آخر تحديث: 10/12/2020

طرق الوقاية بالأعشاب من مرض الحصبة

طرق الوقاية بالأعشاب من مرض الحصبة
تعد الوقاية بالأعشاب من الحصبة وغيرها من الأمراض من أفضل الأساليب المتبعة للحفاظ على الصحة حيث أن الوقاية خير من العلاج وكلما اتبع الإنسان طرق الوقاية الصحيحة كلما أصبح غير معرض للإصابة بالأمراضافضل مستحضرات العناية بالبشرة للرجال
وتعد الحصبة من الأمراض الفيروسية المعدية التي غالباً تصيب الأطفال والتي تشكل خطورة على المريض بسبب مضاعفاتها الخطيرة.

أعراض مرض الحصبة

تحدث الحصبة في أي وقت خلال العام ولكنها تزداد انتشاراً في الربيع بالإضافة لإمكانية انتقال العدوى في موسم المدارس.

والحصبة مثل أي مرض لها مجموعة من الأعراض التي تصيب المريض وتتمثل في:

  • الحمى وتتمثل في ارتفاع شديد في درجة الحرارة وتعد من الأعراض الأولية
  • السعال ويكون متكرر بالنهار والليل وشديد ويعد أيضاً من الأعراض الأولية
  • سيلان في الأنف يكون عبارة عن مخاط سائل يشبه الذي يحدث في نزلات البرد.
  • التهاب في الحلق مع وجود احمرار وصعوبة في البلع وهو من الأعراض الأولية.
  • احمرار في العينين وزغللة في الرؤية وهي أيضاً أعراض أولية.

ومن الأعراض المتقدمة والتي تحدث بعد مرور بضعة أيام من الإصابة بالعدوى حدوث طفح جلدي أحمر في الوجه وباقي أعضاء الجسم، تظهر أيضاً بقع بيضاء صغيرة وبقع حمراء كبيرة داخل الفم وهي أيضاً عرض متقدم.

مضاعفات مرض الحصبة

يوجد مضاعفات للحصبة عندما يتطور المرض وتتمثل هذه المضاعفات في:

  • إسهال شديد والذي يمكنه أن يسبب الجفاف
  • التهابات الأذن مما قد يسبب فقدان السمع
  • الإصابة بالتهاب رئوي وبخاصة عندما تكون مناعة الجسم ضعيفة.
  • التهاب الشعب الهوائية حيث يمكن أن تسبب الحصبة التهابات في الجدران الداخلية في الممرات الهوائية بالرئتين.
  • حدوث تورم في الدماغ وهو من الأعراض التي تهدد الحياة.
  • تؤثر الحصبة على خلايا الدم البيضاء وتسبب ضعف في جهاز المناعة مما يجعلها سبب للإصابة بأي مرض.

مخاطر الحصبة على المرأة الحامل قد يعرض المرأة والجنين لأخطار عديدة منها الإجهاض أو الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الجنين خلال الولادة، ويمكن للأم المصابة بالحصبة أن تنقل العدوى للجنين في حالة اقتراب الولادة.

طرق العدوى بالحصبة

إن الحصبة من الأمراض المعدية حيث يسهل التقاطها من أي شخص مصاب إن لم يتبع الطرق الوقائية وذلك بسبب سهولة انتشار الفيروس في الهواء.

حيث أن الشخص المصاب بمجرد أن يعطس أو يكح تنطلق منه فيروسات الحصبة في الهواء وعندما يستنشق أحد فإنه يصاب بالحصبة.

ينتقل الفيروس أيضاً عن طريق ملامسة الأسطح التي يتواجد عليها الفيروس وعندما يلمس الشخص الفم أو الأنف أو العين يصاب الإنسان فوراً.

تحدث العدوى بالحصبة قبل أربعة أيام من الطفح الجلدي وتظل أربعة أيام بعد حدوث الطفح الجلدي حيث أن الفيروس يعيش لمدة ساعتين في الهواء أو على الأسطح.

الوقاية بالأعشاب من الحصبة

أعشاب بذور الكتان

يمكن أخذ ملعقة من مسحوق بذور الكتان وتضاف لكوب من الماء ويتم غليها على النار ويشربه المريض بعد أن يبرد ويكفي كوب واحد يومياً.

عشبة أوراق العليق

يمكن أخذ ملعقة من مسحوق أوراق العليق ويتم غمرها في كوب من الماء المغلي وتترك خمسة دقائق ثم يشرب كوب واحد يومياً ويكون واقي جيد من الحصبة.

عشبة لسان الثور

يمكن أخذ ثلاثون جرام من الأزهار وتغمر في نصف لتر من الماء وتترك ثلاثة ساعات وتوضع على النار لتغلي ثم تترك عشرة دقائق لتبرد ويتم شرب كوب واحد في اليوم.

خل التفاح للوقاية من الحصبة

يمكن دهن الجسم بخل التفاح قبل النوم فهو يقلل من التعرق عند الشخص المصاب.

علاج الحصبة بالأعشاب

العرقسوس

يعد من الأعشاب الطبيعية المعالجة لمرض الحصبة حيث ينصح الأطباء بإضافة ملعقة من العسل الأبيض إليه لتحقيق أفضل النتائج.
 

بذور التمر هندي والكركم

هو من العلاجات الطبيعية الفعالة ضد الحصبة وينصح الأطباء المرضى بالحصول على كوب أو كوبين من هذا العصير ثلاث مرات في اليوم.

الثوم لعلاج الحصبة

يمكن أن يكون الثوم من العلاجات الفعالة ضد مرض الحصبة وينصح بخلط ثلاثة فصوص من الثوم مع العسل في نصف كوب من الماء وتناوله مرة يومياً.

الليمون

يعد الليمون من الأعشاب التي تحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا لذلك يفضل تناول كوب عصير ليمون مرتين يومياً لأنه يساعد مريض الحصبة على الشفاء.

خليط القرع مع الكركم

هو مشروب طبيعي يقوي جهاز المناعة ويساعد المريض على التعافي من الحصبة.

الشعير من العلاجات الفعالة للحصبة

يعد الشعير من العلاجات الطبيعية الفعالة جدا لعلاج السعال والتخفيف من أعراض الحصبة.

طرق الوقاية الإصابة بالحصبة

أخذ التطعيمات أو اللقاحات الأساسية

إن التطعيمات أساسية للأطفال ولا بد من أن يتناولها الأطفال في العمر المسموح به.

ويكون تطعيم الأطفال ضد الحصبة عبارى عن جرعتين وعادةً تكون الجرعة الأولى بعد السنة الأولى من عمر الطفل، والجرعة الثانية تكون في فترة الحضانة أو بين عمر الأربعة وعمر الستة سنوات.

ويمكن أن تحدث أثار جانبية للتطعيم مثل الطفح الجلدي والحمى والنعاس ثم تختفي الآثار بعد التطعيم بأيام قليلة.

النظافة الشخصية

إن الاهتمام بالنظافة الشخصية مثل غسيل اليدين للأطفال والكبار قبل تناول وبعد تناول الطعام أمر هام ولا يقتصر على الوقاية من الحصبة فقط بل يشمل باقي الأمراض التي تنتقل عن طريق العدوى أو الجراثيم.

ويجب أيضاً غسل اليدين بعد الرجوع للمنزل أو بعد الإمساك بأي شيء خارج المنزل.

عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع أحد

إن الأدوات الشخصية التي تتمثل في فرشاة الأسنان أو مشط الشعر أو الفوطة أو غيرها من الأدوات يجب عدم استعمالها مع شخص آخر مثل أيضاً الملاعق وزجاجات المياه أو العصائر وغيرها.

عدم التواجد في الأماكن المزدحمة

إن الأماكن المزدحمة من أكثر الأماكن التي تنقل العدوى لذلك ينصح بالبعد عن الأماكن المزدحمة أو ارتداد القناع الواقي على الأنف والفم للحماية من الإصابة.

تعزيز صحة الجهاز المناعي

إن ضعف الجهاز المناعي من أكثر أسباب الإصابة بالحصبة أو غيرها من الأمراض وللوقاية من الحصبة تكون أفضل طريقة هي تعزيز المناعة وتقويتها.

ويمكن أن يتم ذلك عن طريق تناول غذاء صحي ومتوازن مع أهمية التركيز على الأطعمة التي تقوي المناعة ومن أفضلها الخضروات والفواكه.

تناول الأطعمة الغنية بفيتامين أ

إن فيتامين أ يعد من أهم الفيتامينات التي تحمي من الإصابة بالأمراض حيث أنه يوجد في الجذر والخضروات الورقية والفواكه وأيضاً في كبدة البقر.

البعد عن الأشخاص المصابين

يجب أن يعزل المريض بالحصبة عن غيره من الناس حتى لا ينقل العدوى لهم ويلزم

أيضاً تنظيف وتطهير المنزل الذي يوجد به مريض بالحصبة يومياً لقتل الجراثيم والميكروبات من أي مكان في المنزل، ويجب تناول الطعام الصحي والتدفئة الجيدة في الشتاء واتخاذ جميع الأمور والتدابير الوقائية.

إن الوقاية بالأعشاب أمر له أهمية كبيرة حيث أن الأعشاب التي ذكرت قام بتجربتها العديد من الناس ووجدت الأبحاث أهمية هذه الأعشاب في الوقاية من الحصبة بشكل كبير ويجب تناول العلاج الموصي به الطبيب وعدم الإهمال أو التقصير به وأهمية تناول كميات كافية من الماء.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط