آخر تحديث: 22/11/2020

الاستعداد لعملية أطفال الأنابيب وأسباب اللجوء لعملها

الاستعداد لعملية أطفال الأنابيب وأسباب اللجوء لعملها
يلجأ الكثير من الأزواج إلى إجراء عملية أطفال الأنابيب لإنجاب الأطفال والتمتع بالذرية وذلك يحدث بعد التأكد والمحاولة عدة مرات في علاج المشكلات لدي أياً من الزوجين التي تسبب العقم وتمنعهم من الإنجاب بطريقة طبيعية.
مع تقدّم الطب البشري أصبح إجراء عملية أطفال الأنابيب من الأمور السهلة والناجحة ونادراً ماقد تواجهها المشكلات أو الفشل، وقد تم إجراء أول عملية إنجاب لأطفال الأنابيب عام 1978.

أطفال الأنابيب

  • أطفال عملية الأنابيب هي أطفال تولد عن طريق التلقيح الصناعي للبويضة بعد تخصيبها خارج رحم الأم وذلك بسبب وجود مشكلات مرضية تمنع تخصيبها بطريقة طبيعية،فهي بمثابة حل وعلاج لمشاكل العقم لدى أحد الزوجين أو كلاهما.
  • تتم عملية التلقيح الصناعي بمساهمة بعض الأدوية التي تساعد في إجراء الإخصاب للبويضة بالحيوان المنوي من السائل المنوي لدى الزوج وبعد تخصيبها في المعمل بطريقة معينة تتم زراعتها داخل رحم الأم لتبدأ مراحل نمو الجنين بشكل طبيعي..
  • ولا تتم هذه المرحلة مرة واحدة وإنما على عدة مراحل كما أنها قد تحتاج لبعض الوقت لضمان نجاحها فقد يتم إجرائها ثم تواجهها المشكلات فتفشل ولضمان نجاحها تحتاج مدة معينة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

الاستعداد لعملية أطفال الأنابيب

تتم هذه العملية على عدة مراحل ووفق استعدادات معينة لكلا الزوجين ومن هذه الاستعدادات:

تحفيز لدى المرأة

وتبدأ هذه المرحلة في اليوم الأول للدورة الشهرية لدى النساء التي ترغب في إجراء عملية أطفال عملية الأنابيب بتناول الأدوية التي تساعد في تحفيز البويضات من أجل استخلاص بويضة صالحة للتخصيب.

ويتم ذلك بتحفيز هذا الدواء على تحفيز إفراز العديد من البويضات واختيار إحداها للتخصيب في مدة تناول الدواء الذي يصفه الطبيب وتتراوح هذه المدة بين  8_14يوم تقوم المرأة خلالها بمتابعة الطبيب للتحقق من نجاح عملية تحفيز المبايض لديها ونجاح هذه المرحلة.

كما يصف الطبيب خلالها عدة علاجات منها ما هو لتحفيز المبايض والإباضة، وما هو لتهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة، ومنها العلاجات التي تعمل على إيقاف التبويض المبكر، وتكون هذه العلاجات في صورة حقن.

ثم تأتي المرحلة التالية وهي مرحلة استخراج البويضات: حيث بعد حقن المرأة بالحقن التي تسهم في إفراز المبايض للبويضات بوقت معين يصل إلى 36ساعة يتم إجراء عملية التخطيط المهبلي.

وهي عبارة عن حقن المرأة بإبرة عبر المهبل تعمل هذه الإبرة بالموجات فوق الصوتية حيث تصل للمبايض لاستخراج البويضات التي اكتملت في نموّها وذلك عبر إتباع السائل الجريبي الذي يكشف أماكن تواجد البويضات مكتملة النمو.

وتحدث هذه العملية تحت تخدير المرأة حرصاً على عدم تعرضها للتوتر أو الضغط النفسي الذي يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على هذه العملية وضماناً لنجاحها بشكل كامل، كما يحرص على جمع السائل المنوي لاستخلاص الحيوانات المنوية للرجل في نفس الوقت.

عملية التخصيب في المختبر

  • بعد توافر كلا من البويضات والحيوانات المنوية للرجل يتم وضعهما في إناء خاص بزراعة الأجنة ويتم تركهما لمدة 24 ساعة كاملة حتى يحدث الإخصاب مع الحرص على توفير البيئة والجو ودرجة الحرارة الملائمة لعملية التخصيب.
  • والتي تشبه قناة فالوب، كما يجب فصل الحيوانات المنوية عن السائل المنوي عند وضعها مع البويضات، وعند نقص الحيوانات المنوية للرجل يتم حقن البويضة بالحيوان المنوي بشكل مباشر.
  • ثم تأتي المرحلة التالية وهي مرحلة نقل الأجنّة وزراعتها: بعد التأكد من سلامة ونجاح عملية تخصيب البويضات يتم متابعة عملية نقلها وزرعها داخل الرحم وذلك باختيار البويضات السليمة والمخصبة وحقنها في رحم المرأة.
  • ويتم ذلك بعد مرور خمسة أيام على عملية التخصيب للبويضات فيتم نقل البويضات التي تم تلقيحها إلى داخل الرحم باختيار العدد الأكبر منها لزيادة فرص نجاح حدوث الحمل.
  • كما يراعي العدد حتى لا يتم زراعة عدد أكبر من الأجنة في حمل واحد، كما يتم نقل هذه الأجنة إلى رحم المرأة بواسطة قسطرة مخصصة لنقل الأجنّة وزراعتها بالموجات فوق الصوتية.
  • ويتم المتابعة وبعد مرور 10 أيام يتم إجراء تحليل دم للتعرف على نجاح العملية وحدوث الحمل أو فشل حدوثه.

أسباب اللجوء لإجراء عملية أطفال الأنابيب

يتم اللجوء لإجراء هذه العملية للتغلب على المعوقات التي تمنع الإنجاب ومن هذه المعوقات:

الفشل المبكر للمبايض

وذلك بفقد سيطرتها على أداء مهامها الأساسية في إنتاج البويضات أو سلامة نموّها وحمايتها وذلك قبل سنّ الأربعين كما يتوقف إفراز هرمون الإستروجين أو يتم إفرازه بشكل أقل.

انسداد قناة فالوب

من المشكلات الشائعة في العقم وأكثرها انتشارا حيث إن أي ضرر يحدث في قناة فالوب يمنع تخصيب البويضة كما يمنع انتقال الجنين للرحم.

بطانة الرحم الهاجرة

وهي أيضاً من الأسباب الشائعة في العقم حيث أن جزء من نسيج البطانة ينمو خارج الرحم مما يؤثر على أداء الرحم والمبايض وقناة فالوب لوظائفهم الحيوية بشكل طبيعي.

ربط قناة فالوب

بعض النساء قد تلجأ لإزالة قناة فالوب أو ربطها بسبب عدم رغبتها في الإنجاب بصورة دائمة ثم تحاول الحمل مرة أخرى ولا يمكنها ذلك إلا بعكس قناة فالوب وذلك عبر إجراء هذه العملية.

الأورام الليفية الرحمية

والتي تعتبر أورام حميدة وهي تصيب المرأة في عمرها بين  30_40عام وتؤثر على نمو البويضة وتخصيبها بشكل سلبي كبير.

مشكلات في الحيوانات المنوية لدى الرجل: كضغف انتظامها بالصورة اللازمة أو فشل قدرتها على تخصيب البويضات ففي هذه الظروف يتم اللجوء إلى إجراء التخصيب الصناعي للبويضة.

الأمراض الوراثية

يتم إجراء هذه العملية في حالة إصابة أحد الزوجين بمرض وراثي وكان هناك قلقاً حول انتقال المرض للجيل الجديد فيتم تخصيب البويضة خارج الرحم وزراعة الأجنة المتأكد من سلامتها فقط بعد فحصها.

أن تكون الأم مصابة بالسرطان فقد يؤثر عليها العلاج الإشعاعي أو الكيميائي لذلك يتم تخصيب البويضة وتجميدها في الخارج لحين استخدامها.

العقم الغير مبرر

هو عدم توافر فرص للإنجاب مع جهل السبب الرئيسي لعدم حدوث الحمل سواء للرجل أو المرأة فيتم اللجوء لإجراء هذه العملية والتغلب على هذه المشكلة.

تقنيات حديثة لعملية الأنابيب

التفقيس المساعد

قد يحدث فشل بسبب عدم قدرة خروج الأجنة من البويضة واختراق الرحم والإنغراس فيه فيتم إجراء عملية التفقيس المساعد لثقب البويضة وخروج الأجنة والإنغراس في الرحم ويتم ذلك بواسطة أشعة ليزر خاصة.

حقن الحيوانات المنوية

بسبب قلة عددها أو ضعف حركتها وفقد سيطرتها في الالتصاق بجدار البويضة المطلوب تخصيبها فيتم حقن هذه الحيوانات المنوية بعد فصلها من السائل المنوي بصورة مباشرة للبويضة.

التشخيص الوراثي السابق

وذلك يتم بعد تلقيح البويضة والكشف على سلامة الأجنة وفصل الأجنة السليمة عن تلك التي لديها مشكلات أو اضطرابات

كما يمكن من خلال هذه التقنية تحديد أو اختيار جنس الجنين وهي من أفضل التقنيات التي تساعد على نجاح هذه العملية كما ينجم عنها طفل ذو صحة وسلامة بدنية.

نقل البويضة المخصبة لقناة فالوب

وذلك بنقل البويضات التي تم تلقيحها بشكل مباشر إلى قناة فالوب بدلا من غرسها في بطانة الرحم.

نقل الجاميتات عبر أنبوب فالوب: حيث يتم نقل الجاميتات وكذلك الحيوانات المنوية وجمعها وإجراء عملية تنظير وتكون المرأة في حالة تخدير كامل.

"لويس براون"أول صغيرة تم إنجابها بواسطة أطفال الأنابيب في العالم، حيث اعتبرت تلك العملية خير وسيلة للتخلص من مشكلة عدم الإنجاب.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط