كتابة : Jihane Ouchahde
آخر تحديث: 12/10/2023

احذر هذه العادات تسبب هشاشة العظام.. طرق فعالة للوقاية والعلاج

يعتبر مرض هشاشة العظام من بين أكثر المشاكل الصحية انتشارا، وخاصة بين فئة المسنين، فهو من بين الأمراض الصامتة الذي لا يعطي بتاتا أي إنذار للمصاب به، حتى يجد نفسه طريح الفراش بسبب كسر مفاجئ بعظامه، وهناك بعض العادات اليومية التي يقوم بها الأفراد وتؤدي إلى هشاشة في العظام، وفي هذا المقال في موقع مفاهيم نتعرف على الأسباب والأعراض وطرق العلاج، تابعونا..
احذر هذه العادات تسبب هشاشة العظام.. طرق فعالة للوقاية والعلاج

هشاشة العظام

هشاشة العظام Osteoporosis هي:

  • حالة تصبح فيها العظام ضعيفة وهشة وسهلة التكسر، لدرجة أن أي سقوط أو انحناء يمكن أن يتسبب في كسر في العظام، وخاصة بمنطقة الورك أو الرسغ أو بالعمود الفقري، ومن مسميات هذا المرض أيضا: ترقق العظام، المرض الصامت، تخلل العظم.

أعراض هشاشة العظام

في الغالب لا تظهر أية أعراض على المصاب بمرض ترقق العظام في مراحله الأولى المبكرة، لكنها سرعان ما تظهر مع تقدم الحالة، وتشمل هذه الأعراض:

  • آلام في الرقبة أو في الظهر، نتيجة كسر الفقرات العظمية أو بسبب تآكلها.
  • سهولة الإصابة بكسور في العظام.
  • قصر في القامة مع مرور الوقت.
  • فقدان الوزن مع الوقت.
  • انحناء الظهر.
  • تشوه شكل العظام.

Osteoporosis 2

أسباب الإصابة بهشاشة العظام

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بترقق العظام، وأبرزها:

1. فرط نشاط الغدة الدرقية

  • فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يتسبب في فقدان العظم.

2. تعاطي بعض أنواع الأدوية بجرعات عالية

تعاطي بعض الأدوية، كعقار الكورتيزون، والهيبارين، وبعض أدوية الصرع كعقار الفنيتوين، يمكن أن يسبب ضررا بالأنسجة العظمية.

3. الإكثار من ملح الطعام

  • تناول الملح بكميات كبير يمكن أن يؤثر على العظام، وبالتالي هشاشتها وترققها.

4. سوء امتصاص الأمعاء

  • قلة أو سوء امتصاص الأمعاء للكالسيوم يمكن أن يؤثر على العظام.

5. التغيرات الهرمونية وانخفاض الهرمونات الجنسية

  • مثلا انخفاض مستويات هرمون الأستروجين يجعل من الصعب على العظام أن تبنى من جديد.

6. استئصال المبيضين

  • فاستئصال المبيض أو المبيضين له آثار طويلة الأمد، يمكن أن تؤدي إلى كسور في العظام وإلى هشاشتها.

7. التاريخ العائلي

  • فإذا كان أحد أفراد عائلتك يعاني من بترقق العظام، فهناك احتمال لإصابتك به أيضا.

8. عدم التعرض لأشعة الشمس

عدم التعرض لأشعة الشمس يؤدي إلى نقص في الفيتامين (د) اللازم لتثبيت الكالسيوم والمعادن بالعظام.

9. التقدم في العمر

  • فالإنسان كلما تقدم بالعمر، زادت لديه خطورة الإصابة بترقق العظام.

10. انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) المبكر لدى النساء

  • فبعد انقطاع الدورة الشهرية يقل مستوى إفراز هرمون الأستروجين، مما يؤدي إلى تقليل نشاط الخلايا المسؤولة عن بناء العظام.

11. العرق

  • فالأسيويون أكثر عرضة للإصابة بترقق العظام أكثر من غيرهم من الأعراق الأخرى.

12. تعاطي الخمور

  • فالإفراط في تعاطي الخمور يزيد من خطر الإصابة بترقق العظام.

13. التدخين

  • فالتدخين يمكن أن يساهم بشكل كبير في ضعف العظام وترققها، فمادة النيكوتين يمكن أن تؤدي إلى انقباض في الأوعية الدموية المغذية للعظام، مما يؤثر على امتصاص الكالسيوم والمعادن.

14. قلة النشاط البدني

  • فالخمول وعدم التحرك يضعف العظام، لذا فممارسة الرياضة تساهم بشكل كبير في زيادة الكتلة العظمية بالجسم وتشجيع نمو العظام.

15. الجنس

  • فالنساء هن أكثر عرضة للإصابة بترقق العظام أكثر من الرجال.

16 اضطرابات الأكل

  • فاضطرابات الأكل من قبيل فقدان الشهية، يمكن أن يؤدي إلى ضمور الكتلة العظمية في منطقة أسفل الظهر وفي الحوض، وإلى انخفاض في عدد السعرات الحرارية وفي كمية البروتين والكالسيوم.

17. بنية الهيكل العظمي

. فبنية الهيكل العظمي قد تزيد من احتمال الإصابة بترقق العظام وهشاشتها.

18. الاكتئاب الحاد

  • فالأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الحاد، ترتفع لديهم مستويات فقد الكتلة العظمية.

19. داء السكري

  • فالإصابة بمرض السكري يمكن أن يؤثر على الأوعية الدموية المغذية للعظام.

Osteoporosis 4

مضاعفات الإصابة بهشاشة العظام

من أكثر مضاعفات مرض ترقق العظام انتشارا ما يلي:

  • الإصابة بكسور، والتي تحدث عادة في العمود الفقري أو في عظام حوض الفخذين، وهذه الكسور يمكن أن تحدث بسبب حوادث أو بدون حوادث.
  • ظهور حداب الظهر.
  • اضطرابات وضيق في التنفس نتيجة انحناء الظهر.

الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بترقق العظام

أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بترقق العظام:

  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل.
  • الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة، كأمراض الكلى والكبد، التهاب المفاصل الروماتويدي، السرطان، الذئبة.
  • الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 70 سنة.
  • النساء اللواتي انقطع عنهن الطمث قبل سن 45.

تشخيص مرض ترقق العظام

يعتمد الطبيب في تشخيص هذا المرض عادة على عدة آليات، أهمها:

  • التاريخ الطبي للمريض والبحث عن العوامل المسببة لهذا المرض.
  • الاستعانة ببعض الوسائل التصويرية والتحاليل المخبرية.
  • عمل تحاليل للدم من أجل الكشف عن مستويات الكالسيوم والفيتامين (د).
  • قياس قدرة العظام على امتصاص الأشعة السينية.
  • تحديد كمية المعادن في العظام.

علاج مرض هشاشة العظام

في الغالب لا يوجد علاج شاف ونهائي لمرض ترقق العظام، لكن يمكن حماية حالة المريض من التدهور من خلال تناول مكملات غذائية غنية بالكالسيوم والفوسفور والماغنيسيوم، فضلا عن ممارسة الرياضة الذي يعمل على تدفق الدورة الدموية للنسيج العظمي K كذلك هناك مجموعة من الأدوية والعقاقير التي من شأنها علاج ترقق العظام، ومن بينها:

البيسفوسفونات

وهو علاج يعمل على وقف مفعول الخلايا المسؤولة عن تكسر العظام، ومن أمثلتها:

  • أليندرونات.
  • ايباندرونيت.
  • ربسيدرونات.
  • حمض الزوليدرونيك.

الكالسيتونين

  • ويعمل على تخفيف بعض الآلام في حالة وجود كسر مؤلم، ويستحسن أخذه عن طريق حقن أو رذاذ أنفي.

العلاج الهرموني

  • من خلال تناول هرمون الأستروجين الذي يتوقف إنتاجه بتوقف الدورة الشهرية لدى المرأة.

الوقاية من مرض ترقق العظام

بما أن مرض ترقق العظام من الأمراض الصامتة التي لا تظهر أعراضها إلا في الحالات المتقدمة من المرض، فمن الضروري اتباع بعض الخطوات والعادات من أجل تجنب الإصابة به، ومن بين هذه الخطوات:

  1. اتباع نظام غذائي صحي وغني بالكالسيوم والفوسفور والفيتامين (د).
  2. ضرورة التعرض لأشعة الشمس بشكل كافي.
  3. ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
  4. تجنب تعاطي الكحوليات والمشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين.
  5. الإقلاع عن التدخين.
  6. الحفاظ على توازن الجسم لتجنب فرص واحتمالات السقوط.
  7. الحرص على شرب كميات كافية من الماء.
  8. ضبط مستوى السكر في الدم بالنسبة لمرضى السكري.
  9. تجنب تناول عقار الكورتيزون دون دواعي طبية.
  10. عمل فحوصات طبية للجسم بشكل دوري.

Osteoporosis

ترقق العظام مرض صامت، وهنا تكمن خطورته فأعراضه لا تظهر إلا حين وصول المصاب به لمراحل متقدمة، لذا يتوجب على الفرد أخذ احتياطاته اللازمة لوقاية نفسه من هذا المرض وتقليل احتمال الإصابة به.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ

المراجع