كتابة : Eman
آخر تحديث: 29/10/2021

مراحل النمو النفسي للطفل, نصائح للتعامل مع الاضطراب النفسي للطفل

يعتقد أن هناك فترات حرجة في التنمية حسب إريكسون، وهناك ثماني فترات حرجة في حياة الإنسان والنمو النفسي للطفل، وفي كل فترة تحدث أزمة وصراع يجب التغلب عليهما.
يجب تجاوز فترات النمو بنجاح حتى يكتسب الناس شخصية صحية، إذا تعذر حل الأزمات في فترة ما بشكل كامل، فستستمر هذه الأزمة في الفترات اللاحقة من حياة الفرد، مما يخلق مشاكل يصعب حلها.
مراحل النمو النفسي للطفل, نصائح للتعامل مع الاضطراب النفسي للطفل

أهم 8 مراحل النمو النفسي للطفل

المرحلة الأولى من مراحل النمو النفسى للطفل : الثقة مقابل الأمن

  • تستمر هذه الفترة من الولادة إلى عمر عام واحد.
  • خلال هذه الفترة، يكتسب الأطفال مشاعر أساسية حول ما إذا كان بإمكانهم الوثوق بالعالم من حولهم.
  • تعتمد تلبية احتياجات الطفل في السنة الأولى من العمر إلى حد كبير على الأم أو الشخص البالغ الذي يحل محله.
  • إن جودة العلاقة هي جوهر الإحساس الأساسي بالثقة والتنشئة الاجتماعية، وترسي أسس التفاؤل والسعادة في الطفل.

المرحلة الثانية من مراحل النمو النفسي للطفل : هي الخجل والشك من الاستقلالية

  • تستمر هذه الفترة من الشهر الثاني عشر إلى سن الثالثة.
  • خلال هذه الفترة، يمشي معظم الأطفال ويتحدثون بما يكفي للتواصل مع الآخرين.
  • لم يعد الأطفال يرغبون في الاعتماد بشكل كامل على الآخرين.
  • الطفل الذي اكتسب الحس الأساسي الثقة في الفترة السابقة، يحتاج إلى الشعور بالحرية من أجل السيطرة على نفسه دون أن يفقد احترامه لذاته.
  • يجب تشجيعه في جهوده لتناول الطعام بنفسه، وجمع أغراضه، وارتداء ملابسه وخلع ملابسه، واختيار ملابسه.
  • لحل بعض المشاكل التي يواجهها، يتم إرساء أسس إحساس الطفل بالاستقلالية، ويتشكل جوهر ضبط النفس والاحترام في هذه الفترة.

المرحلة الثالثة هي : الشعور بالذنب

  • هي الفترة من سن ثلاث إلى ست سنوات.
  • يسمح نمو الطفل الحركي واللغوي له باستكشاف بيئته المادية والاجتماعية بشكل أكبر وأن يكون أكثر حزماً.
  • يشجع كل من الآباء والمدرسين في مؤسسات التعليم قبل المدرسي الطفل على الركض، القفز، اللعب.
  • يجب أن يُسمح للطفل بتنمية حس الحزم، فالطفل الذي غالبًا ما يتم توبيخه وإعاقته بسبب فضوله الطبيعي ينمو لديه شعور بالذنب.

المرحلة الرابعة هي : النجاح ضد الاستحالة

  • تستمر هذه الفترة من سن ستة إلى اثني عشر عامًا.
  • عندما يذهب الطفل إلى المدرسة في هذه الفترة، يحدث توسع كبير في عالمه الاجتماعي.
  • بينما يزداد تأثير الأصدقاء والمعلمين على الطفل، ينخفض تأثير الوالدين تدريجيًا.
  • في هذه الفترة، يحاول الأطفال استخدام الأدوات التي يستخدمها الكبار، ويحاولون إنتاج شيء ما.
  • عندما يتم دعم جهود الأطفال، فإن سلوكهم في العمل والنجاح يتطور، وقد يتطور لدى الأطفال غير المحبوبين شعور بالدونية من خلال الاعتقاد بأن أفعالهم لا قيمة لها.

المرحلة الخامسة من مراحل النمو النفسي للطفل هي : التحديد مقابل الدور المركب

  • تغطي هذه الفترة الأعمار من 12 إلى 18 عامًا.
  • يبحث المراهقون عن الهوية خلال هذه الفترة.
  • أثناء محاولتهم التكيف مع التغيرات الجسدية والفسيولوجية السريعة، يتعين عليهم اتخاذ قرارات جديدة بشأن تعليمهم وحياتهم المهنية في المستقبل.
  • المراهق إذا نجح في حل مشكلة مثل اكتساب الهوية خلال هذه الفترة، فسيواصل حياته كشخص واثق من نفسه.
  • خلال هذه الفترة، "من أنا؟" يصبح هذا السؤال مهمًا جدًا، حيث يتأثر المراهقون بمجموعات الأقران بدلاً من والديهم أثناء الإجابة على هذا السؤال، والمراهقة هي وقت التغيير.
  • لدى المراهقين العديد من الأسئلة للإجابة عليها خلال هذه الفترة، ومنها "هل أنا طفل أم بالغ؟"، "هل سأكون أبًا أو أمًا يومًا ما؟"، "هل سأكون ناجحًا أم غير ناجح؟".
  • من المهم بالنسبة للمراهق أن يكون حوله أشخاص بالغون يمكنهم أن يتخذوه نموذجًا لاكتساب هوية صحية.
  • في هذه الفترة، إذا نجح المراهق في حل مشكلة اكتساب الهوية، فيمكنه مواصلة حياته كشخص واثق من نفسه ويكون ناجحًا.

المرحلة السادسة هي : الصداقة مقابل الوحدة

  • هي تغطي الأعمار من 18 إلى 26 عامًا تقريبًا.
  • يمكن الآن للشخص الذي يجد هويته خلال فترة المراهقة أن يقيم علاقات صداقة مع الآخرين في هذه الفترة.
  • في الصداقة مع الجنس الآخر، يكون للحب أهمية.
  • يصبح الزواج والعمل الوظيفي مهمين في حياة الشاب.
  • الصداقات مبنية على أسس متينة خلال فترة المراهقة.
  • تحتل قضايا الزواج مكانة مهمة في هذا السن.
  • الشخص الذي يتغلب على الأزمة في هذه الفترة بطريقة صحية سيكون لديه القدرة على إعطاء الحب وتلقيه بأمان.
  • إن الشاب الذي يجد صعوبة في إقامة علاقات صداقة مع الآخرين قد يُدفع إلى عزلة نفسية غير مرغوب فيها للفرد.
  • الكبار في هذه الفترة والمعلمين وجميع الأشخاص من حوله يتحملون مسؤوليات مشتركة.
  • يلاحظ أن هذه النزاعات يمكن حلها بنجاح في مجتمع يقوم على المحبة والاحترام للناس.

المرحلة السابعة هي : الإنتاجية مقابل التوقف المؤقت

  • تغطي هذه الفترة سنوات منتصف البلوغ.
  • من المهم أن يستمر الفرد في أن يكون منتجًا من خلال توجيه الأجيال القادمة، ويتحمل الأفراد مسؤوليات مهمة.
  • يكون المبدعون في هذه الفترة، طالما أنهم قادرون على القيام بأعمال مفيدة للمجتمع خارج وطنهم وتوجيه الأجيال القادمة، فهم منتجون، وإلا فقد يشعرون بعدم الجدوى ويدخلون فترة من الركود، ويطورون مواقف غير مبالية تجاه البيئة.
  • إنهم يؤسسون علاقات لا جذور لها، ويعتنون برضاهم واهتماماتهم أولاً، كما أنهم قد يكونون غير سعداء.
  • في هذه الفترة، يكون للأفراد الذين يشاركونهم منزلهم وعملهم، أي الأفراد الذين يتفاعلون معهم بشكل مكثف، أدوارًا مهمة في التغلب على الأزمة بطريقة إيجابية.

المرحلة الثامنة هي : اليأس مقابل النزاهة الذاتية

  • تغطي السنوات اللاحقة لمرحلة البلوغ.
  • في هذه الفترة، يكون الفرد إما شخصًا سعيدًا وآمنًا ومحبوبًا ومطلوبًا.
  • يكون وجد نفسه بشكل كامل نتيجة للتراكم الإيجابي للفترات السبع السابقة، أو أنه شخص شرير، أو شخص غاضب في حالة من اليأس نتيجة عدم وجود صراع صحي في الفترات السابقة.
  • نحن بحاجة إلى بذل جهد لمساعدته على إطعام نفسه بشكل جيد ويساعده في حل نزاعاته.

ما الذي يجب عمله من أجل التطور الروحي للأطفال الذين يعانون من اضطراب نفسي؟

هناك مجموعة من التوصيات التي ينصح باتباعها من أجل التطوير الروحي للأطفال وخاصة الذين يعانون من اضطراب نفسي وتتمثل في:

  • يجب أن يتلقى الأطفال الذين شهدوا حادث صادم، العلاج لمدة لا تقل عن 6 أشهر إلى سنة واحدة.
  • نظرًا لأنهم صغار جدًا، فإن العلاج باللعب هو أفضل علاج يمكن تطبيقه.
  • أكثر هذه العلاجات فعالية هي طريقة "العلاج باللعب"، والتي تشمل أيضًا الأسرة.
  • يمكن أيضًا استكمال العلاج بالأدوية (بالعمل مع الطبيب النفسي للأطفال).
  • من ناحية أخرى، لا يمكن لهؤلاء الأطفال مواصلة حياتهم الطبيعية دون مساعدة أي متخصص.
  • ربما إذا بدا كل شيء طبيعيًا في حياة الطفل على المدى القصير، فإن آثار هذا الحدث الصادم ستظهر بالتأكيد في سلوك الطفل وحياته الاجتماعية في الأشهر أو السنوات التالية.
  • في المستقبل، يمكن أن يتسبب ذلك في اضطرابات نفسية وستؤثر على جميع جوانب حياتهم، وليس فقط نجاحهم في المدرسة وصداقاتهم على المدى القصير.
  • سيكون رد الفعل الأول الذي قد يظهره الأطفال هو أنهم لا يريدون الذهاب إلى المدرسة ولديهم رهاب المدرسة.
  • مع ذلك، فقد يصبحون تدريجياً معزولين عن الحياة الاجتماعية.
  • قد يتوقف تطورهم، وقد يواجهون تراجعًا في بعض المناطق، وقد تظهر مشاكل في السلوك والتكيف.
  • يمكن للعائلات أيضًا تلقي الإرشاد والدعم النفسي حول كيف يمكن لأطفالهم التغلب على هذا الموقف وكيف يمكنهم دعمهم.

نصائح للوالدين للتعامل مع الاضطراب النفسي للأطفال

  1. يجب على الآباء البقاء على اتصال مع المدرسة وزيارة المدرسة بشكل متكرر.
  2. يمكن للعائلات معرفة ما إذا كانت هناك مشكلة في التواصل مع المعلم وفي الصداقات من خلال مقابلة معلمي الطفل والآباء الآخرين.
  3. إذا لاحظوا مشكلة في سلوك المعلم، فيمكنهم الإبلاغ عن الموقف إلى الأماكن المناسبة.
  4. بالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن المربي يظهر مثل هذا العنف أمام الطلاب يدل على أن هذا الشخص يعاني من اضطرابات نفسية خطيرة ويستمر في العمل كمعلم لأن هذا الموقف لا يلاحظه أحد وهذا وضع مخيف جدًا.
  5. على وجه الخصوص، يجب أن يخضع المعلمون والمربون وغيرهم من العاملين في أقسام رياض الأطفال والتعليم الابتدائي للمراقبة النفسية.
  6. يجب على العائلات أن تطلب من السلطات اتخاذ الترتيبات القانونية في هذا الصدد.
في النهاية من واجبات ومسؤوليات الأسرة في تربية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات، وخاصة في رياض الأطفال، أن يعرفوا أن هذه الفترة العمرية هي فترة حرجة للغاية من مراحل النمو النفسي للطفل، يجب على الوالدين التصرف بوعي، ويمكنهم تلقي تدريب تنمية المهارات، وكشفت الأبحاث التي أجريت في بلدان مختلفة أن "العلاج باللعب الوالدي" يحسن المهارات ويدعم نمو الطفل وخلال هذه الفترة، فإن الحصول على دعم من معلم خبير بانتظام سيوجه نمو أطفالهم.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ