آخر تحديث: 27/10/2021

رضاعه طبيعيه فوائدها للطفل والأم ومعلومات عامة عنها

رضاعه طبيعيه فوائدها للطفل والأم ومعلومات عامة عنها
تعرف الرضاعة الطبيعية بأنها عملية تغذية المولود عن طريق امتصاص حليب الأم الذي ينتجه الثدي، وتعد عملية فطرية تشترك مع باقي الكائنات الحية من الثدييات، وتستمر هذه العملية بحد أقصى سنتين حتى يتم فطام الطفل،
وتختلف السيدات في فترة إرضاع أطفالهن وتنصح منظمة الصحة العالمية بإرضاع الطفل لمدة ستة أشهر فقط، ومن أشهر أسباب إيقاف الرضاعة مبكراً هو قلة حليب الأم وبالتالي لا يشبع الطفل فيلجأ إلى الطعام، كما أن بعض السيدات لا يرغبن في إرضاع الأطفال خوفاً من ترهل الثدي.

مم يتكون حليب الأم؟

يتكون حليب الأم من مجموعة من المركبات التي تتمثل في:

  • 87% نسبة من الماء.
  • 4% من الدهون.
  • 7% من السكريات.
  • 1% من البروتينات.
  • 5 % من المغديات الدقيقة أو الأملاح والفيتامينات.

ويتغير حليب الأم على حسب احتياجات الطفل الرضيع حيث نجد أن الطفل عند الولادة لا يجد الحليب فيجد اللبأ فقط وبعد مرور ثلاثة أيام يتحول إلى الحليب العادي.

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل وللأم 

للرضاعة الطبيعية عديد من الفوائد للطفل وللأم أيضاً وتتمثل هذه الفوائد في:

  • عدم إصابة الطفل بالربو الذي يصيب الجهاز التنفسي.
  • تجنب إصابة الطفل بالأكزيما التأبتية وحساسية الأنف أو حساسية البروتين التي تحدث من شرب لبن الأبقار.
  • تنخفض لدى الأطفال الذين يرضعون من حليب الأم نسبة الإصابة بالسرطان عند الأطفال والبالغين الذين رضعوا وهم أطفال رضاعة طبيعية.
  • تنمو أسنان وفك الأطفال بشكل جيد وتجنب النمو الغير طبيعي للأسنان.
  • بالنسبة للأم فإنها تستفيد من الرضاعة الطبيعية عن طريق استمرارية إفراز هرمون الحمل بمعني زيادة نسبة الخصوبة في الجسم.
  • ترتفع نسبة إفراز هرمون أوكسيتون الذي يؤدي إلى تقلص الرحم بعد الولادة ويخفض من النزيف بعد الولادة.
  • هرمون البرولاكتين يعمل على إدرار الحليب والذي يكون له تأثير منوم على الأم والرضيع.
  • تعود الأم لوزنها الطبيعي لما قبل الحمل عن طريق استهلاك مخزون الغذاء لديها.
  • تتأخر الدورة الشهرية التي تعود في الغالب بعد ثلاثة أشهر من الولادة في حالة عدم الإرضاع.

مشاكل الرضاعة الطبيعية

على الرغم من فوائد الرضاعة الطبيعية ولكن لها بعض الآثار الجانبية التي تحدث تم تزول مع الوقت وتتمثل هذه الآثار في:

  • تشقق أو تقرح الحلمة فتلتهب وتشعر الأم بألم شديد عند إرضاع الطفل ويحدث ذلك التشقق نتيجة إمساك الطفل للحلمة بشكل خاطئ.
  • إصابة الأم بالمبيضة وهي عبارة عن عدوى تسببها الفطريات التي تتواجد بشكل طبيعي في الأمعاء والتي تصيب الأم والرضيع بالعدوى في نفس الوقت أثناء فترة الرضاعة.
  • حيث أن حليب الأم يعد بيئة رطبة وملائمة لتنشيط هذا النوع من العدوى أو الفطريات، حيث أنه يعد بيئة دافئة ويحتوي على السكر وهي عوامل تساعد على نمو الفطريات.
  • أثناء الرضاعة يتحول فم الطفل إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا وتكون العدوى مهيأة للانتقال إلى ثدي الأم وبقية الجسم، وتزداد الحالة سوءاً إن كان الثدي مصاب بالتشققات أو الالتهابات.

كيف تتم عملية الإرضاع بشكل ناجح؟

تحتاج عملية الرضاعة الطبيعية إلى بعض الخطوات حتى تصبح عملية ناجحة ومن هذه الخطوات:

  • يجب ألا تضع الأم رزنامة صارمة للإرضاع وأن تجعل الأمر يحدث بعفوية.
  • رغبة الطفل في الرضاعة بسبب الجوع.
  • معرفة الأم بجسدها يساعدها على إدرار الحليب.
  • البحث عن مكان هادئ لإرضاع الطفل إن كانت الأم تفقد تركيزها سريعاً.
  • الرضاعة تقوي العظام ويتجنب الإصابة بسرطان المبيض.

كيف تتم عملية الرضاعة الطبيعية؟

  • يجب أن تضم الأم طفلها من قدميه وحتى رأسه ويكون في وضع نصف الجلوس وليس في ضع مستوي.
  • أن تمسك الأم ثدييها أربع أصابع من الأسفل والإبهام من الأعلى.
  • تسهيل وصول الطفل للحلمة وإدخالها جيداً في فمه.
  • تتراوح مدة الرضاعة بين خمس وعشرين دقيقة حسب الطفل ووقت الرضاعة سواء كانت في الصباح أو المساء، ولكن يفضل أن يرضع الطفل حتى يشبع ويترك الثدي من تلقاء نفسه.

هل الرضاعة الطبيعية تخفض الحساسية؟

نظراً لنتائج الأبحاث التي قدمتها الجمعية الألمانية لأمراض الحساسية وأمراض الطفل تبين أن الرضاعة الطبيعية مفيدة للطفل، وتنصح الدراسات بأن الرضاعة من الأم لا بد وأن تكون خلال الأربعة أشهر الأولى على الأقل.

ويقلل ذلك من حدوث الحساسية للطفل، وينصح الأطباء أن بداية إعطاء الطفل غذاء عادي يجب أن يتواصل مع الإرضاع ولا يجب أن تنتظر الأم بعد إرضاع الطفل.

وبذلك تقل احتمالية إصابة الطفل بالحساسية خلال عمره، وأشارت الدراسات بأن هذا النظام يقلل من احتمال إصابة الطفل بالداء الزلاقي أو حساسية القمح.

أشارت الدراسات الطبية بأن السمك له مفعول جيد في هذا الأمر فيعتبر أكل السمك جيد للأم أثناء الرضاعة، كما أن تغذية الطفل بالسمك خلال السنة الأولى من عمره أمر هام، وكلما كان غذاء الطفل متنوع خلال أثنى عشر شهر من عمره فيكون الطفل محصن ضد الإصابة بالربو أو حساسية الأنف.

إن لم تستطع الأم أن ترضع طفلها فيجب أن تلجأ إلى شراء حليب اصطناعي معالج شكل خاص ويعمل على تفتيت البروتين ويجعله سهل الهضم، وطريقة معالجة الحليب الاصطناعي تسمى حلمهة أي التحلل المائي، ويمكن الحصول على هذا الحليب المعالج من الصيدليات.

ما هو الفطام؟

تعرف عملية الفطام بأنها إيقاف الطفل عن الرضاعة وبدء اعتماده على الغذاء من الطعام والشراب والخضروات والفاكهة وغيرهم من المأكولات المناسبة لعمر الطفل.

ما هي مضخة الثدي

تعرف مضخة الثدي بأنها جهاز ميكانيكي يعمل بطريقة يدوية أو باستخدام الطاقة الكهربائية وذلك من أجل استخراج حليب الثدي، وقد تم اختراع هذا الجهاز ببراءة اختراع مسجلة للعالم إدوار لاسكر.

وتعمل مضخة الثدي بطريقة تشبه آلة الحلب التي تستخدم في انتاج الحليب، حيث أن بعض الأمهات تضطر إلى استخدامها أو اللجوء لعملية تدليك الثدي والضغط عليه من أجل استخراج الحليب وتخزينه في البراد، حتى يحين وقت إعطائه للطفل.

الرضاعة الصناعية

تعرف الرضاعة الصناعية بأنها بديل لعملية الرضاعة الطبيعية في العديد من الحالات التي تتمثل في:

  • عندما لا يكفي حليب الأم للطفل.
  • حالات وفاة الأم وعدم وجود مرضعة بديلة.
  • عندما تعاني الأم من ألم في الثدي.
  • حالة إصابة الأم بالتهابات في الثدي.

طريقة الإرضاع الصناعي:

تتم عملية الرضاعة الصناعية بواسطة الزجاجة التي لها حلمة بلاستيكية تشبه حلمة الثدي، فتقوم الأم أو غيرها بملئها للطفل إما بحليب الأم أو بحليب البقر أو الماعز.

الرضاعة الطبيعية عند الثدييات الأخرى

  • بعض أنواع الثدييات مثل الماعز والأبقار والإبل تقوم بفطام صغارها مبكراً حتى يستفيد الإنسان من ألبانها.
  • ثدييات لا تستهلك ألبانها مثل القطط والكلاب فتظل الصغار ترضع حتى سن الفطام بشكل فطري.
وبعد أن تكلمنا عن رضاعة طبيعية وفوائدها للأم والطفل يجب أن تستفيد كل امرأة وأن ترضع طفلها بشكل طبيعي حتى تستفيد كثيراً فيختفي لديها ترهل البطن وتعود كما كانت قبل الحمل، بالإضافة إلى الفوائد الجمة التي تعود على صحة الطفل البدنية والنفسية والعقلية، كما أن الأم تنال رضا الله عز وجل.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط