كتابة : Jihane Ouchahde
آخر تحديث: 15/10/2023

انواع مرض الزهايمر وأسبابه وأعراضه وطرق علاجه

مرض الزهايمر من الأمراض التي تثير دائما خوف وقلق الكثيرين من كبار السن، ولكن حقيقة فالزهايمر ليس له علاقة بالعمر مطلقًا، سوى أن احتمالية الإصابة به تزداد مع التقدم في السن، وهناك مجموعة من المراحل التي يمر بها هذا المرض، كما أن للزهايمر العديد من الأسباب والأعراض، وفي هذا المقال في موقع مفاهيم نتعرف على أهم طرق العلاج والوقاية منها، تابعونا…
انواع مرض الزهايمر وأسبابه وأعراضه وطرق علاجه

مرض الزهايمر

  • يعد الزهايمر نوعا من أنواع الإضراب والخلل الدماغي، ويعود أصل التسمية إلى أول من وصف مرض الزهامر وهو الطبيب الألماني"ألوسي ألزهايمر" وكان ذلك عام 1906م.
  • وما يميز هذا المرض أنه يؤدي إلى حدوث تلف وتدهور في خلايا الدماغ، فينتج عنه تراجع مستمر في القدرات العقلية والذهنية كما أنه يؤثر بشدة في عمل ونمط حياة الشخص المصاب به مع مرور الوقت، ومن مسمياته كذلك: العته أو الخرف الكهلي.

أعراض مرض الزهايمر

وتتضمن أهم أعراض الزهايمر ما يلي:

  • ضعف الذاكرة.
  • تكرار بعض الأسئلة والعبارات مرارا وتكرار.
  • نسيان المواعيد والأحداث والمحادثات.
  • الضياع في أماكن مألوفة.
  • صعوبة في التركيز.
  • نسيان أسماء أفراد العائلة.
  • صعوبة في العثور عن الكلمات الصحيحة للتعبير عن الأفكار أو لتعريف أشياء معينة.
  • حدوث تغيرات في الشخصية كتقلب المزاج، انعدام الثقة بالآخرين، الدخول في الاكتئاب، الخوف، العدوانية...
  • عدم القدرة على أداء المهام والأنشطة اليومية.

مراحل الإصابة بمرض الزهايمر

ومن بين أبرز المراحل التي يمر بها المصاب بالزهايمر، وخاصة إذا تم إهمال هذا المرض، ما يلي:

المرحلة المبكرة

وتكون الأعراض في هذه المرحلة غير واضحة وتشمل:

  • صعوبة في حفظ وتذكر أسماء الأشخاص الذين تم التعرف عليهم بمدة ليست بالطويلة.
  • صعوبة في عزل واختيار الكلمات المناسبة أثناء الكلام.
  • وضع الأغراض في غير أماكنها المناسبة.
  • نسيان كل ما تمت قراءته قبل فترة قصيرة.

المرحلة المتوسطة

وفي هذه المرحلة تظهر أعراض هذا المرض بشكل واضح وجلي، وتتضمن:

  • صعوبة في تذكر عنوان المنزل وطريق العودة إليه.
  • نسيان رقم الهاتف الشخصي وعدم تذكره.
  • صعوبة في تذكر الأحداث المهمة.
  • ظهور تغيرات في الشخصية.

المرحلة المتأخرة

وتتضمن هذه المرحلة ما يلي:

  • صعوبة في التواصل مع الآخرين.
  • عدم الوعي بالأمور التي تحدث حوله.
  • عدم قدرة المريض على العناية بنفسه.

أنواع مرض الزهايمر

كما سبق وذكرنا أن لمرض الزهايمر مراحل عديدة، كما أن له أنواع مختلفة، تتمثل فيما يلي:

  1. الزهايمر العائلي: وهو يصيب الأفراد دون الأربعين من العمر وهو مرض وراثي ولكن حالات نادرة من تصيب به.
  2. الزهايمر المبكر: وهو الذي تظهر فيه أعراض الزهايمر قبل عمر الستين نتيجة قبل المشاكل العقلية والعصبية.
  3. الزهايمر المتأخر: وهو نوع من الزهايمر المنتشر الذي يصيب كبار السن من عمر فوق 65 عامًا.

الزهايمر

أسباب الإصابة بالزهايمر

  • من الممكن حسب اعتقاد بعض العلماء بأن الزهايمر ناجم عن مزيج من عوامل جينية وبيئية، وعوامل متعلقة بأسلوب ونمط الحياة، والتي تؤثر على الدماغ بمرور الوقت.
  • لكن الأسباب الأساسية للإصابة بالزهايمر ما زالت غير مفهومة وغير واضحة، ولكنها من الممكن أن تكون أساسا بسبب مشاكل في بروتينات الدماغ التي تتعرض للتلف بشكل طبيعي، وتعيق عمل الخلايا العصبية للدماغ.

الزهايمر

عوامل خطر الإصابة بالزهايمر

وتتضمن عوامل خطر الإصابة بهذا المرض، ما يلي:

السن:

  • يعتبر كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر، وعادة ما يظهر فوق سن 65 عاما، لكن هناك حالات يمكن أن يظهر فيها هذا المرض في سن مبكرة.

التاريخ العائلي:

  • فإذا كان أحد أفراد عائلتك المقربين مصابا بالزهايمر، فهناك احتمال لإصابتك به أيضا.

الجنس:

  • فالنساء هن أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر أكثر من الرجال.

المستوى التعليمي والثقافي:

  • أوضحت مجموعة من الدراسات وجود علاقة بين المستوى التعليمي والثقافي المنخفض، وبين احتمال الإصابة بمرض ألزهايمر.

متلازمة داون:

  • الأشخاص المصابون بمتلازمة داون يعتبرون عرضة للإصابة بالزهايمر، فالجينات التي تتسبب في هذه المتلازمة، يمكن كذلك أن تتسبب في تجمع رقع الأميلويد في الدماغ.

إصابات الرأس:

  • معظم الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات في الرأس، يمكن أن يكونوا عرضة للإصابة بالزهايمر.

أمراض القلب والشرايين:

  • فيمكن لأمراض القلب والشرايين أن تؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى الدماغ، وهذا يزيد من خطورة الإصابة بالزهايمر، فصحة القلب من صحة الدماغ.

نمط الحياة:

  • فيمكن لبعض أنماط الحياة (كالسمنة، التدخين، ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري...) أن تزيد من خطر الإصابة بالزهايمر.

مضاعفات الإصابة بالزهايمر

قد يصاحب الإصابة بهذا المرض إلى التعرض لمضاعفات في باقي أجزاء الجسم، ومن هذه المضاعفات ما يلي:

الالتهابات الرئوية:

  • صعوبة بلع الأطعمة والمشروبات، يمكن أن يتسبب في استنشاق وشفط هذه المواد الغذائية والسوائل لداخل الممرات الهوائية والرئتين، وبالتالي التعرض لالتهاب رئوي.

الالتهابات البولية:

  • عدم القدرة على التحكم والسيطرة على البول، قد يستدعي استخدام القسطرة البولية، وهذا من الممكن أن يزيد من احتمال الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

الإصابة بالكسور عند السقوط.

تشخيص حالة الإصابة بالزهايمر

يعتمد تشخيص حالة الإصابة بالزهايمر على إجراء الفحوصات والاختبارات التالية:

الفحوصات المخبرية:

  • يمكن لاختبارات الدم أن تساعد على استبعاد الأسباب الأخرى المحتملة، والتي من الممكن أن تتسبب في فقدان الذاكرة والارتباك، كنقص في الفيتامينات أو كاضطرابات الغدة الدرقية.

اختبارات علم النفس العصبي:

  • وهذا الاختبار يمكن أن يساعد على تقييم الذاكرة ومهارات التفكير، وإعطاء تفاصيل أكثر عن الوظيفة العقلية للمريض.

التصوير بالرنين المغناطيسي:

  • ويستخدم هذا التصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على صور مفصلة للدماغ، من أجل استبعاد الحالات الأخرى التي من الممكن أن تؤثر على الدماغ.

التصوير المقطعي المحوسب:

  • ويستخدم هذا التصوير المقطعي المحوسب للحصول على صور مقطعية للدماغ، وذلك لاستبعاد أورام الدماغ وإصابات الرأس.

الوقاية من الإصابة بالزهايمر

الوقاية من الزهايمر تتطلب بشكل أساسي التحكم في العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة به، وتشمل الآتي:

  • ضرورة التحكم في ضغط الدم المرتفع وارتفاع معدلات ونسب الكولسترول والسكر في الدم، والتدخين وغيرها من العوامل.
  • المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • والمشاركة العقلية والاجتماعية، تحد من خطر الإصابة بالزهايمر.
  • كما أن حماية الرأس من الصدمات ينفع في الوقاية من هذا المرض.

علاج مرض الزهايمر

ليس ثمة علاج نهائي للزهايمر، لكن معظم الأطباء يصفون فقط بعض الأدوية قصد تخفيف الأعراض المصاحبة له كالقلق والاكتئاب والأرق، ومن بين العلاجات الدوائية التي تنفع في علاج أعراض الزهايمر، ما يلي:

مثبطات الكولينستراز Cholinesterase Inhibitors:

فالزهايمر يؤدي عادة إلى إلحاق ضرر بالدماغ ومن تم تقليل مستويات الأستيل كولين، ومثبطات الكولينستيراز تعد من الأدوية التي تمنع تكسير الأستيل كولين، وتضم هذه الأدوية:

  • (Donepezil (Aricept
  • (Rivastigmine (Exelon
  • (Galantamine (Razadyne

الميمانتين Mematine (ناميندا Namenda):

  • ويعمل هذا الدواء على إبطاء تفاقم أعراض الزهايمر والتأخير من تدهور المرض.

الزهايمر

أهم الأسئلة المتعلقة بمرض الزهايمر

هل مريض الزهايمر يعرف أنه ينسى؟

  • يشعر مريض الزهايمر أنه ينسى الأحداث الحديثة على عقلك وذاكرته، ولكن قليلا جدا ما ينسى الماضي وأحداثه بأدق التفاصيل، فقد يطرح عليك سؤال وعند إجابتك عليه، يعاود مرة أخرى هذا السؤال عليك، وعندما تذكره إنك طرحت هذا السؤال يعترف أنه نسي أنه سأل.
  • ولكن عند سؤاله عن أحداث الماضي لا ينسى منها شيءً.

هل مرض الزهايمر وراثي؟

  • يمكن أن يكون مرض الزهايمر وراثي في حالات نادرة، حيث يمكن أن تنتقل الطفرات الجينية من أحد الوالدين للشخص، وغالبا ما يطلق على الزهايمر الوراثر الزهايمر المبكر، لأنه يحدث في مرحلة مبكرة من العمر قبل الستين عامًا.
الزهايمر من بين الأمراض التي يتم التغاضي عنها وعدم الإقرار بها خجلا، واعتقادًا على أنه من بوادر الخرف، وفي حالة إهماله ستكون عواقبه وخيمة ومكلفة، لذلك لا بد من التشخيص المبكر للمرض قصد التحكم فيه ولعلاج أعراضه.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ

المراجع