آخر تحديث: 25/09/2021

دراسات هامة حول فوائد الخبز الأسمر لصحة الجسم

دراسات هامة حول فوائد الخبز الأسمر لصحة الجسم
بصرف النظر عن أن كثيرين لا يستسيغون طعم الخبز الأسمر المصنوع من القمح التام ويستبدلونه بالخبز الأبيض، فإن متخصصين أكدوا أنه يشتمل على نسب عالية من الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية.
معتبرين أن الخبز الأسمر يحتسب كنزاً من المزايا الصحية، إذ يعاون على الوقاية من الإصابة بالسكري، والجلطات، وأمراض الفؤاد، والأمراض المزمنة، والمحافظة على الوزن الطبيعي والعمل على تخفيفها.

دراسات حول فوائد الخبز الأسمر

أُجريت قليل من البحوث للوقوف على منافع الخبز، ونذكر من تلك الأبحاث ما يأتي:

  • يشارك أكل الحبوب التامة، كالخبز في التقليص من سرعة مبالغة معدلات السكر والأنسولين في الدم مضاهاةً بالحبوب المكررة والمصنعة، ومن ثم فإن الخبز قد يأخذ دورا في التخفيف من ازدياد السكر والأنسولين في الدم.
  • وقد وجدت إعادة نظرٌ تنظيميّةٌ نُشرت في مجلّة PLoS medicine عام 2007، والتي تشتمل على مجموعةٍ من الأبحاث أن أكل الحبوب التامة، وخصوصاً القمح التام مدة 6 أشهر من قبل أفرادٍ بالغين يعانون من صعود الوزن وصعود معدلات الأنسولين في الدم ارتفع من حساسية الإنسولين عندهم مضاهاةً بالحبوب المكررة.
  • وجدت واحدة من البحوث أن الشخصيات الذين يتبعون نظاماً غذائياً بشكل بسيطً بالسعرات الحرارية، ويتضمن الحبوب التامة، كالخبز خسروا قدرً أضخم من البطن مضاهاةً بمن يتناولون الحبوب المكرّرة لاغير كالخبز الأبيض، والأرز الأبيض، مما قد يعاون على فقدان الوزن.
  • وبصرف النظر عن احتواء الحبوب التامة على مقاديرٍ أضخم من الأنسجة، والفيتامينات، والمعادن، إلا أنه يمكن لتناول أحجام هائلة من الخبز أن يضيف إلى وزن البدن، ولذلك يحذر بتحديد المقدار المتناولة منه.
  • وجدت دراسة أولية نُشرت في مجلة Food Chemistry عام 2003، والتي أُجريت على الفئران أن أكل نسق غذائي يتضمن على سبعين% من طحين القمح التام أو الخبز اليابس يقلل من معدلات الكوليسترول في الدم والكبد، فضلاً عن قلص معدلات الشحوم الثلاثية في الدم وتخفيض نسبة امتصاص الكوليسترول في حال أكل الخبز اليابس.
  • ويمكن القول إن الخبز قد يساهم في الإنقاص من معدلات الكوليسترول والشحوم الثلاثيّة في الدم والتقليل من امتصاص الكوليسترول من القوت، إلا أن ما تزال هنالك مطلب لفعل الزيادة من البحوث لتأكيد ذاك.

فوائد الخبز الأسمر للرجيم

يمكن أن يرجع أكل الخبز على الجسد بالعديد من المزايا الصحية، وتبدو النقط اللاحقة بعضاً من تلك المزايا:

  • الاستحواذ على حصص الكربوهيدرات الأساسية للحمية الغذائية أو الرجيم: قد يتخيل القلائل أن الخبز هو من الأغذية المحظور تناولها لدى اتباع نمط غذائي لخسارة الوزن أو المحافظة فوقه، وهذا نتيجة لـ قلقهم من مقدار الكربوهيدرات المتناولة في وجباتهم الغذائية.
  • إلّا أنّ الخبز يوفّر سعرات الوحدات الحرارية من الكربوهيدرات، التي تُعدُّ من مناشئ الطاقة التي يُفضلها البدن.
  • التخفيف من الشهية وغلاء الإحساس بالشبع: ويرجع ذلك لاحتوائه على نسبةٍ عالية من البروتين، والكثير من الفيتامينات والمعادن، إضافة إلى احتوائه على تدهور حجم الأنسجة الحاضرة في الخبز الأبيض، والتي يمتصها الجسم ببطءٍ في مسار الدم، مما يكبح الشهية.
  • إلا أن تجدر الدلالة إلى الحذر والتدقيق على عدم أكل الحبوب التامة بأحجام هائلة، وأكل كمية موقف في إطار مطلب الشخص من سعرات الوحدات الحرارية.
  • وبصرف النظر عن احتوائها على الكمية الوفيرة من الفيتامينات، والمعادن، والألياف، فإن الإسراف في تناولها يمكن أن يكون السبب في تزايد الوزن.

أضرار الخبز ومحاذير استخدامه

يشتمل الخبز على حمض الفيتيك الذي يرتقي تركيزه ضمن النخالة، وقد يعيق امتصاص قليل من المواد المعدنية في الجسد، كالزنك، والحديد، ومن الممكن تخفيض معدلات ذلك الحمض على يد نقع الحبوب، وإنباتها، وتخميرها، وهناك عدد محدود من الأشكال التي ينبغي أعلاها الحيطة والانتباه لدى أكل الخبز، ونذكر منها ما يأتي:

1. المصابون بأمراض الكلى:

  • تكون الكلى عند الشخصيات الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة غير باستطاعتها أن طرح المقادير الزائدة عن مطلب الجسد من الصوديوم، والبوتاسيوم، والفسفور.
  • مما قد يضيف إلى خطر إصابتها بازدياد معدلات تلك المواد المعدنية في الدم، وبالرغم من أنّ الخبز من البدائل الصحيّة ذات الثمن الغذائيّة العالية جراء محتواه من الأنسجة الغذائيّة، بلّ عادةً ما يُحذر هؤلاء الشخصيات بتناول الخبز الأبيض عوضاً عن الأسمر لاحتوائه على البوتاسيوم، والفسفور.

2. المصابون بحساسية القمح:

  • إذ إنها كان سببا في ظهور ردود تصرفٍ تحسسيّة في أعقاب دقائق من أكل القمح، وتشتمل على عدد محدود من المظاهر والاقترانات، كالعطاس، والصفير لدى التنفس، والحكة، والتي تفتقر إلى تدخُّل الدكتور.

3. المصابون بالتحسس الغلوتيني:

  • وهي تشتمل على ظهور قليل من المظاهر والاقترانات، كالإسهال، والانتفاخ، والتقلُصات، والغثيان، والتي تتم على نحوٍ بطيء، أي عادةً بعد وقت قليلٍ من أكل القمح، ومن الجدير بالذكر إلى إنعدام وجود تحليل لتشخيص تلك التحسس.

4. المصابون بالداء البطنيّ:

  • وهي ظرف يكون فيها الجدار المبطن للأمعاء متضرراً من المأكولات التي تتضمن على الغلوتين غير قادرٍ على امتصاصه، ومن تلك الأغذية: القمح، والشوفان، والشعير، والجودار، ويجب استشارة الدكتور في تلك الموقف.

5. المصابون بمتلازمة القولون العصبيّ:

  •   تعد حساسية القمح ذائعة الحدوث عند الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.
  • وبالرغم من أنّ الفودماب وهي سلسلةٌ قصيرة من الكربوهيدرات تبقى في القمح وتسفر عن صعود سوء مظاهر واقترانات تلك المتلازمة، إلّا أنّها لا تُعدّ المبرر في حدوث تلك المتلازمة.

طريقة حفظ الخبز الأسمر

  • يحذر عادةً بحفظ الخبز في الثلاجة أو مجمّداً، إذ إن الزيوت الطبيعية المتواجدة في الطحين وخصوصاً طحين القمح التام تأكسد لدى تعرضها للهواء.
  • وخصوصاً في درجة سخونة القاعة، مما يكون السبب في تزنخ الطحين وفساده.

لمحة عامة حول الخبز

  • يسمى الخبز أيضاً بخبز البر، أو خبز القمح التام، وهو الخبز المصنوع من طحين القمح التام، ومن الممكن الاستحواذ على طحين القمح على يد طحن بذرة القمح التام، والتي تتكوّن من 3 أجزاء، وهي الجنين، أو النخالة، والسويداء.
  • ومن الجدير بالذكر إلى وجود فرقٍ بين أشكال الطحين، إذ يشتمل الطحين الأبيض على جزءٍ شخص لا غير وهي السويداء والتي تطحن على نحوٍ جيّد، فيما يتضمن طحين القمح التام على الأجزاء الثلاثة المشار إليها سابقاً.
  • وتتباين أشكال الخبز في السعر الغذائية، ويَحذر أخصائيو القوات بترقية أكل الحبوب التامة، حيث يعد اختيار خبز القمح التام جزءاً من الأكلة الصحية.
كما شرحنا أن الخبز الأسمر مصدراً جيداً للألياف الغذائية، ويعد طعام غذائي عالي بالألياف مفيداً لصحة الجسد، حيث إنه قد يشارك في المحافظة على انتظام حركة الأمعاء وتخفيف خطر الإصابة بالإمساك، ولذلك يحذر عادةً بتناول ما بين 25 - ثلاثين غراماً من الأنسجة في اليوم.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ