كتابة : حوريه
آخر تحديث: 11/05/2020

معلومات حول علم النفس التربوي

علم النفس التربوي هو علم دراسة شخصيات الأفراد ومعرفة مكنون نفسيتهم ودراسة سلوكهم، حيث يقوم بدراسة الأفعال الشعورية واللاشعورية بمعنى دراسة العقل الواعي واللاواعي.
حيث أن هذه الدراسات تفيد في مساعدة الفرد على التكيف مع بيئته المحيطة وكيفية التغلب على المشكلات حيث يفهم علم النفس التربوي سلوك الأفراد ويقوم بتفسيره وتنظيمه وتعديله.
معلومات حول علم النفس التربوي

تعريف التربية

التربية هي عملية تهذيب وتعديل وإصلاح الفرد وإمداده بالقيم والمبادئ وتوجيهه من خلال اكتسابه المهارات والخبرات الثقافية والتعليمية ويكون مصدر هذه التربية الأسرة الموجود بها الفرد والمجتمع الخارجي.

تعريف علم النفس التربوي

هو علم يهتم بدراسة نفسية الأشخاص من الناحية التربوية ومعرفة مكنون تربيتهم وردود أفعالهم في المواقف المختلفة، وتحليلها جيدا في نواحي تربوية بهدف التوصل لفهم صحيح للشخصية من ناحية التعلم، كما أنه علم دراسة سلوك البشر في جميع المواقف التربوية.

علاقة علم النفس بالتربية

لعلم النفس أهمية كبيرة جدا في التربية حيث أن التربية بدون معرفة نفس الأفراد وشخصياتهم من الممكن أن تكون تربية ناقصة، وقد تكون تربية صحيحة ولكنها لا تتناسب مع نوع شخصية الفرد.

حيث أن علم النفس يساعد في التربية الصحيحة من خلال دراسة سلوك الشخص ومبادئه وعاداته ثم اختيار الطريقة المناسبة له في التربية والتعليم بمعنى أن علم النفس يقوم بتوجيه وتعديل العملية التربوية ثم تحقيق أهدافها بما في ذلك مصلحة الفرد والمجتمع.

فروع علم النفس

علم النفس هو علم شامل لمجموعة فروع متعددة ومنها

  • علم النفسالطبي
  • علم النفس الجنائي
  • علم النفس الصناعي
  • علم النفسالحربي
  • علم النفس الإداري
  • علم النفس الاجتماعي

بالإضافة إلى علم النفس الذي سوف نتحدث عنه بالتفصيل فيما يلي

أهداف عِلْمُ النفس التربوي

يهدفعِلْمُ النفس التربوي لإيجاد أفضل الطرق التي تساعد في تطوير العملية التربوية بالإضافة إلى الأهداف الأتية:

قياس ووصف السلوك البشري

حيث يقوم العلماء بعمل اختبارات نفسية وقياسية صادقة لقياس وتحديد الجوانب النفسية التربوية.

تفسير سلوك الشخص المتعلم

عد إجراء اختبارات نفسية دقيقة يجب أن يكون التفسير علمي وواضح عن الشخصية ثم المحاولة في فهم الميول للفرد ورغباته الصريحة والغامضة وتحديد احتياجاته.

ضبط سلوك المتعلم والتحكم فيه

يهدف علم النفس للتنبؤ عن شخصيات الأفراد وضبط سلوكهم والتحكم فيه من خلال توفير الأنشطة والبرامج المليئة بالمعلومات والعمل على تشجيعه لزيادة معدل الذكاء لديه ومن ثم تنشيط الدماغ.

يقوم علم النفس على أمرين أساسيين

هما توصيل المعلومة للطالب بطريقة نظرية حتى يعلم ويتكون لديه خبرة عن الموضوع المراد دراسته، والأمر الثاني هو الترجمة الجيدة لهذه النظريات والمعارف وتطبيقها بالإضافة لتطبيق المبادئ عمليا ثم التعديل اللازم في حالة إحتياج التعديل للتوصل لأفضل النتائج.

عناصر عِلْمُ النفس التربوي

يعتمد عِلْمُ النفس التربوي على مجموعة من المقومات والعناصر التي من أهمها ما يلي:

الدراسة العلمية للأشخاص

حيث يعمل على الربط بين معلومات الدراسة والدراسات الاستكشافية لنفس الموضوع والعمل على فهمها جيدا ومعرفة المحتوى لها.

سلوك الأفراد

ويشمل تعبيرات وجه الشخص وانفعالاته في مواقف معينه وردود فعله والاتصال الفظي وغير اللفظي ثم ربط بين هذا السلوك وبين المواقف لفهم حالات الأفراد.

المواقف التربوية

حيث تتضمن المواقف التي أثناء الجلسات التعليمية والتي توضح التفاعل بين المعلم والطالب.

التعلم والتعليم

حيث أنهما وحدتان مترابطتان بعلاقة تفاعل وتبادل حيث أن التعلم هو أساس التعليم ويكون التعلم هو الذي يبدأ من يوم الولادة ثم يبدأ الفرد في اكتساب السلوك من البيئة المحيطة أما التعليم هو العملية التي يطلبها الشخص بنفسه ويذهب ليتعلمها.

مثال على ذلك أن الشخص يرى مواقف كثيرة في حياته فيتعلم منها تلقائيا وهذا هو التعلم، أما التعليم فهو ذهاب الشخص للدراسة مثلا أو الجامعة ليتعلم مجال معين وهكذا.

أهمية عِلْمُ النفس التربوي

يعتبر عِلْمُ النفس التربوي من العلوم التي لها أهمية كبيرة في تحقيق العديد من الأمور ومنها الآتي:

  • يقوم بتوضيح المعلومات النفسية التربوية عن الشخص بحيث يساعد المعلمين على التطوير من المهارات التعليمية.
  • يقوم بحل المشكلات المعقدة التي تواجه العملية التعليمية وإعطاء أفضل الحلول لها.
  • يقوم بالبحث عن الوسائل والطرق الغير معروفة لتسهيل عملية التعليم والاستفادة منها بأقصى درجة ممكنة، وجعلها أكثر سهولة وإفادة.

المشكلات التي تعترض العملية التعليمية والتربوية

تمر العملية التعليمية والتربوية بمجموعة من العقبات والمشكلات التي تؤثر سلبيا على أداء المتعلم وسلوكه المهني ويتطلب منه حلها، ومن هذه العقبات ما يلي:

المشكلة عند وضع الأهداف

حيث تكون مشكلة عندما لا يكون المعلم قادرا على وضع الأهداف المناسبة للعملية التعليمية، وعندما يكون غير قادر أيضا على فهم وادراك الإنجازات المتوقعة من الطلاب.

الفروق الفردية بين الطلاب

تواجه المعلم مشكلة عندما يجد طلاب مختلفون من حيث الفكر والإدراك والأهداف والفهم حيث يجد المعلم صعوبة في فهمهم والتمييز بينهم لمعرفة مدى قدرتهم على تحقيق الأهداف.

مشكلة التعلم

التعلم ليس بمشكلة في حد ذاته ولكن يجب على المعلم أن يختار أنسب الطرق التي تساعد الطلاب على التركيز والفهم، لذلك إن لم يعرف المعلم الطرق المنظمة لعملية التعلم على حسب المواقف التعليمية المختلفة فإن ذلك يصبح مشكلة.

مشكلة التعليم

يجب على المعلم أن يستخدم جميع الطرق المختلفة في التعليم حيث تتنوع الطرق مع تنوع المواد الدراسية بالإضافة إلى تنوع الفهم والاستيعاب بين الطلاب وبعضهم، مما يشكل عند المعلم مشكلة في التعليم في بعض الأحيان.

مشكلة التقييم

قد يواجه المعلم مشكلة في تقييم العملية التعليمية وفي تقدير الإنجازات التي حققها الطلاب حيث قد يجد صعوبة في معرفة مدى فاعلية عملية التعليم وهل سارت في الاتجاه الصحيح أم لا.

موضوعات عِلْمُ النفس التربوي

يشمل عِلْمُ النفس التربوي على مجموعة من الموضوعات التي يقوم العلم بدراستها والتفاعل معها، ومن هذه الموضوعات ما يلي:

  • موضوعات التطور والنمو الجسدي والعقلي والخلقي بكافة أشكاله، حيث أن العلم يقوم بدراسة التطورات الجسدية والعقلية بالإضافة للتطورات والتغيرات الأخلاقية للفرد ثم العمل على تنظيمها وتعديلها للأفضل.
  • موضوعات التعلم بأشكاله المتنوعة وكيفية قياسه مع اختيار الطرق المفضلة والمناسبة للتعلم الجيد.
  • الموضوعات المرتبطة بالقدرات العقلية وطبيعة الشخصية وكيفية قياسها.
  • موضوع التفاعلات بين الطلاب والمعلمين أو الطلاب وأنفسهم.
  • الموضوعات المرتبطة بالصحة النفسية والجسدية وما هو التأثير الإيجابي والسلبي عليها وكيفية اتباع الطرق الصحيحة لأفضل صحة.
  • التحصيلات العلمية والاختبارات النفسية وكيفية إجراء هذه الاختبارات من الناحية النفسية والتربوية.
  • موضوع دراسة الأثر العلمي أو إدراك تأثير عملية التعلم وما هي الطرق المتبعة للتعليم وكيفية ضبط العملية التعليمية حتى تحصد أفضل النتائج.
وفي الختام يجب أن نوضح أن عِلْمُالنفس التربوي هو علم أفاد البشرية بشكل جيد حيث ساعد الأشخاص على التطوير من أنفسهم وتعديل سلوكياتهم للأفضل كما ساعد المعلمين في التعليم بشكل أفضل وفهم عملية التعليمية جيدا وبالتالي يؤدي ذلك لتطوير المجتمع

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ