آخر تحديث: 22/09/2021

أمراض الجهاز العصبي+وأشهر أعراضها وطرق علاجها

أمراض الجهاز العصبي+وأشهر أعراضها وطرق علاجها
توضح الأمراض العصبية الوظيفية مصطلح أحدث وأكثر شمولاً يشتمل على ما يسميه معظم الناس الأمراض التحويلية  وأمراض الجهاز العصبي الغير مفسرة بأمراض عصبية أو من ضمن حالات طبية أخرى لكن بالرغم من ذلك، فهذه العلامات حقيقية ثم تحدث  خلل وظيفي خطير أو أمراض وظيفية.
تتنوع العلامة والعرض، اعتمادًا على نوع الأمراض المتعلقة بالجهاز العصبي، ربما تشتمل معظم الأنماط المحددة وتؤثر الاضطرابات بالتأكيد على حركتك أو مشاعرك، على سبيل المثال القدرة على السير أو الابتلاع أو القدرة على الرؤية أو القدرة على السمع وربما تتنوع شدة العلامات، وقد تأتي وتذهب أو تستمر على الرغم من ذلك، لا يمكنك إنتاج الأعراض أو التحكم فيها.

علامات أمراض الجهاز العصبي

ربما تتضمن علامة أو العرض المؤثر على حركات الجسم وعمله ما يلي:

الوهن أو شلل

  •  حركات ليست طبيعية، على سبيل المثال الرعاش أو عدم القدرة على المشي.
  • فقد التوازن.
  • عدم القدرة على البلع أو الإحساس "بوجود كتل في الحلق".
  • نوبات ارتجاف وفقدان كبير للوعي (عدم نوبات صرع) لا توجد استجابة نهائيًا.

خدر وفقدان اللمس

  •  مشاكل الكلام، على سبيل المثال صعوبة التحدث أو تشنج الكلام.
  • مشاكل في الرؤية، على سبيل المثال الرؤية المزدوجة أو ربما عمى.
  • اضطرابات السمع أو الإصابة بالصمم.

متى تذهب الطبيب؟

 اطلب العناية الطبية للأعراض والعلامات التي تم ذكرها سابقًا:

  •  إذا كان العامل الأساسي مرض من الأمراض العصبية أو ربما حالات طبية أخرى، فربما يكون الفحص والعلاج في الوقت المناسب مهمين. 
  • إذا كان الفحص مرضًا عصبيًا وظيفيًا، فربما يحسن الدواء العلامات كم يمكنك من منع وجود مشاكل أخرى بالمستقبل.

أسباب الأمراض المتعلقة الجهاز العصبي

 لا يزال السبب الدقيق لأمراض الجهاز العصبي الوظيفية غير واضح، النظريات حول ما يحدث في الدماغ وتحفيز العلامات معقدة كم تنطبق على آليات كثيرة، والتي تتنوع وفقًا لنوع المرض العصبي الوظيفي:

  •  ربما تتضمن أجزاء الدماغ المتحكمة في عمل العضلات وكذلك الشعور.
  • عقب حدث متعب أو صدمات جسدية أو صدمات عاطفية، قد تظهر أعراض مرض عصبي وظيفي فجأة وربما تشمل المحفزات الأخرى على تغييرات أو خلل في معدل بنية الدماغ والتمثيل الغذائي الخلوي ومع ذلك، ليس من الممكن دائمًا تعيين سبب ظهور الأعراض.

أسباب خطر الأمراض العصبية

تضم الأسباب التي ربما ترفع من خطر الإصابة بالأمراض العصبية الوظيفية ما يلي:

  • يعاني من أمراض أو خلل عصبي، على سبيل المثال الصرع أو ألام الصداع النصفي أو خلل في الحركة.
  • الإجهاد الفوري أو الصدمات العصبية أو الجسدية.
  • يعاني من مرض عقلي، على سبيل المثال تغيير في المزاج واضطرابات التوتر والفصام أو خلل في شخصية معينة.
  • يعاني أحد أفراد عائلتك من أمراض الجهاز العصبي الوظيفي.
  • ربما يكون تعرض لاعتداءات جسدية أو اعتداءات جنسية، أو تم إهماله عندما كان طفلاً.
  • تكون أكثر عرضة النساء للإصابة بمرض وظيفة عصبي عن الرجال.

مضاعفات المرض العصبي

السكتة الدماغية:

  •  تحدث السكتة الدماغية، التي تُعرف سابقًا باسم حادث الأوعية الدموية الدماغية (CVA) باللغة الإنجليزية، عندما ينقطع تدفق الدم لأجزاء واحد أو ينقطع بشدة.

الصرع:

  •  الصرع عبارة عن اضطراب ينقل الإشارات الكهربائية  للدماغ على الرغم من الظنون السائدة بأن الصرع يسبب دائمًا نوبات وحركات لا إرادية وأيضًا فقدان للوعي، لكنه في الحقيقة يحدث الصرع.

مرض الزهايمر:

  •  مرض الزهايمر يعد السبب الأكثر انتشارًا للخرف.
  • يضعف القدرات العقلية والقدرات الاجتماعية، ويؤثر على الأداء اليومي للحياة الطبيعية. 

تصلب متعدد:

  •  التصلب المتعدد عبارة عن مرض يسبب الكثير من الأوقات إلى الإرهاق، لأن جهاز المناعة داخل الجسم يدمر غشاء الأعصاب الطرفية، وتتمثل وظيفته في حماية الأعصاب.  

شقيقة الصداع النصفي:

  • يمكن أن يسبب (الصداع النصفي) فقدانًا شديدًا للأعراض، مما يجعل المرضى يفكرون أحيانًا في مجرد العثور على مكان مظلم وأيضًا هادئ للاسترخاء.

الضعف العضلي الوبيل:

  •  في حالة الضعف العضلي الوبيل، تكون استجابة العضلات للإشارات الواردة من الأنسجة العصبية ضعيفة بشدة وطويلة الأمد فالضعف العضلي الوبيل من الأمراض النادرة.

الاضطراب الدماغي الكبدي:

  •  يحدث الاعتلال الدماغي الكبدي عادة عند مرضى تليف الكبد ويظهر ذلك في تلف الدماغ الذي لا ينتج عن الأمراض العصبية الآخر.

ألم الاعتلال العصبي:

  •  يمكن الشعور بالأوجاع داخل الجسم عن طريق آليتين رئيسيتين، الأول هو الوجع الذي نحس به عند تلف أعضاء أو أنسجة معينة (على سبيل المثال، بعد الضرب أو ربما التعرض للحروق أو الجروح أو ضغط معين). 

الشلل الدماغي:

  • الشلل الدماغي عبارة عن مصطلح عام لعواقب تطور عيوب أو تلف بالدماغ، والذي يتداخل مع قدرة الأطفال الحركية وأدائهم بدرجات متفاوتة، بما في ذلك الاضطرابات الحسية. 

الألم الوهمي:

  •  الألم الوهمي عبارة عن الألم الذي يحدث في الطرف المتبقي (الطرف البعيد من طرف البتر) بعد بتر الطرف حتى في حالة عدم وجود نسيج، يعاني المريض من ألم في الساق أو أسفل الركبة أو الساق أو في القدم.

شلل العصب في الوجه:

  •  يبلغ معدل انتشار شلل العصب في الوجه المحيط تقريبًا خمسة وعشرون حالة لكل 100000 شخص سنويًا ويرجع سبب وهن العضلات إلى اضطراب العصب الوجهي (العصب القحفي السابع)، فهذا يتسبب في  عيوب بتعصيب العضلات السطحية.

 مرض شلل الرعاش:

  •  مرض باركنسون عبارة عن مرض ناشئ تدريجيًا ويبدأ عادة برعشة يد واحدة بالكاد مرئية وليست مرئية على الرغم من أن الرعاش هو أوضح علامة على مرض باركنسون.

أمراض الصدمة:

  •  هذه الأمراض هي الأشخاص الذين يتأثرون بأحداث أو إصابات، مثل الإصابات التي لحقت بالحركة أو الرأس أو أثرت على العمود الفقري أو على أعصاب الأطراف التي أصيبت بصورة مباشرة.
  • كما يستند مصير المريض التأهيلي على درجة الإصابة أو تلف الأعصاب، معاناة الضربات الشديدة التي تسبب تلفًا شديدًا في الأعصاب وتدميرًا، على سبيل المثال النخاع الشوكي أو الدماغ.

الأمراض العصبية 

  •  عبارة عن أمراض موروثة من الآباء ومن الأبناء، كما يستطيع العلاج الطبي التقليل من تأثير المرض الوراثي.
  • وهناك بعض الإجراءات الطبية التي يمكن أن تجعل المصابين بهذا المرض يتأقلمون ويتعايشون، ويستعملون الأساليب اللازمة للتغلب على جرحه والقدرة على مساعدته على القيام بذلك.
  • يمكن علاج الأفراد المصابين بعدوى النخاع الشوكي والدماغ بجرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات الوريدية وقد يظهر هذا التحسن في غضون ساعات قليلة، لكن يستغرق غالبًا بضعة أيام.
وأخيرًا ضمور عضلات النخاع الشوكي هو أحد أمراض الجهاز العصبي وراثي يتجلى في وهن العضلات القريبة  الذي يحدث في تدمير أنسجة القرن الأمامي في النخاع العظمي، وفي بعض المواقف الصعبة، يظهر ضمور  الحركة أيضًا بطريقة مماثلة. 

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ