آخر تحديث: 22/09/2021

خطورة الأمراض المعدية وطرق علاجها

خطورة الأمراض المعدية وطرق علاجها
عندما تدخل الأجسام الملوثة الغريبة لأجسام الإنسان، يمكن أن تحدث الأمراض المعدية مثل البكتيريا أو بعض الفيروسات أو بعض فطريات أو طفيليات وتنتقل هذه الجراثيم عن طريق العدوى من شخص آخر أو حيوان أو أطعمة ملوثة أو بسبب التعرض للعامل البيئي الملوث بأي جسم.
تختلف الأعراض على حسب مكان الإصابة ونوع العدوى وشدتها، يمكن أن تسبب هذه الملوثات أيضًا العديد من الأعراض على جسم الإنسان، بما في ذلك ارتفاع درجة حرارة الجسم والألم وقد تسبب الأمراض المعدية التهابات خفيفة الأعراض، لذلك لا داعي للعلاج باستثناء العلاج المنزلي ومن ناحية أخرى، يمكن أن تؤدي بعض الحالات الخطيرة إلى الوفاة.

أعراض الأمراض المعدية

يمكن أن يسبب التلوث العديد من الأعراض المختلفة، ولكن معظم الأمراض المعدية قد يكون لها أعراض العدوى التالية:

  •  ارتفاع درجة حرارة الجسم أي (الحمى).
  • فقدان الشهية.
  • ضعف عام.
  • ألم عضلي.

عوامل أخطار الإصابة بالأمراض المعدية 

هناك عوامل عديدة للعدوى، منها:

 البكتيريا:

  • عبارة عن كائنات وحيدة الخلية يمكن أن تسبب مجموعة متنوعة من الأمراض، بدايةً من المرض الخفيف (مثل التهاب الحلق أو عدوى المسالك البولية) إلى الأمراض الخطيرة والصعبة (مثل الحمى المختلفة أو التهابات السحايا).

 الفيروس:

  • الفيروس هو كائن حي به بكتيريا أصغر وليس لديه القدرة على العيش بشكل مستقل وتسبب الفيروسات العديد من الأمراض، بما في ذلك مجموعة واسعة من الأمراض، مثل نزلات البرد، بما في ذلك الأنواع النادرة جدًا، مثل الإيدز.

 الفطريات:

  • تحدث الفطريات غالبًا مجموعة متنوعة من المشاكل الجلدية، مثل سعفة الرأس أو بعض فطريات الأصابع كما تسبب الفطريات مشاكل صعبة تؤثر على أجهزة الجسم المختلفة، مثل الجهاز التنفسي وأيضًا الجهاز العصبي.

الطفيليات:

  • يمكن أن تسبب الطفيليات مشاكل، على سبيل المثال الملاريا أو مرض العمى النهري، وهي أقل شيوعًا في البلاد الغربية.

قد يؤدي الاتصال المباشر، أي الاتصال بشخص يحمل ملوثًا مصابًا بمرض معين، إلى الإصابة بالعدوى:

  1.  التعرض لأحد مريض - قد يأتي انتقال العدوى عن طريق الشخص المريض أو الاتصال المباشر أو من خلال سوائل الجسم (ينتشر عن طريق التقبيل أو ربما السعال أو من العطس).
  2. معظم الحيوانات حاملة للملوثات، وبمجرد أن يعضها حيوان مصاب، أو من خلال ملامسة إفرازات الحيوان، فإنها تنتشر إلى البشر.
  3. إذا أصيبت الأم الحامل بالعدوى، فقد ينتقل إلى الجنين من خلال الحبل السري وأثناء الولادة عبر قناة الولادة.
  4. عندما يكون ناقل المرض هو الناقل للملوث، فإنه يمكن أيضًا أن ينشر العدوى بشكل غير مباشر، ولكن لا يصيب المرض، على سبيل المثال:
  • عند ملامسة سطح ملوث.
  • عند تناول الأطعمة التي تحتوي على ملوثات.
  • التعرض لحاملات الملوثات على سبيل المثال البعوض أو البراغيث أو ربما القمل.
  • إن كل الأفراد يمكن أن يصابوا بالعدوى، ولكن الأفراد الذين يعانون من نقص المناعة معرضون بشكل أكبر للإصابة بالعدوى.

الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالعدوى

تشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر ما يلي:

  • الأشخاص المصابون بمشاكل في المناعة الذاتية. 
  • الأفراد الذين يعالجون بالستيرويد.
  • الأشخاص الذين يعالجون بمضادات مرض السرطان.
  • الأشخاص الذين يخضعون لعمليات زرع الأعضاء.
  • الأشخاص المصابون بفيروس ضعف المناعة البشرية / بمرض الإيدز.

مضاعفات المرض المعدي

 عادة ما تنتهي العدوى بسرعة، ولا حاجة إلى علاج خاص، وأحيانًا لا يحس المريض بأي إزعاج حينما يصاب بتلك الأمراض، مع ذلك، من الممكن ظهور علامات وأيضًا مضاعفات مختلفة على سبيل المثال:

  • إذا كانت الأعضاء البشرية ملوثة، فقد يتسبب ذلك في تلف دائم على سبيل المثال العدوى ستؤثر على عدوى الكلى من خلال التهاب (التهاب الحويضة والكلية) أو تلف الأعضاء الأخرى (مثل الحمى الروماتيزمية) في مركز العدوى الأساسي.
  • هناك أيضًا بعض أنواع العدوى التي ربما تزيد من مخاطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي عند الإنسان (HPV) وأمراض أخرى، مما يزيد من مخاطر الإصابة بمرض سرطان الرحم.
  • تشمل العدوى التي يمكن أن تعرض الأشخاص لمخاطر الموت الالتهاب الرئوي والتهابات السحايا ومرض الإيدز.

تشخيص المرض المعدي 

تتأثر مجموعة كبيرة من أعضاء الجسم بالملوثات، لهذا فإن الفحوصات الضرورية لتحديد العدوى ستختلف حسب التوقعات السريرية للأطباء المعالجين وكشف المرض المعدي عن طريق الآتي:

 فحص الدم:

  • أثناء تعداد خلايا الدم البيضاء، يمكن استخدام اختبارات الدم للعثور على علامات عملية العدوى في الجسم وفي معظم الحالات، يكون هذا الاختبار كافيًا للكشف عن أنواع التلوث.

 اختبار البول:

  • يعد الاختبار هامًّا، خصوصًا عند تحديد التلوثات التي يتعرض لها الجهاز البولي، إلا أنها تتعدى ذلك، للكشف عن تلوثات داخل أعضاء الجسم الأخرى.

 اختبار مسحة الحلق:

  • يستخدم الاختبار غالبًا لتعيين الالتهابات التي تتعرض لها منطقة الحلق  بالإضافة إلى المشاكل الأخرى التي يتعرض لها الجهاز التنفسي.

 الفحص التصويري:

  • في معظم الحالات، يكون الفحص بالتصوير مطلوبًا على سبيل المثال التصوير بالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية المحوسبة CT أو أشعة الرنين المغناطيسي  المعروفة بٕـ MR.

 فحص العينات (الخزعة):

  • يتم التشخيص بأخذ عينة من المكان المصاب.

علاج المرض المعدي

 نظرًا لأنواع الملوثات المختلفة التي تسبب الملوثات، فإن طرق المعالجة المناسبة بصورة خاصة للملوثات مختلفة أيضًا ومنها:

  • تستعمل المضادات الحيوية في علاج المشاكل التي تسببها البكتيريا، لذلك لكافة أنواع البكتيريا أنواع مختلفة من المضاد الحيوي والمشاكل الرئيسية للمضادات الحيوية هي أن تناول المضادات الحيوية يرفع من قدرة البكتيريا على مقاومة المضادات الحيوية لهذا، من المهم استخدام العلاج بالمضادات الحيوية بطريقة متوازنة.
  • تستند العلاج المضاد لبعض الفيروسات على علاج المشاكل التي تسببها الفيروسات فلا يوجد علاجات خاصة لجميع أنواع الفيروسات.
  • وهناك علاجات لفيروسات مرض الهربس وأيضًا فيروس الأنفلونزا وكذلك فيروسات التهابات الكبد المختلفة  بالإضافة إلى فيروس ضعف المناعة البشرية.
  • في حالات الالتهاب الفطري، يوجد الكثير من العقاقير المضادة لبعض الفطريات كما وافقت وزارة الصحة على المرهم وذلك لعلاج الالتهاب الجلدي المسبب للفطريات، لكن إذا كانت الإصابة بالعدوى الفطرية موجودة  بالأعضاء الداخلية، تستطيع تناول المضادات الخاصة بالفطريات من خلال الفم أو عن طريق الوريد.
  • أما في حالات الملوثات الطفيلية، تستطيع استعمال عدد متنوع من وسائل العلاج، منها علاج مرض الملاريا عن طريق الكينين أو من خلال مشتقاته.

الحماية من المرض المعدي

يمكن اتخاذ العديد من الخطوات لتقليل خطر الإصابة، بما في ذلك:

  1.  اغسل يديك: خصوصًا قبل الأكل وعقب لمس الطعام غير المعالج وقبل الأكل وعقب لمس المصابين بالمرض وحين الخروج من الحمام.
  2. أخذ التطعيمات: هناك العديد من اللقاحات التي يمكن أن تمنع العديد من الأمراض المعدية التي تسببها البكتيريا أو بعض الفيروسات، لذا فإن تلقي هذه اللقاحات هام جدًا من أجل من العدوى، خصوصًا لدى الصغار والمسنين.
  3. حافظ على المطبخ نظيفًا: خصوصًا عند تحضير الطعام، لا تترك الطعام غير المطبوخ في المطبخ لفترة طويلة، من غير تخزينه في درجة حرارة ملائمة.
وأخيرًا هناك العديد من الطرق للمساعدة في الحماية من بعض الأمراض المعدية، بما في ذلك الاعتناء بالنظافة الشخصية والنظافة العامة، وتجنب الاتصال / التعرض للمرضى كما يوصى بمعالجتها في الحالات الآتية ملامسة لدغات الحيوانات أو صعوبات التنفس، عندما يستمر السعال لأكثر من مرة خلال الأسبوع.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط