مظاهر الحضارة الفرعونية
بواسطة: :name Reham
آخر تحديث: 10/01/2021
مظاهر الحضارة الفرعونية
نشأت الحضارة الفرعونية على ضفاف النيل الذي يتدفق من قلب إفريقيا إلى البحر الأبيض المتوسط، واعتمد المصري القديم على نهر النيل في الحصول على الطعام ,جذب الناس والحيوانات ووزراعة المحاصيل المختلفة كزراعة القمح والكتان وغيرها,  نتيجة الفيضان السنوي والذي ينتج عنه الطمي الذي يقوم بتخصيب التربة.
 

الحضارة المصرية الفرعونية

الحضارة المصرية حضارة مليئة بالغموض استحوذت على خيال العلماء والناس العاديين على حد سواء، لأن اللغز يشمل الأصول والعمارة الأثرية للمعابد والأهرامات والتماثيل العملاقة التي تعتبر واحدة من عجائب الدنيا السبع, واهتمت الثقافة الفرعونية بمبدأ البعث والحياة بعد الموت, لذلك قاموا ببناء المقابر والمدافن, مثل العفو والدفن وهي المصممة لمساعدة الموتى في العثور على طريقهم إلى الحياة الآخرة إلى الجسد ليبدأ حياة جديدة, ويتم وضع كل مقومات الحياة  في هذه القبور لضمان أن تعيش الروح من أجل الجسد والميت بسعادة.

خصائص الحضارة المصرية القديمة

  • تعتبر الحضارة الفرعونية منأقدم وأعظم حضارة ومكان للعجب والإعجاب للعالم في فن العفو والأهرامات, تميزت بعراقتها وأصالتها، فقد اعتمد المصريون على أمهاتهم وعقولهم، ولم يحيدوا عن الآخرين.
  • لقد أثرت في العالم القديم بأفكاره ومعرفته لأنها حضارة سخية تحدث عنها الآخرون وغيرهم, تركت العديد من القطع الأثرية من,  أهرامات كبيرة - معابد - تماثيل - مسلات - وتحف فنية ومعالم صناعية من الديانة المصرية القديمة.
  • وتتمثل أهم المعبودات المصرية القديمة الأسد وأنثاه لضراوتها وقوة بطشها وشدة الفتك, والبقرة حتحور فهي رمز البر والرحمة والأمومة, الصقر لقدرته علي التحليق في السماء وجعلوه رمزا  للشمس  وأسموه حورس, أبو منجل للإتزان والصبر فهو رمز للعلم والحكمة واسمه تحوت .
  • الشمس قدسها أهل هليوبلس ويطلق عليها رع, أوزوريس عبد في الدولة الوسطي ( أبيدوس - محافظة سوهاج )
  •  آمون عبد في الدولة الحديثة حيث أنتصر المصريون تحت رايته على الهكسوس.

مظاهر الحضارة الفرعونية

تتعدد مظاهر الحضارة الفرعونية والتي لايزال العالم يشهد على مدى تطورها وعظمتها, وتتمثل المظاهر في التالي:

اكتشاف العديد من الآثار والنصب التذكارية

تم اكتشاف العديد من الآثار والنصب التذكارية الفرعونية القديمة، وتعتبر المومياوات من أهم آثار الحضارة، لأن علماء الآثار يعتقدون أن هناك ما يقرب من 10000 مومياء تحت الأرض.

كما تعود الاكتشافات إلى العصر الروماني واليوناني في مصر، وتم العثور على مومياء رمسيس الثاني في أحد المواقع الملكية المخفية في دير البحري.

وتم اكتشاف مومياء توت عنخ آمون في عام 1881 م على يد عالم الآثار هوارد كارتر عام ميلادي 1922 اكتشف في وادي الملوك.

التطور العلمي في كافة المجالات

بينما كان معظم سكان العالم يعيشون في ظروف بدائية، كان قدماء المصريين مشغولين بالدراسات والاختراعات وتطوير الرياضيات والطب وعلم الفلك وطبقوا معرفتهم بالهندسة المعمارية وهندسة الآثار وطوّروا مقاييس المسافة والزمن.

لأن التقويم المصري ذكر أن السنة تتكون من 365 يومًا واثني عشر شهرًا وثلاثة مواسم مقسمة إلى دورة النيل والزراعة، رأس السنة الميلادية، 19 يوليو، وموسم الحصاد الذي يبدأ في 17 مارس.

الهندسة المعمارية

قامت مصر القديمة ببناء الأهرامات والمعابد والقصور الحجرية والمقابر التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا على الرغم من الزلازل والحروب والقوى الطبيعية الأخرى من الحرفيين والعمال المدربين تدريباً عالياً, وذلك إلى جانب الأهرامات والمباني الأخرى، اشتهروا أيضًا بالنحت وصنع التماثيل ثلاثية الأبعاد وكتابة الهيروغليفية.

وبرع المصريون في فن العمارة وتكنولوجيا البناء، وكما يتضح من التأثير الذي يستمر حتى يومنا هذا، لأنهم تمكنوا من بناء الأهرامات بطرق هندسية رائعة أول هرم بنى في مصر كان الهرم (زوسر)، يليه الهرم (ميدوم) وأمثلة أخرى للعمارة المصرية القديمة أبو الهول والمقابر المزخرفة بالنقوش والزخارف.

السياسة والحكم الفرعوني

كما أن الحكومة والدين لا ينفصلان في مصر القديمة، وكان الفرعون رئيسًا للدولة، والتقت الحكومة بالدين لبناء المجتمع الفرعوني.

ولتنظيم شؤون حياته ببناء المعابد وإقرار القوانين والضرائب وتنظيمها العمل وممارسة التجارة مع جيرانهم، وتشكيل هرم من المستشارين والكهنة والمسؤولين والإداريين المسؤولين عن شؤون الدولة ورفاهية الشعب.

الآداب والفنون في الحضارة الفرعونية

تؤكد الآثار المكتشفة أن قدماء المصريين استخدموا الحبر الأسود والأحمر في نقوشهم، ويرجع الفضل لهم في اختراع الكتابة (الهيروغليفية) هذا وثق الكثير من حياتهم الاجتماعية.

الحليّ والمجوهرات في الحضارة الفرعونية

اهتم المصريون بصناعة المجوهرات والحلي وأتقنوا تصنيعها بالاعتماد على المواد الخام الطبيعية مثل نباتات البردي والنخيل وزهور اللوتس والأحجار الكريمة أرادت النساء في هذه الفترة تزيين أنفسهن بمختلف الحلي مثل العقود والأساور المصنوعة من الذهب وغيرها.

أقسام التاريخ الفرعونيّ

قسّم المؤرخون التاريخ الفرعوني لمصر إلى ثلاثة أجزاء متتالية، وقد مرت كل فترة من هذه الفترات بمواقع مضيئة مزدهرة، سجل فيها إنجازات مادية عظيمة ما زالت ماثلة أمامنا حتى يومنا هذا، وتحكي عظمة الشعب المصري:

عصر الدولة المصرية القديمة.

عصر الدولة المصرية الوسطى.

عصر الدولة المصرية الحديثة.

سلالات الحكم الفرعونيّ

السلالات الفرعونية التي تحكم مصر القديمة على ضفاف النيل ساهمت في تكوين المجتمعات الزراعية منذ 6000 قبل الميلاد، وكذلك المساهمة في تنمية المجتمع المصري، وأصبحت الأسرة الحاكمة الأولى عام 3100 قبل الميلاد وأهم فترات الحكم الفرعوني المصري ومنها:
 

الدّولة القديمة

امتد حكم الدولة القديمة إلى مصر في الفترة من 2580 إلى 2130 قبل الميلاد، وكانت تعرف بالمملكة القديمة، وتضم بعض السلالات تتراوح بين 4-6 سلالات، وبعض النقوش تم اكتشاف الحجر ويحتوي على بعض بقايا الفراعنة والمعلومات المتعلقة بهم باستثناء أسمائهم.

الدولة الوسطى

امتد حكم الدولة المصرية الوسطى من عام 2000 إلى عام 1630 قبل الميلاد، وسيطرت عائلة منتوحتب الثاني (نبهتر) على العرش، واتخذت مدينة طيبة عاصمة لها، وضمت الدولة الوسطى الأسرة الحادية عشرة والثانية عشرة، وتميزت بتركيزها على التجارة، حيث تم تأسيسها، كما تداول الفراعنة في بعض السلع مثل خشب الأبنوس والعاج وجلود النمر وأعمدة النعام.

الدولة الحديثة

عُرفت دولة مصر الحديثة بالإمبراطورية الحديثة، وامتد حكمها خلال الأعوام 1540-1080 قبل الميلاد J-C، وعاشت هناك 3 سلالات من العائلات الحاكمة، لأن عائلة إخناتون كانت من السلالات الحاكمة، وتميز زمن حكم الدولة المصرية بانتشار الفن والآثار والعمارة.

علاقة الحضارة الفرعونية بالحياة الدينية

ترابط نظام الحكم في مصر القديمة بالمعتقدات الدينية السائدة في البلاد، وكان لهذه المعتقدات أهمية كبيرة لاستقرار النظام ونشر الأمن والأمان، اعتقد المصري أن هناك قوى ترمز إلى الرب متمثلة في الطيور والحيوانات والحجارة.

فالتفت إلى تقديس وعبادة هذه المخلوقات، كان قدماء المصريين يؤمنون أيضًا بالسحر ويؤمنون بوجود قوى خفية تتحكم في خلقهم, لذا سيطروا على مخطط ألوان السحر وفنونه، وبسبب ترابط المعتقدات المصرية القديمة مع ما يعبدون وإيمانهم بالسحر، كل ذلك خلق جوًا من الغموض حول الديانة المصرية القديمة.

الدّراسات الأوروبيّة حول مظاهر الحضارة الفرعونية

اهتم الأوروبيون بدراسة الحضارة الفرعونية وآثارها، حيث كرس الأوروبي أثناسيوس كيرشر نفسه لتعلم اللغة المصرية القبطية القديمة منذ القرن السابع عشر - 1828 م.

كما أن دراسة ساهمت في فهم معاني الكتابة الهيروغليفية، اكتشفوا أيضًا حجر رشيد، الذي يجمع بين النصوص الديموطيقية والكتابة الهيروغليفية.

 
مظاهر الحضارة الفرعونية لم تكن مجرد رسومات على الجدران معبرة عن وجود حضارة، حيث ظهرت تلك المظاهر في جميع العلوم والفون، مما جعل المصريين يحصلوا على إرث عظيم.