آخر تحديث: 03/05/2021

أسباب الخمول والتعب

أسباب الخمول والتعب
عندما يرن المنبه في الصباح وعلى الرغم من ساعات النوم الثمانية لا تشعر بالراحة الكافية، بشكل عام بعد تناول قهوة جيدة ودش منشط يتم التغلب على هذه المرحلة، لكن لسوء الحظ هذا لا ينفع مع الجميع، بعض الأشخاص يجدون أنفسهم غارقين في التعب طوال اليوم، ويشعرون بالكثير من الإرهاق الدائم الذي يتجلى في شكل من أشكال الخمول. عندما يصبح هذا الموقف يوميًا فهذا يؤثر على الكفاءة في العمل والحياة الزوجية. فماهي أسباب الخمول والتعب؟ وماهي طرق علاجه؟

أعراض الخمول

من بين أهم علامات وأعراض الخمول والتعب عند الأطفال والبالغين ما يلي:

عند البالغين: يتجلى الخمول في الإحساس بالإرهاق طوال اليوم، والنوم العميق الغير طبيعي، والحالة النفسية السيئة، شحوب البشرة واصفرار الوجه، التعرق المستمر وارتفاع ضغط الدم.

عند الرضع أو الأطفال: يمكن أن يتجلى الخمول في عدد معين من العلامات مثل: ضعف كبير (لم يعد الطفل يبكي، لا يلعب، لا يبتسم)، فقدان التوازن (لين ولا يمسك برأسه عندما يحاول الجلوس)، صعوبة الاستيقاظ، عدم رد الفعل عندما نتحدث إليه.

  • ملاحظة: بالنسبة للأطفال ضروري من التدخل الطبي للكشف عنه.

أسباب الخمول

يمكن أن تكون أسباب الخمول والتعب كثيرة، منها جسدية وعقلية نذكر منها:

  • يمكن أن يؤدي نمط الحياة غير الصحي (وقت النوم المتأخر أو الكحول أو المخدرات، شرب الشاي والقهوة بكثرة) إلى حالة من التعب والخمول.
  • جميع الأمراض الخطيرة يمكن أن تسبب الخمول، على سبيل المثال مرض السكري وأمراض القلب والاكتئاب أو الإصابة بالإنفلونزا والتهاب الرئتين، الغدة الدرقية.
  • نقص في بعض العناصر الغذائية أو التغذية الغير سليمة، كتناول الوجبات السريعة المليئة بالدهون التي من شأنها التسبب في الشعور بالخمول.
  • الضغوطات النفسية.
  • الأرق أو السهر لوقت متأخر.
  • الإجهاد أثناء التمارين الرياضية أو ممارستها بشكل خاطئ.
  • كذلك قلة ممارسة الأنشطة الرياضية.

طرق علاج الخمول

  • معرفة سبب الخمول: قبل وضع خطة للتغلب وعلاج الخمول، يجب أن أولا معرفة سببه، لماذا الخمول؟ هل لأنك متعب بسبب جهد ما؟ أو ربما كنت تفتقر إلى النوم؟ في كلتا الحالتين، معرفة سبب الخمول وتطبيق نفسك على حل هذه المشكلة يمكن أن يساعد في علاج الخمول.
  • إعادة تحديد الأولويات: إذا استنفدت جدولًا مزدحمًا وشعرت أنك غارق في الأحداث، ففكر في إعادة تحديد أولوياتك واتخاذ خطوة إلى الوراء. إذا كان هناك نقص في الدافع، فحاول تغيير عاداتك لتهيئة بيئة جديدة وملهمة.
  • التنظيم: أفضل ما يمكنك فعله لمحاربة الخمول هو التنظيم. إن تحديد ما تفعله كل يوم وتحديد الأهداف لنفسك يدفعك لتصبح أكثر إنتاجية. لا يقتصر التنظيم فقط على تطوير قائمة المهام التي يجب القيام بها، بل أيضًا ترتيب غرفتك الخاصة. سواء كان ذلك في منزلك أو مكتبك أو ركن عملك أو سيارتك، فإن الترتيب له تأثير إيجابي على الروح المعنوية ويمنحك التوازن.
  • اعتماد نمط حياة صحي: لمحاربة الخمول والتعب يجب اتباع أسلوب حياة صحي ومتوازن، من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، والأكل الصحي والراحة الجيدة. سوء التغذية يمكن أن يسبب لك السمنة والتعب والكسل. إذا كان الخمول مرتبطا بالإرهاق دون سبب مرضي، في هذه الحالة أي تغيير في نمط الحياة يمكن أن يساعد في الخروج من هذه الحالة.
  • إتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: إن اتباع نظام غذائي جيد يؤثر على عقلك وجسمك، احرص دائما على اختيار الأطعمة التي تعزز اللياقة مثل: الأفوكادو والسمك والسبانخ وفاكهة الكيوي.
  • ممارسة التمارين الرياضية: ممارسة الرياضة لها فوائد لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك التمثيل الغذائي بشكل أسرع. انها تساعدك على الحفاظ على شكل الجسم بطريقة أفضل.
  • تنظيم النوم: الحصول على قسط كافٍ من النوم يتيح لك النوم الجيد المريح في الليل لتخفيف التوتر وإنقاذك من التعب والخمول خلال روتينك اليومي.
  • الحصول على المساعدة: عند الشعور بالخمول والكسل أو الاكتئاب ولا تستطيع التغلب عليه لوحدك فإن عليك طلب المساعدة من الأشخاص القربين منك في العائلة أو العمل أو الأصدقاء. كذلك يساعد التواصل مع الآخرين للحصول على التحفيز والتشجيع أمرا ضروريا لعلاج الخمول والتعب.
الشعور بالتعب والخمول خاصة إذا لم يكن له علاقة بالنوم أو الإجهاد، وكنت تعاني منه عند الاستيقاظ أيضا أو أثناء النهار، يجب أن تأخذ هذا الموقف على محمل الجد، فهذا سيؤثر على أنشطتك اليومية ويمكن أن يكون الشعور بالتعب من أعراض الحالات الصحية الأخرى، لذلك من الضروري معرفة مصدر تعبك وكيفية علاجه.