آخر تحديث: 01/12/2021

هل بالفعل نبات العصفر بديل محتمل للنفط

هل بالفعل نبات العصفر بديل محتمل للنفط
نبات العصفر يعتبر من بين النباتات التي قد تكون بديل محتمل للنفط، وهذا ما أكده العلماء في قارة أستراليا، حيث أنهم توصلوا إلى تحقيق حلم قد يكون مستحيلا، فقاموا بالعديد من الدراسات لإيجاد بديل نباتي لزيوت المحركات التقليدية التي تعتمد على النفط.
لذلك يعتبر العصفر هو البديل المحتمل للنفط، حيث يمكن إعادة تدويره وإعادة استخدامه بعد أن يتم تحلله في البيئة، فقد أشار العلماء أن الإجابة على هذا الموضوع يتواجد في حقول من الأشواك البنية الشائكة لنبات يسمى بالقرطم أو ما يسمى بالعصفر، وقد يشبه كثيرا هذا النبات الزعفران، وقد أكدت الدراسة الاسترالية أن زيت العصفر يعد من أفضل الزيوت الشحمية ذات الجودة العالية، حيث أنها عبارة عن انبعاثات أقل من المنتجات التقليدية للنفط، وبالتالي يحدث تقليل للاحتكاك لمكونات المحركات الميكانيكية، لذلك سنذكر في السطور القادمة عن مفعول هذا النبات كبديل للنفط.

الفوائد العديدة لـ نبات العصفر

  • هناك العديد من الخبراء الذين يشرفون على قطاع إنتاج المحاصيل الزراعية في أستراليا، حيث أكدوا أن التجارب الميدانية لمحاصيل نبتة القرطم، كان لديهم اعتقاد أن زيوت هذه المحاصيل يجب أن يتم توفيرها لأن لها فوائد عديدة، وبالأخص عندما يتعلق الأمر بالزيوت القابلة للاستدامة.
  • ومن بين هؤلاء الخبراء قد أكدوا أننا يمكننا أخذ هذه الزيوت، ونقوم بإضافة عليها العديد من الإضافات الأخرى، وبعدها يحدث لها إعادة تدوير، ويتم استخدامها في العديد من الآلات الخفيفة ومنها؛ ماكينات جز الأعشاب والمناشير، وهذه الأنواع من الزيوت يمكن تحللها مع البيئة الطبيعية بكل سهولة.
  • وهناك مزارع قام بالمشاركة في هذه التجربة، وقد أكد على أن هناك احتمال لعمل زيادة في الوقود الحيوي على مستوى العالم أمر مثير للاهتمام بشكل كبير.
  • فيعتبر هذا المنتج من الزيوت التي لا تعتمد بشكل كبير على عمليات التكرير، كما أنه قابل للتحلل الحيوي، وبالتالي فهو وقود حيوي، ويمكن أن يحل محل النفط في أي وقت، فمن المعروف أن هذا الوقود يتم استخدامه بشكل تقليدي في درجات الحرارة العالية، وبعدها يتم تطبيقات الضغط العالي عليه بشكل يثير الدهشة.
  • وأضاف المزارع، أن هذه التكنولوجيا الجديدة شيء عظيم جدا، إذا تم استخدامه وتعميمه على مستوى العالم، وقال أيضا أنه فخور جدا بالمشاركة في هذه التجارب وأن يكون جزءا لتكملة الصورة الأكبر.
  • ومن المعروف أنه يتم إنتاج الوقود الحيوي من نوع خاص من نبتة القرطم والتي تشبه كثيرا الزعفران، هذه النبتة تحتوي على معدلات عالية من حمض الأويليك، هذا الحمض تم اكتشافه منذ 18 عام، ولكن مؤخرا بدأ الاستفادة منه في العمل البحثي من قبل علماء النباتات وبالأخص في هيئة البحوث الأسترالية.
  • فحمض الأويليك هو عبارة عن مركب زيتي شحمي، يتم استعماله في مجالات عديدة منها أجهزة تنظيم ضربات القلب ومستحضرات التجميل.
  • ومن الجدير بالذكر أن زهور القرطم أو العصفر، تعتبر من بين أحد أقدم المحاصيل البشرية، فهذه الزهور تحتوي على مستويات منخفضة من حمض الأويليك، ولكن العلماء الأستراليين استطاعوا من إعادة هندسته بطريقة جينية حتى يحصلوا على منتج جديد يتم تحويل هذه الأنواع من الأحماض.
  • وقد لاحظنا أن نتائج الأبحاث والدراسات الجينية في هندسة النبات جاءت مبشرة جدا، حيث تم انتاج حوالي 93 في المئة من الزيوت من خلال نباتات العصفر أو القرطم والذي تم تعديلة وراثيا، وهذه النتيجة تعتبر أعلى مستوى من النقاء الذي يمكننا أن نحصل عليه بالمقارنة بالزيوت النباتية الأخرى.
  • وهنا تقوم هيئة البحوث الأسترالية على هندسة مجموعة مختلفة من نبات القرطم أو العصفر جينيا، وذلك بهدف زراعة هذه المحاصيل في ظروف مناخية مختلفة، وذلك على الرغم من أن نبتة العصفر معروف عنها أنها تتحمل الظروف الجوية القاسية.
  • فمن المعروف أن لهذه النبتة جذور صنبور عملاقة، مما يجعل لديها قدرة على العثور على رطوبة من أعماق التربة، كما يمكنها أن تتحمل فترات الجفاف الهائلة، وبالتالي فهي تتميز عن محاصيل النباتات الأخرى مثل القمح أو العدس.

نبات العصفر وفوائده

يعتبر العصفر من النباتات العشبية المعمرة التي تنتمي لعائلة النجميات، ومن المعروف أن يتم استخدامه في صبغ الأطعمة، ومن بذورها يتم استخراج زيت العصفر، فهي من أحد الزيوت النادرة، ومن أغني الزيوت المليئة بالعناصر الغذائية، فالعصفر من بين النباتات التي بها العديد من الفوائد الصحية ومن بين هذه الفوائد نذكر ما يلي:

  1. الحفاظ على صحة القلب

من المعروف أن العصفر غني بحمض اللينوليك، هذا الحمض يساعد الجسم في إنقاص الكولسترول الضار، كما يعمل على إرخاء جدران الأوعية الدموية.

وبالتالي يحدث خفض في ضغط الدم، فهذا الأمر سيقلل من فرص الإصابة بتصلب الشرايين، بجانب التقليل من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية أيضا.

وأكدت العديد من الدراسات العلمية أن العصفر غني بنسبة كبيرة جدا من الأحماض الدهنية أوميغا 6، وهو نوع مفيد جدا من الأحماض الدهنية التي يحتاجها الجسم بشكل كبير.

  1. يضبط مستوى السكر في الدم

تؤكد بعض الدراسات أن أحماض أوميغا 6 الدهنية لديها تأثير كبير في ضبط مستويات السكر في الدم، مما يساعد المصابين بالسكري أن يحافظ على نسبة السكر في الدم.

  1. يقي من السمنة

تؤكد بعض الدراسات أن بذور العصفر وزيتها يساعدان في إنقاص الوزن، فالأوميغا 6 والأحماض الدهنية تساهم أيضا في حرق دهون الجسم، هذا يجعل زيت العصفر له قيمة غذائية كبيرة.

  1. يحافظ على صحة الشعر

العصفر يحتوي على كميات كبيرة من حمض الأوليك، هذا الحمض مفيد جدا لفروة الرأس والشعر، كما أنه يعمل على تقوية الدورة الدموية في فروة الرأس، وبالتالي يحفز نمو الشعر ويقويه من الجذور.

ويساهم أيضا في المحافظة على شعر لامع، لذلك يتم استخدامه في العديد من منتجات العناية بالبشرة والشعر.

  1. يعزز من صحة الجلد

يعتبر المنسوب العالي من حمض اللينوليك وفيتامين هـ المتواجد في زيت العصفر، يجعله من الزيوت المثالية جدا في تعزيز صحة ومظهر البشرة.

حيث يساهم حمض اللينوليك في تنظيف المسام كما تساعد على التقليل من الرؤوس السوداء وحب الشباب.

كما أنه يحفز على إنتاج خلايا جلد جديدة، مما يساهم في التخفيف من مظهر الندب والعيوب الأخرى، وبالتالي يترك البشرة شباب وبها جاذبية جميلة.

  1. يعزز صحة الجهاز المناعي

تعد المواد والعناصر الغذائية هامة جدا بسبب احتواءه على الدهون والأحماض الدهنية التي تساعد الجسم على أداء وظيفته بشكل طبيعي.

كما وتساهم في تنظيم العمليات المتنوعة في الجسم، ومنها عمليات الجهاز المناعي، وبالتالي يترك الجسم محمي وصحي.

  1. فوائد العصفر الأخرى

للعصفر وزيته العديد من الفوائد التي تلعب دوراً مهماً للصحة والجمال، منها:

  • أنه يعالج الأكزيما وجفاف الجلد.
  • يعالج ألم المفاصل.
  • أيضا يعزز صحة الجهاز التنفسي
  •  يعزز صحة الدماغ والإدراك. 
أخيراً.. قدمنا لكم في هذه المقالة رد على التساؤل السابق هل بالفعل نبات العصفر بديل محتمل للنفط، بمجرد أن تقرأ هذه المقالة والسطور السابقة ستستطيع معرفة الإجابة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ