أسباب متلازمة النفق الرسغي وكيفية علاجها
بواسطة: :name حوريه
آخر تحديث: 16/10/2020
أسباب متلازمة النفق الرسغي وكيفية علاجها
ما هي متلازمة النفق الرسغي؟ وما هي المشاكل الصحية التي تسببها هذه المتلازمة؟ تعرف معنا عن أسبابها، وكيفية العلاج والوقاية منها.
تعتبر هذه المتلازمة من المشكلات الصحية التي تظهر في هذا العصر بشكل متزايد حيث أصبح من أمراض العصر الحديث، ‏ففي معظم الأحيان قد تكون هذه المشكلة بسيطة، وفي أوقات أخرى قد تصل لدرجة التخل الجراحي، لذلك سوف نقدم لكم في السطور القادمة أسبابه وكيفية علاجه.

ما هي متلازمة النَّفق الرسغي؟

في البداية يجب أن نتعرف على النفق الرسغي، فهو عبارة عن الأربطة والأوتار والعظام التي تتواجد في منطقة المعصم، فهذه المنطقة بها العصب الوسطي هذا العصب يقوم بوظيفة حسية.

حيث أنه يمد الإبهام والسبابة والجهة الوسطى من البنصر بالإحساس حتى يشعر بما تمسكه اليد، كما أنه يقوم بتوصيل الإشارات حتى تجعل عضلات اليد تتحرك.

فهذه المتلازمة هي حالة طبية تنشأ بسبب وجود ضغط كبير على العصب المتوسط في النفق، وبالتالي ينشأ عنه خلل واعتلال في هذا العصب.

أعراض المتلازمة

هناك عدة أعراض تظهر مع إصابة الشخص بهذه المتلازمة، ومن بين هذه الأعراض هي:

  • يصاب الشخص بألم، وتنميل، وخدران في الإبهام، والسبابة، والوسطى وإصبع البنصر بشكل مبالغ فيه.
  • في العادة قد تظهر الأعراض في خلال الليل بشكل تدريجي، ويبدأ الألم في الذراع.
  • من العلامات التي يشعر بها الشخص بشكل كبير، هو حدوث ضعف كبير في قوة قبضة اليد، ومع مرور الوقت قد يحدث ضمور بعضلات قاعدة الإبهام.

أسباب متلازمة النفق الرسغي

هناك عدة أسباب صحية وعادات يومية خاطئة قد تكون من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الشخص بهذه المتلازمة من أهمها:

أسباب صحية

هاك أمراض وأعراض صحية قد يتعرض لها الشخص وتعمل على زيادة لاصابته منها:

  • داء السكري
  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • الحمل يعتبر من بين الأمور التي تعمل تغير كبير في هرمونات الجسم، وبالتالي قد تكون سبب في الإصابة.
  • وجود التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • حدوث قصور في الغدة الدرقية.
  • زيادة الوزن بشكل مفرط.
  • إصابة الشخص بأنواع السرطانات.

عادات يومية خاطئة

هناك بعض الممارسات لعادات خاطئة يتبعها الشخص، تتسبب في ظهور هذه المتلازمة ومنها:

  • هناك أعمال ووظائف تعتمد على استخدام الأيادي بشكل كبير، ومنها؛ عمال المصانع والأشخاص الذين يعملون في المكتبات، والذين يعتمدون على استعمال أجهزة الكمبيوتر.
  • نمط الحياة الغير صحي ومنها؛ الإفراط في التدخين والإكثار في تناول الملح وقلة الحركة.

التشخيص

يعتبر التشخيص من أهم الأسباب التي يجب أن يلجأ إليها الشخص حتي يستطيع أن يؤكد على تواجد هذا المرض، لذلك يفضل الذهاب إلى الطبيب المختص لإجراء بعض الاختبارات الطبية ومنها التالي:

  • الفحص البدني: يقوم الطبيب بعمل اختبار على اليد حتى يتأكد من وجود إحساس في الأصابع، كما يدرس حالة قوة العضلات التي تتواجد في اليد.
  • الأشعة السينية: يلجأ بعض الأطباء لعمل أشعة سينية على المعصم المصاب، حتى يتأكد ويستبعد وجود ألم في المعصم بسبب التهاب في المفاصل أو وجود كسر.
  • توصيل الأعصاب: يقوم الطبيب بعمل اختبار بسيط وذلك عن طريق توصيل الجلد بقطبان كهربائيان، ويقوم بتمرير صدمة بسيطة حتى يعبر عن العصب المتوسط، حتى يكتشف إذا كانت النبضات الكهربية يحدث لها تباطأ في النفق الرسغي.

طرق الوقاية من هذه المتلازمة

هناك عدة طرق للوقاية من هذه الإصابة، والتي تشمل على:

  • يجب عمل تدفئة لليدين وبالأخص في فصل الشتاء، وذلك لأن البرد قد يصيب الرسغ بالتصلب.
  • ينصح بالجلوس بشكل صحي، وذلك لأن الجلوس الخاطئ قد يؤثر بالسلب على أعصاب اليدين والمعصمين بشكل ملحوظ.
  • يفضل التقليل من الأنشطة الغير ضرورية والتي تسبب إجهاد كبير على اليدين.
  • من الممكن أن يتوقف الشخص عن العمل في الطباعة على الكمبيوتر إذا كان يحدث ذلك بشكل مفرط.

أساليب العلاج من متلازمة النفق الرسغي

هناك عدة أنواع من العلاجات المتوفرة لهذه المتلازمة ومن بينها هي:

العلاج الطبيعي

والذي يشمل على:

  • يفضل عمل كمادات باردة على المعصمين فهذه الكمادات تساهم في التقليل من الألم، وذللك عن طريق عمل تخدير لهذه المنطقة المصابة لبعض الوقت.
  • يجب عمل تمديد لعضلات اليدين والمعصمين بشكل مستمر خلال اليوم، فذلك سوف يساهم في زيادة الدورة الدموية في الدم، وبالتالي سوف يعمل على الأعراض التي تحدث في اليدين.

العلاج الفيزيائي

ينصح بعمل تدليك عن طريق المعالج الفيزيائي، حيث يعمل على تنشيط النقاط التي يوجد بها ضغط، ويقوم بزيادة تدفق الدماء بها

وبالتالي سوف يؤدي إلى التغلب على التصلب الذي يحدث بالعضلات، ويمنع حدوث الألم والتورم.

العلاج الدوائي

يلجأ معظم الأشخاص بتناول أدوية يتم وصفها عن طريق الطبيب المختص ومنها؛ مضادات الالتهابات كدواء الإيبوبروفين ودواء النابروكسين ليعمل على الحد من الألم.

العلاجات التكميلية

يعتمد معظم الأشخاص على الجوء إلى العلاجات التكميلية وهي عبارة عن الوخز بالإبر، هذه العلاجات تساهم في استعادة العصب لوظيفته، كما أنه يعمل تخفيف الأعراض.

العلاج الجراحي

يتم اللجوء للعلاج الجراحي كأخر علاج يمكن استخدامه، وذلك إذا حدث فشل كبير في جميع الحلول السابقة، وإذا كانت الأعراض التي يشعر بها الشخص تتزايد بشكل كبير.

أسباب متلازمة النفق أثناء الحمل

يعتبر فترة الحمل من الفترات الي تمر على السيدات بتعب جسماني كبير، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية والجسدية التي تحدث، وقد تتسبب هذه التغيرات إلى احتباس السوائل بالجسم.

وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى وجود تورم في المعصمين وضغط على النفق الرسغي، وكلما يزداد هذا الضغط يحدث ضغط على العصب المتوسط، مما يجعل السيدة تشعر بألم في هذه المنطقة. 

الأسباب التي تؤدي لظهور هذه المتلازمة

  • وقد تشعر المرأة بهذه الحالة إذا حدث لها ذلك من قبل في حملها الأول. 
  • أو إذا كان هناك تاريخ مرضي بهذه المتلازمة داخل الأسرة. 
  • أو من المرجح أن تكون السيدة لديها مشاكل بالرقبة والكتفين أو الظهر. 
  • أو قد تكون هذه السيدة قد تعرضت لكسر في عظمة الترقوة، أو إصابة مسبقة بالأصابع.
  • هناك مشاكل أخري قد تتسبب في تتطور هذه المتلازمة في فترة الحمل، ومنها؛ إذا حدث إصابة في الرسغ، أو وجود التهاب في المفاصل الروماتويدي

أو أن السيدة تجهد اليدين كثيرا بحركات اليد المتكررة أثناء العمل في الكتابة أو في إعداد الطعام.

متى يجب اللجوء إلى الطبيب؟

يجب ان تلجأ السيدة الحامل إلى طبيبها إذا حدث ذلك:

  • حدوث انزعاج والألم كبير أثناء النوم.
  • إذا كان الأعراض التي تشعر بها الحامل ثابتة لفترة من الزمن.
  • لو فقدت الحامل الإحساس بهذه المنطقة مع الاستمرار في ذلك.
أخيرا.. متلازمة النفق الرسغي تعتبر من الأمراض التي تحدث مشاكل كبيرة عند معظم الأشخاص، لذلك يفضل بمجرد الشعور بالأعراض التي ذكرناها مسبقا، أن يلجأ المصاب إلى الطبيب المختص حتى لا تتفاقم المشاكل لدرجة تصل إلى التدخل الجراحي.