آخر تحديث: 11/04/2020

الطرق المساعدة على تقوية المناعة

الطرق المساعدة على تقوية المناعة
جسمنا في تواصل دائم مع المحيط الخارجي، هذا الأخير المليء بالأخطار، والجيش المسخَّر للدفاع على جسمنا من هؤلاء الأعداء هو مناعتنا، لابد أننا سمعنا هذا المصطلح أكثر من مرة في محيطها لكن اليوم سنتعرف جيدا عليه وسنتطرق لسبل تقوية المناعة وجعلها جنديا قادرا على القتال. 

ماهي المناعة ؟

أولا من الجيد معرفة معنى أو مفهوم المناعة، بشكل بسيط المناعة هي نظام من العمليات الحيوية التي يقوم بها الجسم أو بالأحرى أعضاؤه وخلاياه لكي تحميه من الآفات والأمراض.

تنقسم هذه المناعة إلى مناعة طبيعية وهي المناعة الفطرية التي يزداد بها الشخص ويمكن أن تتقوى أو تضعف، وهناك مناعة مكتسبة وهي التي يكتسبها الشخص مع إحتكاكه بالأمراض والآفات لأن الجسم يتذكر الأمراض التي مر منه وبالتالي السلاح الذي سيقوم به يكون جاهزا من قبل هذا السلاح هو المناعة المكتسبة وبدورها يمكن أن تضعف أو تتقوى. 

مكونات مناعة الجسم

المكونات الرئيسية لجهازنا المناعي تتمثل في:

  • العقد الليمفاوية التي تمثل جزء من الجهاز اللمفاوي للجسم. 
  • الطحال الذي يتخلص من خلايا الدم القديمة والتالفة،فهو يعتبر مقبرة لخلايا الدم.
  • نخاع العظم الذي يعتبر المصدر الأساسي لإنتاج الخلايا البيضاء والحمراء كذلك.
  • الخلايا البيضاء والتي تنقسم إلى عدة أنواع مثل (الخلاياالبلعمية، الخلايا البدنية، الخلايا القاتلة بطبيعتها، الخلايا النائية..). 
  • الغدة السعترية التي تقع على القصبة الهوائية، تفرز هرمون تيموزين الذي ينظم بناء المناعة في الجسم. 
  • و هناك مكونات أخرى تتمثل في الجلد، حمض المعدة، الدموع، المخاط كلها مكونات تلعب دور كبير في دفع الأذى عن الجسم.

خطوات لتقوية المناعة

كي تكون مناعتنا قوية لابد من الالتزام بمجموعة من الأمور:

  • الإبتعاد عن التوتر والخوف فهذه المشاعر السلبية رغم أنها تعتبر نفسية إلا أن لها دور كبير في جعل المناعة ضعيفة.
  • الحفاظ على عدد ساعات نوم كافية، النوم الصحي لا يساهم فقط في جعل مناعتنا قوية، بل هو يساعد الجسم على أن يعمل بالطريقة المناسبة.
  • إستهلاك المواد الحافظة والملونات والنكهات بكثرة، فأثرهما السلبي على اشتغال الجسم معروف بشكل كبير.
  • إستهلاك السكر بشكل كبير وأنا أقصد هنا السكر المضاف أو السكر الإصطناعي فهو يساهم في تأكسد الخلايا وموتها وبالتالي ضعف المناعة.
  • إجتناب التدخين سلوك يساهم في قتل الخلايا المناعية لأنه يحتوي على السموم، ومن الجيد الإشارة إلى أن المدخنين أكثر عرضة للعدوى من الناس العاديين. 
  • لا يمكن أن نذكر التدخين دون الإشارة إلى الكحول فهذا الأخير أيضا له آثار سلبية على مناعتنا.
  • التلوث البيئي يؤدي كذلك لأكسدة الخلايا ويساهم في موتها وتدمير المناعة،لذلك من الأفضل المساهمة في الحفاظ على البيئة. 
  • لا يجب استعمال المضادات الحيوية بشكل عشوائي ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل أخذها، لأنها لا تقضي على الجرثوم المُمْرض فقط بل تُدمر الميكروبيوم الموجود في الأمعاء وهو يعتبر جراثيم نافعة للجسم والتي تؤثر إيجابا على المناعة.
  • من بين العناصر الغذائية التي يجب أن تكون في تغذيتنا اليومية لكي نحصل على مناعة قوية هي: الألياف الغذائية، الفيتامين س، المغنيزيوم، الفيتامين E وA، الزنك والبروتينات والنشويات. ومن طبيعة لا بد من التزام نظام غذائي متنوع ومتوازنة، ووجب التذكير بأن الفيتامينات تتطاير بسبب ارتفاع درجة الحرارة، لذلك من الجيد تناولها في بعض الأحيان طازجة بعد غسلها جيدا. 
  • السوائل لا يجب إهمالها فالجسم لا بد من أن يكون رطبا طوال الوقت لأن هذا يساعد المناعة على القضاء على الجراثيم.
  • الرياضة من بين السلوكيات الإيجابية التي تساعد مكونات جسمك  على أن تعمل بالشكل الطبيعي والمطلوب، ومن بين هذه المكونات مناعتك. 
  • اغسل يديك، يساهم هذا السلوك في تقليص عدد الجراثيم المتواجدة باليد هذه الأخيرة التي نستعملها كثيرا في معظم حركاتنا، لذلك من الأفضل غسل يدينا بين كل فترة وأخرى وخصوصا بعد لمس سطح أو شيء مشكوك في نظافته. 
و في الأخير وجب التذكير بأهمية جهازنا المناعي، فضياعه يؤدي مباشرة لدمار جسمنا ومن الأفضل لكل الناس أن يهتموا به، لأنه جهاز قادر وبشكل مهول أن يُخلصك من جميع الأمراض كيفما كان نوعها، ومن المهم توعية محيطنا بهذه المعلومات كما أن مناعة جسمنا من بين أهم المواضيع التي يجب البحث فيها والتعرف عليها أكثر، فالحصول على مناعة قوية يساوي الاستغناء عن الأدوية.