كتابة :
آخر تحديث: 15/02/2025

طفلي الرضيع كثير الحركة كيف أتعامل معه؟

لا شك أن أسعد اللحظات عند الوالدين هي عندها يجدان طفلهم يتعلم الحركة حيث قد تكون في الأشهر والأسابيع الأولى، حيث تكون هذه الفترة هي فترة تطور مهارات الطفل، كما قد يشعرون الوالدين أيضا بالخوف من أن يكون طفلي الرضيع كثير الحركة. فمن المعتاد أن تكون تطور حركة الأطفال مختلفة عن بعضهما، حيث يمكن تتقدم حركة الأطفال أو تتأخر، كما قد يكون الأطفال الرضع كثيرين الحركة عن غيرهما ولذلك سنتعرف في موقعكم مفاهيم على ما هي الأسباب التي تجعل الطفل الرضيع كثير الحركة.
طفلي الرضيع كثير الحركة كيف أتعامل معه؟

حركة الرضيع الكثيرة

حركة الرضيع الكثيرة تُعد أمرًا شائعًا وطبيعيًا في معظم الحالات، حيث تعكس نموه الطبيعي وتطوره العصبي والعضلي. ومع ذلك، قد يكون لها أسباب مختلفة، بعضها طبيعي وبعضها قد يحتاج إلى استشارة طبية، ولكن متى تكون حركة الرضيع الكثيرة مقلقة:

  • إذا كانت الحركات غير طبيعية مثل التشنجات، الرعشات المستمرة، أو عدم التناسق في الحركة.
  • إذا كانت مصحوبة بتأخر في النمو مثل عدم القدرة على تثبيت الرأس أو التأخر في الجلوس.
  • إذا كان الرضيع لا يستجيب للمنبهات أو يبدو دائمًا غير منتبه.
  • إذا كانت هناك نوبات متكررة من الحركات اللاإرادية مثل الرجفان أو التصلب المفاجئ.

ما هي أسباب كثرة حركة طفلي الرضيع؟

حيث مع تقدم عمر طفلك سوف تلاحظين ما هي طباعه، حيث من الأمور الطبيعية أن يختلف نطاق الأطفال الرضع، حيث يكون بعضهم أكثر نشاطا والبعض الآخر أقل نشاطا مع اختلاف الحركة عن غيرهم وخصوصا إذا بدأ طفلك الرضيع الحركة, وتتمثل أسباب الحركة المفرطة في :

  • اكتشاف البيئة المحيطة: حيث إنه يحاول أن يكتشف العالم حوله بسرور وفرحة وبذلك سوف تلاحظين كثرة حركة طفلك الرضيع عن ما قبل، ولكن قد تكون زيادة حركة طفلك الرضيع ناتجة عن اضطرابات الحركة.
  • اضطرابات الحركة في الدماغ: وبذلك قد تسبب زيادة أو تقليل حركة الأطفال الرضع، كما يمكن أن تسبب هذه الاضطرابات الحركة المتكررة. والتشنج الحركي وكذلك التشنج الصوتي بالإضافة إلى الشعور بالرعشة أو الشعور بالاهتزاز أو الشعور بعدم التوازن والتنسيق، كما يمكن أيضا أن تنشأ اضطراب الحكة. حيث من الممكن أن تنشأ اضطراب الحركة من إصابات الدماغ.
  • تأثير العدوى أو بعض الأدوية: كما يمكن أن ينشأ أيضا من الأدوية أو من خلال العدوي.
  • نقص المناعة الذاتية: يمكن أن ينشأ من أمراض المناعة الذاتية.
  • اضطرابات الحركة: كما يمكن أن تشاء اضطرابات الحركة من الوراثية.
  • نمو الجهاز العصبي: كلما تطور دماغ الرضيع، زادت قدرته على التحكم في عضلاته، مما يجعله يتحرك كثيرًا.
  • زيادة النشاط والطاقة: بعض الأطفال لديهم طاقة زائدة ويحبون الاستكشاف من خلال الحركة المستمرة.
  • الشعور بالجوع أو عدم الراحة: الرضيع قد يتحرك كثيرًا إذا كان جائعًا، يشعر بالبرد، الحرارة، أو عدم الارتياح.
  • التسنين: يمكن أن يكون التسنين سببًا للحركة الزائدة بسبب الانزعاج المصاحب له.
  • الاستجابة للمؤثرات الخارجية: الأصوات، الأضواء، أو حتى وجود أشخاص حوله قد يثير استجابته الحركية.

كما لا يمكن تشخيص حالة طفلك الرضيع إلى في حالة الذهاب إلى الطبيب المتخصص وذلك من خلال عمل الاختبارات اللازمة وذلك للتأكد من حالة طفلك الرضيع.

حركات الطفل الرضيع الغير عادية

حيث يوجد الكثير من الحالات تعاني فيها الأمهات وتقول (طفلي الرضيع كثير الحركة) حيث يقوم بحركات غير عادية أو غير طبيعية، ولذلك سوف نوضح ما هي هذه الحالات بالإضافة إلى الأعراض المرتبطة بها أيضا, وتشمل:

  • متلازمة توريت والتشنجات اللاإرادية: حيث قد تشمل هذه الحالة الكثير من الأعراض ومنها أعراض الحركة المتكررة والسريعة أيضا وكذلك الأصوات المتكررة والسريعة بالإضافة إلى التشنجات اللااردية.
  • الرعاش: حيث قد تشمل حالة الرعاش أعراض حركات الاهتزاز بشكل لا إرادي ومتكرر للجسم الطفل الرضيع.
  • التوتر العضلي: حيث قد يحدث في هذه الحالة مجموعات من الاضطرابات التي تسبب تلف العضلات بالإضافة إلى الأوضاع الغير طبيعية للطفل الرضيع.
  • الرنح ( اختلال الحركة): حيث قد يشعر الطفل الرضيع في هذه الحالة بالاضطرابات التي تكون بشكل غير مستقرة بالإضافة إلى ضعف التنسيق كما يمكن أن تسبب ضعف في الوزن.
  • متلازمة تململ الساقين: حيث قد تسبب هذه الحالة شعور ورغبة الطفل الرضيع في تحريك الساقين وخصوصا أثناء بداية الشعور بالنوم.
  • الرمع العضلي: حيث قد يسبب الرمع العضلي أعراض الارتعاش السريع بشكل لا إرادي للعضلات.
  • مرض هنتنغتون: حيث قد يسبب هذا المرض أعراض اضطرابات تنكسي والتي تشمل الحركة العضلية التي تكون لا إرادية.

طفلي الرضيع كثير الحركة أثناء النوم

من الطبيعي أن يتحرك الرضيع كثيرًا أثناء النوم، لكن في بعض الأحيان، قد يكون السبب بحاجة إلى انتباه. إليكِ الأسباب المحتملة وكيفية التعامل معها:

أسباب كثرة حركة الرضيع أثناء النوم

  • نوم غير عميق (دورات النوم): الرضع يمرون بمراحل نوم خفيف ومتقطع أكثر من البالغين، مما يجعلهم يتحركون باستمرار.
  • ردة فعل مورو (Moro Reflex): وهي ارتجافات أو حركات مفاجئة تحدث عندما يشعر الطفل وكأنه يسقط، وتختفي عادة بعد 4-6 أشهر.
  • غازات أو مغص: الغازات قد تجعل الطفل يتلوى أو يركل أثناء النوم.
  • التسنين: إذا كان طفلكِ في مرحلة التسنين، فقد تكون الحركة بسبب الانزعاج أو الألم.
  • الإحساس بالحر أو البرد: عدم راحة الطفل بسبب حرارة الغرفة قد يجعله يتحرك أكثر أثناء النوم.
  • البيئة المحفزة: النوم في بيئة غير هادئة قد يجعله ينام بشكل مضطرب.

كيف تتعاملين مع كثرة حركة الرضيع أثناء النوم؟

  • توفير بيئة نوم مريحة: تأكدي من أن سريره آمن، والملابس مناسبة للطقس، ودرجة حرارة الغرفة بين 20-22°C.
  • إطعامه جيدًا قبل النوم: لتجنب الاستيقاظ بسبب الجوع أو الغازات.
  • التجشؤ بعد الرضاعة: يساعد على تقليل الغازات التي قد تسبب التلوي أثناء النوم.
  • اللف أو التقميط: للأطفال حديثي الولادة، يساعد التقميط في تهدئتهم ومنع حركات رد الفعل المفاجئة.
  • استخدام الضوضاء البيضاء: مثل صوت المروحة أو الأجهزة المخصصة لذلك، لتهدئة الطفل.
  • روتين نوم ثابت: مثل تدليك خفيف أو حمام دافئ قبل النوم لتهدئة الطفل.

طرق التعامل مع كثرة حركة طفلي الرضيع

  • يمكن علاج طفلك الرضيع وذلك من خلال الأطباء المتخصصين في طب وجراحة الأعصاب بالإضافة إلى علم الأشعة العصبية وكذلك علم النفس العصبي.
  • كما يمكنك أيضا أن تعالجي طفلك من خلال اختصاصي النطق واللغات وكذلك الطب الفيزيائي بالإضافة إلى مراكز إعادة التأهيل، وقد يمكنك وضع الكثير من خطط العلاجية وذلك لعلاج طفلك الرضيع من اضطرابات الحركة.
  • كما يمكنك أن تبلي احتياجات الطفل وذلك بعد الانتهاء من وضع الخطة العلاجية بالإضافة إلى عمل إجراء وفحوصات شاملة.
  • كما يمكنك استخدام الأدوات الشخصية التي تساعد في علاج اضطرابات الحركة وهي التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.
  • بالإضافة إلى تقييم المشي وكذلك التخطيط الكهربائي للدماغ كما يمكنك استخدام الاختبارات الجينية وكذلك التقييم الطبي للعيون.
  • وتعتمد هذه الأمور علي عمر الأطفال الرضع بالإضافة إلى الأعراض الاضطرابات الحركية، حيث من الممكن أن يشمل طرق العلاج من خلال الأدوية أو العلاج السلوكي.

كيفية التعامل مع طفلي الرضيع كثير الحركة؟

حيث يعتبر كثرة حركة الطفل الرضيع أو تشتيت الانتباه أو بالإضافة إلي فرط الحركة وقصور الانتهاء وكذلك اضطرابات نقص الانتباه وهذه الأعراض من إحدى الاضطرابات التي قد يصابون بها الأطفال، حيث يمكن أن تسبب هذه الأعراض تشكل تحدياً كبيراً للأسرة، بالإضافة إلى الأطفال المحيطين، ومن الضروري القيام بالأتي:

  • يجب أن يحرصوا الوالدين على كيفية رعاية أطفالهم.
  • بالإضافة إلى تعليم الطفل التعاون مع جميع أفراد الأسرة.
  • مع الحرص أيضا على اتباع نهج تربوي سليم وثابت، وقد تساعد هذه الطريقة تقليل التوتر بالإضافة إلى تقليل الإجهاد عند الأطفال.

ولذلك نستعرض بعض النصائح لتقليل الاضطرابات الحركية عند الأطفال, وتتمثل في :

1. فهم سبب حركته الكثيرة

  • التأكد من أنه مرتاح: أحيانًا تكون كثرة الحركة بسبب الجوع، البلل، المغص، أو التسنين. تأكدي من أن احتياجاته الأساسية ملباة.
  • ملاحظة البيئة المحيطة: بعض الأطفال يتحركون كثيرًا بسبب التحفيز الزائد مثل الأصوات العالية أو الإضاءة القوية. حاولي توفير بيئة هادئة عند الحاجة.
  • التحقق من تطوره الحركي: الأطفال يكتشفون أجسادهم من خلال الحركة، لذا فإن كثرة الحركة قد تكون مؤشرًا على تطوره الطبيعي.

2. طرق تهدئة الطفل كثير الحركة

  • الرضاعة أو المص: سواءً من الثدي أو اللهاية، فذلك قد يساعد في تهدئته.
  • الاحتضان والتواصل الجسدي: حمله بشكل مريح أو تدليك جسمه بلطف يساعده على الشعور بالأمان.
  • تشغيل موسيقى هادئة أو الغناء له: الأصوات الهادئة قد تساعده على الاسترخاء وتقليل التوتر.
  • تنظيم النوم: تأكدي من أن طفلك يحصل على قسط كافٍ من النوم، لأن قلة النوم قد تزيد من نشاطه غير المعتاد.

3. السماح له بالحركة بحرية

  • توفر مساحة آمنة للحركة: لا تحاولي تقييد حركته باستمرار، بل وفري له بيئة آمنة مثل سجادة لعب ليتحرك بحرية.
  • استخدام الألعاب المناسبة لعمره: ألعاب التفاعل الحسي قد تساعده على تركيز طاقته بطريقة إيجابية.

4. توفير الاهتمام الإيجابي بالطفل

  • حيث قد يحتاج الطفل المصاب باضطرابات نقص الانتباه إلى التحدث مع الآخرين، وبذلك لابد أن يقوموا الوالدين بتخصيص بعض الوقت للقضاء مع أطفالهم حيث يمكنهم أن يقضوا الوقت في اللعب مع أطفالهم مع الحرص على تحسين سلوكياتك لأن الأطفال يتأثرون بالسلوكيات الغير سليمة.
  • مع الحرص أيضا على الاهتمام بالأطفال لان هذه الأمور سوف تساعدهم على تعليم الأساليب الإيجابية، وبذلك لابد من الحرص على توفير بعض الوقت في القضاء مع أطفالكم بشكل يومي.

5. إتباع روتين محدد

  • حيث يمكن للوالدين أن يقوموا باتباع روتين محدد مع الأطفال، حيث تعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق التي يمكنك من خلالها التعامل مع الطفل الذي يعاني من كثرة الحركة.
  • وبذلك لابد من الحرص على تنظيم واتباع روتين محدد للطفل وبذلك قد يساعد طفلك على التعلق بعمل الوجبات المدرسية بالإضافة إلى تنظيم وقت اللعب وقت تناول الطعام وكذلك وقت النوم وغيرها من الأمور الأخرى المتعلقة بروتين طفلك.
  • كما يساعد هذا الروتين الأطفال أيضا في التخفيف من الفوضى والتشتت، وبذلك يمكنك أن تقوم بوضع جدول بسيط خاص بطفلك يحتوي على بعض القواعد والالتزامات، وبذلك يمكن للطفل أن يتخطى الكثير من الصعوبات بالإضافة إلى إنجاز الكثير من المهام بنجاح.

6. تقديم إرشادات فعالية وواضحة

  • من المعتاد أن يحتاجون الوالدين إلى الإرشادات والالتزامات وذلك للتعامل مع طفلهم الذي يعاني من كثرة الحركة، حيث قد تساعد هذه الإرشادات الأطفال في كيفية أداء المهام والأمور الذي طلبته منك.
  • بالإضافة إلى التعليمات الأخرى التي يجب علي الوالدين اتباعها وذلك لكي يقوموا بجذب انتباه أطفالهم للبعد عن الأمور والأسباب التي تسبب تشتيت انتباه أطفالهم.
  • حيث يمكن أن تقوم بإغلاق التلفاز مع الحرص على وضع يد الطفل على كتفه بالإضافة إلى الحرص أيضا على الاتصال المباشر بالعينين وبذلك يمكنك القيام بهذه الطريقة مع طفلي الرضيع كثير الحركة. وفي الغالب لا يسمع الأطفال إلى التعليمات وبذلك قد يسبب له التشتت في الانتباه وبذلك لابد من تجنب هذه التعليمات واستخدام تعليمات بسيطة.
وبالتالي نكون قد انتهينا من مقالنا الذي أعددنا بعنوان طفلي الرضيع كثير الحركة، حيث قد يسبب الحركة الزائد للطفل الرضيع قلق الوالدين، كما من الطبيعي أن تنشأ هذه الاضطرابات من العوامل الوراثية.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ