آخر تحديث: 23/10/2020

أفضل علاج حروق الشمس بالطب البديل

أفضل علاج حروق الشمس بالطب البديل
أشعة الشمس تعتبر واحدة من المصادر الأساسية لبعض أنواع الفيتامينات التي لا يستطيع الجسم أن يقوم بتخليقها، ولكنها قد تتسبب في حدوث بعض الحروق، مما يجعلنا نلجأ إلى علاج حروق الشمس بالطب البديل.
من الضروري أن نتعرض لأشعة الشمس لمدة دقائق قليلة بشكل يومي كي تساعد عظام الجسم على النمو، لكن يجدر بنا أن نحيطكم علمًا بأن أشعة الشمس منها ما هو ضار ومنها ما هو نافع للبشرة، مما يجعلنا قد نلجأ إلى علاج حُروق الشمس بالطب البديل.

ما هي فوائد أشعة الشمس بشكل عام؟

قبل الخوض في الحديث عن علاج حُروق الشمس بالطب البديل والتي تحدث للبشرة نتيجة للتعرض المباشر لأشعة الشمس يجدر بنا أن نذكر جميع الفوائد التي نحصل عليها من الشمس والتي لا يمكننا الحصول عليها إلا منها،

تابعوا معنا كي تتعرفوا على أهم فوائدها من خلال هذه الفقرة:

إنها تساعد على تحفيز المخ على القيام بإفراز بعض أنواع الهرمونات التي من شأنها أن تحسن من الحالة النفسية للفرد، لذلك نرى معظم الأشخاص يُفضلون الجلوس في الشمس أمام البحر والاستمتاع بهذا الجو الهادئ الخلاب وكأنها جلسة من جلسات العلاج النفسي،

لذلك ينصح الأطباء النفسيين بضرورة تخصيص وقت معين من وقت النهار للجلوس في الشمس، وهذه النصيحة موجهة بالأكثر لمن يعانون من اضطراب المزاج أو الشعور بالاكتئاب المستمر.

أشعة الشمس لها قدرة كبيرة على تحسين الذاكرة لدى الإنسان والتقليل من خطر الإصابة بالنسيان أو ما يُعرف بالزهايمر خاصة لدى الأشخاص المتقدمين في العُمر، كما أنها تساعد الأطفال على سهولة تذكر المعلومات الدراسية.

قضاء أوقات قليلة في الشمس أثناء النهار تستطيع أن تحمي الجسم من خطر الإصابة بالسرطانات المختلفة التي تهدد حياة كل إنسان، لكن الزيادة منها تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد بالتحديد لذا يجب الانتباه إلى المدة التي يقضيها الشخص في الشمس.

إن الأشعة النافعة للشمس لها قدرة فعالة على حماية العظام من الإصابة بالكسر المضاعف أو حدوث هشاشة لها، وذلك من خلال قيامها بإمداد العظام بالمغذيات الضرورية التي تحتاج إليها،

ونجد أن أطباء الأطفال ينصحون بضرورة قيامك بتعريض طفلك الصغير إلى الشمس لكن ليس بشكل مباشر كي تحميه أشعة الشمس من الإصابة بالكساح أو الشلل حيث إن عظام الأطفال تكون ضعيفة جدًّا.

ما هي مشكلة حروق الشمس؟

  • إن هذه المشكلة تعد واحدة من الأضرار الأكثر شيوعًا التي من الممكن أن تصيب أي شخص في حالة التعرض للشمس بدرجة كبيرة ولمدة أطول من اللازم، وهذه المشكلة تؤثر بالسلب على الجلد الذي يصاب بالحروق كما أنها تجعل مظهره غير لائق.
  • مما يترتب على ذلك التسبب في إزعاج الشخص المصاب وعدم رغبته في الخروج من المنزل إلى أن يتعافى من هذه الحروق من خلال العلاج الطب أو علاج حروق الشمس بالطب البديل.
  • لكن أثبت الأطباء أن درجة حروق الشمس ليست واحدة فمنها ما هو بسيط يمكن الشفاء منه بسهولة ومنها ما هو خطير يحتاج إلى وقت كبير ومجهود وطرق كثيرة للعلاج، كما أن درجة الحرق تختلف تبعًا لحالة بشرة الشخص المتعرض للحرق.
  • فبعض الأشخاص تكون بشرتهم ضعيفة يؤثر عليها أي شيء بسهولة لذلك حتى وإن كان الحرق بسيط سيتسبب في حدوث معاناة شديدة لهم.
  • والبعض الآخر يتمتع ببشرة سميكة وقوية لا يؤثر فيها الحرق بشكل كبير، ومن خلال الفقرات القادمة سنتحدث عن كل ما يخص هذه المشكلة وعن طريقة العلاج.

ما هي أعراض الإصابة بحروق الشمس؟

إن حروق الشمس يكون لها أعراض خاصة بها تختلف عن غيرها من المشاكل الجلدية الأخرى حتى يسهل التفرقة بينهم، لذا من خلال السطور القليلة القادمة سنتعرف على جميع الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بالحروق، عليكم أن تنتبهوا إلى الأعراض التي سيتم ذكرها الآن وهي:

  • من أوائل الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب أن يبدأ لون الجلد في التغير ويتحول إلى اللون الأحمر الداكن بدلاً من لون البشرة الطبيعي، بالإضافة إلى حدوث التهاب شديد وواضح في المناطق التي أُصيبت بالحرق.
  • يشعر الشخص المصاب بحروق الشمس بعدم القدرة على لمس جلده أو بشرته ولا يقوى على وضع الماء عليه وهذا الأمر سيجعله يعاني بشدة خاصة عندما تلامس الملابس جلده، بل سيزداد الألم حدة إذا تعرض ذلك الشخص للشمس مرة أخرى.
  • مع الوقت وبزيادة الالتهاب تبدأ بعض الانتفاخات تظهر على الجلد في أماكن مختلفة، وهذه الانتفاخات أحيانًا تكون صغيرة في الحجم وأحيانًا تكون كبيرة وذلك على حسب كمية المياه الموجودة بداخلها.
  • ويجب على الشخص ألا يحاول تفجير هذه الانتفاخات كي لا تؤلمه وكي لا تحدث عدوى لأماكن أخرى من الجسم.
  • يشعر بوجود رغبة شديدة في الحكة في المناطق المصابة بالحرق، ومع الوقت قد يبدأ الجلد في التشقق ويخرج منه الدم وهذا سيزيد الألم أكثر.
  • إذا تم التعرض لأشعتها لوقت طويل جدًّا فإنه سيصاب بارتفاع درجة الجسم بشكل كبير وملحوظ إلى أن يصل إلى الحمى الشديدة وذلك يعتبر مؤشر بالخطر.

كيف يمكن علاج حروق الشمس بالطب البديل؟

من الشائع جدًّا أن يتعرض أي شخص للإصابة بحروق الشمس في أي موضع من مواضع جسمه ولا يشترط أن تكون هذه المواضع مكشوفة كي يحدث لها احتراق بل من الممكن أن تحترق المواضع التي تم تغطيته وذلك لأن أشعة الشمس تستطيع أن تعبر من خلال أقمشة الملابس،

وفي هذه الفقرة سنطلعكم على طرق الطب البديل التي من خلالها تتم معالجة هذه الحروق دون اللجوء إلى استخدام الكريمات أو المراهم الغير طبيعية والتي قد تزيد من تهيج البشرة أكثر:

جل الألوفيرا

قد شاع بين معظم الناس مدى قدرته على علاج مشاكل البشرة والقضاء على كل جفافها كما أنه يساعد في الحد من أعراض حروق الشمس،

كل ما عليك أن تقوم بوضع كمية صغيرة منه على الموضع المصاب بالحرق وتحاول أن تدلك ذلك الجزء بكل رفق وتتركه على البشرة لمدة طويلة إلى أن تمتصه.

صودا الخبز مع الماء

قد يتعجب البعض من هذه الوصفة لكن سبق وأن تمت تجربتها من قِبل كثير من الأشخاص المصابين بحروق الشمس وقد حصلوا على نتيجة مبهرة لذا بإمكانكم أن تطمئنوا حيال القيام بتطبيقها،

كل ما عليك أن تقوم بإحضار إناء فارغ ونظيف وتضع به كمية مناسبة ليست كثيرة من صودا الخبز حوالي كوب أو كوبين منها وبعد ذلك نضيف كمية من الماء على حسب الحاجة

ونقوم بالتقليب بشكل جيد ونستمر إلى أن نحصل على مزيج متجانس منهما ثم نضعه مباشرة على الموضع المصاب بالحرق بعد التأكد من نظافته وننتظر إلى أن تمر خمسة عشر دقيقة ثم نُحضر منديلاً ورقيًّا وننظف بقايا هذا المزيج ونغسل مكان الحرق بالماء الفاتر ونتركه يجف، وعلينا أن نكرر هذه الوصفة بشكل يومي.

الأشعة فوق البنفسجية تعتبر ضارة جدًّا بالنسبة للبشرة إذا تعرض لها أي شخص بشكل مباشر ولمدة زمنية طويلة وبعض الناس قد يصابون بحروق الشمس، ولذلك ينصح الكثير من المتخصصين في علاج البشرة إتباع علاج حروق الشمس بالطب البديل.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط