آخر تحديث: 13/10/2020

أسباب إصابة الطفل بالتوحد وكيفية علاجه

أسباب إصابة الطفل بالتوحد وكيفية علاجه
إن إصابة الطفل بالتوحد هو عبارة عن مرض يصيب الأطفال في أعمار صغيرة وهو مرض يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنمو دماغ الطفل ويؤثر على تمييز الطفل للأشياء والأشخاص الآخرين.
إِصافة الطفل بالتوحد يجعل هناك صعوبة في التعامل معهم؛ ويعني طيف التوحد إلى كمية من الأعراض، ولذلك يلزم التعرف على أعراض هذا المرض وأسبابه وعوامل الخطر التي تنتج عنه وكيفية تشخيص والوقاية منه وعلاجه.

أعراض إصابة الطفل بالتوحد

إن من أعراض هذا المرض والتي تظهر على الإنسان كثيرة حيث منها أنه يجد صعوبة في علاقاته الاجتماعية المتبادلة مع الآخرين ويجد صعوبة واضحة في اللغة والسلوك وفيما يلي ذكر لتفاصيل لكل عرض على حدى:

المهارات الاجتماعية

  • لا يستجيب مريض التوحد لمناداة اسمه
  • لا يكترث المريض من الاتصال البصري المباشر
  • يُظهر نفسه بأنه لا يستمع إلى محدثه
  • يرفض مريض التوحد العناق وينكمش على نفسه
  • يحب اللعب لوحده ويتوقع في عالمه الشخص الخاص به

المهارات اللغوية

  • يبدأ التحدث ونطق الكلام في سن متأخرة من العمر
  • يفقد قدرته على نطق كلمات معينة كان يعرفها في السابق
  • يقيم الاتصال البصري عندما يريد شيئاً معيناً
  • يتحدث بصوت ونبرات عالية ومختلفة
  • لا يبادر بالمحادثة ولا يكمل أي محادثة قائمة للنهاية
  • يكرر في بعض الكلمات بالرغم من عدم معرفة كيفية استخدامها

السلوك

يؤثر طيف التوحد على سلوك الأطفال المصابين بمرض التوحد فيظهر عليه أنه:

  • ينفذ بعض الحركات بشكل متكرر مثل التلويح باليد أو الهزار أو الدوران في دوائر
  • يقوم بتنمية عادات وطقوس يكررها بشكل دائم
  • يفقد سيطرته على نفسه عند حدوث أي تغيير حتى ولو كان بسيطاً
  • يظهر عليه الذهول والانبهار من حركة أشياء معينة مثل حركة عجلة السيارة مثلاً
  • شديد الحساسية لردود الفعل الصغيرة أو الكبيرة مثل الضوء أو الصوت أو اللمس

أسباب وعوامل خطر إِصافة الطفل بالتوحد

يوجد بع الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى هذا المرض الخطير إلا أنها لا تعتبر السبب الأكيد للمرض ومن هذه الأسباب ما يلي:

اعتلالات وراثية

بعد القيام بالعديد من الدراسات حول طيف التوحد وجد أنه من الممكن أن يكون سبب الإصابة هو وجود بعض الجينات التي تصيب بالذاتوية.

وهي التي تجعل الإنسان يصاب بالاضطراب وتؤثر على نمو الدماغ ويؤثر على تطوره

عوامل بيئية

إن العوامل البيئية من العوامل التي تؤثر وبشكل كبير على صحة الإنسان حيث يحدث نتيجة تغير العوامل البيئية بالاشتراك مع حالة الذاتوية على الإصابة بالتوحد

عوامل أخرى

يوجد بعض العوامل التيتسبب المرض وهي قد تكون:

بسبب مشاكل في مخاط الولادة أو بسبب وجود بعض المشاكل أثناء الولادة في ذاتها أو حدوث بعض المشاكل في الجهاز المناعي للطفل.

عوامل خطر الإصابة بالتوحد

من عوامل خطر الإصابة بمرض التوحد:

جنس الطفل

وذلك ظهر عند قيام الدراسات حيث أظهر أن الأطفال أكثر تعرضاً للإصابة بطيف التوحد عن الأطفال الإناث وذلك بنسبة ثلاث أو أربع مرات.

التاريخ العائلي

إن الدراسات قد وجدت أن الأسرة التي يوجد بها طفل مصاب بمرض التواحد لابد لها من أن تنجب طفلاً آخر يعاني من طيف التوحد وذلك بسبب تأثير الجينات الوراثية.

اضطرابات أخرى

يصاحب أحيانا إصابة الإنسان ببعض المشاكل الصحية إصابته بالذاتوية ومن أهم هذه المشاكل هي متلازمة الكرموسوم X .

وهي عبارة عن متلازم تورث بسبب الجينات الوراثية تؤدي إلى وجود خلل في ذهن الطفل.

التصلب الحدبي

يعمل التصلب على زيادة تطور الأورام الموجودة في دماغ الطفل، الاضطراب العصبي والصرع والذي يقوم بدوره بالتسبب بالنوبات الصرعية التي تظهر على المريض عند حدوث أشياء غريسبة على المريض.

سن الوالد

قد أظهرت نتائج العديد من الأبحاث العلمية على أن الأطفال المولودين لرجال كبار السن يكونوا في أغلب الأحيان مصابين بالذاتوية بستة أضعاف من الأطفال.

والتي تمت ولادتهم لرجال ما بين سن الخامسة والعشرين إلى الخامسة والثلاثين بينما عند النظر تأثير سن المرأة وجدوا أن تأثيره لا يتعدى الواحد في المائة.

تشخيص إصابة الطفل بالتوحد

عند كشف الطبيب على الأطفال يقوم الطبيب بعمل العديد من الفحوصات للكشف عن الأعراض التي ممكن أن تسبب مرض التوحد وفي حال ظهور الأعراض على الطفل يقوم الطبيب الذي قام بالفحوصات بتوجيه الطفل إلى أخصائي في علاج هذا المرض:

  • إن مرض التوحد تتفات درجة خطورته بشكل كبير.
  • يشمل التقييم الخاص بالذاتوية معاينة الطبيب المختص للطفل.
  • ملاحظة المحادثة التي تحصل مع الأهل عن مهارته الاجتماعية.
  • والتحدث عن قدراته اللغوية وعن سلوكه ومدي تغير تلك العوامل ومدى تطورها.

العلاج السلوكي لمريض التوحد

هناك عدة برامج يتم عملها من اجل علاج الأطفال المصابين بمشكلة ومرض التوحد، حيث أن تلك البرامج معدة على أعلى مستوى من الدقة لعلاج اضطرابات الأطفال.

تعمل تلك البرامج في مساعدة لطفل على أمران مهمان، وهما كيفية تعليم الطفل التعامل مع الآخرين وإنشاء علاقات اجتماعية مع الغير، مما يجعله قابل للانخراط في مجتمعه بمختلف الشخصيات التي سوف يقابلها.

يتناسب ذلك النظام من العلاج مع الأطفال الذين بلغوا سن بدء الدراسة، حيث أنه يعمل على تعديل سلوكهم تجاه التعامل مع الآخرين بنسبة كبيرة على عكس الكثير من أنواع العلاجات الأخرى لمرضى التوحد.

العلاج التربوي لمريض التوحد

تهدف تلك البرامج التربوية إلى تعليم الطفل المصاب بالتوحيد كيفية التنظيم، بالإضافة إلى تعليمه كيفية المشاركة في البرامج الاجتماعية المختلفة.

تهدف تلك البرامج إلى تعليم الطفل مجموعة كبيرة من المهارات سواء العقلية أو الجسدية أو حتى في مجال السلوك البشري والاجتماعي.

وتتناسب تلك الأنواع من البرامج مع الأطفال من سن صغير جدا، مما يساعد في تعديل سلوكهم بشكل كبير قبل الدخول والبدء في مرحلة الدراسة.

العلاج الطبي لمريض التوحد

يمكن معالجة مريض التوحد من خلال التدخل الطبي المتمثل في العلاجات الكيميائية المختلفة، ويتم ذلك بكل تأكيد تحت إشراف الطبيب المعالج.

تعمل تلك الأدوية على تحفيز عقل الطفل على التعلم، كما أنه تحد من حالات الاضطرابات والقلق التي يشعر بها، كما أنها تعمل على تهدئة لدرجة كبيرة عند الدخول في نوبات.

كيفية التعامل مع مريض التوحد

هناك الكثير من التعليمات والإرشادات التي لزم التمسك بها عند التعامل مع مريض التوحد أيا كان عمرهن وتتمثل تلك الإرشادات في الآتي:

  • محاولة التواصل مع موفرين الرعاية الطبية السلوكية لمريض التوحد,
  • المتابعة مع الطبيب المعالج لحالة الطفل.
  • محاولة تجربة الطب البديل، حيث يتوافر فيه كم كبير من العلاجات التي استجاب إليها الكثير من الأطفال لمصابون.
  • محاولة التعامل مع الطفل بشكل طبيعي وعدم ذكر كونه مصاب بالتوحد بشكل مستمر، حتى يستطيع التأقلم مع حياته.
  • تجربة طرق جديدة لعلاج التوحد مثل العلاج حسب الحواس وعلاج الاستخلاب والعلاج بالإبر الصينية، وغيرهم الكثير من طرق العلاج الحديثة التي تمكنت من تحسين الكثير من الأطفال المصابين بالتوحد.
إصابة الطفل بالتوحد من أكثر الأمراض التي انتشرت لدى الكثير من الأطفال، حيث أن تلك الإصابة تعمل على إظهار اضطراب سلوكي وجسماني للطفل بشكل كبير، مما يستوجب علاجه منذ سن صغير للسيطرة على كل تلك الأعراض.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط