آخر تحديث: 06/11/2020

أفضل نظام غذائي للأطفال لحماية الجسم وبنائه

أفضل نظام غذائي للأطفال لحماية الجسم وبنائه
يعتمد أي نظام غذائي للأطفال على أسس التغذية نفسها للبالغين، حيث أن الجميع من الأشخاص يحتاج إلى أنواع ذاتها من العناصر الغذائية وهي المعادن، الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون، والفيتامينات.
الأطفال تحتاج إلى كميات مختلفة من بعض العناصر الغذائية خلال مراحل عمرية مختلفة ويمكن الحصول على ذلك من خلال إتباع أفضل نِظام غذائي للأطفال.

أهمية إتباع أفضل نِظام غذائي للأطفال

  • تقوية قدرات التعلم والصحة العامة لي الأطفال والمراهقين ايضاَ
  • المساهمة في تقليل خطر الإصابة بالمشاكل الصحيّة الشائعة؛ مثل: أمراض القلب والأوعية الدمويّة، والسُمنة، والسرطان، واضطرابات الأكل
  • الحفاظ على الصحّة في المراحل العُمرية المتقدّمة؛ مثل مرحلة بلوغ سن الرشد

أفضل نظام غذائي للأطفال

يمكن للحفاظ على عادات الأكل الصحيّة خلال مرحلة الطفولة والمراهقة والبلوغ أن يؤدي إلى الالتزام باتباع هذه العادات، وتحسين الصحّة العامّة مع مرور الوقت،

وفيما يأتي ذكرٌ للعناصر الغذائيّة الأساسيّة التي يجب أن يحتوي عليها أيّ نظام غذائيّ، بما في ذلك النظام الغذائيّ للأطفال

الحبوب

ينصح بتناول الحبوب الكاملة والأطعمة المصنوعة منها، كالقمح الكامل، والكينوا  و الأرز الأسمر، والمعكرونة والخبز المصنوعين منها؛

وذلك بسبب تأثيرهم البسيط في رفع مستويات سكر الدم والأنسولين مقارنةً بالحبوب المكرّرة أو المُصنّعة؛ مثل: الأرز الأبيض، والمعكرونة، والأطعمة المصنوعة منهم؛ كالبيتزا، والخبز.

الخضراوات

يُنصح عادةً بتناول كميات كبيرة ومتنوّعة من الخضراوات، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ البطاطا، والبطاطا المقليّة تتبع للخضراوات النشوية والتي تعتبر من حصص الكربوهيدرات والتي ترفع مستويات سكر الدم

البروتينات

يُنصح باختيار مصادر البروتين الصحيّة؛ مثل: البيض، والدواجن، والأسماك، إضافة إلى المكسرات، والبذور، والفاصولياء، والبازلاء،

وغيرها من مصادر البروتين النباتيّة، كما يُنصح بالحدّ من تناول اللحوم الحمراء؛ مثل: لحم العجل والخروف، إضافةً إلى الابتعاد عن اللحوم المُصنّعة؛ كالنقانق، وغيرها.

الحليب ومنتجاته

يُنصح باختيار الحليب غير المنكة، واللبن العادي، وغيرها من منتجات الحليب غير المُحلّاة، وتناول كميات قليلة من الأجبان، وتُعدّ جميع هذه المنتجات مصادر للكالسيوم وفيتامين د،

ولكن لم تُحدّد حتى الآن الكمية المثاليّة لمنتجات الحليب، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب في حال كان الطفل لا يستهلك الحليب، أو يتناول كمية قليلة منه؛ إذ يمكن أن يكون بحاجة إلى تناول مكمّلات الكالسيوم وفيتامين د

الماء

يُنصح بشرب الماء أثناء تناول الوجبات الرئيسيّة والخفيفة، وفي حالات النشاط البدنيّ؛ حيث إنّه يُعدّ الخيار الأفضل عند الشعور بالعطش، وهو خالٍ من السكر، ومتوفر، كما يُفضّل تجنُّب المشروبات السكريّة؛ كالمشروبات الغازية،

وعصائر الفواكه، ومشروبات الطاقة، والتي تُعدّ جميعها مرتفعة بالسعرات الحراريّة، وقليلة المحتوى بالعناصر الغذائيّة، إضافةً إلى أنّه يمكن لاستهلاكها بشكلٍ مستمر أن يؤدي إلى زيادة الوزن، وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وغيرها من المشاكل الصحيّة.

الفواكه

يُعدّ تناول العديد من الفواكه المختلفة مع الحرص على التنويع في الألوان المستهلكة منها أمراً ضروريّاً، كما يُنصح بتناول الفواكه كاملة أو مقطّعة على شكل شرائح،

ويفضل الابتعاد عن تناول العصير بشكل عام وذلك لأنّ إزلة قشور ولب الفاكهة يفقدها الفيتامينات والمعادن والألياف المهمة، كما أنّها مصدرٌ عالٍ بالسكريات.

الدهون

تُعدّ الدهون ضروريّة في النظام الغذائيّ، ولكن يجب اختيار الأنواع الصحيّة منها، ولذلك يُنصح باختيار مصادر الدهون غير المُشبعة والصحيّة؛ مثل: الأسماك، والبذور، والمكسرات، واستخدام الزيوت النباتيّة الصحيّة في الطهي؛

كزيت الزيتون البكر الممتاز، وزيت الذرة، وزيت دوار الشمس، وزيت الكانولا. وزيت الفول السودانيّ، والتي يمكن أيضاً إضافتها إلى السلطات والخضراوات،

كما يجب التقليل من تناول الزبدة، والأطعمة العالية بالدهون المُشبعة، وخاصةً اللحوم الحمراء، إضافةً إلى تجنُّب الدهون المتحوّلة غير الصحيّة، والتي تنتج من الزيوت المهدرجة بشكلٍ جزئيّ.

أفضل نظام غذائي للأطفال في مختلف المراحل العمرية

من عمر ٦ شهور حتى سنة :تنصح الأكاديميّة الأمريكيّة لطب الأطفال بالرضاعة الطبيعيّة خلال أوّل 6 أشهر من عُمر الطفل، ومن ثم البدء بتقديم الأطعمة الصلبة والمكملة بعد ذلك مع استمرار الرضاعة الطبيعيّة،

ويُنصح بعدم تأخير تقديم الأطعمة الصلبة لأكثر من عُمر 6 شهور؛ وذلك لأنّ الأطفال يُصبحون أكثر مُعارضة لتناول الأطعمة الجديدة.

الأطفال من عمر سنه حتى ٣سنوات

من المفترض أن تتزايد كمية الطعام التي يتناولها الطفل في هذه المرحلة من عمرة وذلك قد يسبب زيادة في النشاط البدني لذي الطفل ولكن عادةً ما يُلاحظ بعد عُمر السنة حدوث انخفاض كبير في شهيّة الطفل،

ويصبح صعب الإرضاء فيما يتعلّق بخيارات الطعام، ويرفض الاستمرار بتناولها بعد بضعة لقم من الطعام فقط، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ ذلك يُعدّ أمراً عاديّاً؛ وذلك بسبب بُطء مُعدّل النموّ لديه في هذه الفترة،

ممّا يجعله لا يحتاج إلى كمية كبيرة من الطعام، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الحاجة إلى استهلاك الفيتامينات على شكل مكمّلات غذائيّة يُعدّ نادراً لدى الأطفال الذين يتناولون الأطعمة المتنوّعة،

ولكن يمكن أن تكون مكمّلات الحديد ضروريّة في حال كان الطفل يأكل كميات قليلة من اللحوم، أو الخضار الغنيّة بالحديد، أو الحبوب المُدعّمة به.

ويُعدّ الحليب جزءاً مهمّاً في النظام الغذائيّ للطفل؛ حيث إنّه يوفّر الكالسيوم، وفيتامين د اللذان يساهمان في بناء عظام قويّة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّه يمكن لشرب كمية كبيرة من الحليب البقريّ أن يزيد من خطر إصابة الطفل بنقص الحديد.

أفضل الأنظمة الغذائية من عمر 3-6 سنوات

من عُمر 3-6 سنوات: يُمتاز الأطفال في هذا العُمر بنشاطهم، ويصبحون أكثر قدرة على تحديد كمية الطعام التي يرغبون بتناولها؛

فقد وجدت دراسة نُشرت في مجلّة American Journal of Clinical Nutrition أنّ تنظيم تناول الأطفال للأطعمة يعتمد على قدرتهم الفطرية،

وكيفية تدخّل الآباء في ذلك، كما أشارت دراسات أُخرى إلى أنّ الأطفال عادةً ما يكتسبون نفس العادات الغذائيّة للآباء، ولذلك يُنصح بالانتباه إلى ما يتناوله الآباء

وتجدر الإشارة إلى ضرورة احتواء وجبات الأطفال على الأطعمة الصحيّة؛ مثل: اللحوم القليلة بمحتواها من الدهون، والبيض، والدواجن، والمأكولات البحريّة، والبقوليات، والحبوب الكاملة،

إضافةً إلى الخضراوات، والفواكه، وحصّتين على الأقلّ من منتجات الحليب.

كما يجب الحدّ من استهلاك الحلويات وغيرها من الأطعمة غير المفيدة من خلال تقليل توافرها في المنزل، ومن الضروري أيضاً تخطيط وجبات الأطفال لضمان الحصول على نظام غذائيّ صحيّ،

ووضع وجبات خفيفة صحيّة بين الوجبات الرئيسيّة لضمان الحصول على جميع العناصر الغذائيّة وسدّ جوع الأطفال.

ولكن لا داعي للقلق في حال عدم تناولهم لكمية كافية من الطعام في الوجبة اللاحقة، وبالإضافة إلى ذلك يُنصح بجلوس الطفل عند تناول الطعام دون وجود ما يُلهيه؛ وذلك لمساعدته على إدراك الشعور بالشبع.

أفضل الأنظمة الغذائية من عمر 6-10 سنوات

من عُمر 6-10 سنوات: يتناول الأطفال في هذه المرحلة العُمريّة أطعمة متنوّعة أكثر مقارنةً بالأطفال الأصغر سنّاً.

ويُعدّ تناول وجبة خفيفة بعد العودة من المدرسة ضروريّاً؛ حيث تُشكل هذه الوجبات الخفيفة ما يصل إلى الاحتياجات من السعرات الحراريّة خلال اليوم، كما يمكن للأطفال في هذه المرحلة من العُمر المساعدة على تحضير هذه الوجبات.

تجدر الإشارة إلى إتباع نظام غذائي للأطفال لتحسين تغذية النساء يعد مهما من أجل تقليل الخطر إصابة الأطفال بالسمنة، وذلك لأنّ الوضع التغذي للأم قبل الحمل وأثناءه يؤثر في صحّة الجنين، كما ظهر أنّه يرتبط بخطر الإصابة بالسُمنة في المراحل العُمريّة اللاحقة. 

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط