن مقاومة هذه الأمراض عن طريق إتباع نظم غذائية صحية وتغيير نمط الحياة بشكل عام، مما يحفز الهرمونات التي تساعد في زيادة طول تلك النهايات مما يعمل على تقوية الجهاز المناعي الخاص بالإنسان.

أنواع الصحة

بعد تعرفنا على مفهوم الصحة يمكن القول أن أكثر الأنواع شهرة هي:

  • الصحة الجسدية

يمكن تعريفها أنها عمل وظائف الجسد بأعلى كفائتها وهنا السبب فقط ليس تمتع الإنسان بالصحة بل بسبب ممارسة الرياضة ومتابعة أنظمة غذائية صحية.

  • الصحة العقلية

هي الكمال العاطفي والاجتماعي والنفسي، ولا تقل أهمية عن الصحة البدنية، فهي تساعد على حصول الإنسان على حياة مليئة بالنشاط والسعادة، ولكن يصعب تشخيص الأمراض النفسية وذلك لأنها تعتمد على تصور الإنسان ويمكن أن لا يشعر الإنسان بمرضه النفسي، لكن الآن ومع التقدم الطبي، أصبح يمكن تشخيص وعمل العديد من الفحوصات من أجل الكشف المبكر عن الأمراض النفسية، ولا يقتصر الموضوع على غياب الاضطرابات العقلية ولكن الأهم هو قدرة الإنسان على الاستمتاع بالحياة، والشعور بالأمن والراحة وتحقيق الذات.

لكن هناك العديد من الأنواع الخرى التي قد لا يعرفها عنها أحد، مثل:

  •  الصحة الروحية.
  •  الصحة العاطفية.
  •  الصحة المالية.

سلوكيات تساعد في الحفاظ على الصحة

بعد أن تطرقنا إلى مفهوم الصحة، ومع تطور الخدمات الصحية في العالم، أصبح سلوك الإنسان عنصر مهم للحفاظ على الصحة العامة سواء للجسد أو العقل، ولذلك وجب تحسين سلوكيات الإنسان من خلال اتباع الآتي:

  • استشارة الطبيب المختص كل فترة دورية لا تزيد عن ستة أشهر.
  •  القيام بكافة الفحوص والتحاليل والأشعة المقطعية، كل ستة أشهر للتأكد من سلامة العامة.
  • الالتزام بالعادات الصحية.
  • الحفاظ على الوزن المثالي المناسب للطول.
  • تناول الأطعمة الصحية المفيدة.
  • ممارسة الرياضة بشكل دوري، حيث أن ممارسة الرياضة تساعد إفراز مادة الإندورفين وهي المادة الكيميائية في المخ والتي تزيد من الشعور بالسعادة، غير قدرتها على تحسين مظهر الجسم الخارجي مما تزيد من الثقة بالنفس.
  • الانخراط في الأنشطة الممتعة والتي تساعد على التواصل مع الآخرين.
  • فهم الصحة العامة وأنوعها والوعي بأهميتها.
  • اعتماد أسلوب حياة صحي تحت إشراف خبراء.
  • بناء علاقات اجتماعية للحفاظ على الصحة النفسية ومشاركة الآخرين الأعمال التطوعية أو الهوايات بشكل عام.
  • مكافحة الأمراض من خلال تناول الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.

أهمية الصحة في حياة الإنسان

تتمثل أهمية الصحة بعد معرفتنا لمفهوم الصحة في عدة نقاط:

  • الشخص السليم قادر على خدمة مجتمعه ووطنه:

المواطن المتمع بالصحة والعافية قادر على إعالة نفسه وأسرته، وخدمة وطنه ومجتمعه، والعكس فالمريض ليس في مقدوره القيام بالواجبات والمسئوليات اليومية ومع تطور المرض وعدم تقبله للعلاج قد يصل الأمر أن يصبح عبء على باقي أفراد المجتمع ويشعره بالضعف والعجز وبالتالي يصبح قليل الإنتاجية.

  • القدرة على العمل والإنتاجية مما يؤدي إلى توفير تكاليف العلاج:

الإنسان المعافى السليم قادر على إعالة نفسه وإدخار الأموال، والذي قد ينفقه مستقبلًا على مرضه إذا أهمل في صحته بأي شكل، وتضطر العديد من الدول أن تنفق ثروات طائلة للحد من انتشار الأوبئة والأمراض لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية.

  • الشعور بالرضا والراحة:

الإنسان المريض سواء بدنيًا أم نفسيًا تجده يعاني من التشاؤم والاكتئاب والألم، أما الإنسان السليم والمعافى فيشعر بمتعة الحياة ويقيم علاقات مليئة بالسعادة والحب.

  • التفاعل بشكل صحي وسليم مع ضغوطات الحياة:

الإنسان المتمتع بصحته قادر على أن يتعامل مع ضغوطات الحياة التي يتعرضها لها دون أن تؤثر عليه، فهناك عدد من الأشخاص قد تؤثر عليهم الضغزطات النفسية حتى يصابون بسوء التغذية والإجهاد والخمول.

  • الحفاظ على شكل الجسم:

من الأمور التي تساعد على تمتع الفرد بالصحة المتوازنة والجيدة، وتجنب الوزن الزائد وبالتالي الحفاظ على جسم رشيق.

الصحة في الدين الإسلامي

  • من المنظور الإسلامي فإن مفهوم الصحة هو ضرورة إنسانية وحاجة أساسية لكل إنسان مسلم، فهي ليست أمرًا مترفًا أو كمالية من كماليات الحياة، ولا يتوقف مفهوم الصحة في الإسلام على بباطن الإنسان وعقيدته من الأمور المشبوهة فقط بل لدحر أي ضرر قد يقع على الإنسان للحفظ على صحة الإنسان وحياته.
  • وتعتبر الصحة إحدى النعم التي أنعم الله بها على عباده، حيث ذكر في أحد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصحة من أجل وأعظم النعم لأن الصحة تساعد الإنسان على أداء كافة أعماله وأهمها عبادة الله سبحانه وتعالى، وتعد الصحة من النعم التي قد لا يشعر بأهميتها الإنسان إلا بعد فوات الآوان.

المهارات الحياتية الصحية في الإسلام

أظهر الدين الإسلامي اهتمام واضح للحفاظ على صحة الإنسان من خلال عدة ممارسات يقوم بها، الآتية:

  • نهى الإسلام عن قتل النفس واهتم بالمحافظة على حياة الإنسان.
  • حرم الإسلام المتع الغير شرعية كالزنا لما لها من مخاطر وأضرار على صحة الإنسان.
  • شرع الإسلام على المسلمين صيام شهر رمضان الكريم، لما للصيام من فوائد صحية على الجسم.
  • أوضح الدين الإسلامي الحنيف أن كل حادثة يكون لها سبب، ولذلك دعا لاتخاذ كافة أساليب الوقاية من الحوداث للحفاظ على صحة الإنسان.
  • أمر الإسلام بقراءة القرآن الكريم بصفة دورية لما يعود به على المسلم من سلام وراحة نفسية عميقة.
  • حرص الدين الإسلامي على الصحة النفسية قبل الصحة البدنية، لمعرفته مدى أهميتها.
  • نهى الإسلام المسلمين عن إنهاك أنفسهم ووعدم تعريضها لما قد يضعفها.
  • أمر الدين الإسلامي المسلم بالاغتسال على الأقل مرة أسبوعيًا يوم الجمعة قبل الصلاة.
  • حفظ الصحة من خلال تدبير المشرب والملبس والمسكن والنوم واليقظة والحركة والسكون.
في النهاية، بعد أن تعرفنا على مفهوم الصحة وأنواعها علينا معرفة أن ذروة الصحة عند كل إنسان مختلفة وطرق تحقق الصحة بكافة أنواعها تختلف من شخص لآخر، ومن الصعب تجنب الأمراض ولكن يستطيع الإنسان القيام بكل ما يستطيعه من أجل وقاية نفسه من الأمراض والحفاظ على صحته وسلامته.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ