الطاقة الإيجابية
بواسطة: :name Zakaria
آخر تحديث: 30/11/2020
الطاقة الإيجابية

مقدمة

التفكير الإيجابي هو حالة ذهنية وعاطفية تركز على الجانب المشرق وتتوقع نتائج إيجابية. ويتطلب تطوير الطاقة الإيجابية والحفاظ عليها على أكثر من مجرد اكتساب أفكار سعيدة. إنه توقع الخير (أي السعادة والصحة والنجاح) وهو الاعتقاد بأن كل الأشياء - المواقف والعقبات والصعوبات - ستعمل بشكل إيجابي في النهاية.
التفاؤل والإيجابية لا تعني تجاهل السلبية. إنه الاعتراف بالسلبي ولكن بعد ذلك يختار التركيز على الإيجابي. إنه ببساطة الاعتقاد بأنه على الرغم من الظروف الحالية، فإن الأمور ستنجح في النهاية.
إذا كنت تريد أن تظل إيجابيًا عند مواجهة التحديات والمواقف السلبية، فإليك 14 نصيحة يمكنك القيام بها للمساعدة في إحياء طاقتك الإيجابية

1. استمتع بالطبيعة

تظهر الأبحاث أن الاستمتاع بالهواء الطلق الرائع يعزز صحة الإنسان. وثبت علميًا أن قضاء الوقت في بيئات طبيعية هادئة يقلل من مستويات التوتر ويحسن الذاكرة العاملة ويوفر إحساسًا بالتجدد. 

2. أسعد الآخرين

إن إيجاد طرق لرسم الابتسامة على وجه الآخرين يؤثر عليك بقدر ما يؤثر عليهم. إنه يسمح لك بأن تكون قوة إيجابية في حياة الآخرين.

وفي المقابل فعل الخير للآخرين يجعلك تشعر بالرضا. يرفع من حالتك المزاجية ويحسن احترام الذات وتقديرها لديك.

3.  الامتنان

تعتبر ملاحظة وتقدير الإيجابيات في حياتنا طريقة رائعة لرفع معنوياتك وتزويد نفسك بدفعة ذهنية. 

ابدأ في ممارسة الامتنان بأن تكون ممتنًا شاكرا للأشياء البسيطة في حياتك.

4. خذ استراحة ذهنية

الإرهاق هو السفاح الصامت للإيجابية.

تعلم أن تأخذ فترات راحة عندما تسوء الأمور.افعل شيئًا يمنح عقلك استراحة من أي تحدٍ تواجهه، ربما قد يعني ذلك فقط أخذ قيلولة.

5. اضحك

الضحك حقًا هو أفضل دواء لمعظم الأمراض التي نعاني منها. حيث يقوي الضحك جهاز المناعة، ويعزز المزاج، ويقلل من الألم، ويحميك من الآثار الضارة للتوتر.

اعثر على طريقة للضحك وتفريغ ما في جوفك. شاهد كوميديا​​، أو اقض المساء مع صديقك المجنون الذي يعرف كيف يبقي الابتسامة على ثغرك..

6. كن مع الناس الإيجابيين

تشير الأبحاث إلى أن التوتر والمشاعر السلبية معدية وكلما أحطت نفسك بها، زادت احتمالية أن تكتسبها. الجيد في الأمر هو أنه بنفس الطريقة التي يكون فيها التوتر والسلبية معديين، كذلك السعادة والطاقة الإيجابية.

في علم النفس، يعتقد بعض المتخصصين أنك " متوسط ​​الأشخاص الخمسة الذين تقضي معظم الوقت معهم ." أو كما يقول المثل العربي "قل لي من تجالس، أقل لك من أنت"، لذا اختر بعناية من تسمح له بالدخول إلى دائرتك.

7. ابحث عن الإيجابية في قلب السلبية

محاولة إجبار نفسك على التفكير المتفائل وسط الاضطرابات العاطفية أو الصدمة عادة لا تعمل بشكل جيد.

ما ينصح به هو أن تقوم بتدريب نفسك على البحث عن الدرس والعثور على النقطة المضيئة في قلب هذه المشاكل التي تعيشها، هذا لا يخفف العبء قليلاً فحسب، بل يبدأ ببطء في تحويل عملية التفكير خاصتك بأكملها.

8. تنفس بعمق

تساعد تمارين التنفس على إنعاش دماغك بالهواء النقي. إنه يصفي عقلك ويسمح لك باستعادة الوضوح العقلي. لحظة واحدة من الوضوح في الوقت المناسب يمكن أن تغير كل شيء. 

9. احذر الانغماس في السلبية

التركيز على السلبيات ليس فقط أمرًا مزعجًا، بل يجعلك أيضًا أقل فاعلية في التعامل مع المهام الأخرى التي تواجهها. تنتج السلبية المزيد من السلبية.

10. الانخراط في الحديث الذاتي الإيجابي

التحدث إلى نفسك أمر مهم. أخبر نفسك أن الأمور ستتغير وستنجح في النهاية.

قلها بصوت عالي. إن التحدث بما تؤمن به بصوت عالٍ يعزز ويقوي الرسالة. أنت تقولها وتسمعها في وقت واحد. 

11. تحدث مع صديق

ابحث عن صديق إيجابي (أو مجموعة صغيرة من الأصدقاء) مقرب للتحدث معه. يساعدك التحدث على سماع المشكلة والاعتراف بمشاعرك ومناقشتها ويمنحك مجموعة أخرى من العيون والآذان تعمل على حل مشكلتك.

قد تجد أن العصف الذهني مع شخص آخر أو حتى مع مجموعة سيساعدك على الخروج بأفكار جديدة لمساعدتك في حل المشكلة.

كما أنه يؤكد لك أن هناك شخصًا ما يساندك وتأكد بأن الدعم العاطفي يحدث فرقًا. فكر في الأمر على أنه علاج نفسي مجاني.

12. تمشى

لقد وجد العلماء أن إحدى أفضل الطرق للتخلص من الكآبة هي الذهاب في نزهة على الأقدام. يهدئك المشي السريع من خلال تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ التي تعمل على استرخاء الحواس.

13. الانخراط في تمرين رياضي

تظهر الأبحاث حول القلق والاكتئاب والتمارين الرياضية أن الفوائد النفسية والجسدية للتمارين الرياضية تساعد في تقليل القلق ورفع الحالة المزاجية. عندما تمارس نشاطًا بدنيًا قويًا، يتم إطلاق المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ "للشعور بالرضا" (الناقلات العصبية والإندورفين والإندوكانابينويد) التي تخفف من الشعور بالسلبية.

14. النوم

الراحة الكافية هي جزء مهم من الحفاظ على العقلية الإيجابية. أظهرت الدراسات أنه حتى الحرمان الجزئي من النوم له تأثير كبير على حالتك العقلية.

خاتمة

هذه كانت أهم النصائح التي يقترحها الخبراء للحفاظ على الطاقة الإيجابية والتخلص من المشاعر السلبية والسوداوية والإقبال من جديد على الحياة.