نزول دم بعد الأربعين من الولادة القيصرية
بواسطة: :name رقية خالد
آخر تحديث: 27/11/2020
نزول دم بعد الأربعين من الولادة القيصرية
أن نزول دم بعد الأربعين بعد الولادة القيصرية يعد من العوامل المعتادة بعد الولادة والتي يتعرض إليها كل مرآة تلد إلا أن هناك بعض الحالات التي تتعرض إليها الأم لاستمرار نزول هذا الدم لفترة أكبر من المعتادة بعد الولادة القيصرية.
في حالة امتناع وتوقف نزول الدم بعد الأربعين يدق ناقوس الخطر حول هذا الوضع، حيث تكون حالات احتمال الإنجاب ضعيفة عن الوضع الطبيعي.

أسباب نزول دم بعد الأربعين من الولادة القيصرية

هناك بعض الأشياء التي تسبب نزول دم بعد الأربعين أو ترفع من إمكانية حصول النزف بعد 6 أسابيع من الولادة، حيث تمتلك المرأة نسبة أعلى لحصول هذا الأمر عند إصابتها به مسبقًا، ولسبب مجهول طبيًا،

تملك النساء الآسيويّات والتي من أصول إسبانية نسبة أعلى للإصابة، ومن أشيع أسباب النزف الشديد التالي للولادة ما يُعرف بوهن العضلة الرحمية، فبشكل طبيعي،

يقوم الرحم بالانضغاط والتقلّص بعد الولادة لإيقاف النزف من المكان التي كانت تلتصق فيه المشيمة طيلة فترة الحمل، والمشيمة هي الجزء الذي ينمو ضمن الرحم ويقوم بتغذية الجنين من الأم وإزالة الفضلات عبر الدوران الدموي الجنيني الأمومي،

وفي وهن العضلة الرحمية، يحدث تقلّص غير كاف لعضلة الرحم، ممّا لا يُغلق الأوعية الدموية بما يكفي لإيقاف النزف، وهذا الأمر يمكن أن يتسبّب بخسارة كميات كبيرة من الدم يمكن أن تصل لمرحلة خطيرة على الأم،

ومن أسباب نزول الدم بعد الأربعين أيضًا ما يأتي:

  • وجود تضخم في الرحم المرأة أكبر من الطبيعي المعروف خلال فترة الحمل، ويحدث ذلك غالبا بسبب الحمل في توأم أو يكون هناك زيادة في وإن الطفل، أو أن السائل الأمينوسي زائد.
  • تكرار عمليات الولادة القيصرية : وتعرض  المرأة لفتح  بطنها أكثر من مرة مما يسبب حدوث ضعف بعضلات البطن والرحم وهذا يؤدي إلى زيادة نزول الدم.
  • إذا كانت المرأة تعاني من إصابتها بعدوى في الرحم في خلال مرحلة الحمل
  • الحمل المتعدّد، أي الحمل التوأمي.
  • الحمل بجنين يزيد وزنه عن 4 كيلوجرام.
  • المخاض العسير أو طول فترة المخاض.
  • الولادات المتعدّدة السابقة لهذا الحمل.
  • عوامل الخطر التي يمكن أن ترفع نسبة نزول الدم بعد الأربعين
  • تمزّق العضلة الرحمية، والذي غالبًا ما يحدث خلال المخاض في الولادات الطبيعية.
  • العملية القيصرية، والتي ترفع من نسبة حدوث النزف التالي للولادة مقارنة مع الولادة الطبيعية.
  • وذلك لأنّ الهرمونات التي يتمّ إفرازها بعد الولادة الطبيعية تساعد في تقليص عضلة الرحم والسماح للأوعية الدموية بالانغلاق.
  • تمزّق القناة المهبلية أو عنق الرحم أثناء الولادة. التخدير العام المستخدم في العمليات القيصرية.
  • التحريض بالأوكسيتوسين، وهو من الأدوية التي تُعطى للحامل لتحريض عملية الولادة.
  • متلازمة ما قبل الإرجاج الحملي، والتي تتضمّن ارتفاع ضغط الدم وطرح البروتين مع البول -أو ما يُعرف بالبيلة البروتينية-، وهي من الأمور التي تحدث خلال الحمل.
  • البدانة.
  • المشاكل المرضية التي تصيب المشيمة.

دم النفاس بعد الولادة

الطبيعي أو الغير طبيعي

بعد الولادة، من الطبيعي أن تستمر الإفرازات الدموية مع المرأة فترة من الوقت، وتسمى هذه الهلابة أو دم النفاس، تكون  هذه الإفرازات الدموية ممزوجة عادة بالبلغم وأنسجة الرحم.

دم النفاس

ويعتبر دم النفاس الذي تفقده المرأة أكثر من الحد الطبيعي إذا ما كانت المرأة:

  • تفقد أكثر من 500 مل من الدم بعد ولادتها الطبيعية.
  • تفقد أكثر من 1000 مل بعد الولادة القيصرية.
  • ومن الجدير بالذكر أن النزيف الشديد وإخراج الكثير من دم النفاس في أول 24 ساعة بعد الولادة (أو خلال أول 12 أسبوعاً بعد الولادة) قد يضع صحة المرأة في خطر، مسبباً ما يسمى بنزيف ما بعد الولادة

أسباب ظهور دم نفاس

قد يظهر دم النفاس غير الطبيعي، أو يحدث نزيف ما بعد الولادة، بسبب أحد العوامل الأتية:

  • وهن الرحم، وهو أحد أهم أسباب نزيف ما بعد الولادة، إذ يعجز الرحم هنا عن الانقباض والبدء بالعودة لحجمه الطبيعي بعد الولادة.
  • مشاكل في المشيمة، مثل احتباس المشيمة وهي حالة لا يتمكن فيها الرحم من طرد المشيمة للخارج.
  • الرحم المقلوب، وهي حالة تترافق مع أعراض أخرى مثل هبوط ضغط الدم والام في البطن، وتنتج عن ضعف الرحم أو عن قصر الحبل السري.
  • حدوث تمزقات في الرحم أو قناة الولادة، خاصة عند ولادة المرأة بشكل طبيعي بعد ولادة قيصرية سابقة.

العلاجات لدم النفاس

يوجد العديد من العلاجات التي بها الطبيب عند الاصابة بالنزيف ما بعد الولادة ومن اهمها:

  • تدليك الرحم، إذ قد يساعد قيام الطبيب بتدليك الرحم بعد الولادة على انقباضه وإيقاف أي نزيف حاصل.
  • الجراحة، وهنا يتم اتخذا القرار حسب حالة المريضة، وفي الحالات الشديدة قد يحتاج الأمر لاستئصال الرحم.
  • إزالة المشيمة، في الحالات التي لا تخرج فيها المشيمة بشكل طبيعي قد يحتاج الأمر لتدخل طبي للتخلص منها ومن بقاياها.
  • أدوية خاصة لإيقاف النزيف، وهي عادة تكون أول حل يلجأ له الطبيب لإنهاء نزيف ما بعد الولادة.

أعراض دم النفاس الغير طبيعي في الأسابيع التالية للولادة

هناك الكثير من الأعراض التي تدل على أن دم النفاس لديك، أو الهلابة، ليس طبيعيا وانك بحاجه لعناية طبية، وهذه تكون اهمها:

  • الحاجة لتغيير الفوط الصحية أكثر من مرة خلال الساعة.
  • وجود تدفق دموي مستمر لا يبدو أنه يخف مع الوقت.
  • وجود خثرات دموية كبيرة نسبياً في دم النفاس الخارج.
  • قشعريرة ودوار وغثيان أو حتى إغماء.
  • رؤية ضبابية ومشوشة وضعف عام في الجسم.
  • تسارع في التنفس وفي نبض القلب كذلك.
  • هبوط في ضغط الدم.
  • ألم وتورم في المهبل نتيجة تكون ورم دموي.

نصائح هامة بخصوص دم النفاس

يجب عليك إدراك الأمور التالية عندما يتعلق الأمر بدم النفاس والأسابيع التالية للولادة:

  • حاولي تجنب الجماع مع زوجك تماماً في فترة النفاس، أو على الأقل حتى مرور 6 أسابيع على الولادة للتعافي بشكل أفضل.
  • تبدأ عملية الإباضة في جسمك من جديد حتى قبل قدوم دورة الحيض الأولى بعد الولادة، لذا ابدئي باستخدام حبوب منع الحمل بعد استشارة الطبيب في نهاية فترة النفاس وعندما تعودين لممارسة العلاقة الحميمة مع زوجك.
  • يجب أن يكون لدم النفاس رائحة تشبه لحد كبير رائحة الإفرازات الطبيعية في فترة دورتك الشهرية، إذا شعرت برائحة كريهة أو غريبة، عليك استشارة الطبيب فوراً.
  • احرصي في فترة النفاس على تناول أغذية غنية بالحديد، مثل: اللحوم الحمراء، المأكولات البحرية، حبوب اليقطين، الحمص، العدس، الخضار الورقية الداكنة كالسبانخ.

متى يتوقف الدم النفاس؟

يتوقف نزول الدم بعد الأربعين أو ما يعرف بدم النفاس عند:

  • يرجع سبب نزول دم النفاس إلى انفصال المشيمة عن جدار الرحم، تاركة الأوعية الدموية في هذه المنطقة من جدار الرحم تنزف دمًا.
  • تحفز الرضاعة الطبيعية إنتاج هرمون الأوكسايتوسين الذي يساعد في انقباض الرحم، وهذا ما يجعلكِ تشعرين أحيانًا بانقباض الرحم في أثناء إرضاع طفلك
  • في حين يستمر النزيف الخفيف والبقع مدة تصل من أربعة إلى ستة أسابيع بعد الولادة، ويختلف الأمر من سيدة لأخرى ومن حملٍ لآخر
هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على نزول الدم بعد الأربعين، حيث قد تشكل خطر على رحم المرأة أو دلالة عن اقتراب موعد توقف نزول الدورة الشهرية.