آخر تحديث: 27/11/2020

بماذا يحلم الاطفال الرضع؟

بماذا يحلم الاطفال الرضع؟
بماذا يحلم الاطفال الرضع إنه سؤال يدور في أذهان الكثير من الأمهات حيث تجد الأم طفلها نائم وتنظر إليه وتتأمل فيه فتجده يبتسم تارة ويزعل تارة أخرى فتتعجب لهذا الأمر وتتساءل
هل يحلم الطفل الرضيع في هذا العمر الصغير وبماذا يحلم ثم تجد أنه يأخذ نفس عميق أحياناً وأحياناً يتنفس بصورة طبيعية أو قد يصدر أصوات ضحك أو أصوات بكاء خفيف وكلها أمور سوف نتكلم عنها بالتفصيل.

بماذا يحلم الطفل الرضيع

يمكن أن تراقب الأم طفلها ليلاً وأن تضع أذنيها قريباً من صدره ومن أنفه لتتأكد من أنه يتنفس بصورة طبيعية

ويجب أن نعرف الآن هل يحلم الطفل الرضيع والإجابة بالتأكيد إنه يحلم فتلاحظ الأم حركات العيون السريعة وهو مغمض الجفون وتكون الحركة يميناً ويساراً ولأعلى ولأسفل،

ولم يستطيع العلماء إعطاء تفسير دقيق لما يدور في ذهن الرضيع لأن الحلم يكون صادر من العقل الباطني وهو نتاج ما يراه الشخص خلال اليوم ولكن الطفل الرضيع لم يمر عليه أحداث مثل الأشخاص الكبار ليحلم بها.

يستغرق الحلم عند الأطفال الرضع من أربعون وحتى خمسون بالمائة من نومهم أي بنسبة ثمان ساعات أو عشرة من نومهم، أما الأشخاص الكبار فإن الأحلام لا تتخطى العشرون بالمائة من نسبة نومهم أي ساعة أو ساعتين.

ويعد النوم من الحاجات الأساسية للطفل ولا يجب أن تقلق الأم من نوم الرضيع الكثير الذي لم يكمل الثلاثة أشهر، ويتوقع البعض أن أحلام الرضيع تكون مشاهدته لعالم آخر

فعندما يضحك وهو نائم يقال أن الملائكة تداعبه أو عندما يغضب يقال أنه قد يشعر بشيء يؤلمه في هذه اللحظة مثل كونه جائع أو مبلل أو شيء يضايقه في الملابس وغيرها من الأسباب التي يتوقعها الناس.

بماذا يحلم الطفل الرضيع أثناء النوم؟

ليس للرضيع لغة ناضجة أو محددة لذلك يتوقع أن يكون الحلم عبارة عن صور فقط تدور في ذهن الرضيع ويراها أثناء نومه، ويتوقع الكثيرون أن أحلام الرضيع ترتبط باستيعابهم لتجاربهم اليومية البسيطة

ومنها الطعام أو الشراب أو الشعور بالراحة والدفء أو الملل أو الضيق وغيرها من المشاعر التي يمر بها الرضيع ويحتمل أن يراها في نومه.

والطفل في عمر الرضاعة لا تتكون لديه مخاوف حقيقية لأنه غير مدرك تماماً للواقع المحيط به وإنما تتكون المخاوف الحقيقية بالفعل بداية من عمر سنتان وحتى الثلاثة سنوات،

وقد أشارت سيدة بأن الطفل في عمر السنة يستطيع أن يرى كوابيس حيث أنها تحكي تجربة ابنتها وقد أخبرت أن ابنتها أشارت لها بمعنى أنها رأت في الكابوس أن امها مكسورة،

إذن يجب أن نعرف:

ما هو الذعر الليلي؟

على الرغم من نوبات الصراخ أو البكاء للطفل الرضيع في كثير من الأحيان فقد يكون حلم مزعج أو شيء يضايق الطفل الرضيع وإنما يصمت الطفل ويرتاح عندما تربت على ظهره الأم ويهدأ ويبتسم ولا يصرخ بعدها أو يبكي.

ويقال بأن نوبات الصراخ المفاجئ للطفل هي زعر ليلي قد يكون بسبب اقتراب الشيطان من الطفل ومحاولة الوسوسة في أذنيه ولكن طبقاً لأن الطفل يكون مثل الملائكة فلا يتحمل اقتراب الشيطان منه وهذه وجه نظر ليس أكثر.

هل يحلم الطفل الرضيع؟

نعم يحلم الطفل في أي مرحلة من مراحل عمره وعندما يكون الحلم لطيف وجيد نجد أن الطفل يبتسم أما إن كان حلم سيء ومزعج فيبدو الطفل غاضباً أثناء نومه أو قد يبكي قليلاً ويصرخ ثم يعود للنوم مرة أخرى.

وقد أشار الخبراء بأن أحلام الرضيع عبارة عن مجموعة من الصور التي رآها في يومه وهو مستيقظ،

أما علماء النفس فيقولون أنه من المحتمل أنه يرى دورة حياته أثناء النوم فيرى المستقبل من أفراحه وأحزانه فيحزن للمواقف التي سوف تحزنه بعد ذلك أو يفرح للمواقف التي تفرحه.

نصائح جيدة لمساعدة الطفل الرضيع على النوم

يفضل عدم وضع وسادة عالية تحت رأس الرضيع وأن تكون الوسادة منخفضة جداً بحيث تبدو كأنها ليست موجودة، لأن الوسادة العالية قد تسبب انحناء العمود الفقري أو مشكلات في التنفس.

يجب أن تتجنب الأم تعويد طفلها على العادات الخاطئة مثل الهز أو الحمل باستمرار أو السير أثناء حمله لتنويمه.

أن تتجنب الأم نقل الطفل من السرير إلا عند وقت الرضاعة أو تغيير الملابس في الأشهر الأولى.

تجنب وضع الطفل على ظهره أو بطنه وعندما يكون الطفل كثير التقيؤ ينصح بتجنب وضعه على الظهر.

يجب أن تعود الأم طفلها على النوم في الهدوء بعيد عن الضوضاء والإزعاج وأن تخصص الأم وقت يومياً للمداعبة لما لذلك فائدة في تعديل مزاج الطفل أثناء النوم.

يجب أن تتجنب الأم ترك الرضيع مع الأطفال الأخوة الأكبر منه سناً الذين لا يفهون الصح من الخطأ ويكونون في عمر السنتين أو الثلاث سنوات غالباً لما لذلك من خطورة على الرضيع لأنه قد يتعرض للأذى من اخوته الصغار.
 

تعويد الطفل الرضيع على النوم الباكر وأن تحاول الأم ابعاده عن النوم في وقت النهار وتجد بعض الأمهات صعوبة في هذا الأمر وتعتقد بعض الأمهات أنه من الصعب على الأم أن تتحكم في نوم طفلها الرضيع،

ولكن الحقيقة هي أن الأم لها القدرة على التحكم في أوقات نوم طفلها عندما تتبع الطرق الصحيحة والتي تتمثل في مداعبة الطفل أثناء النهاء وتقديم الألعاب المنشطة للعقل ليكون متيقظاً بالنهار.

وأن تقوم بإطفاء النور عند الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً وأن تهيء الجو المناسب للنوم فيستطيع الطفل أن ينام بسهولة ولكن الأم التي تحب السهر فمن الطبيعي أن يسهر الطفل معها.

الحرص على إطعام الطفل جيداً في المساء حتى يستطيع أن ينام باكراً، وأن تهتم الأم بالرضاعة الطبيعية بجانب الأطعمة الخفيفة المناسبة لعمر الطفل.

أنواع الابتسامات التي يرسلها الطفل الرضيع

الابتسامة الاجتماعية

وهي نوع من الابتسامات التي يبتسمها الطفل عندما يكون عمره بين الثلاثة والأربعة أشهر وتكون عبارة عن رد فعل الطفل وانتباهه للأم حيث أن الأطفال يمرون بالتغيرات العاطفية في السنوات الأولى ويصبحون أكثر تفاعلاً مع الآخرين.

وتشير الابتسامة لتطور مهارات التواصل عند الطفل الرضيع ويمكن أن تزيد الأم من تفاعلاتها مع الرضيع عن طريق القبلات والعناق والمداعبة أو التحدث بهدوء معه.

الابتسامة الانعكاسية

وتبدو في الأيام الأولى بعد ولادة الطفل ويفسر المتخصصين بأن الابتسامات المبكرة عبارة عن اجراء منعكس وتشبه ردود الفعل، وهي عبارة عن إيماءات فطرية ولا تعبر عن مدلول عاطفي.

ابتسامة الاستجابة

وتحدث غالباً في عمر الشهرين ويبديها الطفل عند نومه وهي تعبر عن استجابة للتجارب الحسية أو تعبير عن الأشياء التي يجدها الطفل ممتعة مثل وجود صوت جميل وهادئ بجانبه أو صوت مألوف له مثل صوت الأم.

بعد أن أجبنا عن سؤال بماذا يحلم الاطفال الرضع ويجب على الأم أن تعلم أن تبسم الطفل الرضيع أثناء نومه يعبر عن نموه تدريجياً كما يجب أن توفر الأسرة الجو الهادئ والمريح لنفس الطفل ولصحته البدنية واهتمام الأم بطفلها في الصغر يعود على شخصيته وحياته مستقبلاً بالأفضل.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط