آخر تحديث: 04/08/2021

أنواع السباحة وأهميتها وفوائدها للجسم

أنواع السباحة وأهميتها وفوائدها للجسم
سوف يتضمن هذا المقال الحديث عن أنواع السباحة بالإضافة إلى ذكر بعض الفوائد التي تعود بالنفع على صحة الإنسان النفسية والعقلية.
السباحة هي نشاط يمارسه الإنسان من خلال العوم في المياه، فنجد أنها تعتبر بمثابة أنشطة ترفيهه وفي هذا الموضوع نبين أنواع السباحة كل منها على حدة.

أنواع السباحة

لا شك أن هناك العديد من أنواع السباحة التي يمكن لكل إنسان أن يختار النوع التي يفضله ويناسبه لكي يقوم بممارسته وفيما يلي نبين أهم هذه الأنواع:-

1. سباحة الصدر: تمارس هذه السباحة من خلال قيام الشخص الذي سوف يمارسها بالنزول إلى الماء، فيجب أن يلامس صدره المياه وأن تكون وضعية كتفاه على خط مستقيم واحد من سطح الماء في حمام السباحة، فنجد أن من النصائح المقدمة للأشخاص الذين يريدون ممارسة هذا النوع من السباحة أن يقوموا بإخراج فمهم من الماء أثناء الممارسة، لكي لا تقل نسبة الأكسجين في الجسم.

2. سباحة الظهر: يقوم الذي يمارس سباحة الظهر أثناء الممارسة بدفع حائط المسبح عن طريق استخدامه لقدميه عند بدء الممارسة، فنجد أن الممارسة تتم أيضاً عن طريق الدوران، فهذه السباحة تعتمد في ممارسة الأشخاص لها على الظهر طول فترة السباق، فنجد أن ممارسة هذا النوع من السباحة مقدر له مسافات وهي 100 متر و200 متر و50 متر حسب اختلاف الأعمار.

3. سباحة الفراشة: تتم ممارسة هذه السباحة من خلال قيام الشخص بالنزول إلى الماء عن طريق النط ومد ذراعيه إلى الأمام، فيبدأ السباح بتكرار دفع ذراعيه إلى الخلف مع بعضهما مع الالتزام بتكرار الحركة بشكل مستمر ومتواصل، فسباحة الفراشة مقدرة بمسافات وهي 100 متر و200 متر و50 متر.

4. السباحة الحرة: تمارس هذه السباحة عن طريق قيام المتسابق بالبدء في الممارسة من خلال الطريقة التي يفضلها وتناسبه، أما بالنسبة للسباحة التي تتم في سباق متنوع أو فردي فيجب على المتسابق عند الممارسة أن يقوم بإتباع أسلوب مختلف في الممارسة عن سباحة الصدر وسباحة الظهر وسباحة الفراشة.

5. السباحة الجانبية: هذا النوع من السباحة يعد من أحد أهم الأساليب التي تتبع لإنقاذ الأشخاص من الغرق الذي عادة ما يحدث في المرات الأولى من السباق، فتمارس هذا السباحة عن طريق قيام المتسابق باستلقائه على أحد جانبيه مع الحرص على أن تكون وضعية كل من الظهر والساقين على نفس الخط المستقيم والقيام بتحريك الذراعين عن طريق عمل حركات مماثلة بالتزامن مع القيام بعمل ركلة مقصية باستخدام الساقين.

أهمية وفوائد ممارسة رياضة السباحة

لا شك أن هناك أهمية كبيرة وفوائد عديدة لممارسة السباحة، وبشكل خاص على صحة الإنسان النفسية والعقلية، وفيما يلي نبين أهم هذه الفوائد:

  • من الفوائد التي تتحقق من وراء ممارسة الأشخاص لرياضة السباحة زيادة قدرة القلب لديهم ومساعدته في العمل بكفاءة والتقليل من الإحساس بأي تعب أو إرهاق.
  • تعد مهمة جداً في كونها تساعد على زيادة قوة عضلات الجسم وبقاءها سليمة وصحية.
  • تساعد ممارسة السباحة الأشخاص على زيادة قدرتهم على تحمل المصاعب والأشياء التي عادة ما تحتاج بذل مجهود كبير.
  •  من أهداف ممارسة رياضة التسابق في السباحة أنها تساعد جسم المتسابق على تحسين عمل أنظمة الأوعية الدموية بشكل صحي وطبيعي.
  •  تكمن أهمية ممارسة الأشخاص للسباحة في أنها تقلل من فرص الإصابة بأي أمراض من الممكن أن تصيب الجسم، فنجد أنها تقي الأشخاص بشكل خاص من الإصابة بالتهابات المفاصل والتي يعاني منها الكثير مع تقدم السن والشيخوخة، كما نري أنها تساعد في زيادة نسبة الشفاء إذا كانت الالتهابات موجودة بالفعل.
  • تساعد ممارسة رياضة السباحة الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة على تقليل الوزن تدريجياً وصولاً إلى الوزن المثالي الذي يتناسب مع طولهم، وذلك لأن ممارسة السباحة تعمل على زيادة حرق السعرات الحرارية.
  • من الأهداف التي تحققها ممارسة أنواع السباحة المختلفة التخلص بشكل تام من الإحساس بالتعب أو الأرق وتحسين الحالة المزاجية للأشخاص والحد من إصابتهم بأمراض الاكتئاب، كما نجد أنها تساهم أيضاً في تحسين فترات النوم لدي الأشخاص.
  • نرى أن أهمية ممارسة نشاط السباحة تساعد الأشخاص على التخلص من الشعور الدائم بالتوتر.
  • تساعد ممارسة رياضة السباحة الأشخاص في الحفاظ على مرونة الجسم بشكل عام، كما نجد أيضاً أنها تساهم في زيادة قدرة جسم الشخص المتسابق على التوازن.
  • من الأهداف التي تساهم ممارسة نشاط السباحة في تحقيقها الحفاظ على اللياقة البدنية للشخص المتسابق، كما أنها تعمل أيضاً على تطوير علاقاته الاجتماعية وبالتحديد العلاقات الجديدة وذلك بسبب اشتراكه مع أشخاص آخرون في أنشطة مختلفة ومن ثم تبادل الحديث.

المخاطر الناجمة عن ممارسة الأشخاص لأنواع السباحة المختلفة

على الرغم من وجود أهمية كبيرة وفوائد عديدة ذُكرت سابقاً لممارسة السباحة، إلا أننا ننجد أن لهذه الممارسة مخاطر وأضرار عادة ما تنجم عنها إصابة المتسابقون ببعض الأمراض.
  • هذه الأمراض عادة ما تحدث بسبب أن هذه الرياضة تمارس في أحواض السباحة والتي من الممكن أن تنقل عدوى الأمراض من خلالها بسبب وجود أكثر من شخص داخل حمام السباحة ليس من المعروف من فيهم يعاني من أمراض معدية ومن لا يعاني.
  • من المعروف أن حمامات السباحة يوجد في مياهها كميات كبيرة من الكلور والذي يؤثر وجوده بشكل سلبي على صحة الإنسان ومن ثم إصابته ببعض الأمراض، فمن الأمراض التي تدخل في نطاق هذا الموضوع إصابة الأشخاص المتسابقين بالتهابات الأنف وحدوث انسداد في القناة الدمعية لديهم.
  • بالإضافة إلى أن عادة ما يحدث إصابة أحد المتسابقون بحالة من حالات الإسهال فنجد أن نسبة الإصابة بها عادة ما تبلغ نسبة 80% فهذه الإصابة تكون نتيجة لوجود الطفيليات والمعقمات التي قد تكون متواجدة في مياه حمام السباحة.
  • فهذه الطفيليات من الممكن أن تتسبب في إصابة الأشخاص المتسابقون بأمراض أخري على سبيل المثال أمراض الجهاز التنفسي، كما أن هناك بعض المتسابقون الذي عادة ما يحدث لهم جفاف في الجلد نتيجة البقاء لفترات طويلة داخل حمامات السباحة.
  • فيجب على المتسابقون أخذ حمام بشكل سريع ووضع بعض المراهم التي تعمل على تلطف الجلد وتحد من التهابه وجفافه، أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأمراض الجلدية كالصدفية ويمارسون نشاط السباحة.
  • عليهم استشارة الطبيب المختص بأقصى سرعة لتجنب حدوث أي مخاطر لجلدهم والحد من تدهور الأمر، ولكن استشارة الطبيب يجب أن تكون قبل البدء في ممارسة هذا النشاط وليس بعد ذلك، وبصفة خاصة عند ممارستهم للنشاط الذي يتم داخل الأحواض التي يكون بها نسب عالية من مادة الكلور.

أفضل السباحين في تاريخ العالم

1. مارك سبيتز.

2. مايكل فيلبس.

3. إيان ثورب.

4. ألكسندر بوبوف.

إذاً، تتعدد أنواع السباحة المختلفة وكيفية ممارستها، بالإضافة إلى أنها تعود بفوائد عديدة نتيجة ممارستها، لكن يجب تجنب المخاطر التي تنجم عنها.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ