آخر تحديث: 10/07/2021

ما هي أسهل طريقة لختم القرآن في رمضان الكريم وفضل قرائته

ما هي أسهل طريقة لختم القرآن في رمضان الكريم وفضل قرائته
أسهل طريقة لختم القرآن في رمضان، يتسارع الناس في شهر رمضان المبارك في الطاعات، وخاصةً في تلاوة القرآن وختمهِ، ويتسابقون من سيختمه أكثر من مرة، فجمال الطاعة في مسابقة من نحب، ولكن الأهم فعلها بخشوع وتركيز.
يجب على كل مسلم تدبر آيات الله تعالى، وفهم معانيه، والعمل بالآيات التي يقرأها، ويستطيع المسلم التدبر والخشوع بقراءة كل يوم جزء من القرآن.

أسهل طريقة لختم القرآن في رمضان

كما ذكرنا أن مع تدبر آيات الله الكريم، وفهم معانيها، والعمل بها، قراءة كل يوم جزء من القرآن، والجزء يحتوي على 20 صفحة فقط، تستطيع تقسيمهم على عدد الصلوات الخمس، فبعض أداء كل صلاة تقرأ أربع صفحات من القرآن، وتدبر معانيه.

  • لكن إن كنت ترغب في ختم أكثر من ذلك، وأيضًا المواظبة على قراءة القرآن يوميًا دون انقطاع، وترغب مثلًا في ختم القرآن مرتين، فيكون عدد الصفحات المطلوب منك قرأتها 40 صفحة، قم أيضًا بتقسيمها على عدد الصلوات الخمس، سيكون المجمع ثماني صفحات دبر كل صلاة، قوم بقراءة 4 صفحات قبل الصلاة، و4 صفحات بعد الصلاة، وبذلك ستختم أول ختمة بعد خمسة عشر يوم، والختمة الأخرى بعد خمسة عشر يوم أيضًا أي اليوم الثلاثون من رمضان.
  •  وإن كنت تريد ختم القرآن ثلاث مرات في رمضان، مع الحرص والمواظبة على قراءة القرآن يوميًا دون انقطاع، فيكون عدد الصفحات المطلوب منك قرأتها 60 صفحة، قم بتقسيمها على عدد الصلوات، وضف إليها قيام الليل، فيكون عليك قراءة 10 صفحات دبر كل صلاة، أو قراءة 5 صفحات قبل الصلاة، و5 صفحات بعد الصلاة، وبذلك ستختم القرآن في رمضان كل عشرة أيام من رمضان.
  • وإن كنت ترغب في ختم القرآن أربع مرات كما كان يفعل السلف الصالح، فكانوا يقومون بتقسيم قراءة القرآن سبعة أجزاء، ويقوموا بقراءته في سبعة أيام، اليوم الأول يقرأون ثلاث سور من القرآن، ثم اليوم الثاني خمس سور من القرآن، ثم اليوم الثالث سبع سور من القرآن، ثم اليوم الرابع تسع سور من القرآن، ثم اليوم الخامس إحدى عشر سورة من القرآن، ثم اليوم السادس ثلاث عشرة سورة من القرآن، واليوم السابع يقرأون من بداية سورة ق إلى سورة الناس.

تقسيم القرآن في عهد النبي والصحابة

كان القرآن في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعهد الصحابة، يقسمونه إلى سبعة أحزاب، وهي:

  • الحزب الأول: يبدأ من سورة البقرة إلى أخر سورة النساء.
  • الحزب الثاني: يبدأ من سورة المائدة إلى أخر سورة التوبة.
  • الحزب الثالث: يبدأ من سورة يونس إلى أخر سورة النحل.
  • الحزب الرابع: يبدأ من سورة الإسراء إلى أخر سورة الفرقان.
  • الحزب الخامس: يبدأ من سورة الشعراء إلى آخر سورة يس.
  • الحزب السادس: يبدأ من سورة الصافات إلى آخر سورة الحجرات.
  • الحزب السابع: يبدأ من سورة ق إلى آخر سورة في القرآن وهي سورة الناس.

ثم بعد عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعهد الصحابة رضوان الله عليهم، تم تقسيم القرآن إلى أجزاء، ثلاثون جزءاً.

هل قراءة القرآن فرض أم سنة؟

قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾، هجر القرآن خمسة أنواع:

  • النوع الأول: هجر سماع القرآن والإصغاء لآياته.
  • النوع الثاني: هجر العمل بالقرآن، والعمل بحلاله وحرامه، وإن قرأه وآمن به.
  • النوع الثالث: هجر تدبر القرآن وفهمه، ومعرفة أحكامه وماذا أراد الله به منا.
  • النوع الرابع: هجر تحكيم القرآن والتحاكم إليه، سواءً في أصول الدين أو في فروعه، والاعتقاد أنه لا يفيد اليقين.
  • النوع الخامس: هجر الاستشفاء بالقرآن والتداوي بآياته، فدواء القلوب والروح القرآن، فيطلب الشفاء من غير القرآن، ويهجر قراءته والتداوي به.

وهذه الأنواع الخمس داخلة في الآية الكريمة التي تم ذكرها ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾.

لذا فإن هجر قراءة القرآن أثم كبير، يأثم صحابه على هجره إلا للضرورة، ويأثم من لا يعمل بآيات الله.

فيجب على كل مسلم الإكثار من قراءة القرآن قدر استطاعته، والابتعاد عن هجر القرآن والانقطاع عنه.

ولما نزل قول الله ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ كان ذلك بسبب أن المشركين كانوا يهجرون القرآن ولا يستمعون له، ولما كانت تتلى عليهم آيات الله كانوا يهجروا سمعه ويتركون تصديقه والإيمان به، ويتركون تدبره وفهم معانيه، فهذا هجر، وكانوا يعدلون عنه إلى غيره كالغناء والشعر، أو أي لهو من الكلام فكل هذا كان فعلهم هو هجر القرآن.

ثواب قراءة القرآن الكريم

يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾.

فإن الله يضاعف من أجر المسلم الذي يتلو ويقرأ القرآن، ويجعل منزلتهُ في عليين، فقارئ القرآن مكانته أعلى الناس درجة، فهو لهُ بكل حرف من القرآن حسنة، والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء، ففضل الله على عباده عظيم.

ومن ثواب قراءة القرآن الكريم:

  • قارئ القرآن يتغشاه الله برحمته، ينزل السكينة والهدوء والطمأنينة في قلبه.
  • قارئ القرآن يكون في ظل الرحمن يوم القيامة يوم لا ينفع إلا ظله.
  • قارئ القرآن سيكون القرآن صاحبه في القبر، كل الناس ستتركه إلا القرآن وعمله الصالح.
  • القرآن سيأتي شفيعاً لصاحبه يوم القيامة.
  • تتغشاه الملائكة وتدعو له بالرحمة والمغفرة.
  • ينجيه الله من الشدائد.
  • قارئ القرآن يبتعد عنه الشيطان، وينير الله قلبه وعقله.
  • يجعل الله البركة والخير في حياة قارئ القرآن.
  • يستجاب الله دعاء قارئ القرآن.
  • يرزقه الله أعلى درجات الجنة ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

فضل قراءة القرآن الكريم

إن من فضل قراءة القرآن كل يوم:

  • نزول السكينة والهدوء في القلب، وتصبح النفس مطمئنة هادئة ساكنة، وزيادة في الأجر.
  • فالقرآن أيضًا مداوي للقلوب وهو دوائها، وعلاجها.
  • يرفع الله منزلة قارئ القرآن

وقد لا يستطيع كل الإنسان الإكثار من قراءة القرآن، لكن لا تهجر القرآن حتى وإن لم تكثر من قرأته فقد جاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «أحب الأعمال إلى الله دوامها وإن قلت»، فينبغي المداومة على فعلى الطاعات والتقرب إلى الله حتى وإن قلت، يكفي قراءتك كل يوم صفحة من كتاب الله والعمل بها.

وفي النهاية، يجب على كل مسلم قراءة القرآن الذي هو كلام الله، فأنت تصلي لتكلم الله، وتقرأ القرآن ليكلمك الله، فاحرص أخي المسلم على قراءته وتدبر آياته والعمل به، لتنال رضا الله ورضوانه.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ