آخر تحديث: 03/05/2021

أعراض الصرع وأنواعه

أعراض الصرع وأنواعه
يعرف الصرع Epilepsy على أنه نوع من أنواع الاضطرابات النفسية المختلفة، والتي تصيب الأطفال والكبار على حد سواء، ينتج الصرع نتيجة عدة عوامل نذكر من بينها عامل الوراثة، وعوامل أخرى سوف نتطرق إليها بهذا الصدد، فيما يلي سوف نعرفكم على مفهوم مرض الصرع، أعراض الصرع وأنواعه، أسبابه وطرق علاجه وأشياء أخرى لمعرفة المزيد تابعوا معنا قراءة السطور التالية.

مرض الصرع

يعرف الصرع Epilepsy على أنه نوع من إصابة خلايا المخ بحالة من الاضطراب، حيث تغزو الإصابة بشكل مباشر الإشارات الكهربائية التي تنتجها الخلايا الموجودة في المخ، فينتج عنها اختلال عصبي داخلي.

ويقع هذا الاضطراب خلال قيام المخ بإنتاج نوع من الكهرباء الدماغية، كما ينتج عنها البؤرة الصرعية، والتي تعمل بدورها على تعميم النشاط الكهربائي الغير المتوازن في كافة أجزاء الدماغ.

يشاع اعتقاد خاطئ بين الناس هو أنه مرض الصرع يسبب دائما نوبة من الحركة اللا إرادية وفقدان الوعي، لكنه في الحقيقة، يظهر بصور وأشكال مختلفة جدا. إذ نجد بعض المصابين بمرض الصرع يحدقون في الفضاء لمدة ما عندما تصيبهم النوبة، بينما يعاني آخرون من اختلالات وتشنجات.

أنواع الصرع

أنواع الصرع متعددة ومختلفة، ولكن أهم أنواعه هما:

الصرع العام

يعتبر الصرع العام على أنه عبارة عن نوبة صرعية يغزو من خلالها اضطراب تدفق الكهرباء إلى كل أجزاء الدماغ، ويصيب تقريباً ثلاثين بالمئة من الحالات المرضية، وبدوره الصرع العام ينقسم إلى ثلاثة أقسام من النوبات، وهي:

  • نوبة التغيب والتي تعرف أيضاً بنوبة الصرع الخفيفة، وتمتاز هذه النوبة بظهور أعراض على المصاب بها مثلا التحديق المستمر في الفضاء، وحركات جسدية غير طبيعية، وفقدان للوعي بصفة مؤقتة.
  • نوبة رمعية عضلية تعرف هذه النوبة على أنها تغزو الأطراف فتظهر حركات حادة غير متوازنة في اليدين والرجلين.
  • نوبة توترية ارتجاجية تعرف هذه النوبة على أنها شاملة ويعتبر هذا النوع الأكثر خطورة من بين أنواع الصرع، وترافقها أعراض كثيرة، ومنها فقدان الوعي المتكرر والتام، وتشنج الجسم وتصلبه، وارتعاش الجسم الملحوظ، وأحياناً عض اللسان والشفاه، وعدم التحكم بمخارج الإفرازات.

الصرع الجزئي

يعتبر الصرع الجزئي على أنه نوع من أنواع النوبات الصرعية التي يكون فيها نشاط الشحنات الكهربائية غير متوازن في بعض أجزاء الدماغ أو في مكان محدد فقط، وبدوره ينقسم الصرع الجزئي إلى قسمين من النوبات:

  • نوبة جزئية بسيطة تعرف هذه النوبة على أنها لها تأثير كبير على الشخص المصاب بها، اذ يحس المريض ببعض الصفات الشكلية، أو شعور بالرائحة، والمذاق، وسماعه لأصوات معروفة.
  • نوبة جزئية معقدة تؤثر هذه النوبة سلبا على الحالة الإدراكية، وبالتالي تؤدي إلى فقدان الوعي المؤقت، كما يرافقه أعراض أخرى مثل النظر للأعلى، وعمل حركات دون معنى، وإصدار أصوات باللسان، وحركات عشوائية.

أعراض الصرع

تختلف أعراض الصرع وأنواعه حسب كل حالة على حدة، لكننا نجد نقاط مشتركة لا يختلف عنها اثنان من المرضى الذين يعانون من الصرع، من بين هذه الأعراض نذكر ما يلي:

  •     فقدان الوعي المتكرر التام سواء بصفة مؤقتة أو العكس.
  •     التحديق في الفضاء.
  •     ارتجاف أطراف الأصابع وارتعاشها.
  •     فقدان الوعي المؤقت لبعض الحالات.
  •     الإحساس بتذوق الطعام.
  •     الإحساس يشم رائحة ما.
  •     احداث ضجيج متكرر.
  •     التفوه بكلام غير مفهوم أو قبيح.
  •     التخيل والتحدث بمفرده.
  •     ارتجاف أطراف الرجلين.
  •     احداث صوت عند بلع الريق.
  •     حركات لا إرادية وعشوائية.
  •     إفراز لعاب "زبد".
  •     وجود اضطرابات في الرؤية.
  •     وجود العدوانية.
  •     وجود اضطرابات في الإحساس.
  •     عدم الانسجام مع المحيط الاجتماعي.
  •     وجود صعوبة في التنفس.
  •     وجود صعوبة في التكلم.
  •     وجود صعوبة في مخارج بعض الحروف.
  •     اضطرابات نفسية كالاكتئاب.

أسباب الصرع

اختلف الأطباء في تحديد السبب الرئيسي وراء اصابة الانسان بمرض الصرع، اذ نجد أن هذا المرض يصيب حتى الجنين، في حين أنهم اتفقوا على أسباب معينة، من بين أسباب الصرع نذكر الآتي:

  • عامل الوراثة

يلعب التاريخ العائلي دورا هاما في إصابة الشخص بأمراض وراثية عامة، و بمرض الصرع خاصة.

  • إصابات في الرأس

من بين العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى إصابة الشخص بمرض الصرع، إصابته بكدمات وإصابات مختلفة على مستوى الرأس، خصوصا في مرحلة الطفولة، والتي تؤثر وبشكل كبير على نشاط الدماغ.

  • السكتة الدماغية

من أسباب الإصابة بمرض الصرع، السكتات الدماغية والتي من شأنها أن تؤثر سلبا على وظائف الدماغ والجسم عامة، بالإضافة إلى وجود بعض الأمراض الأخرى على مستوى الأوعية الدموية.

  • أمراض تلوثية في الدماغ

من أسباب الإصابة بمرض الصرع وجود بعض الأمراض الخطيرة، مثل التهاب السحايا وحدوث تشنجات وارتعاشات متكررة خصوصا خلال مرحلة الطفولة، نتيجة ارتفاع الحرارة أو غيرها.

  • ارتفاع كبير في درجات الحرارة

يؤدي ارتفاع درجة الحرارة الكبير إلى عواقب وخيمة مثل الإصابة بمرض الصرع، إذا لم يتم التعامل معها بشكل جيد.

  • تشوهات خلقية

من أبرز أسباب الإصابة بمرض الصرع وجود تشوهات خلقية مثل تشوهات الدماغ، أو أورام على مستوى المخ، ناهيك عن وجود نقص الأكسجين قبل الولادة، إضافة إلى وجود متلازمات جينية، من شأنه أن يؤدي كذلك للصرع.

علاج الصرع

هناك طريقتان لا ثالث لهما والتي يتم من خلالهما علاج مرض الصرع، و هما الأدوية و الجراحة:

علاج الصرع بالأدوية

يتم علاج مرض الصرع لدى معظم الأشخاص باستخدام  عدة أدوية، تكون على شكل أقراص إلى ما غير ذلك، تعمل هذه المهدئات على التقليل من النوبات الصرعية، وفي المقابل، قد يزداد عدد النوبات، حدتها وخطرها لدى آخرين، من جراء أخذ هذه الأدوية.

علاج الصرع بالجراحة

يقوم الطبيب المعالج لمريض مصاب بالصرع باتخاذ قرار إجراء عملية جراحية له، غالبا حينما تدل الفحوصات الطبية على أن مصدر النوبات الصرعية محدد في منطقة صغيرة ومعينة من منطقة الفصوص الصدغية الموجودة في الدماغ.

كانت هاته نبذة مختصرة على موضوع أعراض الصرع وأنواعه، فمرض الصرع، بشكل عام، يظهر في مرحلة الطفولة أو لدى البالغين فوق سن 65 سنة، كما يمكن أن يظهر في أية لحظة. فالعلاج الصحيح والمناسب للتخلص من أعراض الصرع وأنواعه يكمن في ابتعاد المريض عن مسببات النوبات الصرعيّة، وذلك لتعجيل الشفاء منه في أقصر مدة ممكنة.