آخر تحديث: 06/05/2021

ما هو كلوريد الصوديوم؟ وما فوائده واستخداماته؟

ما هو كلوريد الصوديوم؟ وما فوائده واستخداماته؟
"ما هو كلوريد الصوديوم؟" لا أحد يستطيع أن ينكر أهمية كلوريد الصوديوم لجسم الإنسان، فهو المسؤول عن تنظيم كمية المياه في الجسم، ويلعب دوراً مهماً في التحكم بنبضات العصب.
"ما هو كلوريد الصوديوم؟" يعد ذلك المركب من المركبات الكيميائية التي تدخل في الكثير من الصناعات المختلفة. 

ما هو كلوريد الصوديوم؟

يعد مسمى كلوريد الصوديوم هو المسمى الكيميائي لملح الطعام وتظهر أهميته في التحكم في نبضات العصب وتقلصات العضلات كما يتم استخدامه لمعالجة حالات الجفا وذلك لمنع فقدان الصوديوم في الجسم.

  • هو عبارة عن مركب أيوني يتكون من عدد متساو من ذرات الصوديوم الموجبة الشحنة وأيونات الكلوريد السالبة الشحنة.
  • ويعتبر هذا المركب موصلاً جيداً للكهرباء، وذلك عند إذابة هذا المركب في الماء حيث يتم ذوبانه في الماء بسهولة ويسر، على العكس عند إذابته في غيرها من السوائل فإنه يأخذ حالتين إما عدم الذوبان أو الذوبان قليلاً.
  • يتميز بأنه يظهر على شكل بلورات صغيرة تأخذ لوناً أبيض أو لوناً شفافاً، وهو عديم الرائحة، ولكن يوجد له طعم مميز، كما يرمز له بالرمز الكيميائي NaCl .

فوائد كلوريد الصوديوم

بعد التعرف على إجابة سؤال "ما هو كلوريد الصوديوم؟" يمكننا توضيح فوائده من خلال الآتي: 

  • امتصاص ونقل العناصر الغذائية: إذ تساعد العملية التي يقوم بها الصوديوم في الأمعاء الدقيقة على امتصاص الأحماض الأمينية والجلوكوز والماء والكلورايد الذي يعتبر عنصراً أساسياً في تصنيع عصارة المعدة، ويدخل في تركيب حمض الهيدروكلوريك اللذين يشتركان في تسهيل عملية هضم الطعام وامتصاص العديد من العناصر الغذائية المهمة لصحة الجهاز الهضمي.
  • الحفاظ على طاقة الجسم: يلعب هو والبوتاسيوم دوراً مهماً في الحفاظ على الخلايا المسؤولة عن طاقة الجسم، ويقومان بإرسال الإشارات العصبية إلى الدماغ للتحكم في الأعصاب وتقلص العضلات، ويظهر دوره البارز في الحفاظ على وظائف القلب، وهو المسؤول على الحفاظ على السوائل والعمل على توازنه داخل وخارج الجسم.
  • الحفاظ على ضغط الدم: من الوظائف التي يقوم بها كلً من الكليتين والدماغ والغدة الكظرية في الجسم هي الحفاظ على ضبط كمية الصوديوم في الجسم،فعندما تزيد نسبته في الدم يقوم الدماغ بإرسال إشارة إلى الكليتين لتعمل على خفض تركيزه في الدم عن طريق التمسك بالماء ثم إعادة امتصاصه في قنوات الدم مما يزيد حجم الدم، وبالتالي يرتفع ضغط الدم، أما عندما يكون معدل الصوديوم متوازناً وموجود بطريقة طبيعية ومناسبة تقوم الكليتين بالتخلص من الماء الزائد عن طريق البول، وبالتالي ينخفض ضغط الدم ولذلك ينصح الأطباء بتقليل تناول كميات مرتفعة من الصوديوم، وذلك منعاً من ارتفاع ضغط الدم.
  • يتحكم في الاستجابة المناعية للجسم: إذ يلعب دورا بارزاً في التأثير على أنواع من الخلايا المناعية المسؤولة عن عن حدوث الالتهابات في الجسم.
  • له دور فعال في التقليل من السمية الكلوية: وذلك عند استخدام جرعة معينة من محلول كلورايد الصوديوم، سواء ن طريق الفم أو بالتقطير الوريدي مع استخدم دواء أمفوتيريسين.

استخدامات كلوريد الصوديوم

بعد التعرف على "ما هو كلوريد الصوديوم؟" وجميع فوائده، يمكننا توضيح استخداماته من خلال الآتي:

1- مجال الطب: إذ يستخدم في:

  • حقن كلوريد الصوديوم: ويتم استخدام هذه الحقن من أجل التأكد من أن الدواء المستخدم في أنابيب القسطرة  أو الوردة يدفق بانتظام ولم تبق أي أثر منه.
  • قطرة الأنف: يستخدم لعلاج الاحتقان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية كما تعمل على تقليل الرشح الأنفي في حالات البرد والأنفلونزا كما تعمل هذه القطرة على ترطيب التجويف الأنفي.
  • تطهير الجروح: يستخدم هذا المحلول في تنظيف وتعقيم الجروح وذلك للحفاظ عليها من التلوث.
  • التنقيط الوريدي: تظهر الأهمية الكبرى له في التقطير الوريدي، وذلك لمعالجة حالات الجفاف  الناجمة عن نقص الصوديوم في الجسم حيث يعوض الجسم عما يفقده من سوائل.
  • قطرات العين: يدخل هذا المركب في تركيب قطرات العين حيث يستخدم لعلاج مار العين كما يعالج مشكلة تدميع العين كما يعمل علي حماية العين من الجفاف.
  • استنشاق كلوريد الصوديوم: إذ يساعد في تكوين المخاط الذي يتم إخراجه عن طريق السعال فيعمل على راحة الجهاز التنفسي للإنسان.

2- استخداماته في الطعام:

 يستخدم كلوريد الصوديوم في الطعام لأغراض مختلفة منها:

  • لإضافة نكهة مميزة للطعام حتى يسهل استساغته وذلك عند تتبيل الطعام به.
  • يستخدم كمعزز أساسي في الألوان الطبيعية للأطعمة المختلفة.
  • يستخدم في عمليات حفظ اللحوم وتجميدها.
  • يساعد على حفظ الطعام بشكل طبيعي.
  • يستخدم في عمل محلول ملحي لتخليل الأطعمة. 

3. استخداماته في المنزل:

  • يستخدم في المنزل لمنع تكون العفن.
  • يستخدم في تنظيف الأواني والمقالي.
  • يستخدم في غسيل الملابس، فله القدرة في التخلص من البقع والشحوم.
  • يستخدم في تلميع النوافذ الزجاجية لمنع تكوين الجليد عليها في فصل الشتاء.

3- استخداماته للبشرة:

  • يستخدم الملح لتقشير البشرة من الجلد الميت فيعد مقشراً ممتازاً حيث يمكن تطبيقه على البشرة عن طريق فركه على الجلد مما يجعلها أكثر نعومة وإشراقا.
  • التخلص من السموم الموجود في الجسم حيث يمتاز بقدرته علي امتصاص هذه السموم والتخلص منها.
  • لها أهمية في تزويد البشرة بالعناصر الغذائية حيث يمكن عمل عجينة من ملح الطعام والماء ثم وضعها علي البشرة وتركها لمدة دقيقة قبل الاستحمام.

4- استخداماته في الصناعات الكيميائية:

  • يدخل ملح الطعام في صناعة بيكربونات الصوديوم والتي تعرف بصودا الخبز.
  • يدخل في تركيب هيدروكسيد الصوديوم والمعروف بالصودا الكاوية.
  • يدخل في تركيب حمض الهيدروكلوريك.
  •  يستخدم في صناعة مينا الخزف.
  • يدخل في صناعة الكلور.
  • يساعد على تقليل درجة انصهار الثلج أو الجليد، ولذلك يته استهلاك كميات كبيرة منه في المناطق التي تقع في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية للتخلص من كميات الثلوج المتراكمة.
  • يستخدم الملح في الأجهزة التي تعمل علي تنقية المياه، حيث يساعد في إزالة مركبات الكالسيوم والماغنسيوم من الماء.

أضرار كلوريد الصوديوم

غالبا لا يوجد أضرار لاستخدام كلوريد الصوديوم، إلا اذا أساء الشخص استخدامه، كأن يفرط في تناوله مما يسبب تهيجاً للمعدة وإثارتها حتى لا يستطيع الفرد تحمل هذا التهيج مما يجعله يلجأ إلى الطبيب لاتخاذ الوسائل المناسبة لتخفيفه والقضاء عليه.

محاذير استخدامه:

يجب سرعة التوجه إلى الطبيب أو أقرب مستشفى إذا ظهرت آثار جانبية لاستخدام كلوريد الصوديوم كأن يعاني الفرد من:

  • ظهور  حساسية على جلده والتي من أعراضها تورم في الوجه أو الشفاه أو اللسان أو الحلق أو يعاني المريض صعوبة في التنفس ففي هذه الحالات ضرورة مراجعة الطبيب.
  • الارتباك الذي يعوقه عن إنجاز مهامه.
  • شعور  الفرد بآلام في الصدر
  • الإحساس بالدوار أو الإجهاد والتعب أو جفاف الحلق مما يشعره بالعطش الشديد.
  • ملاحظة تورم اليدين والقدمين.
  • وهن العضلات وتشنجها.
  • الشعور بعدم انتظام ضربات القلب.
  • تعسر في التبول.
  • كثرة التبول والذهاب إلى التبول باستمرار على فترات متقاربة.
إذاً، "ما هو كلوريد الصوديوم؟" يحظى كلوريد الصوديوم بأهمية كبيرة، فهو ضروري لصحة الإنسان والحيوان، كما تظهر أهميته أيضاً في تعدد استخداماته .