آخر تحديث: 25/07/2021

سبب تسمية عيد الاضحى بهذا الاسم

سبب تسمية عيد الاضحى بهذا الاسم
يعرف عيد الاضحى بأنه أحد العيدين عند المسلمين، فالعيد الآخر هو عيد الفطر, ويوافق عيد الأضحى يوم 10 ذو الحجة فيكون موعده بعد انتهاء وقفة يوم عرفة.
هذا الموقف هو الذي يقف فيه المسلمين لكي يقوموا بتأدية مناسك الحج، فـ عيد الاضحى يعد ذكرى لقصة ابراهيم عليه السلام، عندما أراد الله أن يضحي إبراهيم عليه السلام بابنه، لذلك يقوم المسلمين بالتضحية من أجل السعي إلى التقرب إلى الله.

عيد الأضحى

يسمى عيد الأضحى أيضا بالعيد الكبير، يقوم فيه المسلمين بالاحتفال وهذا يكون في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة

جعل الله هذا اليوم من هذا الشهر لعباده لكي يفرحوا به، لما وفقهم إليه من عبادة فيما سبقه من أيام العشر الأول من الشهر، مثل: (صيام يوم عرفة، التكبير، التهليل، الصدقة، والعديد من العبادات الأخرى).

ما هو سبب تسمية عيد الاضحى بهذا الاسم؟

  • يعرف العيد أنه كل يوم يحدث به اجتماع، فقيل أنه سمي بذلك لأنه من العادة، أي اعتاده الناس، وقال الأزهري أن العيد عند العرب كان يطلق علي كل شيء يتكرر سواء اذا كان هذا الشيء فرح أو حزن.
  • وقال ابن الأعرابي أنه هو الذي يعود في كل عام بفرح جديد، حيث قال الإمام النووي أيضاً أن العيد سمي بهذا الاسم لأنه يحدث له إعادة وتكرار أو لأن الفرح يكون عائد فيه وهذا يكون من باب التفاؤل لمن يعود عليه العيد.
  • كان العرب يسمون القوافل عندما تخرج بالتفاؤل لكي يتفاءلوا برجوعها سالمة مرة أخرى, وقيل أيضاً أن الله سبحانه وتعالى في هذا اليوم يعود على عباده من كل عام بكثرة الإحسان عليهم، فتسميته بالأضحى نسبة إلى الأضحية، حيث أن الناس في هذا اليوم تبدأ بذبح الأضاحي.

أسماء عيد الاضحى

يوجد العديد من الأسماء المختلفة لعيد الأضحى فمنها: (يوم النحر، العيد الكبير، عيد الحجاج)، فأيام عيد الأضحى تتسم بالصلوات وذكر الله ووجود الفرح والعطاء والقيام بالعطف علي الفقراء، وأيضا تزدان المدن والقرى الإسلامية بثوب يكون جديد، والأطفال أيضا يلبسون أثواب جديدة، وتوجد الحلوى والفواكه بكثرة في بيوت المسلمين.

  • يسمى بالعيد الكبير في كل من فلسطين والأردن ولبنان ومصر والمغرب وتونس والعراق وليبيا والجزائر والسودان وسوريا.
  • يسمى بعيد الحجاج في البحرين.
  • يسمى بعيد القربان في إيران، وفي تركيا يسمى بقربان بيرمو.

كم عدد أيام عيد الأضحى؟

  • عدد أيام عيد الأضحى شرعاً هم أربعة أيام، يسمى اليوم الأول منهم بيوم النحر والأيام الثلاثة التي تأتي تسمى بأيام التشريق.
  • جاء ذكر هذه الأيام في حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم: (يوم الفطر، ويوم النحر، وأيام التشريق، عيدنا أهل الإسلام)، إذ قال الإمام الشوكاني أن ذلك الحديث يكون فيه دلالة على أن أيام التشويق الثلاثة هي من أيام العيد.

صلاة عيد الأضحى وخطبته

قام الله تعالى بشرع يوم لعباده في أيام العيد أن يقوموا بصلاة خاصة به تسمي صلاة العيد، وقد وردت مشروعيتها في القرآن الكريم، لقوله تعالى (فصل لربك)، فحكم صلاة العيد اختلفت عليها مذاهب الفقراء، وإليكم بيان أقوالهم:

  • المالكية والشافعية: قالوا أن صلاة العيد من السنن المؤكدة والدليل على ذلك: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جاء إليه رجل يسأله إذا كان عليه غير الصلوات الخمس، فقال له النبي: (لا، إلا أن تطوع).
  •  الحنفية: قال الحنفية أن صلاة العيد واجبة، فكان ذلك نتيجة لمواظبة النبي صلي الله عليه وسلم عليها في جماعة وعدم تركها، حتى إذا كانت من السنن لاستثناها كما استثنى بعض الصلوات من الجماعة، مثل: صلاة التراويح.
  • الحنابلة: قالوا أن صلاة العيد من الفروض الكافية التي إذا قام البعض بتأديتها سقط الإثم عن الأخرين، واستدلوا على ذلك من خلال قوله تعالى: (فصل لربك وانحر)، وأن النبي صلي الله عليه وسلم كان مواظب عليها.

بعد أن ينتهي الناس من الصلاة يقوم الإمام ويخطب في الناس، ويقوم الإمام يعظهم ويوصيهم، فجاء عن ابن عباس أنه شهد العيد مع النبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعا، فكانوا يقوموا بالخطبة بعد صلاة العيد.

تكبيرات عيد الاضحى

 يجب علي المسلم أن يكثر من التكبير خلال أيام عيد الأضحى، حيث أن التكبير يبدأ منذ صلاة فجر يوم عرفة ويمتد إلى عصر اليوم الرابع من العيد ويكون التكبير بأي صفة كانت، فهذا نتيجة لعدم وجود نص عن النبي صلي الله عليه وسلم في تحديد الصفة المعينة له، حيث يوجد نوعان من التكبير في عيد الأضحى، وهما:

  1. التكبير المطلق: هو التكبير الذي لا يتقيد بوقت معين، حيث يجوز التكبير فيه في الصباح والمساء، في أي وقت وأي مكان، فهذا التكبير يبدأ منذ أول أيام شهر ذي الحجة ويمتد إلى أخر يوم من أيام العيد.
  2. التكبير المقيد: يكون هذا التكبير بعد الصلوات المفروضة، فهذا النوع من التكبير يبدأ منذ فجر يوم عرفة ويستمر إلى أخر أيام التشريق فهو اليوم الرابع من أيام العيد.

الأضحية

تعريف الأضحية في اللغة العربية:  هي ما ينحر في عيد الأضحى.

تعريفها الشرعي: لا يبعد عن التعريف اللغوي فهي تعني ما يتم ذبحه لكي يتم التقرب إلى الله تعالى في أيام عيد الأضحى ويكون ذلك بشروط وقد جاءت مشروعيتها في القرآن الكريم والسنة النبوية. فقال الله تعالى:

(ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله علي ما رزقهم من بهيمة الأنغام).

وفي السنة النبوية أيضاً ورد الكثير من الأحاديث التي تؤكد ذلك، حيث:

(ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمي وكبر، ووضع رجله علي صفاحهما).

فالحكمة من مشروعية الأضحية هي:

  •   تقرب العبد من الله تعالى بصلة الرحم عن طريق إهدائهم بعضا منها.
  •   شكر الله تعالى على نعمة، والذي منها نعمة الحياة.
  •   تصديق لله تعالى، بما اخبر بنا به في كتابة أن الأغنام خلقت لينتفع بها الناس.

آداب عيد الأضحى

  • تأخير الأكل في العيد إلى ما بعد الصلاة.
  • صلاة العيد بعد طلوع الشمس ويكون بمقدار رمح، حتى يكون هناك وقت أكبر للأضحية.
  • الاغتسال والتطيب قبل الخروج إلى تأدية الصلاة.
  • تأدية صلاة العيد قبل الخطبة، ومن المستحب أن يقوم الإمام بتخيير الناس بأن يستمعوا إلى الخطبة أو أن يذهبوا.
  • الذهاب إلى صلاة العيد من طريق، والعودة من طريق أخر.
  • من المستحب أن يتم إخراج النساء والأطفال إلى صلاة العيد.
وأخيرًا، وضحنا لكم أهم المعلومات التي تخص عيد الاضحى، والتي قد يجهلها بعض الناس، فنجد أن هناك آداب يجي الالتزام بها في هذا العيد الذي يطلق عليه المسلمون أسماء مختلفة، ويقومون فيه بالعبادة والتكبير وتأدية صلاة العيد.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط