آخر تحديث: 15/07/2021

ما هي أيام التبويض لحدوث الحمل وطريقة رفع الخصوبة ؟

ما هي أيام التبويض لحدوث الحمل وطريقة رفع الخصوبة ؟
الكثير من السيدات لديهن تساؤلات حول أيام التبويض لحدوث الحمل، وما هي الطريقة التي يمكن أن يتبعها لرفع الخصوبة، ومتي يمكن أن نتحدث من الطبيب.
كل هذه التساؤلات تراود أذهاننا بشكل كبير وبالأخص إذا كنا نأمل في حدوث حمل، فلا يمكن أن نترك الموضوع للصدفة تلعب دورها، ولكن يجب أن نتعرف سويا على كيفية حدوث الحمل، من البداية وبالأخص من أول التنبؤ بأيام الإباضة، وما يجب علينا فعله حتى نصل إلى أقصي درجة من الخصوبة.
هناك الكثير من الأزواج ينجبون الأطفال في وقت رغبتهم لذلك، وهناك أزواج غيرهم لا يستطيعون فعل ذلك إلا بعد مرور وقت لذلك سنتطرق في السطور القادمة عن كيف نتنبأ بأيام التبويض لكي يصبح حلم الحمل حقيقي.

ما هي أيام التبويض لحدوث الحمل؟

يجب أن يتفهم الزوجان أن هناك أيام تزداد فيها خصوبة المرأة بشكل كبير، مما يزيد من فرصة الحمل في هذه الأوقات, ومنها :

  •  يجب على الزوجان أن يقيما العلاقة الجنسية بشكل منتظم قبل موعد الإباضة بخمسة أيام، وفي يوم الأباضة أيضا، وهذا الأمر يعزز من فرصة الحمل.
  • فالإباضة هي عبارة عن عملية يتم فيها إطلاق بويضة ناضجة من خلال المبيض عند المرأة، ففي أيام التبويض تصبح البويضة مخصبة لمدة تصل إلى 24 ساعة بعد خروجها من المبيض.
  • هذا بالإضافة إلى أن الحيوان المنوي الخاص بالرجل يستطيع أن يعيش داخل المنطقة الأنثوية لمدة تصل إلى خمسة أيام بعد العلاقة الجنسية، وبالأخص إذا حدث الاتصال الجنسي في فترة التبويض.
  • وبالتالي تزداد وترتفع فرصة الحمل في فترة التبويض عند وجود الحيوان المنوي في قناتي فلوب للمرأة.
  • من الأمور التي يجب معرفتها أن أيام التبويض تختلف من مرأة لأخرى وذلك على حسب ميعاد الدورة الشهرية.
  • فهناك سيدات تصل لديها فترة الدورة الشهرية إلى 28 يوم، وقد تحدث إليهم الإباضة قبل اليوم الرابع عشر من بداية الدورة الشهرية التالية.
  • وهناك سيدات أخريات قد تحدث لديهم الإباضة قبل أربعة أيام من منتصف الدورة الشهرية أو بعد أربعة أيام من الدورة الشهرية.
  • وهناك سيدات لا تصل الدورة الشهرية لديهم إلى 28 يوم، وبالتالي يمكننا أن نحدد طول الدورة الشهرية لديهم عن طريق الالتزام بتقويم للحيض.

علامات التبويض

هناك علامات للتبويض يمكن عن طريقها أن تعرف المرأة ميعاد التبويض الخاص بها وذلك من خلال هذه العلامات نذكر منها ما يلي:

  1. قد يحدث تغييرات في الإفرازات التي تحدث من المهبل وبالأخص في الفترة قبل الإباضة مباشرة.
  2. لذلك من الممكن أن نلاحظ وجود زيادة في الإفرازات المهبلية، وذلك في الفترة بعد الإباضة مباشرة.
  3. ومعها يقل المخاط العنقي ويصبح ذات ملمس سميك وملحوظ بشكل أكبر.
  4. كما نجد أيضا تزايد في درجة حرارة جسمِ المرأة وبالأخص في فترات الراحة.
  5. لذلك يفضل أن تقيس المرأة درجة حرارتك في كل صباح قبل النهوض من السرير, وذلك عن طريق استخدام ترمومتر مصمم بشكل مخصص لقياس درجة حرارة الجسم الأساسية، وهنا يجب أن تسجل المرأة جميع النتائج.
  6. وبعد البحث سنلاحظ أن المرأة ستكون أكثر خصوبة في خلال يومين أو ثلاثة أيام، وبالأخص قبل ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  7. ومن الجدير بالذكر أن هناك مجموعة تعمل على قياس البول، حتى تتأكد المرأة هل يوجد ارتفاع بشكل مفاجأ في الهرمونات الخاصة بها.
  8. هذا الارتفاع يحدث قبل الإباضة، وبالتالي سيساهم هذا الأمر من تحديد الفترة الحقيقية الخاصة بالتبويض، والتي ينجح فيها الحمل بالتأكيد.

كيف نزيد من الخصوبة وما يجب علينا فعله ؟

تريد كل سيدة أن تزيد من الخصوبة لديها حتى يسهل فرصة الحمل، لذلك عليها أن تتبع هذه النصائح البسيطة عن تزيد من الخصوبة نذكر منها ما يلي:

  • يجب أن تتنظم المرأة  في ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوج، ويفضل أن يكون بشكل يومي أو كل يومين على الأقل، لتزيد فرص الحمل.
  • يجب أن يكون الجماع في وقت قريب من فترة أيام التبويض، أي يفضل أن تكون البداية في وقت قريب بعد انتهاء الدورة الشهرية، ونظل على ممارسة العلاقة الحميمة على الأقل 3 أيام في الأسبوع.
  • وذلك حتى تضمن المرأة أن يحدث الجماع عندما تصل فيه إلى أعلي خصوبة ممكنة.
  • ينصح بأن تحافظ المرأة على وزن الجسم دون زيادة, فالنساء التي تزداد أوزانهم أن يعانون من النحافة الزائدة، قد يكون لديهم اضطرابات وخلل في معدلات الإباضة.
  • ينصح بتناول حمض الفوليك بشكل يومي من قبل الزواج وتستمر عليه المرأة حتى بعد الحمل، فحمض الفوليك يقلل من احتمالية الإصابة بشلل في الحبل الشوكي، كما يمنع حدوث تشوهات الأجنة أو أي عيوب في الأنبوب العصبي.
  • لذلك يجب قبل التخطيط للحمل أن تذهب المرأة للطبيب المتخصص، حتي تسأله عن جميع الأسئلة التي تدور في ذهنها في هذه الفترة قبل أن يحدث الحمل.
  • كما يفضل أن تطمئن المرأة على نفسها من الناحية الجسدية حتى لا يكون هناك قلق على الحمل عند حدوثه، لأن الحمل يرتبط كثيرا بصحة المرأة الجسدية.

نصائح لتعزيز فرص الإنجاب

هناك نصائح يجب أن تتبعها كل سيدة قبل التفكير في الحمل حتى تعزز من فرص الإنجاب منها:

  1. يجب الابتعاد عن التدخين، وذلك لأن التبغ له آثار سلبية عديدة تؤثر على الخصوبة هذا بالإضافة على تأثيرها السلبي على الصحة العامة للمرأة وعلى صحة الجنين أيضا.
  2. ينصح بالابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية، وذلك لأن هذه المشروبات قد تؤثر بشكل سلبي على انخفاض معدل الخصوبة.
  3. يجب الابتعاد عن تناول الكافيين، لأن استهلاك كميات كبيرة منه قد يؤثر بالسلب على  مستوى الخصوبة.
  4. يجب التقليل من التمارين الشاقة، لأن هذه التمارين تعمل على تقليل الإباضة وبالتالي لا يحدث حمل.
  5. يجب أن تستشير المرأة الطبيب المختص إذا كانت تتناول أي أدوية، لأن هناك أدوية تؤثر بشكل سلبي على حدوث الحمل.
أخيرا.. قدمنا لكم في هذه المقالة الإجابة على التساؤلات التي تدور في اذهان الزوجات قبل تفكيرهم في الحمل، وأهمها أيام التبويض لحدوث الحمل، كل ما علينا فعله هو الالتزام بالنصائح السابقة حتى تستطيع المرأة أن تحمل بشكل سليم بدون أي متاعب تذكر.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ